َوَقَدْ كُنْتُ بِالْعُشَّاقِ أَهْزَأُ مَرَّةً
وَهَا أَنا بِالْعُشَّاق أَصْبَحْتُ بَاكِيا
وَهَا أَنا بِالْعُشَّاق أَصْبَحْتُ بَاكِيا
وَكَاتِمُ الحُبِّ يَوْمَ الْبَيْنِ مُنْهَتِكٌ
وَصاحِبُ الدَّمْعِ لاَ تَخْفَى سَرَائرُهُ
وَصاحِبُ الدَّمْعِ لاَ تَخْفَى سَرَائرُهُ
وأُعِيذُ حُسنَكِ أن يصابَ بخيبةٍ
إنّ الجمالَ مظنّةُ الخيباتِ
وأعيذُ وجهَكِ أنْ يُراقَ بدمعةٍ
كم تُسْفَكُ الوجناتُ بالدمعاتِ
إنْ كان غيرُكِ في الحياةِ مُنَعّماً
فلأنتِ أولى الناس بالنعماتِ
ما كنتُ معترضاً على الأقدارِ بلْ
أرجو لهذا الوجهِ خيرَ حياةِ ..
إنّ الجمالَ مظنّةُ الخيباتِ
وأعيذُ وجهَكِ أنْ يُراقَ بدمعةٍ
كم تُسْفَكُ الوجناتُ بالدمعاتِ
إنْ كان غيرُكِ في الحياةِ مُنَعّماً
فلأنتِ أولى الناس بالنعماتِ
ما كنتُ معترضاً على الأقدارِ بلْ
أرجو لهذا الوجهِ خيرَ حياةِ ..
ومسحتُ دمعي في الزوايا
ثمّ قمتُ تبتخرًا
في ملمحي يأسٌ
وحزنٌ يستتر ..
وطفقتُ أبسم للوجوهِ وللمرايا
مجروحةٌ روحي
وناري تستعرّ ..
صخبٌ أنا في داخلي ..
تتصدّعُ الأيامُ في جسدي
و قلبي ينكسر
دمعي نتاجُ "محافلٍ" في محجري
صمتي علامةُ أنني قد أصطبر ..
لكنني ..
رغم التصبّر متعبٌ
رغم احتفالاتِ التبرعمِ و الشجر ..
تخشى عليّ تكسرّي لكنني
أخشى عليك تأملَ الصخر الأشرّ
هذا أنا ..إن مرتِ الأحزانُ بي
والناسُ غيري في "المحافل" تحتضر .
هذا أنا
ثمّ قمتُ تبتخرًا
في ملمحي يأسٌ
وحزنٌ يستتر ..
وطفقتُ أبسم للوجوهِ وللمرايا
مجروحةٌ روحي
وناري تستعرّ ..
صخبٌ أنا في داخلي ..
تتصدّعُ الأيامُ في جسدي
و قلبي ينكسر
دمعي نتاجُ "محافلٍ" في محجري
صمتي علامةُ أنني قد أصطبر ..
لكنني ..
رغم التصبّر متعبٌ
رغم احتفالاتِ التبرعمِ و الشجر ..
تخشى عليّ تكسرّي لكنني
أخشى عليك تأملَ الصخر الأشرّ
هذا أنا ..إن مرتِ الأحزانُ بي
والناسُ غيري في "المحافل" تحتضر .
هذا أنا
ما بالُها السمراءُ تبكي
فوقَ مقْعدها وحيدةْ
مابالها قد أسدلت جفنيها
مُرهَقة تُواري وجههَا خلف الجريدة
والصَمتُ ينزفُ من رؤى أحلامها
جمرًا وآلامًا عنيدةْ
وتستلقي على أهدابِها الأحزانُ
فتنكسر الرؤى في مقلتيها
مثلَ قنديلين يحتضران
يفيض الليل ينسحبان
نحوَ غياهبِ النسيان
فوقَ مقْعدها وحيدةْ
مابالها قد أسدلت جفنيها
مُرهَقة تُواري وجههَا خلف الجريدة
والصَمتُ ينزفُ من رؤى أحلامها
جمرًا وآلامًا عنيدةْ
وتستلقي على أهدابِها الأحزانُ
فتنكسر الرؤى في مقلتيها
مثلَ قنديلين يحتضران
يفيض الليل ينسحبان
نحوَ غياهبِ النسيان
" و محوت كُل قصائد الحُب التي
دوّنتها ، يوم الفَراق . .
