"يُخَيَّلُ لِي
بأنَّ العُمرَ لن يَكفي
وأنِّي سوفَ أبقَى العُمرَ
مَصلوبًا على خَوفي"
بأنَّ العُمرَ لن يَكفي
وأنِّي سوفَ أبقَى العُمرَ
مَصلوبًا على خَوفي"
"أين الأغاني التي مدّت سواعِدَها
نحوَ الحياةِ كمنجاتٍ كمنجاتِ
وهل يعودُ المغنِّي بعدما انغلقت
في وجهِ الحانهِ كلُّ المقاماتِ؟"
نحوَ الحياةِ كمنجاتٍ كمنجاتِ
وهل يعودُ المغنِّي بعدما انغلقت
في وجهِ الحانهِ كلُّ المقاماتِ؟"
من أي نافذة دخلت عواطفي؟
ونشرت هذا الطهر في بستاني
قد كنت أكفر بالهوى وبأهله
أنت الذي أرجع لي إيماني
ونشرت هذا الطهر في بستاني
قد كنت أكفر بالهوى وبأهله
أنت الذي أرجع لي إيماني
هل كنتِ يوما تعلمِين؟ أني تسلقتُ السماءَ بأدمعي، وتضرُّعي وسكنتُ بين سحابتين وزرعتُ إسمك في السماء وسقيته دمعًا وماء حتى إذا عادَ الشتاء حبيبتي، هل تُمطرين؟
"وهَذَا اللّيلُ أوسَعَني حَنيناً
فَمَزّقَ ما تَبَقّى مِنْ ثَبَاتِي
تَلُوحُ الذّكرَياتُ بِكُلَّ دَربٍ
لِأَهرُبَ مِنْ شَتَاتِي لِلشّتاتِ
ومَابٍي غيرُ شوقٍ لا يُداوى
وبَعضُ الشّوقِ أَشبَهُ بِالمَمَات"
فَمَزّقَ ما تَبَقّى مِنْ ثَبَاتِي
تَلُوحُ الذّكرَياتُ بِكُلَّ دَربٍ
لِأَهرُبَ مِنْ شَتَاتِي لِلشّتاتِ
ومَابٍي غيرُ شوقٍ لا يُداوى
وبَعضُ الشّوقِ أَشبَهُ بِالمَمَات"
وأنا الذي باتَ الليالي ساهرًا
يرعى النجومَ لعلهُ يلقاكِ
أتُحَرّمينَ عليه مِنيَة قلبهِ
وتحللينَ لغيرهِ رؤياكِ ؟
مادامَ قلبي والفؤاد ومُهجتي
أسرى لديكِ فأكرمي أسراكِ .
يرعى النجومَ لعلهُ يلقاكِ
أتُحَرّمينَ عليه مِنيَة قلبهِ
وتحللينَ لغيرهِ رؤياكِ ؟
مادامَ قلبي والفؤاد ومُهجتي
أسرى لديكِ فأكرمي أسراكِ .
"ماعدتُ أرجو أن أمرَّ ببالهِ،
واليأسُ ليس سوى..
نجاة الفاقدِ!
لكنْ أجالسُ من يُجالِسهُ،
ومن منه يَفِرُّ..
ومن إليهِ بعائدِ..
فلعل قلبًا ما سيذكرُنا معًا،
فمعًا نَمرُّ على لسانٍ واحدِ."
واليأسُ ليس سوى..
نجاة الفاقدِ!
لكنْ أجالسُ من يُجالِسهُ،
ومن منه يَفِرُّ..
ومن إليهِ بعائدِ..
فلعل قلبًا ما سيذكرُنا معًا،
فمعًا نَمرُّ على لسانٍ واحدِ."
وما فارقتني طوعًا ولكن!
