أصبو إليها إلى إِجلال مَرآها
إلى الخُدود التي زانَت مُحياها
إلى العُيون التي إستأسرتْ بصري
حيناً من الدَّهر تهواني وأهواها
إلى الشِّفاه التي ألقَتْ على كُتبي
ظلالَ عِشقٍ من الألفاظِ سُكناها
إلى الحَديث، إلى الألفاظ تُرسِلها
كأنَّها الوحي لولا صاغَهُ فاها
إلى الطَّريقِ التي مرَّت بها زمَناً
ففَتَّحَ الوردُ من أنسامِ ريَّاها
إلى الخُدود التي زانَت مُحياها
إلى العُيون التي إستأسرتْ بصري
حيناً من الدَّهر تهواني وأهواها
إلى الشِّفاه التي ألقَتْ على كُتبي
ظلالَ عِشقٍ من الألفاظِ سُكناها
إلى الحَديث، إلى الألفاظ تُرسِلها
كأنَّها الوحي لولا صاغَهُ فاها
إلى الطَّريقِ التي مرَّت بها زمَناً
ففَتَّحَ الوردُ من أنسامِ ريَّاها
"يا معشرَ الأحبابِ، هل مِن مُبلِغٍ..
مَن قد عَشِقتُ موَدَّتي وسلامِيَهْ؟"
مَن قد عَشِقتُ موَدَّتي وسلامِيَهْ؟"
"لا والذي فَـطَرَ الإنْـسَانَ مِـنْ عَدَمٍ
مـا قَـدْ نَـسِيتُكَ يَـا شَـوْقًا لَـهُ أَفِـجُ
مُـذْ غِبْتَ عَنِّي وَبي حُزنٌ سَحَائِبُهُ
قد أعْقَبَتْ عَبْرَةً فِي الصَّدْرِ تَخْتَلِجُ
ثُمَّ اسْتَهَلَّتْ دَمًا قَدْ فَاضَ مُمْتَزِجًا
بِـالدَّمْعِ مَـسْكُوبُهُ فِي الْخَدِّ يَنْعَرِجُ"
مـا قَـدْ نَـسِيتُكَ يَـا شَـوْقًا لَـهُ أَفِـجُ
مُـذْ غِبْتَ عَنِّي وَبي حُزنٌ سَحَائِبُهُ
قد أعْقَبَتْ عَبْرَةً فِي الصَّدْرِ تَخْتَلِجُ
ثُمَّ اسْتَهَلَّتْ دَمًا قَدْ فَاضَ مُمْتَزِجًا
بِـالدَّمْعِ مَـسْكُوبُهُ فِي الْخَدِّ يَنْعَرِجُ"
"إذا المَرْءُ أضنَاهُ التّوَجُّدُ والأسَى
فَفِي ذِكْرِ رَبِّ العَالمِينَ شِفَاءُ.."
فَفِي ذِكْرِ رَبِّ العَالمِينَ شِفَاءُ.."
"صِلْ من تحب ودَعْ كلام الحَاسدِ
ليس الحَسُود على الهَوَى بمِسَاعِـدِ!"
لم يخلق الرحمن أجمل منظرًا
من عاشقين على فراشٍ واحِـدِ"
ليس الحَسُود على الهَوَى بمِسَاعِـدِ!"
لم يخلق الرحمن أجمل منظرًا
من عاشقين على فراشٍ واحِـدِ"
"وإذا نظرتَ إلى السماءِ مُناجِيًا
ورجوتَ ربّكَ أن يُحقّقَ مأملَكْ
فرأيتَ مالم ترتجيهِ مع الدعا
وظننتَ أنّ الحُزن أطفأ مِشعلَكْ
لا تجزَعنّ من الحياةِ وضيقها
حاشاهُ رحمن السما أن يخذُلكْ
ولو اطّلعتَ على الغيوبِ ولُطفِها
لعلِمتَ أنّ الخيرَ فيمَ اختار لكْ💛
ورجوتَ ربّكَ أن يُحقّقَ مأملَكْ
فرأيتَ مالم ترتجيهِ مع الدعا
وظننتَ أنّ الحُزن أطفأ مِشعلَكْ
لا تجزَعنّ من الحياةِ وضيقها
حاشاهُ رحمن السما أن يخذُلكْ
ولو اطّلعتَ على الغيوبِ ولُطفِها
لعلِمتَ أنّ الخيرَ فيمَ اختار لكْ💛
"تاهَت عيوني في بحور عيونِها
وأختَار قلبي أن يغوص فيغرقَ
أوَّاهُ من رِمشٍ أحاط بعينها
سهمٌ توغَلَ في الوَريد فَمزقَ
العَينُ بحرّ والهيامُ قواربٌ
والشرع واجبها بأن تتمزقَ
حَتى إذا ركب الفؤادُ هيامه
شَاء الإلهُ بأن نغوص فنغرقَ"
وأختَار قلبي أن يغوص فيغرقَ
أوَّاهُ من رِمشٍ أحاط بعينها
سهمٌ توغَلَ في الوَريد فَمزقَ
العَينُ بحرّ والهيامُ قواربٌ
والشرع واجبها بأن تتمزقَ
حَتى إذا ركب الفؤادُ هيامه
شَاء الإلهُ بأن نغوص فنغرقَ"
عبِث الحبيبُ وكان مِنهُ صُدودُ
وَنَأى وَلَم أَكُ ذاكَ مِنهُ أُريدُ
