وما فارقتني طوعًا ولكن!
دهاكَ منَ المنيّةِ ما دهاكَ
لقد حكمَت بفرقتنا الليالي
ولم يكُن عن رضايَ ولا رضاكَ
فليتكَ لو بقيتَ لضعفِ حالي
وكان الناسُ كلّهمُ فداكَ
يعزُّ عليَّ حينَ أديرُ عيني
أفتّشُ في مكانكَ لا أراكَ
سقاك الغيثُ هتّانًا وإلّا
فحسبك من دموعي ما سقاك
دهاكَ منَ المنيّةِ ما دهاكَ
لقد حكمَت بفرقتنا الليالي
ولم يكُن عن رضايَ ولا رضاكَ
فليتكَ لو بقيتَ لضعفِ حالي
وكان الناسُ كلّهمُ فداكَ
يعزُّ عليَّ حينَ أديرُ عيني
أفتّشُ في مكانكَ لا أراكَ
سقاك الغيثُ هتّانًا وإلّا
فحسبك من دموعي ما سقاك
قال لها لّما تجلّت بحُسنها
تبارك ربُّ بالجمالِ حباكِ
أحاولَ ألا تغمضُ العينَ جِفنها
كأني أرى الجنّاتَ حين أراكِ.
تبارك ربُّ بالجمالِ حباكِ
أحاولَ ألا تغمضُ العينَ جِفنها
كأني أرى الجنّاتَ حين أراكِ.
أميلُ نحوكِ أغدو قابَ أنفاسِ
كما يميلُ نُوَاسيٌّ على الكاسِ
وألمحُ الحبَّ في عينيكِ يغمزُ لي
فهل أُلامُ إذا استعجلتُ إحساسي؟
ملأتِني بكِ حتى مَسَّني خَجَلٌ
من فرطِ ما غازلَتْني أَعْيُنُ الناسِ
ما عاد يملأُ رأسي خمرُ دالِيَةٍ
صُبِّي جمالَكِ حتى يمتلي راسي!
كلُّ النساءِ أحاديثٌ بلا سَنَدٍ
وأنتِ .. أنتِ .. حديثٌ لابنِ عبَّاسِ
أميلُ نحوَكِ والتنصيصُ يجذِبُني
حتى أَشُدَّ على التنصيصِ أقواسي
إذا انتشَيتُكِ فَرَّتْ روحُ زَنبَقَةٍ
من قبضةِ الحَقْلِ وانحلَّتْ بأنفاسي
وإن كتبتُكِ خِلتُ الشَّهْدَ مُفتَرِشاً
صدرَ الكنافةِ حبري فوق كُرَّاسي
فأشتَهيكِ إلى أن أنثَني نَهِماً
أكادُ آكلُ أوراقي وقرطاسي •
كما يميلُ نُوَاسيٌّ على الكاسِ
وألمحُ الحبَّ في عينيكِ يغمزُ لي
فهل أُلامُ إذا استعجلتُ إحساسي؟
ملأتِني بكِ حتى مَسَّني خَجَلٌ
من فرطِ ما غازلَتْني أَعْيُنُ الناسِ
ما عاد يملأُ رأسي خمرُ دالِيَةٍ
صُبِّي جمالَكِ حتى يمتلي راسي!
كلُّ النساءِ أحاديثٌ بلا سَنَدٍ
وأنتِ .. أنتِ .. حديثٌ لابنِ عبَّاسِ
أميلُ نحوَكِ والتنصيصُ يجذِبُني
حتى أَشُدَّ على التنصيصِ أقواسي
إذا انتشَيتُكِ فَرَّتْ روحُ زَنبَقَةٍ
من قبضةِ الحَقْلِ وانحلَّتْ بأنفاسي
وإن كتبتُكِ خِلتُ الشَّهْدَ مُفتَرِشاً
صدرَ الكنافةِ حبري فوق كُرَّاسي
فأشتَهيكِ إلى أن أنثَني نَهِماً
أكادُ آكلُ أوراقي وقرطاسي •
طلعَ الصباحُ ونور وجهكِ غائبٌ
فكأنما صبحي بلا إشراقِ
الدفء أنتِ أيا مُناي وصبوتي
والكونُ دونكِ فاقدٌ لمذاقِ.
