دعني أحبك مثلمَا أحبَبتني
من دونِ خوفٍ من نهاياتِ الغدِ
فضياعُ عمري في سبيلكَ هيّنٌ
لكنني أخشى ضياعَكَ من يَدي
من دونِ خوفٍ من نهاياتِ الغدِ
فضياعُ عمري في سبيلكَ هيّنٌ
لكنني أخشى ضياعَكَ من يَدي
لن تستطيعَ سنينُ البعدِ تمنعناُ
إنَّ القُلوب بِرغم البعدِ تتصلُ
لا القلب يَنسى حبيبًا كَان يعْشقُه
ولا النُّجوم عَن الأفلاكِ تنفصل
إنَّ القُلوب بِرغم البعدِ تتصلُ
لا القلب يَنسى حبيبًا كَان يعْشقُه
ولا النُّجوم عَن الأفلاكِ تنفصل
وإذا مررتِ فسلِّمي فِي خِفيَةٍ
كَي لا يراكِ الحَاسدونَ أمامي
وإذا تَعذَّرَ فَالسَّلامُ بنظرةٍ
لا خيرَ فِي الماشينَ دونَ سلامِ
لَم أنتظِر وسَطَ الزِّحامِ جميلةً
إلَّاكِ تغمُرُ وحدتِي وزحامَي
أنتِ التي عَبَرَت خلالَ مَشاعري
فتبعتُها بِتَلَهُّفي وسقامِي ❤️
كَي لا يراكِ الحَاسدونَ أمامي
وإذا تَعذَّرَ فَالسَّلامُ بنظرةٍ
لا خيرَ فِي الماشينَ دونَ سلامِ
لَم أنتظِر وسَطَ الزِّحامِ جميلةً
إلَّاكِ تغمُرُ وحدتِي وزحامَي
أنتِ التي عَبَرَت خلالَ مَشاعري
فتبعتُها بِتَلَهُّفي وسقامِي ❤️
ماذا لو أنك ..
يارفيق العُمر
قد أخبرتني
أنّي إنتهى أمري لديك !
فجميع ما وشوشتني
أيّامَ كُنتَ تُحبني
قد بعتهُ في لحظتينِ
وبعتني !
.
يارفيق العُمر
قد أخبرتني
أنّي إنتهى أمري لديك !
فجميع ما وشوشتني
أيّامَ كُنتَ تُحبني
قد بعتهُ في لحظتينِ
وبعتني !
.
أَتأَخُذُني مَعَكْ ؟
فَأكونَ خاتم قَلْبكَ الْحافي
أتأْخُذُني مَعَكْ؟
فَأكونَ ثَوْبَكَ في بلادٍ أَنْجَبَتْكَ ... لتَصْرعَكْ
وأكون تابوتا من النعناع يحمل مصرعك
وتَكونَ لي حَيّاً ومَيْتاً!
فَأكونَ خاتم قَلْبكَ الْحافي
أتأْخُذُني مَعَكْ؟
فَأكونَ ثَوْبَكَ في بلادٍ أَنْجَبَتْكَ ... لتَصْرعَكْ
وأكون تابوتا من النعناع يحمل مصرعك
وتَكونَ لي حَيّاً ومَيْتاً!
" قم صافحِ الصبحَ
وانشرْ في السماء عبقا
وافردْ جناحيكَ حتى تبلغَ الأفقا
وانقشْ أمانيك َ فوق الغيمِ إنَّ لها
رباً سيفتحُ بابًا للذي طرقا ".
وانشرْ في السماء عبقا
وافردْ جناحيكَ حتى تبلغَ الأفقا
وانقشْ أمانيك َ فوق الغيمِ إنَّ لها
رباً سيفتحُ بابًا للذي طرقا ".
"وأنا صبرُ النَّخيلِ على صغارٍ
تُداعبُ بالحجارة باسقاتي
أنا غضب الفراتِ على سُدودٍ
تُعيقُ تدفُّقي للمَكرُمات"..
تُداعبُ بالحجارة باسقاتي
أنا غضب الفراتِ على سُدودٍ
تُعيقُ تدفُّقي للمَكرُمات"..