دهاكَ منَ المنيّةِ ما دهاكَ
لقد حكمَت بفرقتنا الليالي
ولم يكُن عن رضايَ ولا رضاكَ
فليتكَ لو بقيتَ لضعفِ حالي
وكان الناسُ كلّهمُ فداكَ
يعزُّ عليَّ حينَ أديرُ عيني
أفتّشُ في مكانكَ لا أراكَ
سقاك الغيثُ هتّانًا وإلّا
فحسبك من دموعي ما سقاك
دهاكَ منَ المنيّةِ ما دهاكَ
لقد حكمَت بفرقتنا الليالي
ولم يكُن عن رضايَ ولا رضاكَ
فليتكَ لو بقيتَ لضعفِ حالي
وكان الناسُ كلّهمُ فداكَ
يعزُّ عليَّ حينَ أديرُ عيني
أفتّشُ في مكانكَ لا أراكَ
سقاك الغيثُ هتّانًا وإلّا
فحسبك من دموعي ما سقاك
قال لها لّما تجلّت بحُسنها
تبارك ربُّ بالجمالِ حباكِ
أحاولَ ألا تغمضُ العينَ جِفنها
كأني أرى الجنّاتَ حين أراكِ.
تبارك ربُّ بالجمالِ حباكِ
أحاولَ ألا تغمضُ العينَ جِفنها
كأني أرى الجنّاتَ حين أراكِ.
أميلُ نحوكِ أغدو قابَ أنفاسِ
كما يميلُ نُوَاسيٌّ على الكاسِ
وألمحُ الحبَّ في عينيكِ يغمزُ لي
فهل أُلامُ إذا استعجلتُ إحساسي؟
ملأتِني بكِ حتى مَسَّني خَجَلٌ
من فرطِ ما غازلَتْني أَعْيُنُ الناسِ
ما عاد يملأُ رأسي خمرُ دالِيَةٍ
صُبِّي جمالَكِ حتى يمتلي راسي!
كلُّ النساءِ أحاديثٌ بلا سَنَدٍ
وأنتِ .. أنتِ .. حديثٌ لابنِ عبَّاسِ
أميلُ نحوَكِ والتنصيصُ يجذِبُني
حتى أَشُدَّ على التنصيصِ أقواسي
إذا انتشَيتُكِ فَرَّتْ روحُ زَنبَقَةٍ
من قبضةِ الحَقْلِ وانحلَّتْ بأنفاسي
وإن كتبتُكِ خِلتُ الشَّهْدَ مُفتَرِشاً
صدرَ الكنافةِ حبري فوق كُرَّاسي
فأشتَهيكِ إلى أن أنثَني نَهِماً
أكادُ آكلُ أوراقي وقرطاسي •
كما يميلُ نُوَاسيٌّ على الكاسِ
وألمحُ الحبَّ في عينيكِ يغمزُ لي
فهل أُلامُ إذا استعجلتُ إحساسي؟
ملأتِني بكِ حتى مَسَّني خَجَلٌ
من فرطِ ما غازلَتْني أَعْيُنُ الناسِ
ما عاد يملأُ رأسي خمرُ دالِيَةٍ
صُبِّي جمالَكِ حتى يمتلي راسي!
كلُّ النساءِ أحاديثٌ بلا سَنَدٍ
وأنتِ .. أنتِ .. حديثٌ لابنِ عبَّاسِ
أميلُ نحوَكِ والتنصيصُ يجذِبُني
حتى أَشُدَّ على التنصيصِ أقواسي
إذا انتشَيتُكِ فَرَّتْ روحُ زَنبَقَةٍ
من قبضةِ الحَقْلِ وانحلَّتْ بأنفاسي
وإن كتبتُكِ خِلتُ الشَّهْدَ مُفتَرِشاً
صدرَ الكنافةِ حبري فوق كُرَّاسي
فأشتَهيكِ إلى أن أنثَني نَهِماً
أكادُ آكلُ أوراقي وقرطاسي •
طلعَ الصباحُ ونور وجهكِ غائبٌ
فكأنما صبحي بلا إشراقِ
الدفء أنتِ أيا مُناي وصبوتي
والكونُ دونكِ فاقدٌ لمذاقِ.
