"مِنْ أيْنَ جِئْتِ بذي المَحَاسِن ِكُلِّها؟
مِنْ أيْنَ جِئْتِ بذا الجَمال اليُوسُفي؟
بَلغَتْ مِنَ الأشْياءِ غَايةَ حُسْنِها
وَكأنَّما قالَ الجَمَالُ لهَا : اصْطفِي
وَكأنَّها قالتْ لِكلِّ مَلاحَةٍ :
“ يَا هذه ِ وَحْدي عَليَّ تَوَقَّفي”
مِنْ أيْنَ جِئْتِ بذا الجَمال اليُوسُفي؟
بَلغَتْ مِنَ الأشْياءِ غَايةَ حُسْنِها
وَكأنَّما قالَ الجَمَالُ لهَا : اصْطفِي
وَكأنَّها قالتْ لِكلِّ مَلاحَةٍ :
“ يَا هذه ِ وَحْدي عَليَّ تَوَقَّفي”
إني أُحبُّك حُبًّا ليس يبلغهُ
فهمٌ ولا ينتهي وصفي إلى صِفَته ...
أقصى نهاية عِلمي فيه معرفتي
بالعجز منِّي عن إدراك معرِفتـه!
- علي القيرواني
فهمٌ ولا ينتهي وصفي إلى صِفَته ...
أقصى نهاية عِلمي فيه معرفتي
بالعجز منِّي عن إدراك معرِفتـه!
- علي القيرواني
سلامًا إلى عينبكِ
تلك اللواتي
أخبِّي بها روحي
وسرَّ لغاتي
سلامًا إلى البحرِ الوسيعِ
لنورسٍ
يغنِّي معي
حين احتوائكِ ذاتي
سلامًا إلى خدَّيكِ
أحلى قصيدةٍ
تصلِّي صلاة الشعر
في شطحاتي
لنهديكِ
للرمَّانِ
أشهى خطيئةٍ
وللشَّال إن فضَّتْ رؤاهُ شتاتي
تلك اللواتي
أخبِّي بها روحي
وسرَّ لغاتي
سلامًا إلى البحرِ الوسيعِ
لنورسٍ
يغنِّي معي
حين احتوائكِ ذاتي
سلامًا إلى خدَّيكِ
أحلى قصيدةٍ
تصلِّي صلاة الشعر
في شطحاتي
لنهديكِ
للرمَّانِ
أشهى خطيئةٍ
وللشَّال إن فضَّتْ رؤاهُ شتاتي
ولو أسْقَيْتَهُم عسَلًا مُصَفَّى
بِماءِ النِّيلِ، أو مَاءِ الفُرَاتِ
لقالوا: إنَّهُ مِلحٌ أُجَاجٌ
أرادَ بهِ لنا إحدى الهَنَاتِ.
بِماءِ النِّيلِ، أو مَاءِ الفُرَاتِ
لقالوا: إنَّهُ مِلحٌ أُجَاجٌ
أرادَ بهِ لنا إحدى الهَنَاتِ.
شممت عطرك حتّى كدّتُ أفقدُني
كأنَّ عِطرك منّي كان ينتقمُ!
لقد سلمتُ.. وكانَ الأمرُ مُعجزةً
ما كلُّ مَن عَبروا مِن عطرها سَلِموا..
كأنَّ عِطرك منّي كان ينتقمُ!
لقد سلمتُ.. وكانَ الأمرُ مُعجزةً
ما كلُّ مَن عَبروا مِن عطرها سَلِموا..
ماذا أقولُ لها بعد الذي صنعت؟
ماذا أقولُ وصدري ضاق بالتُهَمِ؟
بنيتُ قصرًا عظيمًا في الفؤاد لها
من الجواهر والياقوتِ والأدَمِ
لم يبقَ منهُ ومن أسوارهِ حجرٌ
إلا أصابته عدوىً منه بالعدمِ
هذا الحطامُ وهذا الحبُّ أحفظهُ
بين الأضالعِ .. من فَرْحٍ ومن ألمِ
ماذا أقولُ وصدري ضاق بالتُهَمِ؟
بنيتُ قصرًا عظيمًا في الفؤاد لها
من الجواهر والياقوتِ والأدَمِ
لم يبقَ منهُ ومن أسوارهِ حجرٌ
إلا أصابته عدوىً منه بالعدمِ
هذا الحطامُ وهذا الحبُّ أحفظهُ
بين الأضالعِ .. من فَرْحٍ ومن ألمِ
فلا خوفٌ وأنتَ أمان قلبي
ولا سقمٌ وأنت لي الطبيبُِ
ولاحزن وأنت سرور قلبي
ولا سؤلٌ وأنت لي الحبيبُ
ولا سقمٌ وأنت لي الطبيبُِ
ولاحزن وأنت سرور قلبي
ولا سؤلٌ وأنت لي الحبيبُ
إنك قد علمتَ بأن قلبي
أبى إلا لقلبك أن يرقَّا
وإنك أول الأحباب صدقا
وآخرهم وأكملهم وأبقى
وما عجزي عن التعبير إلا
دليلٌ أنني قد متُّ عشقا .
