"تَوكلْتُ في رِزقي عَلَى اللَّهِ خَالقي
وأيقنتُ أنَّ اللهَ لا شك رازقي
وما يكُ من رزقي فليسَ يفوتني
وَلَو كَانَ في قَاع البَحَارِ العَوامِقِ
سيأتي بهِ اللهُ العظيمُ بفضلهِ
ولو لم يكن مني اللسانُ بناطقِ
ففي أي شيءٍ تذهبُ النفسُ حسرة ً
وَقَد قَسمَ الرَّحمنُ رِزقَ الْخَلاَئِقِ"
وأيقنتُ أنَّ اللهَ لا شك رازقي
وما يكُ من رزقي فليسَ يفوتني
وَلَو كَانَ في قَاع البَحَارِ العَوامِقِ
سيأتي بهِ اللهُ العظيمُ بفضلهِ
ولو لم يكن مني اللسانُ بناطقِ
ففي أي شيءٍ تذهبُ النفسُ حسرة ً
وَقَد قَسمَ الرَّحمنُ رِزقَ الْخَلاَئِقِ"
أكبادنا خفاقةً و عيوننا
لا تستطيع من البكا أن ترمقا
نتجاذب النظرات و هي ضعيفةً
و نغالب الأنفاس كيلا تزهقا
لا تستطيع من البكا أن ترمقا
نتجاذب النظرات و هي ضعيفةً
و نغالب الأنفاس كيلا تزهقا
”خُذي من عُتمتي كحلاً وصبي
قليلاً من بياضك في سماري
وهـاتـي كفك الـوردي هاتي
لتحتفلَ الأصابـعُ بانتصاري
تعالي فالتفاوضُ ليـس عيبًا
إذا جلس اليمين إلى اليسارِ
سَـيُـدرِك أنّـهُ قـد صـار مـاءً
جليدكِ حين يَصْلى حرّ ناري“
-زكي الياسري
قليلاً من بياضك في سماري
وهـاتـي كفك الـوردي هاتي
لتحتفلَ الأصابـعُ بانتصاري
تعالي فالتفاوضُ ليـس عيبًا
إذا جلس اليمين إلى اليسارِ
سَـيُـدرِك أنّـهُ قـد صـار مـاءً
جليدكِ حين يَصْلى حرّ ناري“
-زكي الياسري
ياأنتِ يا أحلى النساءِ بأعيني
وبأعيُنِ الدنيـا.. هواكِ خطيرُ
لا قيسُ ليلى يستطيعُ بشعرهِ
أن يحتويكِ.. ولا يُطيقُ جريرُ
وبأعيُنِ الدنيـا.. هواكِ خطيرُ
لا قيسُ ليلى يستطيعُ بشعرهِ
أن يحتويكِ.. ولا يُطيقُ جريرُ
" إن قيلَ إنكِ يا حوّاءَ نَاقِصَةٌ
فاللَّهُ أكبرُ من أن يَخلقَ النّقصا
يا بِدعَةَ الخلقِ .. يا عَينَ الكَمَالِ أما
ترينَ أنكِ مِن إبداعِهِ الأقصى ؟ "
فاللَّهُ أكبرُ من أن يَخلقَ النّقصا
يا بِدعَةَ الخلقِ .. يا عَينَ الكَمَالِ أما
ترينَ أنكِ مِن إبداعِهِ الأقصى ؟ "
تسائلني: " منْ أنتَ ؟ " ، وهي عليمة ٌ ،
وَهَلْ بِفَتى ً مِثْلي عَلى حَالِهِ نُكرُ؟
فقلتُ ، كما شاءتْ ، وشاءَ لها الهوى :
قَتِيلُكِ! قالَتْ: أيّهُمْ؟ فهُمُ كُثرُ
فقلتُ لها: " لو شئتِ لمْ تتعنتي ،
وَلمْ تَسألي عَني وَعِنْدَكِ بي خُبرُ!
فقالتْ: " لقد أزرى بكَ الدهرُ بعدنا!
فقلتُ: "معاذَ اللهِ! بلْ أنت لاِ الدهرُ
وَهَلْ بِفَتى ً مِثْلي عَلى حَالِهِ نُكرُ؟
فقلتُ ، كما شاءتْ ، وشاءَ لها الهوى :
قَتِيلُكِ! قالَتْ: أيّهُمْ؟ فهُمُ كُثرُ
فقلتُ لها: " لو شئتِ لمْ تتعنتي ،
وَلمْ تَسألي عَني وَعِنْدَكِ بي خُبرُ!
