يا ساكنَ القلب مافي القلبِ مُتّسعا
لغيرِ حُبّكَ أغلق بعدكَ البابا
ماذا تظنُّ بدارٍ أنتَ سيّدها ؟
غدا لكَ النبضُ واﻷنفاسُ حُجَّابا.
لغيرِ حُبّكَ أغلق بعدكَ البابا
ماذا تظنُّ بدارٍ أنتَ سيّدها ؟
غدا لكَ النبضُ واﻷنفاسُ حُجَّابا.
”الزم دياركَ لا تكن مستهزئًا
وإذا خرجتَ فحاذِرِ التقبيلا
والصق بوجهك دائمًا كمَّامةً
لا تـنـتزعـهـا بـكـرةً وأصـيـلا
هذي البسيطة قد غدت موبوءةً
كـل السلامةِ إن حذرتَ قليلا
إني نصحتكَ فاستمع لنصيحتي
أخشى صديقي أن أراكَ عليلا“
.
وإذا خرجتَ فحاذِرِ التقبيلا
والصق بوجهك دائمًا كمَّامةً
لا تـنـتزعـهـا بـكـرةً وأصـيـلا
هذي البسيطة قد غدت موبوءةً
كـل السلامةِ إن حذرتَ قليلا
إني نصحتكَ فاستمع لنصيحتي
أخشى صديقي أن أراكَ عليلا“
.
”غصنٌ تلامسهُ (أصابعُ) حُلوَتِي
واللهِ لـن يسطو عـليـهِ (يباسُ)“
-معاذ الجهني
واللهِ لـن يسطو عـليـهِ (يباسُ)“
-معاذ الجهني
"إنَّ الخيرَ كلّه في الرضى
فإن استطعتَ فارضَ
و إنْ لم تستطِعْ فاصبِرْ"
__عمر بن الخطاب.
فإن استطعتَ فارضَ
و إنْ لم تستطِعْ فاصبِرْ"
__عمر بن الخطاب.
ما زالَ في قلبي رَحِيقُ لقائنا
مَن ذاقَ طعمَ الحُبِّ لا يَنساهُ
ما عادَ يَحمِلُني حنيني للهوَى
لكنني أَحيَا على ذِكراهُ
مَن ذاقَ طعمَ الحُبِّ لا يَنساهُ
ما عادَ يَحمِلُني حنيني للهوَى
لكنني أَحيَا على ذِكراهُ
"رُزِقتُ مُلكًا فَلَم أَحسِن سِياسَتَهُ
وَكُلُّ مَن لا يُسُوسُ المُلكَ يَخلَعُهُ".
وَكُلُّ مَن لا يُسُوسُ المُلكَ يَخلَعُهُ".
انا عندَ مُفترَقِ النوايا واقفٌ ..
أتلو على شَفتيكِ وحيَ تَهجُّدِ
ويداكِ بين يديَّ مثل حمامتين..
ارتاحتا بعد انتظارٍ مُجهِدِ
فهلمّي ما بي طاقةٌ لتصبُّرٍ
الآن يا أغنيّتي، قبل الغدِ
الوقتُ أضيقُ من قميصٍ صبيّةٍ
لبستهُ ذاهبةً لأولِ موعدِ
عمر عنّاز
أتلو على شَفتيكِ وحيَ تَهجُّدِ
ويداكِ بين يديَّ مثل حمامتين..