فكأنما صبحي بلا إشراقِ
الدفء أنتِ أيا مُناي وصبوتي
والكونُ دونكِ فاقدٌ لمذاقِ.
Forwarded from رَأْفَة." ("السيّدةُ رأفة.")
أرح قلبي على صدرك
فأني متعب مثلك
وخلفي من سواد الليل ما يهلك
وجأت إليك لا أدري لما آتي
ولكن خلف هذا الباب
ظلام مهلك عات
وأني ليس لي أحباب
ولا أنوار تشعلني
ولا مرفئ
لترسوا في ثراه سفني
ولا زورق..ولا قارب
أنا آت من الطوان
رأيت البحر يلفظ آخر الانفاس
ويلفظني من الدنيا
كأني الشي لست بشيئ
أبن الشك والوجدان
وأنت مرافئ الأيمان
بين يكون ليس يكون هاقد كان
خلقت وعشت هاقد مت
كأني الشيء لست بشيء
كأن رثاء قلبي حان
فيا حوري
يادري
يابحرا وبر أمان
هل في القلب لي مؤوى
أم أوي الى الحرمان
فأني متعب مثلك
وخلفي من سواد الليل ما يهلك
وجأت إليك لا أدري لما آتي
ولكن خلف هذا الباب
ظلام مهلك عات
وأني ليس لي أحباب
ولا أنوار تشعلني
ولا مرفئ
لترسوا في ثراه سفني
ولا زورق..ولا قارب
أنا آت من الطوان
رأيت البحر يلفظ آخر الانفاس
ويلفظني من الدنيا
كأني الشي لست بشيئ
أبن الشك والوجدان
وأنت مرافئ الأيمان
بين يكون ليس يكون هاقد كان
خلقت وعشت هاقد مت
كأني الشيء لست بشيء
كأن رثاء قلبي حان
فيا حوري
يادري
يابحرا وبر أمان
هل في القلب لي مؤوى
أم أوي الى الحرمان
"ألقيتُ في سمعِ الحبيِب كُليمةً
جرحت عواطفهُ، فَما أقسانِي
قطعَ الحديثُ وراحَ يمسحُ جفنهُ
فوودتُ لو أُجزى بقطعِ لسانِي
ومضى ولي قلبٌ على آثاره
ويَدَانِ بالأذيال عالقتانِ
فَطفقتُ من ألمي أُكفكفُ أدمُعي
ورجعتُ من ندمي أعضُّ بناني
وأقول واخجلي إذا لاقيتُهُ
فبأي وجهٍ عـابـسٍ يـلقاني
حتى ظفرتُ به فمدَّ يمينه ُ
ودنا إليَّ برقةٍ وحنانِ
وبكى وعانقني وقال عدمتني
إن كان لي جلدٌ على الهجران
قُلْ ما تشاء ولا تغبْ عن ناظري
وفداكَ ذُلّي في الهوى وهواني."
جرحت عواطفهُ، فَما أقسانِي
قطعَ الحديثُ وراحَ يمسحُ جفنهُ
فوودتُ لو أُجزى بقطعِ لسانِي
ومضى ولي قلبٌ على آثاره
ويَدَانِ بالأذيال عالقتانِ
فَطفقتُ من ألمي أُكفكفُ أدمُعي
ورجعتُ من ندمي أعضُّ بناني
وأقول واخجلي إذا لاقيتُهُ
فبأي وجهٍ عـابـسٍ يـلقاني
حتى ظفرتُ به فمدَّ يمينه ُ
ودنا إليَّ برقةٍ وحنانِ
وبكى وعانقني وقال عدمتني
إن كان لي جلدٌ على الهجران
قُلْ ما تشاء ولا تغبْ عن ناظري
وفداكَ ذُلّي في الهوى وهواني."
