فُصحى
61.9K subscribers
1.26K photos
49 videos
146 files
100 links
نحنُ قومٌ تؤنسنا اللغة ، فكلما سقُم الحالُ اعتلينا صهوة قصيدة
Download Telegram
ورجوتُ عيني أن تكفّ دموعها
‏يومَ الوداعِ نشدتُها لاتدمعي

‏أغمضتُها كي لا تفيضَ فأمطرت
‏أيقنتُ أنّي لستُ أملكُ مدمَعي

‏ورأيتُ حلماً أنني ودَّعْتُهم
‏فبكيتُ مِن ألم الحنين وهُم معي

مُرٌ عليَّ بأن اودع زائرًا
‏كيفَ الذين حملتُهُم في أضلُعي ..
‏وكمْ من رَحمةٍ نَزَلَتْ علينا
‏لدعوةِ مؤمنٍ رُفِعَتْ يداهُ
‏أصافحُ باليُمنى حبيبًا مودِّعًا
‏وأمسحُ باليُسرى الحزينةِ أدمُعا
‏وأطوي فؤادًا يستجيرُ من الأسى
‏يكادُ من الويلاتِ أن يتقطّعا
أنا يا إلهيَ غامضٌ ‏و شفيفُ
‏أحيا..‏كدِينٍ مسّه التحريفُ
‏لا ذنْبَ يؤسفُني سوى قَبضي
على وهمٍ..‏يزول بمثله التكليفُ
دَعْ عَنكَ لَوْميْ وَ أعزفْ عَنْ مَلامَاتيْ
إنيْ هَويتُ سَريعاً مِنْ مُعَانَاتيْ
مَا حَرمَ اللهُ حُباً فِيْ شَريعَتِهِ
بَلْ بَارَكَ اللهُ أحلامِيْ البَريئَاتِ
إنّيْ بِغَيْرِ الحُبِ أخشابُ يابسةٌ
اني بغيرِ الهَوَى اشباهُ أمواتِ
إنّي لَفيْ بَلدةٍ أمسَى بسيرها
ثَوبُ الشَريعةِ في مخرق عاداتي
يا للتعاسة من دعوى مدينتنا
فيها يعد الهوى كبرى الخطيئاتِ
فُصحى
دَعْ عَنكَ لَوْميْ وَ أعزفْ عَنْ مَلامَاتيْ إنيْ هَويتُ سَريعاً مِنْ مُعَانَاتيْ مَا حَرمَ اللهُ حُباً فِيْ شَريعَتِهِ بَلْ بَارَكَ اللهُ أحلامِيْ البَريئَاتِ إنّيْ بِغَيْرِ الحُبِ أخشابُ يابسةٌ اني بغيرِ الهَوَى اشباهُ أمواتِ إنّي لَفيْ بَلدةٍ أمسَى بسيرها…
ممزق أنا لا جاه و لا ترف
يغريك فيّ فخليني لآهاتي
لو تعصرين سنين العمر أكملها
لسال منها نزيف من جراحاتي
لو كنت ذا ترف ما كنت رافضة حبي
ولكن عسر الحال مأساتي
فليمضغ اليأس امالي التي يبست
و ليغرق الموج يا ليلى بضاعاتي
أمشي و أضحك يا ليلى مكابرةً
علي أخبي عن الناس احتضاراتيْ
لا الناسُ تعرف ما خطبي فتعذرني
ولا سبيل لديهم في مواساتيْ ..
لقد كان الفضاءُ يَمُورُ لَحْناً
‏بـ «حيَّ على الصلاةِ» فنستجيبُ

‏وها هو صارَ مختنِقاً حزيناً
‏بـ صَلُّوا في بيوتِكُمُ وغِيبوا

‏عَسَى ربي يسوقُ لنا انفراجاً
‏وتَطرَبُ في مساجدِهِ القُلُوبُ .
‏يشكو الحبيبُ بأنَّ دمعيَ مالحٌ
‏مَن قالَ أنَّ العينَ تنزفُ سُكَّرا؟!
‏" أَنَا بخيرٍ " تُقال لِلغُربَاء فَقط !
‏أمَّا الأَحبَّة نُعانقُهم وَنبكِي.