ومشيت لم أحمل معي
في القلب ، غيرَ الإشتياق . .
أغلقتُ ذاكرتي عليك
وتركت حَلفي حُبّنا / أشعارنا
وتركت فيك عواطفي
رفقي ، و سحر أنوثتي
دفء يدي
شيء من الحُب العفيف
..
وخطوت أول خطوة
في الهجر دون تردد
والهجر شاق !
ومضيت دون إشاحة أو بسمة
دون عناق . .
وبلمحة : نامت ملذات الغرام
والجرحَ فااااق
. .
دوّنتها ، يوم الفَراق . .
ومشيت لم أحمل معي
في القلب ، غيرَ الإشتياق . .
أغلقتُ ذاكرتي عليك
وتركت حَلفي حُبّنا / أشعارنا
وتركت فيك عواطفي
رفقي ، و سحر أنوثتي
دفء يدي
شيء من الحُب العفيف
..
وخطوت أول خطوة
في الهجر دون تردد
والهجر شاق !
ومضيت دون إشاحة أو بسمة
دون عناق . .
وبلمحة : نامت ملذات الغرام
والجرحَ فااااق
. .
هل كان هذا حتفنا ؟
أن نلتقي ونذوب في العشق معًا
وبغفلة دون ضميرِ
تختلسك من يدي أنياب الفراق !
..
أهديتني حَبًا عفيهَا صادقًا
حلو المذاااق . .
حاشاك ربي أن تكون مُخادع
أو فيك سوء
..
يا أنت يا أنقى الذين عرفتهم
هوّن عليك . .
لا ضيّر إن حكم القضاء بـ بُعدنا
فالحُب باق "
أن نلتقي ونذوب في العشق معًا
وبغفلة دون ضميرِ
تختلسك من يدي أنياب الفراق !
..
أهديتني حَبًا عفيهَا صادقًا
حلو المذاااق . .
حاشاك ربي أن تكون مُخادع
أو فيك سوء
..
يا أنت يا أنقى الذين عرفتهم
هوّن عليك . .
لا ضيّر إن حكم القضاء بـ بُعدنا
فالحُب باق "
قلبي وقلبُكَ في الودادِ سواسِيَة
والشَّوقُ في القلبينِ نارٌ كاويَة
لكنني إن سرتُ خلفَ مشاعري
لن نلتقي إلا بقعرِ الهاويَة!
والشَّوقُ في القلبينِ نارٌ كاويَة
لكنني إن سرتُ خلفَ مشاعري
لن نلتقي إلا بقعرِ الهاويَة!
هجرتك حتّى قيل لا يعرف الهوى
وزرتك حتّى قيل ليس له صبرُ
فيا حبّذا الأحياء ما دمت فيهم
ويا حبّذا الأموات ما ضمّك القبرُ !
- أبوصخر الهذلي
وزرتك حتّى قيل ليس له صبرُ
فيا حبّذا الأحياء ما دمت فيهم
ويا حبّذا الأموات ما ضمّك القبرُ !