فقالتْ: " لقد أزرى بكَ الدهرُ بعدنا!
فقلتُ: "معاذَ اللهِ! بلْ أنت لاِ الدهرُ
قال الرسول عليه الصلاة والسلام: إذا انتشرت الأمراض فقولوا هذا الدعاء: اللهُّم إنا نعوذ بك من البرص، ونعوذ بك من الجنون ونعوذ بك من الجذام، ونعوذ بك من سيّء الأسقامِ.. اللُّهم استودعتك نفسي واهلي وأحبابي وبلادي وبلاد المسلمين اللهم اصرف عنا هذا الوباء وقنا شر الداء ونجنا من البلاء بلطفك"
خَفِّفْ من روعكَ واسْمَعني
الخوفُ شعورٌ لا يُجدي
|
وقَّاكَ إلهي من مِحَنٍ
لا يَحْصرها عَدٌّ بيدي
|
لِبسُ الكمَّامِ ضرورتُهُ
قدْ باتتْ حتمًا يا ولدي
|
طهَّر كفَّيكَ بلا خَجَلٍ
واهْجُر أصْحابكَ في البَلَدِ
|
لا تَعْطس في جمعٍ أبدًا
العطسُ بَريدٌ للجَسَدِ
|
الخوفُ شعورٌ لا يُجدي
|
وقَّاكَ إلهي من مِحَنٍ
لا يَحْصرها عَدٌّ بيدي
|
لِبسُ الكمَّامِ ضرورتُهُ
قدْ باتتْ حتمًا يا ولدي
|
طهَّر كفَّيكَ بلا خَجَلٍ
واهْجُر أصْحابكَ في البَلَدِ
|
لا تَعْطس في جمعٍ أبدًا
العطسُ بَريدٌ للجَسَدِ
|
وإن طالت وإن ثَقُلت
غدًا ننسى ، غدًا نرضى
غدًا مِيزانُنا يُقضى
فَمِن كدرٍ إلى أُنسٍ
ومن ضيقِ إلى سِعَةٍ
وننسى كُلّ ما كَانا
غدًا ننسى ، غدًا نرضى
غدًا مِيزانُنا يُقضى
فَمِن كدرٍ إلى أُنسٍ
ومن ضيقِ إلى سِعَةٍ
وننسى كُلّ ما كَانا
إنّي أحن إليك يا من كان منزلهُ
عمقَ الفؤادِ فمن يلومُ الروح إن تاقت؟
أوّاهُ لو تدري بما أُخفي وأحملهُ
من وطأة الأشواقِ هذي الروحُ كم لاقت
قد صنتُ حبك في فؤادي لستُ أهملهُ
سُكناكَ في قلبي..ولكن عينيَ اشتاقت
عمقَ الفؤادِ فمن يلومُ الروح إن تاقت؟
أوّاهُ لو تدري بما أُخفي وأحملهُ
من وطأة الأشواقِ هذي الروحُ كم لاقت
قد صنتُ حبك في فؤادي لستُ أهملهُ
سُكناكَ في قلبي..ولكن عينيَ اشتاقت
أرفعُ لكَ أبيضَ رايتي
مستسلمٌ وأنتَ غايتي
كانت سعيدةً حكايتي
حتى رأيتك انعكاسَ مرايتي
مالكَ يا أنا
ليستْ هذه عادتي
وليسَ الحب
واحدً من كتابتي
كنت أرمي قصائد العشق
واحرقها في قمامتي
والآن أصبحت
موضوعًا في مقالتي
مستسلمٌ وأنتَ غايتي
كانت سعيدةً حكايتي
حتى رأيتك انعكاسَ مرايتي
مالكَ يا أنا
ليستْ هذه عادتي
وليسَ الحب
واحدً من كتابتي
كنت أرمي قصائد العشق
واحرقها في قمامتي
والآن أصبحت
موضوعًا في مقالتي
"أتيتُ نحوكَ لمّا الدّهر أتعبَني
فما لبثتُ وزادت بي جِراحاتي
وإنّي أتيتُك بأشتاتي لتجمعها
مالي أراكَ قد شتّتَ أشتاتي؟"
فما لبثتُ وزادت بي جِراحاتي
وإنّي أتيتُك بأشتاتي لتجمعها
