أفكاركِ السوداءُ ما يُبقيها؟
ما دُمتِ لا تقوينَ.. فلتُلقيها
.
لا تكذبي، تبدو بصوتكِ غُصّةٌ
تتنحنحينَ رجاءَ أنْ تُخفيها
.
بالرغمِ من ثِقَلِ العلاقةِ بيننا
وغرورها، بلواكِ أشعرُ فيها
.
إن كان لا يعنيكِ شأنُكِ مُطلقاً
فالنارُ تحتَ تَبسُّمي.. يَعنيها
ما دُمتِ لا تقوينَ.. فلتُلقيها
.
لا تكذبي، تبدو بصوتكِ غُصّةٌ
تتنحنحينَ رجاءَ أنْ تُخفيها
.
بالرغمِ من ثِقَلِ العلاقةِ بيننا
وغرورها، بلواكِ أشعرُ فيها
.
إن كان لا يعنيكِ شأنُكِ مُطلقاً
فالنارُ تحتَ تَبسُّمي.. يَعنيها
ليسَ أضنى لفؤادي
من عجوزٍ تتصابى
ودميمٍ يتحالى
وعليمٍ يتغابى
وجهولٍ يملاُ الأرضَ
سؤالاً.. وجوابا
.
العقّاد
من عجوزٍ تتصابى
ودميمٍ يتحالى
وعليمٍ يتغابى
وجهولٍ يملاُ الأرضَ
سؤالاً.. وجوابا
.
العقّاد
كذّبتَ عقلكَ دائماً..
وركضتَ خلفَ الأُمنياتْ
غادرتَ من كُرْدِ الهدوءِ
تريدُ أمواجَ البيَاتْ
فسقطتَّ في كفّ الصَبَا
وتناهشتكَ الأغنياتْ!
وركضتَ خلفَ الأُمنياتْ
غادرتَ من كُرْدِ الهدوءِ
تريدُ أمواجَ البيَاتْ
فسقطتَّ في كفّ الصَبَا
وتناهشتكَ الأغنياتْ!
مُذ غبتَ عني في تجاويفِ الثرَى
وأنا أرَى ذكراكَ مِلْءَ جِهاتي
فأزُفُّ أفراحَ الرجوعِ إلى الورَى
حيناً، وحيناً أستحي مِن ذاتي
أرجوكَ زُرني لو خيالاً في الكَرَى
واكذِبْ عليّ وقل بأنكَ آتي
أو عُد وقُل: موتي حديثٌ يُفترَى
وخُذِ البقيّةَ مِن سِنينَ حياتي .
وأنا أرَى ذكراكَ مِلْءَ جِهاتي
فأزُفُّ أفراحَ الرجوعِ إلى الورَى
حيناً، وحيناً أستحي مِن ذاتي
أرجوكَ زُرني لو خيالاً في الكَرَى
واكذِبْ عليّ وقل بأنكَ آتي
أو عُد وقُل: موتي حديثٌ يُفترَى
وخُذِ البقيّةَ مِن سِنينَ حياتي .
لِأنّك سرٌ
وكُل حيَاتي مُشاعٌ .. مُشاع
ستبقين خلف حدُود الحياةِ
طريقًا ، وأمنًا ..
وإن كان عمري ضياعًا .. ضيَاع ..
وتبقِين سرًا
وعُشًا صغِيرًا
إذا ما تعِبتُ أعُود إليه
فألقاكِ أمنًا إذا عاد خوفي
يُعانق خوفي
ويحنُو عليه ..
وتبقِين انتِ الملاذ الأخِير
وكُل حيَاتي مُشاعٌ .. مُشاع
ستبقين خلف حدُود الحياةِ
طريقًا ، وأمنًا ..
وإن كان عمري ضياعًا .. ضيَاع ..
وتبقِين سرًا
وعُشًا صغِيرًا
إذا ما تعِبتُ أعُود إليه
فألقاكِ أمنًا إذا عاد خوفي
يُعانق خوفي
ويحنُو عليه ..
وتبقِين انتِ الملاذ الأخِير
أتُحبُّني!
أم أنَّ عينك كاذبة!
أوَّاهُ لو أنَّ الحقيقة مُتعبة
أنا لا أهابُ الأجوبة.. لكنني
إعتدتُ كوني هاربة
أخشى الصِّدامَ مع الحياة
كون الخُسارةَ مُرَّةً
أنا لم أُغامرَ مرَّةً
لكنَّ شيئاً ما إليكَ يشُدُّني
لتكونَ أوَّل تجرُبة..
ِو نسيرَ ذاتَ الإتجاة
أم أنَّ عينك كاذبة!
أوَّاهُ لو أنَّ الحقيقة مُتعبة
أنا لا أهابُ الأجوبة.. لكنني
إعتدتُ كوني هاربة
أخشى الصِّدامَ مع الحياة
كون الخُسارةَ مُرَّةً
أنا لم أُغامرَ مرَّةً
لكنَّ شيئاً ما إليكَ يشُدُّني
لتكونَ أوَّل تجرُبة..
ِو نسيرَ ذاتَ الإتجاة
سنصحو في سرورٍ فجرَ يومٍ
على بُشرى وخيرٍ واصطفاءِ
سنضحكُ مثلما يومًا بكينا
وسوف ننامُ حتمًا في هناءِ
سنذكرُ كلّ ما قد مرَّ فينا
ونحمدُ ربَّنا بعد البلاءِ.