نوح المساجد في المحن
وصدى المآذن من شجن
تشتاق فرضاً جامعاً
تشتاق أصحاب السنن
خلت الصفوف ولم تكن
تخلو إذا ما الليل جن
نادى المؤذن باكياً
قوموا وصلوا في السكن
يا رب فاكشف كربنا
وأزل برحمتك المحن
وأعد جموع شبابنا
لمساجد فيها السكن
وصدى المآذن من شجن
تشتاق فرضاً جامعاً
تشتاق أصحاب السنن
خلت الصفوف ولم تكن
تخلو إذا ما الليل جن
نادى المؤذن باكياً
قوموا وصلوا في السكن
يا رب فاكشف كربنا
وأزل برحمتك المحن
وأعد جموع شبابنا
لمساجد فيها السكن
ورجوتُ عيني أن تكفّ دموعها
يومَ الوداعِ نشدتُها لاتدمعي
أغمضتُها كي لا تفيضَ فأمطرت
أيقنتُ أنّي لستُ أملكُ مدمَعي
ورأيتُ حلماً أنني ودَّعْتُهم
فبكيتُ مِن ألم الحنين وهُم معي
مُرٌ عليَّ بأن اودع زائرًا
كيفَ الذين حملتُهُم في أضلُعي ..
يومَ الوداعِ نشدتُها لاتدمعي
أغمضتُها كي لا تفيضَ فأمطرت
أيقنتُ أنّي لستُ أملكُ مدمَعي
ورأيتُ حلماً أنني ودَّعْتُهم
فبكيتُ مِن ألم الحنين وهُم معي
مُرٌ عليَّ بأن اودع زائرًا
كيفَ الذين حملتُهُم في أضلُعي ..
أصافحُ باليُمنى حبيبًا مودِّعًا
وأمسحُ باليُسرى الحزينةِ أدمُعا
وأطوي فؤادًا يستجيرُ من الأسى
يكادُ من الويلاتِ أن يتقطّعا
وأمسحُ باليُسرى الحزينةِ أدمُعا
وأطوي فؤادًا يستجيرُ من الأسى
يكادُ من الويلاتِ أن يتقطّعا
أنا يا إلهيَ غامضٌ و شفيفُ
أحيا..كدِينٍ مسّه التحريفُ
لا ذنْبَ يؤسفُني سوى قَبضي
على وهمٍ..يزول بمثله التكليفُ
أحيا..كدِينٍ مسّه التحريفُ
لا ذنْبَ يؤسفُني سوى قَبضي
على وهمٍ..يزول بمثله التكليفُ
دَعْ عَنكَ لَوْميْ وَ أعزفْ عَنْ مَلامَاتيْ
إنيْ هَويتُ سَريعاً مِنْ مُعَانَاتيْ
مَا حَرمَ اللهُ حُباً فِيْ شَريعَتِهِ
بَلْ بَارَكَ اللهُ أحلامِيْ البَريئَاتِ
إنّيْ بِغَيْرِ الحُبِ أخشابُ يابسةٌ
اني بغيرِ الهَوَى اشباهُ أمواتِ
إنّي لَفيْ بَلدةٍ أمسَى بسيرها
ثَوبُ الشَريعةِ في مخرق عاداتي
يا للتعاسة من دعوى مدينتنا
فيها يعد الهوى كبرى الخطيئاتِ
إنيْ هَويتُ سَريعاً مِنْ مُعَانَاتيْ
مَا حَرمَ اللهُ حُباً فِيْ شَريعَتِهِ
بَلْ بَارَكَ اللهُ أحلامِيْ البَريئَاتِ
إنّيْ بِغَيْرِ الحُبِ أخشابُ يابسةٌ
اني بغيرِ الهَوَى اشباهُ أمواتِ
إنّي لَفيْ بَلدةٍ أمسَى بسيرها
ثَوبُ الشَريعةِ في مخرق عاداتي
يا للتعاسة من دعوى مدينتنا
فيها يعد الهوى كبرى الخطيئاتِ
فُصحى
دَعْ عَنكَ لَوْميْ وَ أعزفْ عَنْ مَلامَاتيْ إنيْ هَويتُ سَريعاً مِنْ مُعَانَاتيْ مَا حَرمَ اللهُ حُباً فِيْ شَريعَتِهِ بَلْ بَارَكَ اللهُ أحلامِيْ البَريئَاتِ إنّيْ بِغَيْرِ الحُبِ أخشابُ يابسةٌ اني بغيرِ الهَوَى اشباهُ أمواتِ إنّي لَفيْ بَلدةٍ أمسَى بسيرها…
ممزق أنا لا جاه و لا ترف
يغريك فيّ فخليني لآهاتي
لو تعصرين سنين العمر أكملها
لسال منها نزيف من جراحاتي
لو كنت ذا ترف ما كنت رافضة حبي
ولكن عسر الحال مأساتي
فليمضغ اليأس امالي التي يبست
و ليغرق الموج يا ليلى بضاعاتي
أمشي و أضحك يا ليلى مكابرةً
علي أخبي عن الناس احتضاراتيْ
لا الناسُ تعرف ما خطبي فتعذرني
ولا سبيل لديهم في مواساتيْ ..
