فُصحى
62K subscribers
1.26K photos
49 videos
146 files
100 links
نحنُ قومٌ تؤنسنا اللغة ، فكلما سقُم الحالُ اعتلينا صهوة قصيدة
Download Telegram
لقد كان الفضاءُ يَمُورُ لَحْناً
‏بـ «حيَّ على الصلاةِ» فنستجيبُ

‏وها هو صارَ مختنِقاً حزيناً
‏بـ صَلُّوا في بيوتِكُمُ وغِيبوا

‏عَسَى ربي يسوقُ لنا انفراجاً
‏وتَطرَبُ في مساجدِهِ القُلُوبُ .
‏يشكو الحبيبُ بأنَّ دمعيَ مالحٌ
‏مَن قالَ أنَّ العينَ تنزفُ سُكَّرا؟!
‏" أَنَا بخيرٍ " تُقال لِلغُربَاء فَقط !
‏أمَّا الأَحبَّة نُعانقُهم وَنبكِي.

‏ويقول أحد الشعراء :

‏"وإذا لقيتُك لا تَسَل عن حالتي
‏ فملامحي بالشوقِ خيرُ بياني
واسمع عيوني كُلّما لاقيتني
‏فأنا عيوني في اللقاءِ لساني"
صَبَاحِي حِينَ يَبْدَأُ فيك يَبْدُو
‏شَدِيد الحُسْنِ مُبْتَسم المُحيّا.
‏مِنَ الفَجرِ حتَّى الفَجرِ نَنجَرُّ كَالرَّحَى
إلى أينَ يا مَسرَى ومن أينَ يا ضُحَى؟!
أضَعنا بلا قصدٍ طريقًا أضَاعنا
ولاحَ لنَا دربٌ بدأناهُ فانمحَى

- عبدالله البردوني
ولِي إنْ هاجَتِ الأحقادُ قلبٌ
‏كقلبِ الطِّفلِ يَغتفِرُ الذُّنوبَا
‏أودُّ الخَيرَ للدُّنيَا جَميعًا
‏وإنْ أكُ بينَ أهلِيهَا غَريبَا
‏إذا مَا نِعمةٌ وافتْ لِغيرِي
‏شَكرتُ كأنَّ لِي فِيهَا نصِيبَا
‏تفيضُ جَوانحِي بِالحبِّ حتَّى
‏أظنُّ النَّاسَ كُلّهمُ الحَبِيبَا .
كيفَ السَّبيلُ إلى ليلى وقدْ حُجِبتْ
‏ عَهدي بها زمنًا ما دُونَها حُجُبُ
‏- ابن الملوح
‏"فإن جلَّ هذا الأمر فاللهُ فوقَهُ
‏وإن عَظُمَ المطلوب فاللهُ أعظمُ."
لها حكم لقمـان وصـورة يوسـف
ونغـمـة داود وعـفـة مـريـم ِ

ولي حزن يعقوب ووحشـه يونـس
وآلام أيـــوب وحـســرة آدم
وإذا تألَّفَتِ القلوبُ على الهوَى
‏فالناسُ تضربُ في حديدٍ بارِدِ
وإذا صَفا لكَ من زمانِكَ واحِدٌ
‏فهو المُراد وعِش بذاكَ الواحدِ
وكأنَّ قلبي في الضُّلوعِ جنازةٌ
‏أمشي بها وحدي و كُلّي مأتمُ
‏ طويتُكِ في ضميري فاطمئنّي
‏ولا تخشي مُفاجأةَ الدواهي
‏جَرَيتِ مع العُروقِ وصِرتِ منّي
‏وجُزْنا في الهوى حَدَّ التناهي
‏أكادُ أبوحُ باسْمِكِ غيرَ أنّي
‏أَغارُ عليكِ مِن هَمْسِ الشِّفَاهِ
‏فأُخفي عنهمُ شوقي وعنّي
‏ولا يَدري بهِ إلا إلهي..
الثَّابِتانِ بِعالَمٍ مُتَذَبْذِبِ
‏والمُشْرِقانِ بِرُغْمِ أَنْفِ الغيهبِ

‏والآتِيانِ من الجلالةِ هَيبَةً
‏والهاطِلانِ على الجفافِ كَصَيِّبِ

‏والسّاهِرانِ إذا بُلِيتُ بِعِلَّةٍ
‏والواهِبانِ ولو تَعاظَمَ مطلَبي

‏هذانِ عُمرٌ آخَرٌ، أحيا بهِ
شِريانه أمي ، وساعِدُه أبي
وماتت بقربك أحلام قلبي
‏وتاهت أماني بين الضباب فلملمت عمري
‏ولم يبق إلا سؤال يتيم يريد الجواب
‏لماذا رسمت لي الحب بحراً ،
‏وما أنت في العمر إلا سراب .
بَكَتْ عَينِي غَدَاة البَيْنِ دَمْعًا
وأُخْرَى بِالبُكَا بَخِلَتْ عَلَينَا

فَعَاقَبتُ التِي بِالدَّمْعِ ضَنَّتْ
بَأنْ أغْمَضْتُهَا يَومَ التَقَينَا
‏يا نفسُ صبرًا واحتسابًا إنّها
‏غمراتُ أيامٍ تمرُّ وتنجلي
‏لا تيأسي مِنْ روحِ ربك واحذري
‏أن تستقرّي بالقنوطِ فتُخذَلي
‏تبسَّمَتْ، فَجَلَتْ للعين من فمها
ياقوتةً أُودِعَتْ سطرين من دُرَرِ
‏أتذكُرُ العهدَ الّذي لِي قُلتَهُ:
“الغدرُ بينَ قُلوبِنا لا يُقبَلُ”؟
ها أنتَ أهملتَ الفؤادَ وخُنتَهُ
للهِ ذنبُك! أمثلُ قلبِي يُهمَلُ؟
لم تكتفِ بعد الذي أجرمتَهُ
"حيٌ أتيتُكَ، ورحلتُ نعشاً يُحملُ"