ارتاحتا بعد انتظارٍ مُجهِدِ
فهلمّي ما بي طاقةٌ لتصبُّرٍ
الآن يا أغنيّتي، قبل الغدِ
الوقتُ أضيقُ من قميصٍ صبيّةٍ
لبستهُ ذاهبةً لأولِ موعدِ
عمر عنّاز
جاءت بِوجهٍ كأنّ البدرَ بَرْقَعَه
نورًا على مائسٍ كالغصنِ معتدِلِ
إحدى يدَيْها تُعاطيني مشَعشَعَةً
كخدِّها عَصْفَرَتْه صبغةُ الخجلِ
ثمّ استبدّت وقالت وهي عالمة
بِما تقولُ وشمسُ الرّاحِ لم تَفِلِ
لا تَرحَلَنّ فما أبقَيتَ مِن جَلَدي
ما أستطيـعُ بِه توديع مُرتحِلِ
الوليد بن يزيد
نورًا على مائسٍ كالغصنِ معتدِلِ
إحدى يدَيْها تُعاطيني مشَعشَعَةً
كخدِّها عَصْفَرَتْه صبغةُ الخجلِ
ثمّ استبدّت وقالت وهي عالمة
بِما تقولُ وشمسُ الرّاحِ لم تَفِلِ
لا تَرحَلَنّ فما أبقَيتَ مِن جَلَدي
ما أستطيـعُ بِه توديع مُرتحِلِ
الوليد بن يزيد
يا لافتاتِ قطاراتِ الشتاتِ قفي
أُحصي المحطاتِ كم صرنا بعيدينا
في الذكرياتِ عزفنا الأغنياتِ معا
هل خاننا اللحنُ أم خُنَّا أغانينا؟
أُحصي المحطاتِ كم صرنا بعيدينا
في الذكرياتِ عزفنا الأغنياتِ معا
هل خاننا اللحنُ أم خُنَّا أغانينا؟
"فتفائلي ياحلوةً أحببتها
إن التفاؤلَ للجَمال رَفيقُ
عيناكِ لم تخلقْ ليسكنها الأسى
أبداً وليسَ بها البكاء يليقُ
فتبسمي إن الحياة جميلةٌ
كالورد من شفتيك حين يفيقُ".
إن التفاؤلَ للجَمال رَفيقُ
عيناكِ لم تخلقْ ليسكنها الأسى
أبداً وليسَ بها البكاء يليقُ
فتبسمي إن الحياة جميلةٌ
كالورد من شفتيك حين يفيقُ".
فُصحى
"فتفائلي ياحلوةً أحببتها إن التفاؤلَ للجَمال رَفيقُ عيناكِ لم تخلقْ ليسكنها الأسى أبداً وليسَ بها البكاء يليقُ فتبسمي إن الحياة جميلةٌ كالورد من شفتيك حين يفيقُ".
أترينَ لو أقسمتُ أني متعبٌ
جداً وقلبي مذ ولدتُ حريقُ
أتصدقيني؟ أم تظني أنني
من يشتكي الأغلال وهو طليقُ
ياحلوتي ماذا وراء بكائنا
وإذا شكونا هل هناكَ صديقُ؟
فلنترك الأحزان خلف ظهورِنا
لو لم تكن منا القلوب تطيقُ
ولتندملْ بالحبِّ كل جراحنا
فالحبُّ للفجر المضيء طريقُ".
جداً وقلبي مذ ولدتُ حريقُ
أتصدقيني؟ أم تظني أنني
من يشتكي الأغلال وهو طليقُ
ياحلوتي ماذا وراء بكائنا
وإذا شكونا هل هناكَ صديقُ؟
فلنترك الأحزان خلف ظهورِنا
لو لم تكن منا القلوب تطيقُ
ولتندملْ بالحبِّ كل جراحنا
فالحبُّ للفجر المضيء طريقُ".
أفكاركِ السوداءُ ما يُبقيها؟
ما دُمتِ لا تقوينَ.. فلتُلقيها
.
لا تكذبي، تبدو بصوتكِ غُصّةٌ
تتنحنحينَ رجاءَ أنْ تُخفيها
.
بالرغمِ من ثِقَلِ العلاقةِ بيننا
وغرورها، بلواكِ أشعرُ فيها
.
إن كان لا يعنيكِ شأنُكِ مُطلقاً
فالنارُ تحتَ تَبسُّمي.. يَعنيها
ما دُمتِ لا تقوينَ.. فلتُلقيها
.
لا تكذبي، تبدو بصوتكِ غُصّةٌ
تتنحنحينَ رجاءَ أنْ تُخفيها
.
بالرغمِ من ثِقَلِ العلاقةِ بيننا
وغرورها، بلواكِ أشعرُ فيها
.
إن كان لا يعنيكِ شأنُكِ مُطلقاً
فالنارُ تحتَ تَبسُّمي.. يَعنيها
ليسَ أضنى لفؤادي
من عجوزٍ تتصابى
ودميمٍ يتحالى
وعليمٍ يتغابى
وجهولٍ يملاُ الأرضَ
سؤالاً.. وجوابا
.
العقّاد
من عجوزٍ تتصابى
ودميمٍ يتحالى
وعليمٍ يتغابى
وجهولٍ يملاُ الأرضَ
سؤالاً.. وجوابا
.
