"كَم يُسرٍ أَتى مِن بَعدِ عُسرٍ
فَفَرَّجَ كَربَهُ القَلبُ الشَجيِّ
وَكَم أَمرٍ تُساءُ بِهِ صَباحًا
وَتَأتيكَ المَسَرَّةُ بِالعَشيِّ
إِذا ضاقَت بِكَ الأَحوالُ يَومًا
فَثِق بِالواحِدِ الفَردِ العَلِيِّ"
فَفَرَّجَ كَربَهُ القَلبُ الشَجيِّ
وَكَم أَمرٍ تُساءُ بِهِ صَباحًا
وَتَأتيكَ المَسَرَّةُ بِالعَشيِّ
إِذا ضاقَت بِكَ الأَحوالُ يَومًا
فَثِق بِالواحِدِ الفَردِ العَلِيِّ"
باللهِ ياقَاسِيَةَ الفُؤَاد أمَا كَفَى ؟ وإلى مَتَى هذا الصُّدُودِ أجِيبي مَا آن قَلْبُكِ أنْ يَرِقّ لِحَالتِي ! تَعِبَ الفُؤَادُ وَما سواكِ طَبِيبي
"أُحبُّك ..في زَمانِ الخوفِ والغُربةْ
أُحبُّك رَغمَ أحزاني
ورَغمَ ظُروفِنا الصعبةْ
وإنْ أصبحتُ لا أهلٌ ولا أحبابْ
أراك الأهلَ والأحبابَ والصحبةْ
إذا ما الخوفُ حاصَرَني
لِصَدرِك دائمًا أجري أُحِسُّ بأُلفةٍ نَحوَكْ"
أُحبُّك رَغمَ أحزاني
ورَغمَ ظُروفِنا الصعبةْ
وإنْ أصبحتُ لا أهلٌ ولا أحبابْ
أراك الأهلَ والأحبابَ والصحبةْ
إذا ما الخوفُ حاصَرَني
لِصَدرِك دائمًا أجري أُحِسُّ بأُلفةٍ نَحوَكْ"
أتفهمُ قصدي؟
إذا ما سكتُّ
إذا طال صمتي
إذا ما صرخت بلا أيّ صوتِ
أتفهمُ قصدي؟
إذا كنت أضحك حدّ الشهق
ودمعٌ ثقيلٌ يبلّل كل البياضِ
يشّوشُ كلّ الرؤى في عيوني
حتى الغرقْ
أتفهمُ قصدي؟
لقد خذلتني الحوارات جداً
وأقصتنيَ اللغة الدارجة
لذا سأثرثُر بالصمت حيناً
وحيناً بضحكتيَ الساذجة.
إذا ما سكتُّ
إذا طال صمتي
إذا ما صرخت بلا أيّ صوتِ
أتفهمُ قصدي؟
إذا كنت أضحك حدّ الشهق
ودمعٌ ثقيلٌ يبلّل كل البياضِ
يشّوشُ كلّ الرؤى في عيوني
حتى الغرقْ
أتفهمُ قصدي؟
لقد خذلتني الحوارات جداً
وأقصتنيَ اللغة الدارجة
لذا سأثرثُر بالصمت حيناً
وحيناً بضحكتيَ الساذجة.
أَنا أُحِبُكَ حَاول أَن تُساعِدَني
فَإِن مَن بَدأَ المَأساةَ يُنهيها
وإِن مَن فَتَحَ الأَبوابَ يُغلِقُها
وإِن مَن أَشعلَ النيرانَ يُطفيها
يا مِن يُدخِنُ في صَمتٍ و يتركني
في البحر أَرفع مَرساتي و أُلقيها
أَلا تراني بِبحر الحبِ غارقةَ
والموجُ يمضغٌ آمالي ويَرميها.
فَإِن مَن بَدأَ المَأساةَ يُنهيها
وإِن مَن فَتَحَ الأَبوابَ يُغلِقُها
وإِن مَن أَشعلَ النيرانَ يُطفيها
يا مِن يُدخِنُ في صَمتٍ و يتركني
في البحر أَرفع مَرساتي و أُلقيها
أَلا تراني بِبحر الحبِ غارقةَ
والموجُ يمضغٌ آمالي ويَرميها.
فمتى اللِقاءُ
وكم يطولُ تساؤُلي
هل في الحياةِ
بقِيَّةٌ لأراه؟
إن كانَ عُمري
قد تصرَّمَ وانقضى
فالعُمرُ يبدأُ
حينما ألقاه
.
وكم يطولُ تساؤُلي
هل في الحياةِ
بقِيَّةٌ لأراه؟
إن كانَ عُمري
قد تصرَّمَ وانقضى
فالعُمرُ يبدأُ
حينما ألقاه
.