على بُشرى وخيرٍ واصطفاءِ
سنضحكُ مثلما يومًا بكينا
وسوف ننامُ حتمًا في هناءِ
سنذكرُ كلّ ما قد مرَّ فينا
ونحمدُ ربَّنا بعد البلاءِ.
قد شابَ رأسي ورأسُ الحِرْصِ لم يشِبِ
إِنّ الحريصَ على الدنيا لَفي تَعَبِ
ما لي أراني إِذا حاولتُ مَنزِلةً
فنِلتُها طَمَحَتْ نفسي إلى رُتَبِ؟
إِنّ الحريصَ على الدنيا لَفي تَعَبِ
ما لي أراني إِذا حاولتُ مَنزِلةً
فنِلتُها طَمَحَتْ نفسي إلى رُتَبِ؟
سحريَّةُ الصَّوتِ إنْ تحكي لثانيةٍ
تَرَاقَصَ الخيلُ والفُرسانُ والحربُ
كأنَّما صوتَها، عزفٌ على وترٍ
في كفِّ غانيةٍ، يشتاقُها القلبُ.
تَرَاقَصَ الخيلُ والفُرسانُ والحربُ
كأنَّما صوتَها، عزفٌ على وترٍ
في كفِّ غانيةٍ، يشتاقُها القلبُ.
كم طاف قلبي فى رحابكِ خاشعًا
لم تعرفى الأنقى.. من النصابِ
أسرفتُ فى حبي.. وأنت بخيلة ٌ
ضيعتِ عمري.. واسْتبَحْتِ شَبَابي
شاخت على عينيكِ أحلامُ الصبا
وتناثرت دمعا على الأهدابِ
من كان أولى بالوفاء ؟!.. عصابة َُ
نهبتكِ بالتدليس.. والإرهابِ ؟
أم قلبُ طفل ذاب فيك صبابة ً
ورميتهِ لحمًا على الأبوابِ ؟!
لم تعرفى الأنقى.. من النصابِ
أسرفتُ فى حبي.. وأنت بخيلة ٌ
ضيعتِ عمري.. واسْتبَحْتِ شَبَابي
شاخت على عينيكِ أحلامُ الصبا
وتناثرت دمعا على الأهدابِ
من كان أولى بالوفاء ؟!.. عصابة َُ
نهبتكِ بالتدليس.. والإرهابِ ؟
أم قلبُ طفل ذاب فيك صبابة ً
ورميتهِ لحمًا على الأبوابِ ؟!
فُصحى
كم طاف قلبي فى رحابكِ خاشعًا لم تعرفى الأنقى.. من النصابِ أسرفتُ فى حبي.. وأنت بخيلة ٌ ضيعتِ عمري.. واسْتبَحْتِ شَبَابي شاخت على عينيكِ أحلامُ الصبا وتناثرت دمعا على الأهدابِ من كان أولى بالوفاء ؟!.. عصابة َُ نهبتكِ بالتدليس.. والإرهابِ ؟ أم قلبُ طفل ذاب فيك…
بينى وبينك ألفُ ميل ٍ.. بينما
أحضانك الخضراءُ للأغْرَابِ!
تبنين للسفهاء عشا هادئا
وأنا أموتُ على صقيع شبابي !
أحضانك الخضراءُ للأغْرَابِ!
تبنين للسفهاء عشا هادئا
وأنا أموتُ على صقيع شبابي !
لا تلتفت ما عدتُ ظلك
أو حائطًا حتى أظلك
أوقدتُ روحي شمعةً في راحتيكَ
لكي أدلك..
لكن غرورك في دروب الليل مكفوفًا
أضلك ..
فذهبتَ تبحثُ عنك فيكَ
ولم تجد حتى أقلك
لا تتهمني بالتبدل والجحود
فلستُ مثلك ..
لا تتهمني أنت من في داخليّ
آثرت قتلك ..
أو حائطًا حتى أظلك
أوقدتُ روحي شمعةً في راحتيكَ
لكي أدلك..
لكن غرورك في دروب الليل مكفوفًا
أضلك ..
فذهبتَ تبحثُ عنك فيكَ
ولم تجد حتى أقلك
لا تتهمني بالتبدل والجحود
فلستُ مثلك ..
لا تتهمني أنت من في داخليّ
آثرت قتلك ..
خدعوا فؤادي بالوصالِ وعندما
شَبُّوا الهوى في أضلُعي هَجروني
لو لم يريدوا قتلتي لم يُطعموا
في القربِ قلبَ متيمٍ مفتون
شَبُّوا الهوى في أضلُعي هَجروني
لو لم يريدوا قتلتي لم يُطعموا
في القربِ قلبَ متيمٍ مفتون
يا أضلعا حملت بين أحدابها بشرًا
سكنوا لبّ الفؤاد ياليتهم علموا
أحيوا نبات القلب زهرًا كان أم شجرًا
كأن أغصانها ليست لغيرهم تنموا.
سكنوا لبّ الفؤاد ياليتهم علموا
أحيوا نبات القلب زهرًا كان أم شجرًا
كأن أغصانها ليست لغيرهم تنموا.
"و وددتُ لو كنتُ السُراج لبيتها
أو قربَ حجرةِ نومها قنديلًا
أو كنتُ خيطًا في شراشفِ نومها
أو مشبكًا.. أو مكحلًا أو مِيلًا" .
أو قربَ حجرةِ نومها قنديلًا
أو كنتُ خيطًا في شراشفِ نومها
أو مشبكًا.. أو مكحلًا أو مِيلًا" .