العقّاد
كذّبتَ عقلكَ دائماً..
وركضتَ خلفَ الأُمنياتْ
غادرتَ من كُرْدِ الهدوءِ
تريدُ أمواجَ البيَاتْ
فسقطتَّ في كفّ الصَبَا
وتناهشتكَ الأغنياتْ!
وركضتَ خلفَ الأُمنياتْ
غادرتَ من كُرْدِ الهدوءِ
تريدُ أمواجَ البيَاتْ
فسقطتَّ في كفّ الصَبَا
وتناهشتكَ الأغنياتْ!
مُذ غبتَ عني في تجاويفِ الثرَى
وأنا أرَى ذكراكَ مِلْءَ جِهاتي
فأزُفُّ أفراحَ الرجوعِ إلى الورَى
حيناً، وحيناً أستحي مِن ذاتي
أرجوكَ زُرني لو خيالاً في الكَرَى
واكذِبْ عليّ وقل بأنكَ آتي
أو عُد وقُل: موتي حديثٌ يُفترَى
وخُذِ البقيّةَ مِن سِنينَ حياتي .
وأنا أرَى ذكراكَ مِلْءَ جِهاتي
فأزُفُّ أفراحَ الرجوعِ إلى الورَى
حيناً، وحيناً أستحي مِن ذاتي
أرجوكَ زُرني لو خيالاً في الكَرَى
واكذِبْ عليّ وقل بأنكَ آتي
أو عُد وقُل: موتي حديثٌ يُفترَى
وخُذِ البقيّةَ مِن سِنينَ حياتي .
لِأنّك سرٌ
وكُل حيَاتي مُشاعٌ .. مُشاع
ستبقين خلف حدُود الحياةِ
طريقًا ، وأمنًا ..
وإن كان عمري ضياعًا .. ضيَاع ..
وتبقِين سرًا
وعُشًا صغِيرًا
إذا ما تعِبتُ أعُود إليه
فألقاكِ أمنًا إذا عاد خوفي
يُعانق خوفي
ويحنُو عليه ..
وتبقِين انتِ الملاذ الأخِير
وكُل حيَاتي مُشاعٌ .. مُشاع
ستبقين خلف حدُود الحياةِ
طريقًا ، وأمنًا ..
وإن كان عمري ضياعًا .. ضيَاع ..
وتبقِين سرًا
وعُشًا صغِيرًا
إذا ما تعِبتُ أعُود إليه
فألقاكِ أمنًا إذا عاد خوفي
يُعانق خوفي
ويحنُو عليه ..
وتبقِين انتِ الملاذ الأخِير
أتُحبُّني!
أم أنَّ عينك كاذبة!
أوَّاهُ لو أنَّ الحقيقة مُتعبة
أنا لا أهابُ الأجوبة.. لكنني
إعتدتُ كوني هاربة
أخشى الصِّدامَ مع الحياة
كون الخُسارةَ مُرَّةً
أنا لم أُغامرَ مرَّةً
لكنَّ شيئاً ما إليكَ يشُدُّني
لتكونَ أوَّل تجرُبة..
ِو نسيرَ ذاتَ الإتجاة
أم أنَّ عينك كاذبة!
أوَّاهُ لو أنَّ الحقيقة مُتعبة
أنا لا أهابُ الأجوبة.. لكنني
إعتدتُ كوني هاربة
أخشى الصِّدامَ مع الحياة
كون الخُسارةَ مُرَّةً
أنا لم أُغامرَ مرَّةً
لكنَّ شيئاً ما إليكَ يشُدُّني
لتكونَ أوَّل تجرُبة..
ِو نسيرَ ذاتَ الإتجاة
سنصحو في سرورٍ فجرَ يومٍ
على بُشرى وخيرٍ واصطفاءِ
سنضحكُ مثلما يومًا بكينا
وسوف ننامُ حتمًا في هناءِ
سنذكرُ كلّ ما قد مرَّ فينا
ونحمدُ ربَّنا بعد البلاءِ.
على بُشرى وخيرٍ واصطفاءِ
سنضحكُ مثلما يومًا بكينا
وسوف ننامُ حتمًا في هناءِ
سنذكرُ كلّ ما قد مرَّ فينا
ونحمدُ ربَّنا بعد البلاءِ.