يَزْدادُ شعريَ حُسناً حينَ أذكرُكُم
إنّ المليحة َ فيها يحسنُ الغزلُ
يا غائبينَ وفي قلبي أشاهدهم
وكلّما انفَصَلوا عن ناظري اتّصَلوا
قد جدّدَ البُعدُ قرْباً في الفؤاد لهمْ
حتى كأنهمُ يومَ النوى وصلوا
إنّ المليحة َ فيها يحسنُ الغزلُ
يا غائبينَ وفي قلبي أشاهدهم
وكلّما انفَصَلوا عن ناظري اتّصَلوا
قد جدّدَ البُعدُ قرْباً في الفؤاد لهمْ
حتى كأنهمُ يومَ النوى وصلوا
"اِخفِض جَناحَكَ لِلأَنامِ تَفُز بِهِم
إِنَّ التَواضُعَ شيمَةَ الحُكَماءِ"
إِنَّ التَواضُعَ شيمَةَ الحُكَماءِ"
"إنَّ الحبيبَ الذي هامَ الفؤادُ بهِ .. يَنَامُ عَن طُولِ لَيلٍ، أنتَ ساهرُهُ”
وإِذا رجوتَ المُستَحيلَ فَإِنَّما
تَبني الرَجاءَ عَلى شَفيرٍ هارِ
فالعيشُ نومٌ وَالمنِيَّةُ يَقِظَةٌ
وَالمَرءُ بَينَهُما خيالٌ ساري
والنفسُ إِن رضِيت بِذلِكَ أَو أَبَت
مُنقادةٌ بِأَزمَّةِ الأَقدارِ
فاِقضوا مآرِبكم عُجالاً إِنَّما
أَعمارُكُم سفرٌ مِنَ الأَسفارِ
-التهامي
تَبني الرَجاءَ عَلى شَفيرٍ هارِ
فالعيشُ نومٌ وَالمنِيَّةُ يَقِظَةٌ
وَالمَرءُ بَينَهُما خيالٌ ساري
والنفسُ إِن رضِيت بِذلِكَ أَو أَبَت
مُنقادةٌ بِأَزمَّةِ الأَقدارِ
فاِقضوا مآرِبكم عُجالاً إِنَّما
أَعمارُكُم سفرٌ مِنَ الأَسفارِ
-التهامي
"على فخذي تجلس ثم أنسى
بِأنَّ الأرضَ أسفَلَنا تدور
تُقبِّلُني فَمًا و ذقنًا و أنفًا
فَتُنبِتُ من مساماتي زهور"
بِأنَّ الأرضَ أسفَلَنا تدور
تُقبِّلُني فَمًا و ذقنًا و أنفًا
فَتُنبِتُ من مساماتي زهور"
"مِنْ أيْنَ جِئْتِ بذي المَحَاسِن ِكُلِّها؟
مِنْ أيْنَ جِئْتِ بذا الجَمال اليُوسُفي؟
بَلغَتْ مِنَ الأشْياءِ غَايةَ حُسْنِها
وَكأنَّما قالَ الجَمَالُ لهَا : اصْطفِي
وَكأنَّها قالتْ لِكلِّ مَلاحَةٍ :
“ يَا هذه ِ وَحْدي عَليَّ تَوَقَّفي”
مِنْ أيْنَ جِئْتِ بذا الجَمال اليُوسُفي؟
بَلغَتْ مِنَ الأشْياءِ غَايةَ حُسْنِها
وَكأنَّما قالَ الجَمَالُ لهَا : اصْطفِي
وَكأنَّها قالتْ لِكلِّ مَلاحَةٍ :
“ يَا هذه ِ وَحْدي عَليَّ تَوَقَّفي”
إني أُحبُّك حُبًّا ليس يبلغهُ
فهمٌ ولا ينتهي وصفي إلى صِفَته ...
أقصى نهاية عِلمي فيه معرفتي
بالعجز منِّي عن إدراك معرِفتـه!
- علي القيرواني
فهمٌ ولا ينتهي وصفي إلى صِفَته ...
أقصى نهاية عِلمي فيه معرفتي
بالعجز منِّي عن إدراك معرِفتـه!
- علي القيرواني
سلامًا إلى عينبكِ
تلك اللواتي
أخبِّي بها روحي
وسرَّ لغاتي
سلامًا إلى البحرِ الوسيعِ
لنورسٍ
يغنِّي معي
حين احتوائكِ ذاتي
سلامًا إلى خدَّيكِ
أحلى قصيدةٍ
تصلِّي صلاة الشعر
في شطحاتي
لنهديكِ
للرمَّانِ
أشهى خطيئةٍ
وللشَّال إن فضَّتْ رؤاهُ شتاتي
تلك اللواتي
أخبِّي بها روحي
وسرَّ لغاتي
سلامًا إلى البحرِ الوسيعِ
لنورسٍ
يغنِّي معي
حين احتوائكِ ذاتي
سلامًا إلى خدَّيكِ
أحلى قصيدةٍ
تصلِّي صلاة الشعر
في شطحاتي
لنهديكِ
للرمَّانِ
أشهى خطيئةٍ
وللشَّال إن فضَّتْ رؤاهُ شتاتي