أنا الحَسْناءُ كلُّ الحُسن حُسْني
وكُلّ دَلالِ غانيةٍ دَلالِي
فكَم حَسناءَ تَحْسُدُنِي فأعْفُو
وأرْجُو أنْ تَصِير كمِثْلِ حَالِي
وكُلّ دَلالِ غانيةٍ دَلالِي
فكَم حَسناءَ تَحْسُدُنِي فأعْفُو
وأرْجُو أنْ تَصِير كمِثْلِ حَالِي
" سيدق بابك ذات يومٍ زائرٌ
مامر بالبستان إلا أزهرا
سيشقُ أنهارا ويزرعُ جنة
ويصوغُ ألحانا وينحت مرمرا
لاتذهبي للورد قبل أوانه
للورد ميعادٌ ولن يتغيرا "
مامر بالبستان إلا أزهرا
سيشقُ أنهارا ويزرعُ جنة
ويصوغُ ألحانا وينحت مرمرا
لاتذهبي للورد قبل أوانه
للورد ميعادٌ ولن يتغيرا "
Forwarded from "السيّدةُ رأفة."
يا مَن بِهَمْسِكَ قد هَزَزْتَ كَياني
ياسارقا قلبي بلا استئذَانِ
يا سُكَّرَ الكونِ المريرِ وحُلْوَهُ
باللَّهِ قُربَكَ!!، فالنَّوَى أعياني
مِن فَرْطِ شَوقي للحديثِ وللرؤى
دوماُ أراك لِيَ القريبَ الداني
ويَغيبُ عقلي ثم قلبي في الهوَى
وأَهيمُ في ذِكراكَ يا سلواني
وأتيه في هذي البلاد وأهلِها
فَلَرُبَّما ألقاكَ يا عنواني
الدارُ أجهلُها وأدركُ طيفَكُم
أنتَ الأمانُ وأنتَ داريْ الثاني
ياسارقا قلبي بلا استئذَانِ
يا سُكَّرَ الكونِ المريرِ وحُلْوَهُ
باللَّهِ قُربَكَ!!، فالنَّوَى أعياني
مِن فَرْطِ شَوقي للحديثِ وللرؤى
دوماُ أراك لِيَ القريبَ الداني
ويَغيبُ عقلي ثم قلبي في الهوَى
وأَهيمُ في ذِكراكَ يا سلواني
وأتيه في هذي البلاد وأهلِها
فَلَرُبَّما ألقاكَ يا عنواني
الدارُ أجهلُها وأدركُ طيفَكُم
أنتَ الأمانُ وأنتَ داريْ الثاني
وإنِّي أُحبُّكِ
لكنْ أخافْ التورُّطَ فيكِ
أخافُ التوحُّدَ فيكِ
أخافُ التقمُّصَ فيكِ.
لكنْ أخافْ التورُّطَ فيكِ
أخافُ التوحُّدَ فيكِ
أخافُ التقمُّصَ فيكِ.
«فقلتُ للقلبِ لمّا خافَ مُضطربَا
وخَاننِي الصبرُ والتَّفريطُ والجَلَدُ
فوّض لمن وسِعَت ألطافهُ أُمَما
نِعم الوكيلُ ونعم العونُ والمَددُ»
وخَاننِي الصبرُ والتَّفريطُ والجَلَدُ
فوّض لمن وسِعَت ألطافهُ أُمَما
نِعم الوكيلُ ونعم العونُ والمَددُ»
"سَنحيا بعدَ كُربتنا ربيعًا
كأنّنا لم نذُق بالأمس مُرّا
ستخضرُّ الدروب إذا رَضينا
وينبُت في يَبَابِ العُمر زهرَا"..
كأنّنا لم نذُق بالأمس مُرّا
ستخضرُّ الدروب إذا رَضينا
وينبُت في يَبَابِ العُمر زهرَا"..
"يُخَيَّلُ لِي
بأنَّ العُمرَ لن يَكفي
وأنِّي سوفَ أبقَى العُمرَ
مَصلوبًا على خَوفي"
بأنَّ العُمرَ لن يَكفي
وأنِّي سوفَ أبقَى العُمرَ
مَصلوبًا على خَوفي"
"أين الأغاني التي مدّت سواعِدَها
نحوَ الحياةِ كمنجاتٍ كمنجاتِ
وهل يعودُ المغنِّي بعدما انغلقت
في وجهِ الحانهِ كلُّ المقاماتِ؟"
نحوَ الحياةِ كمنجاتٍ كمنجاتِ
وهل يعودُ المغنِّي بعدما انغلقت
في وجهِ الحانهِ كلُّ المقاماتِ؟"