"أتيتُ نحوكَ لمّا الدّهر أتعبَني
فما لبثتُ وزادت بي جِراحاتي
وإنّي أتيتُك بأشتاتي لتجمعها
مالي أراكَ قد شتّتَ أشتاتي؟"
فما لبثتُ وزادت بي جِراحاتي
وإنّي أتيتُك بأشتاتي لتجمعها
مالي أراكَ قد شتّتَ أشتاتي؟"
ورمقتنِي وأشَحت عني معرضاً
ومررت بِي مُتجاهلاً تختال
وتركتَنِي أرنُو أليكَ مُحطّماً
نفسِي تئن وفِي العيون سؤال
ومررت بِي مُتجاهلاً تختال
وتركتَنِي أرنُو أليكَ مُحطّماً
نفسِي تئن وفِي العيون سؤال
قالتْ أتَحْلمُ بِيْ ؟ فَقُلتُ يزُورُني
طَيْفٌ جميلٌ في المنامِ وينثني
فيضُمُّني حتى أُحِسَّ بنبضهِ
وإليهِ أشْعُرُ أنَّ قلبيَ دلَّني
يَعْتادُني عندَ الكرى في حُلَّةٍ
ذهبيَّةٍ وبدفْئِها قد لفَّني
طَيْفٌ جميلٌ في المنامِ وينثني
فيضُمُّني حتى أُحِسَّ بنبضهِ
وإليهِ أشْعُرُ أنَّ قلبيَ دلَّني
يَعْتادُني عندَ الكرى في حُلَّةٍ
ذهبيَّةٍ وبدفْئِها قد لفَّني
لا تَتْرُكِيني لِلْجِراحِ؛ وَعُودِي
وثِقِي بأَنِّي لا أَخُونُ وُعُودِي
كمْ قَد رَحِمْتُكِ! فارْحَمِي -لَو مَرَّةً-
قلبًا تَعَلَّقَ بالعيونِ السُّودِ
قلبًا غدَا -لمَّا رآكِ- مُتَيَّمًا
فكسَرْتِهِ بتنَكُّرٍ وصدودِ
وهجَرتِني بعد الوصالِ؛ فما أُرىٰ..
إلَّا وسُقْمي والدُّموعُ شهودي
وثِقِي بأَنِّي لا أَخُونُ وُعُودِي
كمْ قَد رَحِمْتُكِ! فارْحَمِي -لَو مَرَّةً-
قلبًا تَعَلَّقَ بالعيونِ السُّودِ
قلبًا غدَا -لمَّا رآكِ- مُتَيَّمًا
فكسَرْتِهِ بتنَكُّرٍ وصدودِ
وهجَرتِني بعد الوصالِ؛ فما أُرىٰ..
إلَّا وسُقْمي والدُّموعُ شهودي
قمْ صافحِ الصبحَ
وانشرْ في السماء عبقا
وافردْ جناحيكَ حتى تبلغَ الأفقا
وانقشْ أمانيك َ فوق الغيمِ إنَّ لها
رباً سيفتحُ باباً للذي طرقا
وانشرْ في السماء عبقا
وافردْ جناحيكَ حتى تبلغَ الأفقا
وانقشْ أمانيك َ فوق الغيمِ إنَّ لها
رباً سيفتحُ باباً للذي طرقا
وَمَا كُنْتُ ذَا غَيٍّ، وَلَكِنْ إِذَا الْهَوَى
أصابَ حليمَ القومِ أصبحَ غاويا
إِلَى اللَّهِ أَشْكُو نَظْرَة ً مَا تَجَاوَزَتْ
حمى العينِ حتى أوردتني المهاويا
رَمَيْتُ بِهَا عَنْ غَيْرِ عَمْدٍ، فَلَمْ تَعُدْ
عَلَى النَّفْسِ إِلاَّ بِالَّذِي كَانَ قَاضِيَا
أصابَ حليمَ القومِ أصبحَ غاويا
إِلَى اللَّهِ أَشْكُو نَظْرَة ً مَا تَجَاوَزَتْ
حمى العينِ حتى أوردتني المهاويا
رَمَيْتُ بِهَا عَنْ غَيْرِ عَمْدٍ، فَلَمْ تَعُدْ
عَلَى النَّفْسِ إِلاَّ بِالَّذِي كَانَ قَاضِيَا
لا وَالَّذي تَسجُدُ الجِباهُ لَهُ
مالي بِما دونَ ثَوبِها خَبَرُ
وَلا بِفيها وَلا هَمَمتُ بِهِ
ما كانَ إِلّا الحَديثُ وَالنَظَرُ
مالي بِما دونَ ثَوبِها خَبَرُ
وَلا بِفيها وَلا هَمَمتُ بِهِ
ما كانَ إِلّا الحَديثُ وَالنَظَرُ
عن خيرة الله وألطافه الخفيه قال مَكْلوم:
"لو يَعلَمُ المرءُ ما يُخفي الزَّمانُ لَهُ
لَرُبَّما فَرَّ مِمَّا قد تَمَنَّاهُ!
