فُصحى
60.7K subscribers
1.26K photos
49 videos
146 files
103 links
نحنُ قومٌ تؤنسنا اللغة ، فكلما سقُم الحالُ اعتلينا صهوة قصيدة
Download Telegram
‏وإنِّي أُحبُّكِ
‏لكنْ أخافْ التورُّطَ فيكِ
‏أخافُ التوحُّدَ فيكِ
‏أخافُ التقمُّصَ فيكِ.
‏«فقلتُ للقلبِ لمّا خافَ مُضطربَا
وخَاننِي الصبرُ والتَّفريطُ والجَلَدُ

فوّض لمن وسِعَت ألطافهُ أُمَما
نِعم الوكيلُ ونعم العونُ والمَددُ»
الجم همومك واسرج ظهرها فرساً
‏وانهض كـ سيفٍ إذا الأنصال تلتحم
‏"تعب المدى حزنًا وما تعبت قوافلنا
نمشي كأن الروح للأفراح تنسكبُ".
"سَنحيا بعدَ كُربتنا ربيعًا
كأنّنا لم نذُق بالأمس مُرّا
ستخضرُّ الدروب إذا رَضينا
وينبُت في يَبَابِ العُمر زهرَا"..
أيا حُبّاً نَمَا في حشاي وأضلعي
‏وقَاسَمْتُهُ روحي فصارَ خليلها .
‏"يُخَيَّلُ لِي
‏بأنَّ العُمرَ لن يَكفي
‏وأنِّي سوفَ أبقَى العُمرَ
‏مَصلوبًا على خَوفي"
‏”يا ليتَ لي كالطّيرِ بعضُ جَناحِه،
‏فَأَحُطُّ في شُرُفاتِها وأُرَفرِفُ".
‏"أين الأغاني التي مدّت سواعِدَها
‏نحوَ الحياةِ كمنجاتٍ كمنجاتِ
‏وهل يعودُ المغنِّي بعدما انغلقت
‏في وجهِ الحانهِ كلُّ المقاماتِ؟"
يَا ساعةَ اللُّقيا أُريدكِ مرّةً
‏أن تستريحي بالوقوفِ قليلا
رأيتُ مَنشودتي في الحلم لابسَةً
‏عند الغروب وشاحَ الشمس في الأفق.
من أي نافذة دخلت عواطفي؟
‏ونشرت هذا الطهر في بستاني
‏قد كنت أكفر بالهوى وبأهله
‏أنت الذي أرجع لي إيماني
أتحسبُ النّاس بالأعذار تُرجعهم؟
‏أتحسبُ العُذر يجدي بعدما حُرِقوا؟
لأبن زيدون❤️
‏هل كنتِ يوما تعلمِين؟ أني تسلقتُ السماءَ بأدمعي، وتضرُّعي وسكنتُ بين سحابتين وزرعتُ إسمك في السماء وسقيته دمعًا وماء حتى إذا عادَ الشتاء حبيبتي، هل تُمطرين؟
‏"وهَذَا اللّيلُ أوسَعَني حَنيناً
‏فَمَزّقَ ما تَبَقّى مِنْ ثَبَاتِي
‏تَلُوحُ الذّكرَياتُ بِكُلَّ دَربٍ
‏لِأَهرُبَ مِنْ شَتَاتِي لِلشّتاتِ
‏ومَابٍي غيرُ شوقٍ لا يُداوى
‏وبَعضُ الشّوقِ أَشبَهُ بِالمَمَات"
‏وأنا الذي باتَ الليالي ساهرًا
‏يرعى النجومَ لعلهُ يلقاكِ

‏أتُحَرّمينَ عليه مِنيَة قلبهِ
‏وتحللينَ لغيرهِ رؤياكِ ؟

‏مادامَ قلبي والفؤاد ومُهجتي
‏أسرى لديكِ فأكرمي أسراكِ .
‏"ماعدتُ أرجو أن أمرَّ ببالهِ،
‏واليأسُ ليس سوى..
‏نجاة الفاقدِ!
‏لكنْ أجالسُ من يُجالِسهُ،
‏ومن منه يَفِرُّ..
‏ومن إليهِ بعائدِ..
‏فلعل قلبًا ما سيذكرُنا معًا،
‏فمعًا نَمرُّ على لسانٍ واحدِ."
‏وما فارقتني طوعًا ولكن!
‏دهاكَ منَ المنيّةِ ما دهاكَ
‏لقد حكمَت بفرقتنا الليالي
‏ولم يكُن عن رضايَ ولا رضاكَ
‏فليتكَ لو بقيتَ لضعفِ حالي
‏وكان الناسُ كلّهمُ فداكَ
‏يعزُّ عليَّ حينَ أديرُ عيني
‏أفتّشُ في مكانكَ لا أراكَ
‏سقاك الغيثُ هتّانًا وإلّا
‏فحسبك من دموعي ما سقاك
قال لها لّما تجلّت بحُسنها
‏تبارك ربُّ بالجمالِ حباكِ
‏أحاولَ ألا تغمضُ العينَ جِفنها
‏كأني أرى الجنّاتَ حين أراكِ.