أبى إلا لقلبك أن يرقَّا
وإنك أول الأحباب صدقا
وآخرهم وأكملهم وأبقى
وما عجزي عن التعبير إلا
دليلٌ أنني قد متُّ عشقا .
في نَاظِريْكِ الحَالمين
رَأيتُ أشباح الدّموع
أنأى من النّجمِ البّعيد
تمر في ضَوء الشّموع
لا تسألي: ماذا تريد؟
فلستُ أملك ما أريد
رَأيتُ أشباح الدّموع
أنأى من النّجمِ البّعيد
تمر في ضَوء الشّموع
لا تسألي: ماذا تريد؟
فلستُ أملك ما أريد
فَتَذَكَّرُوا الأحْبَابَ عنْدَ دُعَائِكُمْ
فالحُبُّ بيْنَ الصَّادِقينَ دُعَاءُ.
فالحُبُّ بيْنَ الصَّادِقينَ دُعَاءُ.
لا شيءَ يُغريهَا لأفتِنَهَا بِهِ
تستقبِلُ الدُّنيا بروح مُترَفة
وأنا ابتُليتُ بعشق من زهدت بِهِ
مُتطرِّف يحنو إلى مُتصوِّفة
تستقبِلُ الدُّنيا بروح مُترَفة
وأنا ابتُليتُ بعشق من زهدت بِهِ
مُتطرِّف يحنو إلى مُتصوِّفة
ياكعبة الله لم نهجركِ مِن مللا
لكنهُ قدرٌ نرضى بهِ قدرا
صبرا قليلا ويأتي بعدهُ فرجٌ
والكل يهتفُ في لبيكَ معتمرا
غدا تطوفُ بك الاجساد من ولهٍ
تقبلُّ الرُكنَ والاستارَ والحجرا
لكنهُ قدرٌ نرضى بهِ قدرا
صبرا قليلا ويأتي بعدهُ فرجٌ
والكل يهتفُ في لبيكَ معتمرا
غدا تطوفُ بك الاجساد من ولهٍ
تقبلُّ الرُكنَ والاستارَ والحجرا
لكَ اللهُ بيتَ اللهِ مِن خاليَ الذَّرَى
وقد كُنتَ بالأحبابِ زاخرَ محتوَى
نَعَمْ قد خلا منكَ المكانُ وما خلا
مقامُكَ منا في القلوبِ وما خَوَى
فكم طافتِ الأرواحُ فيكَ وكم سَعَتْ
على الرَّغم من بعد المسافة والنَّوى
وقد كُنتَ بالأحبابِ زاخرَ محتوَى
نَعَمْ قد خلا منكَ المكانُ وما خلا
مقامُكَ منا في القلوبِ وما خَوَى
فكم طافتِ الأرواحُ فيكَ وكم سَعَتْ
على الرَّغم من بعد المسافة والنَّوى
"وإني أهيمُ شوقًا إن مَر بخاطري
ذاك الحبيبُ الذي في بُعدهِ ألم
أتراه يذكرني ولوّ سهواً فَيبتسمُ
وهل تراهُ يحِنُ لي وَلو شوقاً من عدم"
ذاك الحبيبُ الذي في بُعدهِ ألم
أتراه يذكرني ولوّ سهواً فَيبتسمُ
وهل تراهُ يحِنُ لي وَلو شوقاً من عدم"
بلوت الحب موصولاً وصولاً
ومهجوراً أثاب سوى ثوابي
فلا عيش كوصل بعد هجر
ولا شيء ألذ من العتاب
ومهجوراً أثاب سوى ثوابي
فلا عيش كوصل بعد هجر
ولا شيء ألذ من العتاب
تجفُو وأغفرُ ذنبَها من بسمةٍ
وجهُ كنورِِ البدرِ كيفَ يُلامُ ؟
عسليةُ العينينِ نوركِ منقذي
مِن دون نوركِ لا طريق ولا هدى
شدي وثاقي في سجونكِ إنني
طوعًا رضيتُ الحكمَ فيكِ مؤبدا
وجهُ كنورِِ البدرِ كيفَ يُلامُ ؟
عسليةُ العينينِ نوركِ منقذي
مِن دون نوركِ لا طريق ولا هدى
شدي وثاقي في سجونكِ إنني
طوعًا رضيتُ الحكمَ فيكِ مؤبدا