كم يَعشَقُ القلبُ ما فيه الهلاكُ لَهُ
والخَيرُ يا قلبُ ما يَختارُهُ اللهُ "
"لو يَعلَمُ المرءُ ما يُخفي الزَّمانُ لَهُ
لَرُبَّما فَرَّ مِمَّا قد تَمَنَّاهُ!
كم يَعشَقُ القلبُ ما فيه الهلاكُ لَهُ
والخَيرُ يا قلبُ ما يَختارُهُ اللهُ "
عليكِ السلام سلام الوداع
وداع هوى مات قبل الأجَل
وما بإختيار تسلَيت عنك
ولكنَّني مُكرَهٌ لا بَطل
وداع هوى مات قبل الأجَل
وما بإختيار تسلَيت عنك
ولكنَّني مُكرَهٌ لا بَطل
كُفَّ كَفِكَ الدَافِئ إلى كَفّي ودَعّني اُلامِسُ وَجّنتَيك
وكَفكِف دُمُوعي بِكَفَّيّكَ كَفَاني فواللهِ إشتَقتُ إلَيك
وكَفكِف دُمُوعي بِكَفَّيّكَ كَفَاني فواللهِ إشتَقتُ إلَيك
"وشعرتُ لمّا مَس صدري صدرَها
أني اذوبُ صبابةٌ و حُبورا
و نسيتُ أن العُمر حلم زائلٌ
و حَسبت أني قد حييتُ دهُورا"
أني اذوبُ صبابةٌ و حُبورا
و نسيتُ أن العُمر حلم زائلٌ
و حَسبت أني قد حييتُ دهُورا"
"رب ليل لم أذق فِيهِ الْكرَى
حَظّ عَيْني فِيهِ دمع وسهر
طَال حَتَّى خلته لَا يَنْقَضِي
ونأى الصبح فَمَا مِنْهُ أثر"
حَظّ عَيْني فِيهِ دمع وسهر
طَال حَتَّى خلته لَا يَنْقَضِي
ونأى الصبح فَمَا مِنْهُ أثر"
أُعَلِّـمُهُ الرِّمَـايةَ كُلَّ يَـومٍ
فَلمَّـا استَدَّ سَاعِدُه رَمانِي
وَكَمْ عَلَّمْتُـهُ نَظْمَ القَوَافي
فَلَـمَّـا قَالَ قَافِيةً هَجـانِي
فَلمَّـا استَدَّ سَاعِدُه رَمانِي
وَكَمْ عَلَّمْتُـهُ نَظْمَ القَوَافي
فَلَـمَّـا قَالَ قَافِيةً هَجـانِي
"حبيبي يحبُّ العيونَ
بلونِ السّماءِ
وأنا لستُ أعرف
كيف أغيّرُ لونَ عيونيَ
لونَ المساءِ".
بلونِ السّماءِ
وأنا لستُ أعرف
كيف أغيّرُ لونَ عيونيَ
لونَ المساءِ".