‏ويقول أحد الشعراء :

‏"وإذا لقيتُك لا تَسَل عن حالتي
‏ فملامحي بالشوقِ خيرُ بياني
واسمع عيوني كُلّما لاقيتني
‏فأنا عيوني في اللقاءِ لساني"
صَبَاحِي حِينَ يَبْدَأُ فيك يَبْدُو
‏شَدِيد الحُسْنِ مُبْتَسم المُحيّا.
‏مِنَ الفَجرِ حتَّى الفَجرِ نَنجَرُّ كَالرَّحَى
إلى أينَ يا مَسرَى ومن أينَ يا ضُحَى؟!
أضَعنا بلا قصدٍ طريقًا أضَاعنا
ولاحَ لنَا دربٌ بدأناهُ فانمحَى

- عبدالله البردوني
ولِي إنْ هاجَتِ الأحقادُ قلبٌ
‏كقلبِ الطِّفلِ يَغتفِرُ الذُّنوبَا
‏أودُّ الخَيرَ للدُّنيَا جَميعًا
‏وإنْ أكُ بينَ أهلِيهَا غَريبَا
‏إذا مَا نِعمةٌ وافتْ لِغيرِي
‏شَكرتُ كأنَّ لِي فِيهَا نصِيبَا
‏تفيضُ جَوانحِي بِالحبِّ حتَّى
‏أظنُّ النَّاسَ كُلّهمُ الحَبِيبَا .
كيفَ السَّبيلُ إلى ليلى وقدْ حُجِبتْ
‏ عَهدي بها زمنًا ما دُونَها حُجُبُ
‏- ابن الملوح
‏"فإن جلَّ هذا الأمر فاللهُ فوقَهُ
‏وإن عَظُمَ المطلوب فاللهُ أعظمُ."
لها حكم لقمـان وصـورة يوسـف
ونغـمـة داود وعـفـة مـريـم ِ

ولي حزن يعقوب ووحشـه يونـس
وآلام أيـــوب وحـســرة آدم
وإذا تألَّفَتِ القلوبُ على الهوَى
‏فالناسُ تضربُ في حديدٍ بارِدِ
وإذا صَفا لكَ من زمانِكَ واحِدٌ
‏فهو المُراد وعِش بذاكَ الواحدِ
وكأنَّ قلبي في الضُّلوعِ جنازةٌ
‏أمشي بها وحدي و كُلّي مأتمُ
‏ طويتُكِ في ضميري فاطمئنّي
‏ولا تخشي مُفاجأةَ الدواهي
‏جَرَيتِ مع العُروقِ وصِرتِ منّي
‏وجُزْنا في الهوى حَدَّ التناهي
‏أكادُ أبوحُ باسْمِكِ غيرَ أنّي
‏أَغارُ عليكِ مِن هَمْسِ الشِّفَاهِ
‏فأُخفي عنهمُ شوقي وعنّي
‏ولا يَدري بهِ إلا إلهي..
الثَّابِتانِ بِعالَمٍ مُتَذَبْذِبِ
‏والمُشْرِقانِ بِرُغْمِ أَنْفِ الغيهبِ

‏والآتِيانِ من الجلالةِ هَيبَةً
‏والهاطِلانِ على الجفافِ كَصَيِّبِ

‏والسّاهِرانِ إذا بُلِيتُ بِعِلَّةٍ
‏والواهِبانِ ولو تَعاظَمَ مطلَبي

‏هذانِ عُمرٌ آخَرٌ، أحيا بهِ
شِريانه أمي ، وساعِدُه أبي
وماتت بقربك أحلام قلبي
‏وتاهت أماني بين الضباب فلملمت عمري
‏ولم يبق إلا سؤال يتيم يريد الجواب
‏لماذا رسمت لي الحب بحراً ،
‏وما أنت في العمر إلا سراب .