Forwarded from "السيّدةُ رأفة."
يا مَن بِهَمْسِكَ قد هَزَزْتَ كَياني
ياسارقا قلبي بلا استئذَانِ
يا سُكَّرَ الكونِ المريرِ وحُلْوَهُ
باللَّهِ قُربَكَ!!، فالنَّوَى أعياني
مِن فَرْطِ شَوقي للحديثِ وللرؤى
دوماُ أراك لِيَ القريبَ الداني
ويَغيبُ عقلي ثم قلبي في الهوَى
وأَهيمُ في ذِكراكَ يا سلواني
وأتيه في هذي البلاد وأهلِها
فَلَرُبَّما ألقاكَ يا عنواني
الدارُ أجهلُها وأدركُ طيفَكُم
أنتَ الأمانُ وأنتَ داريْ الثاني
ياسارقا قلبي بلا استئذَانِ
يا سُكَّرَ الكونِ المريرِ وحُلْوَهُ
باللَّهِ قُربَكَ!!، فالنَّوَى أعياني
مِن فَرْطِ شَوقي للحديثِ وللرؤى
دوماُ أراك لِيَ القريبَ الداني
ويَغيبُ عقلي ثم قلبي في الهوَى
وأَهيمُ في ذِكراكَ يا سلواني
وأتيه في هذي البلاد وأهلِها
فَلَرُبَّما ألقاكَ يا عنواني
الدارُ أجهلُها وأدركُ طيفَكُم
أنتَ الأمانُ وأنتَ داريْ الثاني
وإنِّي أُحبُّكِ
لكنْ أخافْ التورُّطَ فيكِ
أخافُ التوحُّدَ فيكِ
أخافُ التقمُّصَ فيكِ.
لكنْ أخافْ التورُّطَ فيكِ
أخافُ التوحُّدَ فيكِ
أخافُ التقمُّصَ فيكِ.
«فقلتُ للقلبِ لمّا خافَ مُضطربَا
وخَاننِي الصبرُ والتَّفريطُ والجَلَدُ
فوّض لمن وسِعَت ألطافهُ أُمَما
نِعم الوكيلُ ونعم العونُ والمَددُ»
وخَاننِي الصبرُ والتَّفريطُ والجَلَدُ
فوّض لمن وسِعَت ألطافهُ أُمَما
نِعم الوكيلُ ونعم العونُ والمَددُ»
"سَنحيا بعدَ كُربتنا ربيعًا
كأنّنا لم نذُق بالأمس مُرّا
ستخضرُّ الدروب إذا رَضينا
وينبُت في يَبَابِ العُمر زهرَا"..
كأنّنا لم نذُق بالأمس مُرّا
ستخضرُّ الدروب إذا رَضينا
وينبُت في يَبَابِ العُمر زهرَا"..
"يُخَيَّلُ لِي
بأنَّ العُمرَ لن يَكفي
وأنِّي سوفَ أبقَى العُمرَ
مَصلوبًا على خَوفي"
بأنَّ العُمرَ لن يَكفي
وأنِّي سوفَ أبقَى العُمرَ
مَصلوبًا على خَوفي"
"أين الأغاني التي مدّت سواعِدَها
نحوَ الحياةِ كمنجاتٍ كمنجاتِ
وهل يعودُ المغنِّي بعدما انغلقت
في وجهِ الحانهِ كلُّ المقاماتِ؟"
نحوَ الحياةِ كمنجاتٍ كمنجاتِ
وهل يعودُ المغنِّي بعدما انغلقت
في وجهِ الحانهِ كلُّ المقاماتِ؟"
من أي نافذة دخلت عواطفي؟
ونشرت هذا الطهر في بستاني
قد كنت أكفر بالهوى وبأهله
أنت الذي أرجع لي إيماني
ونشرت هذا الطهر في بستاني
قد كنت أكفر بالهوى وبأهله
أنت الذي أرجع لي إيماني
هل كنتِ يوما تعلمِين؟ أني تسلقتُ السماءَ بأدمعي، وتضرُّعي وسكنتُ بين سحابتين وزرعتُ إسمك في السماء وسقيته دمعًا وماء حتى إذا عادَ الشتاء حبيبتي، هل تُمطرين؟
"وهَذَا اللّيلُ أوسَعَني حَنيناً
فَمَزّقَ ما تَبَقّى مِنْ ثَبَاتِي
تَلُوحُ الذّكرَياتُ بِكُلَّ دَربٍ
لِأَهرُبَ مِنْ شَتَاتِي لِلشّتاتِ
ومَابٍي غيرُ شوقٍ لا يُداوى
وبَعضُ الشّوقِ أَشبَهُ بِالمَمَات"
فَمَزّقَ ما تَبَقّى مِنْ ثَبَاتِي
تَلُوحُ الذّكرَياتُ بِكُلَّ دَربٍ
لِأَهرُبَ مِنْ شَتَاتِي لِلشّتاتِ
ومَابٍي غيرُ شوقٍ لا يُداوى
وبَعضُ الشّوقِ أَشبَهُ بِالمَمَات"
وأنا الذي باتَ الليالي ساهرًا
يرعى النجومَ لعلهُ يلقاكِ
أتُحَرّمينَ عليه مِنيَة قلبهِ
وتحللينَ لغيرهِ رؤياكِ ؟
مادامَ قلبي والفؤاد ومُهجتي
أسرى لديكِ فأكرمي أسراكِ .
يرعى النجومَ لعلهُ يلقاكِ
أتُحَرّمينَ عليه مِنيَة قلبهِ
وتحللينَ لغيرهِ رؤياكِ ؟
مادامَ قلبي والفؤاد ومُهجتي
أسرى لديكِ فأكرمي أسراكِ .
"ماعدتُ أرجو أن أمرَّ ببالهِ،
واليأسُ ليس سوى..
نجاة الفاقدِ!
لكنْ أجالسُ من يُجالِسهُ،
ومن منه يَفِرُّ..
ومن إليهِ بعائدِ..
فلعل قلبًا ما سيذكرُنا معًا،
فمعًا نَمرُّ على لسانٍ واحدِ."
واليأسُ ليس سوى..
نجاة الفاقدِ!
لكنْ أجالسُ من يُجالِسهُ،
ومن منه يَفِرُّ..
ومن إليهِ بعائدِ..
فلعل قلبًا ما سيذكرُنا معًا،
فمعًا نَمرُّ على لسانٍ واحدِ."