يغريك فيّ فخليني لآهاتي
لو تعصرين سنين العمر أكملها
لسال منها نزيف من جراحاتي
لو كنت ذا ترف ما كنت رافضة حبي
ولكن عسر الحال مأساتي
فليمضغ اليأس امالي التي يبست
و ليغرق الموج يا ليلى بضاعاتي
أمشي و أضحك يا ليلى مكابرةً
علي أخبي عن الناس احتضاراتيْ
لا الناسُ تعرف ما خطبي فتعذرني
ولا سبيل لديهم في مواساتيْ ..
لقد كان الفضاءُ يَمُورُ لَحْناً
بـ «حيَّ على الصلاةِ» فنستجيبُ
وها هو صارَ مختنِقاً حزيناً
بـ صَلُّوا في بيوتِكُمُ وغِيبوا
عَسَى ربي يسوقُ لنا انفراجاً
وتَطرَبُ في مساجدِهِ القُلُوبُ .
بـ «حيَّ على الصلاةِ» فنستجيبُ
وها هو صارَ مختنِقاً حزيناً
بـ صَلُّوا في بيوتِكُمُ وغِيبوا
عَسَى ربي يسوقُ لنا انفراجاً
وتَطرَبُ في مساجدِهِ القُلُوبُ .
" أَنَا بخيرٍ " تُقال لِلغُربَاء فَقط !
أمَّا الأَحبَّة نُعانقُهم وَنبكِي.
ويقول أحد الشعراء :
"وإذا لقيتُك لا تَسَل عن حالتي
فملامحي بالشوقِ خيرُ بياني
واسمع عيوني كُلّما لاقيتني
فأنا عيوني في اللقاءِ لساني"
أمَّا الأَحبَّة نُعانقُهم وَنبكِي.
ويقول أحد الشعراء :
"وإذا لقيتُك لا تَسَل عن حالتي
فملامحي بالشوقِ خيرُ بياني
واسمع عيوني كُلّما لاقيتني
فأنا عيوني في اللقاءِ لساني"
مِنَ الفَجرِ حتَّى الفَجرِ نَنجَرُّ كَالرَّحَى
إلى أينَ يا مَسرَى ومن أينَ يا ضُحَى؟!
أضَعنا بلا قصدٍ طريقًا أضَاعنا
ولاحَ لنَا دربٌ بدأناهُ فانمحَى
- عبدالله البردوني
إلى أينَ يا مَسرَى ومن أينَ يا ضُحَى؟!
أضَعنا بلا قصدٍ طريقًا أضَاعنا
ولاحَ لنَا دربٌ بدأناهُ فانمحَى
- عبدالله البردوني
ولِي إنْ هاجَتِ الأحقادُ قلبٌ
كقلبِ الطِّفلِ يَغتفِرُ الذُّنوبَا
أودُّ الخَيرَ للدُّنيَا جَميعًا
وإنْ أكُ بينَ أهلِيهَا غَريبَا
إذا مَا نِعمةٌ وافتْ لِغيرِي
شَكرتُ كأنَّ لِي فِيهَا نصِيبَا
تفيضُ جَوانحِي بِالحبِّ حتَّى
أظنُّ النَّاسَ كُلّهمُ الحَبِيبَا .
كقلبِ الطِّفلِ يَغتفِرُ الذُّنوبَا
أودُّ الخَيرَ للدُّنيَا جَميعًا
وإنْ أكُ بينَ أهلِيهَا غَريبَا
إذا مَا نِعمةٌ وافتْ لِغيرِي
شَكرتُ كأنَّ لِي فِيهَا نصِيبَا
تفيضُ جَوانحِي بِالحبِّ حتَّى
أظنُّ النَّاسَ كُلّهمُ الحَبِيبَا .