يُمسي وَيُصبِحُ مُعرِضاً مُتَغَضِّبًا
وَإِذا قَصَدتُ إِلَيهِ فَهوَ يَحيدُ
وَيَضِنُّ عَنّي بِالكَلامِ مُصارِمًا
وَبِمُهجَتي وَبِما يُريدُ أَجودُ
إِنّي أُحاذِرُ صَدَّهُ وَفِراقَهُ
إِنَّ الفِراقَ عَلى المُحبِّ شَديدُ
وَنَأى وَلَم أَكُ ذاكَ مِنهُ أُريدُ
يُمسي وَيُصبِحُ مُعرِضاً مُتَغَضِّبًا
وَإِذا قَصَدتُ إِلَيهِ فَهوَ يَحيدُ
وَيَضِنُّ عَنّي بِالكَلامِ مُصارِمًا
وَبِمُهجَتي وَبِما يُريدُ أَجودُ
إِنّي أُحاذِرُ صَدَّهُ وَفِراقَهُ
إِنَّ الفِراقَ عَلى المُحبِّ شَديدُ
َوَقَدْ كُنْتُ بِالْعُشَّاقِ أَهْزَأُ مَرَّةً
وَهَا أَنا بِالْعُشَّاق أَصْبَحْتُ بَاكِيا
وَهَا أَنا بِالْعُشَّاق أَصْبَحْتُ بَاكِيا
وَكَاتِمُ الحُبِّ يَوْمَ الْبَيْنِ مُنْهَتِكٌ
وَصاحِبُ الدَّمْعِ لاَ تَخْفَى سَرَائرُهُ
وَصاحِبُ الدَّمْعِ لاَ تَخْفَى سَرَائرُهُ
وأُعِيذُ حُسنَكِ أن يصابَ بخيبةٍ
إنّ الجمالَ مظنّةُ الخيباتِ
وأعيذُ وجهَكِ أنْ يُراقَ بدمعةٍ
كم تُسْفَكُ الوجناتُ بالدمعاتِ
إنْ كان غيرُكِ في الحياةِ مُنَعّماً
فلأنتِ أولى الناس بالنعماتِ
ما كنتُ معترضاً على الأقدارِ بلْ
أرجو لهذا الوجهِ خيرَ حياةِ ..
إنّ الجمالَ مظنّةُ الخيباتِ
وأعيذُ وجهَكِ أنْ يُراقَ بدمعةٍ
كم تُسْفَكُ الوجناتُ بالدمعاتِ
إنْ كان غيرُكِ في الحياةِ مُنَعّماً
فلأنتِ أولى الناس بالنعماتِ
ما كنتُ معترضاً على الأقدارِ بلْ
أرجو لهذا الوجهِ خيرَ حياةِ ..
ومسحتُ دمعي في الزوايا
ثمّ قمتُ تبتخرًا
في ملمحي يأسٌ
وحزنٌ يستتر ..
وطفقتُ أبسم للوجوهِ وللمرايا
مجروحةٌ روحي
وناري تستعرّ ..
صخبٌ أنا في داخلي ..
تتصدّعُ الأيامُ في جسدي
و قلبي ينكسر
دمعي نتاجُ "محافلٍ" في محجري
صمتي علامةُ أنني قد أصطبر ..
لكنني ..
رغم التصبّر متعبٌ
رغم احتفالاتِ التبرعمِ و الشجر ..
تخشى عليّ تكسرّي لكنني
أخشى عليك تأملَ الصخر الأشرّ
هذا أنا ..إن مرتِ الأحزانُ بي
والناسُ غيري في "المحافل" تحتضر .
هذا أنا
ثمّ قمتُ تبتخرًا
في ملمحي يأسٌ
وحزنٌ يستتر ..
وطفقتُ أبسم للوجوهِ وللمرايا
مجروحةٌ روحي
وناري تستعرّ ..
صخبٌ أنا في داخلي ..
تتصدّعُ الأيامُ في جسدي
و قلبي ينكسر
دمعي نتاجُ "محافلٍ" في محجري
صمتي علامةُ أنني قد أصطبر ..
لكنني ..
رغم التصبّر متعبٌ
رغم احتفالاتِ التبرعمِ و الشجر ..
تخشى عليّ تكسرّي لكنني
أخشى عليك تأملَ الصخر الأشرّ
هذا أنا ..إن مرتِ الأحزانُ بي
والناسُ غيري في "المحافل" تحتضر .
هذا أنا
ما بالُها السمراءُ تبكي
فوقَ مقْعدها وحيدةْ
مابالها قد أسدلت جفنيها
مُرهَقة تُواري وجههَا خلف الجريدة
والصَمتُ ينزفُ من رؤى أحلامها
جمرًا وآلامًا عنيدةْ
وتستلقي على أهدابِها الأحزانُ
فتنكسر الرؤى في مقلتيها
مثلَ قنديلين يحتضران
يفيض الليل ينسحبان
نحوَ غياهبِ النسيان
فوقَ مقْعدها وحيدةْ
مابالها قد أسدلت جفنيها
مُرهَقة تُواري وجههَا خلف الجريدة
والصَمتُ ينزفُ من رؤى أحلامها
جمرًا وآلامًا عنيدةْ
وتستلقي على أهدابِها الأحزانُ
فتنكسر الرؤى في مقلتيها
مثلَ قنديلين يحتضران
يفيض الليل ينسحبان
نحوَ غياهبِ النسيان