فُصحى
60.7K subscribers
1.26K photos
49 videos
146 files
102 links
نحنُ قومٌ تؤنسنا اللغة ، فكلما سقُم الحالُ اعتلينا صهوة قصيدة
Download Telegram
‏هل كنتِ يوما تعلمِين؟ أني تسلقتُ السماءَ بأدمعي، وتضرُّعي وسكنتُ بين سحابتين وزرعتُ إسمك في السماء وسقيته دمعًا وماء حتى إذا عادَ الشتاء حبيبتي، هل تُمطرين؟
‏"وهَذَا اللّيلُ أوسَعَني حَنيناً
‏فَمَزّقَ ما تَبَقّى مِنْ ثَبَاتِي
‏تَلُوحُ الذّكرَياتُ بِكُلَّ دَربٍ
‏لِأَهرُبَ مِنْ شَتَاتِي لِلشّتاتِ
‏ومَابٍي غيرُ شوقٍ لا يُداوى
‏وبَعضُ الشّوقِ أَشبَهُ بِالمَمَات"
‏وأنا الذي باتَ الليالي ساهرًا
‏يرعى النجومَ لعلهُ يلقاكِ

‏أتُحَرّمينَ عليه مِنيَة قلبهِ
‏وتحللينَ لغيرهِ رؤياكِ ؟

‏مادامَ قلبي والفؤاد ومُهجتي
‏أسرى لديكِ فأكرمي أسراكِ .
‏"ماعدتُ أرجو أن أمرَّ ببالهِ،
‏واليأسُ ليس سوى..
‏نجاة الفاقدِ!
‏لكنْ أجالسُ من يُجالِسهُ،
‏ومن منه يَفِرُّ..
‏ومن إليهِ بعائدِ..
‏فلعل قلبًا ما سيذكرُنا معًا،
‏فمعًا نَمرُّ على لسانٍ واحدِ."
‏وما فارقتني طوعًا ولكن!
‏دهاكَ منَ المنيّةِ ما دهاكَ
‏لقد حكمَت بفرقتنا الليالي
‏ولم يكُن عن رضايَ ولا رضاكَ
‏فليتكَ لو بقيتَ لضعفِ حالي
‏وكان الناسُ كلّهمُ فداكَ
‏يعزُّ عليَّ حينَ أديرُ عيني
‏أفتّشُ في مكانكَ لا أراكَ
‏سقاك الغيثُ هتّانًا وإلّا
‏فحسبك من دموعي ما سقاك
قال لها لّما تجلّت بحُسنها
‏تبارك ربُّ بالجمالِ حباكِ
‏أحاولَ ألا تغمضُ العينَ جِفنها
‏كأني أرى الجنّاتَ حين أراكِ.
أميلُ نحوكِ أغدو قابَ أنفاسِ
كما يميلُ نُوَاسيٌّ على الكاسِ
وألمحُ الحبَّ في عينيكِ يغمزُ لي
فهل أُلامُ إذا استعجلتُ إحساسي؟
ملأتِني بكِ حتى مَسَّني خَجَلٌ
من فرطِ ما غازلَتْني أَعْيُنُ الناسِ
ما عاد يملأُ رأسي خمرُ دالِيَةٍ
صُبِّي جمالَكِ حتى يمتلي راسي!
كلُّ النساءِ أحاديثٌ بلا سَنَدٍ
وأنتِ .. أنتِ .. حديثٌ لابنِ عبَّاسِ
أميلُ نحوَكِ والتنصيصُ يجذِبُني
حتى أَشُدَّ على التنصيصِ أقواسي
إذا انتشَيتُكِ فَرَّتْ روحُ زَنبَقَةٍ
من قبضةِ الحَقْلِ وانحلَّتْ بأنفاسي
وإن كتبتُكِ خِلتُ الشَّهْدَ مُفتَرِشاً
صدرَ الكنافةِ حبري فوق كُرَّاسي
فأشتَهيكِ إلى أن أنثَني نَهِماً
أكادُ آكلُ أوراقي وقرطاسي •
طلعَ الصباحُ ونور وجهكِ غائبٌ
فكأنما صبحي بلا إشراقِ
الدفء أنتِ أيا مُناي وصبوتي
والكونُ دونكِ فاقدٌ لمذاقِ.
Forwarded from رَأْفَة." ("السيّدةُ رأفة.")
أرح قلبي على صدرك
فأني متعب مثلك
وخلفي من سواد الليل ما يهلك
وجأت إليك لا أدري لما آتي
ولكن خلف هذا الباب
ظلام مهلك عات
وأني ليس لي أحباب
ولا أنوار تشعلني
ولا مرفئ
لترسوا في ثراه سفني
ولا زورق..ولا قارب
أنا آت من الطوان
رأيت البحر يلفظ آخر الانفاس
ويلفظني من الدنيا
كأني الشي لست بشيئ
أبن الشك والوجدان
وأنت مرافئ الأيمان
بين يكون ليس يكون هاقد كان
خلقت وعشت هاقد مت
كأني الشيء لست بشيء
كأن رثاء قلبي حان
فيا حوري
يادري
يابحرا وبر أمان
هل في القلب لي مؤوى
أم أوي الى الحرمان
‏"سيصبحُ مُرّنا ماضٍ
‏ونذكرهُ
‏بقلبٍ مؤمنٍ راضٍ
‏فلا نأسى..."
"ألقيتُ في سمعِ الحبيِب كُليمةً
‏جرحت عواطفهُ، فَما أقسانِي
‏قطعَ الحديثُ وراحَ يمسحُ جفنهُ
‏فوودتُ لو أُجزى بقطعِ لسانِي
ومضى ولي قلبٌ على آثاره
‏ويَدَانِ بالأذيال عالقتانِ
‏فَطفقتُ من ألمي أُكفكفُ أدمُعي
‏ورجعتُ من ندمي أعضُّ بناني
‏وأقول واخجلي إذا لاقيتُهُ
‏فبأي وجهٍ عـابـسٍ يـلقاني
‏ حتى ظفرتُ به فمدَّ يمينه ُ
‏ودنا إليَّ برقةٍ وحنانِ
‏وبكى وعانقني وقال عدمتني
‏إن كان لي جلدٌ على الهجران
‏قُلْ ما تشاء ولا تغبْ عن ناظري
‏وفداكَ ذُلّي في الهوى وهواني."
‏نوح المساجد في المحن
‏وصدى المآذن من شجن
‏تشتاق فرضاً جامعاً
‏تشتاق أصحاب السنن
‏خلت الصفوف ولم تكن
‏تخلو إذا ما الليل جن
‏نادى المؤذن باكياً
‏قوموا وصلوا في السكن
‏يا رب فاكشف كربنا
‏وأزل برحمتك المحن
‏وأعد جموع شبابنا
‏لمساجد فيها السكن
‏⁧
ورجوتُ عيني أن تكفّ دموعها
‏يومَ الوداعِ نشدتُها لاتدمعي