فكأنما صبحي بلا إشراقِ
الدفء أنتِ أيا مُناي وصبوتي
والكونُ دونكِ فاقدٌ لمذاقِ.
Forwarded from رَأْفَة." ("السيّدةُ رأفة.")
أرح قلبي على صدرك
فأني متعب مثلك
وخلفي من سواد الليل ما يهلك
وجأت إليك لا أدري لما آتي
ولكن خلف هذا الباب
ظلام مهلك عات
وأني ليس لي أحباب
ولا أنوار تشعلني
ولا مرفئ
لترسوا في ثراه سفني
ولا زورق..ولا قارب
أنا آت من الطوان
رأيت البحر يلفظ آخر الانفاس
ويلفظني من الدنيا
كأني الشي لست بشيئ
أبن الشك والوجدان
وأنت مرافئ الأيمان
بين يكون ليس يكون هاقد كان
خلقت وعشت هاقد مت
كأني الشيء لست بشيء
كأن رثاء قلبي حان
فيا حوري
يادري
يابحرا وبر أمان
هل في القلب لي مؤوى
أم أوي الى الحرمان
فأني متعب مثلك
وخلفي من سواد الليل ما يهلك
وجأت إليك لا أدري لما آتي
ولكن خلف هذا الباب
ظلام مهلك عات
وأني ليس لي أحباب
ولا أنوار تشعلني
ولا مرفئ
لترسوا في ثراه سفني
ولا زورق..ولا قارب
أنا آت من الطوان
رأيت البحر يلفظ آخر الانفاس
ويلفظني من الدنيا
كأني الشي لست بشيئ
أبن الشك والوجدان
وأنت مرافئ الأيمان
بين يكون ليس يكون هاقد كان
خلقت وعشت هاقد مت
كأني الشيء لست بشيء
كأن رثاء قلبي حان
فيا حوري
يادري
يابحرا وبر أمان
هل في القلب لي مؤوى
أم أوي الى الحرمان
"ألقيتُ في سمعِ الحبيِب كُليمةً
جرحت عواطفهُ، فَما أقسانِي
قطعَ الحديثُ وراحَ يمسحُ جفنهُ
فوودتُ لو أُجزى بقطعِ لسانِي
ومضى ولي قلبٌ على آثاره
ويَدَانِ بالأذيال عالقتانِ
فَطفقتُ من ألمي أُكفكفُ أدمُعي
ورجعتُ من ندمي أعضُّ بناني
وأقول واخجلي إذا لاقيتُهُ
فبأي وجهٍ عـابـسٍ يـلقاني
حتى ظفرتُ به فمدَّ يمينه ُ
ودنا إليَّ برقةٍ وحنانِ
وبكى وعانقني وقال عدمتني
إن كان لي جلدٌ على الهجران
قُلْ ما تشاء ولا تغبْ عن ناظري
وفداكَ ذُلّي في الهوى وهواني."
جرحت عواطفهُ، فَما أقسانِي
قطعَ الحديثُ وراحَ يمسحُ جفنهُ
فوودتُ لو أُجزى بقطعِ لسانِي
ومضى ولي قلبٌ على آثاره
ويَدَانِ بالأذيال عالقتانِ
فَطفقتُ من ألمي أُكفكفُ أدمُعي
ورجعتُ من ندمي أعضُّ بناني
وأقول واخجلي إذا لاقيتُهُ
فبأي وجهٍ عـابـسٍ يـلقاني
حتى ظفرتُ به فمدَّ يمينه ُ
ودنا إليَّ برقةٍ وحنانِ
وبكى وعانقني وقال عدمتني
إن كان لي جلدٌ على الهجران
قُلْ ما تشاء ولا تغبْ عن ناظري
وفداكَ ذُلّي في الهوى وهواني."