- أبوصخر الهذلي
للحزن نافذةٌ، في القلب، سيدتي
وللمساءات .. أشعارٌ ومصباحُ
معتّقٌ خمر أحزاني، أيشربهُ
قلبي، وفي كل جرح منه أقداحُ
تسافر الريحُ، ويلي، في ضفائرها
ومن يطارد ريحاً كيف يرتاحُ
وللمساءات .. أشعارٌ ومصباحُ
معتّقٌ خمر أحزاني، أيشربهُ
قلبي، وفي كل جرح منه أقداحُ
تسافر الريحُ، ويلي، في ضفائرها
ومن يطارد ريحاً كيف يرتاحُ
لا ناسَ حولي إذا ما كنتَ في الناس
لا صوتَ إلّاكَ محبوسٌ بأنفاسي
ولستُ أدري أيَأسِي جاء مِن أمَلِي
أم جاءَني أمَلِي مِن شدَّةِ الياس
خلعتُ تاجي وعقلي وكلَّ أحذيتي
وجئتُ حافيةً من دون حرّاسي
أشعلتُ آخرَ كبريتٍ لتبصرَني
لِتُمسِكَ الخيطَ من دخّانِ إحساسي
وقلتُ لا ليلَ في صدري سأحبسه
خوفًا على القلب من وسواسِ خنّاسِ
كشفتُ ما كنتُ خوفَ العارِ أكتمُهُ
في ظُلمة الدُّرج مَطوِيّاً بقرطاسي
ما إن تهاوَتْ على رجليك أقنعتي
حتى حكمتَ بأنّي أقبحُ الناسِ
أبعدما بُحتُ: “كاد الليلُ يهلكُني”
تأتي لِتَطعنَ إيماني بوسواسي؟
تشرِّحُ الذنبَ بعد الذنبِ تفحصُهُ
فينزف الجرحُ جرحًا في يَدِ الآسي
مغامراتي مع الشيطان.. قَهقَهتِي
تَراقُصي حول نيراني وأجراسي
تَقَلُّباتُ ضميري.. سِرُّ تَمتَمَتي
رُعْبِي من الحبرِ.. تمزيقي لكُرّاسي
هذي ذنوبي التي ما كنتَ تعرفُها
لولا بيَاضي لما أبصرتَ أدناسي
لولا اعترافي وتسليمي لأسلحتي
لما رأيتَ احتمالَ القتلِ في فاسي
فما ظننتُ سهامي منكَ ترجعُ لي
ولا ظننتُكَ ترميني بأقواسي
ما كان ذنبي سوى أنّي ابتدأتُ أرى
نفسي فحَوَّلتُ ظلمائي لنبراسي
وأنّني رغمَ ما يجري بأوردتي
من سُمِّكم، لم يكنْ عرقي بِدسَّاسِ
•
لا صوتَ إلّاكَ محبوسٌ بأنفاسي
ولستُ أدري أيَأسِي جاء مِن أمَلِي
أم جاءَني أمَلِي مِن شدَّةِ الياس
خلعتُ تاجي وعقلي وكلَّ أحذيتي
وجئتُ حافيةً من دون حرّاسي
أشعلتُ آخرَ كبريتٍ لتبصرَني
لِتُمسِكَ الخيطَ من دخّانِ إحساسي
وقلتُ لا ليلَ في صدري سأحبسه
خوفًا على القلب من وسواسِ خنّاسِ
كشفتُ ما كنتُ خوفَ العارِ أكتمُهُ
في ظُلمة الدُّرج مَطوِيّاً بقرطاسي
ما إن تهاوَتْ على رجليك أقنعتي
حتى حكمتَ بأنّي أقبحُ الناسِ
أبعدما بُحتُ: “كاد الليلُ يهلكُني”
تأتي لِتَطعنَ إيماني بوسواسي؟
تشرِّحُ الذنبَ بعد الذنبِ تفحصُهُ
فينزف الجرحُ جرحًا في يَدِ الآسي
مغامراتي مع الشيطان.. قَهقَهتِي
تَراقُصي حول نيراني وأجراسي
تَقَلُّباتُ ضميري.. سِرُّ تَمتَمَتي
رُعْبِي من الحبرِ.. تمزيقي لكُرّاسي
هذي ذنوبي التي ما كنتَ تعرفُها
لولا بيَاضي لما أبصرتَ أدناسي
لولا اعترافي وتسليمي لأسلحتي
لما رأيتَ احتمالَ القتلِ في فاسي
فما ظننتُ سهامي منكَ ترجعُ لي
ولا ظننتُكَ ترميني بأقواسي
ما كان ذنبي سوى أنّي ابتدأتُ أرى
نفسي فحَوَّلتُ ظلمائي لنبراسي
وأنّني رغمَ ما يجري بأوردتي
من سُمِّكم، لم يكنْ عرقي بِدسَّاسِ
•