مالي أراكَ قد شتّتَ أشتاتي؟"
ورمقتنِي وأشَحت عني معرضاً
ومررت بِي مُتجاهلاً تختال
وتركتَنِي أرنُو أليكَ مُحطّماً
نفسِي تئن وفِي العيون سؤال
ومررت بِي مُتجاهلاً تختال
وتركتَنِي أرنُو أليكَ مُحطّماً
نفسِي تئن وفِي العيون سؤال
قالتْ أتَحْلمُ بِيْ ؟ فَقُلتُ يزُورُني
طَيْفٌ جميلٌ في المنامِ وينثني
فيضُمُّني حتى أُحِسَّ بنبضهِ
وإليهِ أشْعُرُ أنَّ قلبيَ دلَّني
يَعْتادُني عندَ الكرى في حُلَّةٍ
ذهبيَّةٍ وبدفْئِها قد لفَّني
طَيْفٌ جميلٌ في المنامِ وينثني
فيضُمُّني حتى أُحِسَّ بنبضهِ
وإليهِ أشْعُرُ أنَّ قلبيَ دلَّني
يَعْتادُني عندَ الكرى في حُلَّةٍ
ذهبيَّةٍ وبدفْئِها قد لفَّني
لا تَتْرُكِيني لِلْجِراحِ؛ وَعُودِي
وثِقِي بأَنِّي لا أَخُونُ وُعُودِي
كمْ قَد رَحِمْتُكِ! فارْحَمِي -لَو مَرَّةً-
قلبًا تَعَلَّقَ بالعيونِ السُّودِ
قلبًا غدَا -لمَّا رآكِ- مُتَيَّمًا
فكسَرْتِهِ بتنَكُّرٍ وصدودِ
وهجَرتِني بعد الوصالِ؛ فما أُرىٰ..
إلَّا وسُقْمي والدُّموعُ شهودي
وثِقِي بأَنِّي لا أَخُونُ وُعُودِي
كمْ قَد رَحِمْتُكِ! فارْحَمِي -لَو مَرَّةً-
قلبًا تَعَلَّقَ بالعيونِ السُّودِ
قلبًا غدَا -لمَّا رآكِ- مُتَيَّمًا
فكسَرْتِهِ بتنَكُّرٍ وصدودِ
وهجَرتِني بعد الوصالِ؛ فما أُرىٰ..
إلَّا وسُقْمي والدُّموعُ شهودي
قمْ صافحِ الصبحَ
وانشرْ في السماء عبقا
وافردْ جناحيكَ حتى تبلغَ الأفقا
وانقشْ أمانيك َ فوق الغيمِ إنَّ لها
رباً سيفتحُ باباً للذي طرقا
وانشرْ في السماء عبقا
وافردْ جناحيكَ حتى تبلغَ الأفقا
وانقشْ أمانيك َ فوق الغيمِ إنَّ لها
رباً سيفتحُ باباً للذي طرقا
وَمَا كُنْتُ ذَا غَيٍّ، وَلَكِنْ إِذَا الْهَوَى
أصابَ حليمَ القومِ أصبحَ غاويا
إِلَى اللَّهِ أَشْكُو نَظْرَة ً مَا تَجَاوَزَتْ
حمى العينِ حتى أوردتني المهاويا
رَمَيْتُ بِهَا عَنْ غَيْرِ عَمْدٍ، فَلَمْ تَعُدْ
عَلَى النَّفْسِ إِلاَّ بِالَّذِي كَانَ قَاضِيَا
أصابَ حليمَ القومِ أصبحَ غاويا
إِلَى اللَّهِ أَشْكُو نَظْرَة ً مَا تَجَاوَزَتْ
حمى العينِ حتى أوردتني المهاويا
رَمَيْتُ بِهَا عَنْ غَيْرِ عَمْدٍ، فَلَمْ تَعُدْ
عَلَى النَّفْسِ إِلاَّ بِالَّذِي كَانَ قَاضِيَا
لا وَالَّذي تَسجُدُ الجِباهُ لَهُ
مالي بِما دونَ ثَوبِها خَبَرُ
وَلا بِفيها وَلا هَمَمتُ بِهِ
ما كانَ إِلّا الحَديثُ وَالنَظَرُ
مالي بِما دونَ ثَوبِها خَبَرُ
وَلا بِفيها وَلا هَمَمتُ بِهِ
ما كانَ إِلّا الحَديثُ وَالنَظَرُ