‏أغمضتُها كي لا تفيضَ فأمطرت
‏أيقنتُ أنّي لستُ أملكُ مدمَعي

‏ورأيتُ حلماً أنني ودَّعْتُهم
‏فبكيتُ مِن ألم الحنين وهُم معي

مُرٌ عليَّ بأن اودع زائرًا
‏كيفَ الذين حملتُهُم في أضلُعي ..
‏وكمْ من رَحمةٍ نَزَلَتْ علينا
‏لدعوةِ مؤمنٍ رُفِعَتْ يداهُ
‏أصافحُ باليُمنى حبيبًا مودِّعًا
‏وأمسحُ باليُسرى الحزينةِ أدمُعا
‏وأطوي فؤادًا يستجيرُ من الأسى
‏يكادُ من الويلاتِ أن يتقطّعا
أنا يا إلهيَ غامضٌ ‏و شفيفُ
‏أحيا..‏كدِينٍ مسّه التحريفُ
‏لا ذنْبَ يؤسفُني سوى قَبضي
على وهمٍ..‏يزول بمثله التكليفُ
دَعْ عَنكَ لَوْميْ وَ أعزفْ عَنْ مَلامَاتيْ
إنيْ هَويتُ سَريعاً مِنْ مُعَانَاتيْ
مَا حَرمَ اللهُ حُباً فِيْ شَريعَتِهِ
بَلْ بَارَكَ اللهُ أحلامِيْ البَريئَاتِ
إنّيْ بِغَيْرِ الحُبِ أخشابُ يابسةٌ
اني بغيرِ الهَوَى اشباهُ أمواتِ
إنّي لَفيْ بَلدةٍ أمسَى بسيرها
ثَوبُ الشَريعةِ في مخرق عاداتي
يا للتعاسة من دعوى مدينتنا
فيها يعد الهوى كبرى الخطيئاتِ
فُصحى
دَعْ عَنكَ لَوْميْ وَ أعزفْ عَنْ مَلامَاتيْ إنيْ هَويتُ سَريعاً مِنْ مُعَانَاتيْ مَا حَرمَ اللهُ حُباً فِيْ شَريعَتِهِ بَلْ بَارَكَ اللهُ أحلامِيْ البَريئَاتِ إنّيْ بِغَيْرِ الحُبِ أخشابُ يابسةٌ اني بغيرِ الهَوَى اشباهُ أمواتِ إنّي لَفيْ بَلدةٍ أمسَى بسيرها…
ممزق أنا لا جاه و لا ترف
يغريك فيّ فخليني لآهاتي
لو تعصرين سنين العمر أكملها
لسال منها نزيف من جراحاتي
لو كنت ذا ترف ما كنت رافضة حبي
ولكن عسر الحال مأساتي
فليمضغ اليأس امالي التي يبست
و ليغرق الموج يا ليلى بضاعاتي
أمشي و أضحك يا ليلى مكابرةً
علي أخبي عن الناس احتضاراتيْ
لا الناسُ تعرف ما خطبي فتعذرني
ولا سبيل لديهم في مواساتيْ ..
لقد كان الفضاءُ يَمُورُ لَحْناً
‏بـ «حيَّ على الصلاةِ» فنستجيبُ

‏وها هو صارَ مختنِقاً حزيناً
‏بـ صَلُّوا في بيوتِكُمُ وغِيبوا

‏عَسَى ربي يسوقُ لنا انفراجاً
‏وتَطرَبُ في مساجدِهِ القُلُوبُ .