وما زِلت ألمحُ شيئًا بعيدًا
يُداعب عيني كطيفِ السراب
فحينًا أراهُ ضياءً نحيلًا
يصارع ليلًا كثيفَ الضباب
وحينا أراهُ صباحًا عنيدًا
يزمجِر في الأفقِ خلفَ السحاب
ودربي طويلٌ وقيدي ثقيلٌ
وأحمل عمرًا كسيح الشباب
وما زلتُ أحملُ نايًا حزينًا
تكسّر مني على كل باب
يُداعب عيني كطيفِ السراب
فحينًا أراهُ ضياءً نحيلًا
يصارع ليلًا كثيفَ الضباب
وحينا أراهُ صباحًا عنيدًا
يزمجِر في الأفقِ خلفَ السحاب
ودربي طويلٌ وقيدي ثقيلٌ
وأحمل عمرًا كسيح الشباب
وما زلتُ أحملُ نايًا حزينًا
تكسّر مني على كل باب
أدور بحُلمي على كلّ بيتٍ
أُعاتبُ صمتًا طويلًا طويلًا
أُصارع حزنًا كئيبًا كئيبًا
أردّد لحنًا بأرضِ خراب
وأُلقي بعمري على كل بابٍ
وأغرس حُلمي فيأبى التراب
ورغمَ القيود ورُغم العذاب
سيبقى نَشيدي على كل باب
أُعاتبُ صمتًا طويلًا طويلًا
أُصارع حزنًا كئيبًا كئيبًا
أردّد لحنًا بأرضِ خراب
وأُلقي بعمري على كل بابٍ
وأغرس حُلمي فيأبى التراب
ورغمَ القيود ورُغم العذاب
سيبقى نَشيدي على كل باب
هوىً
واشتياق،
ورُوحٌ تُرَاق
وقلبٌ تَمَزَّقَ بعدَ الفِرَاق ..
*
لأنَّ هَواك
عذابٌ أليم ..
وأنَّ التَّعَلُّقَ فيك
احتِراق!
واشتياق،
ورُوحٌ تُرَاق
وقلبٌ تَمَزَّقَ بعدَ الفِرَاق ..
*
لأنَّ هَواك
عذابٌ أليم ..
وأنَّ التَّعَلُّقَ فيك
احتِراق!
"تُحدِّثُ حُزْنها عنهُ
وعن إحساسه الرائِع
وكم فاضَت أنوثتها
وكم ثارَت بِحَضْرتهِ
كسيلٍ جارفٍ جائِعْ
وكيفَ يديهِ تَغْزِلها
تُبَعْثِرها..
تُلَمْلِم.ُ.عُمرها الضائعْ
وكيف غدت بجانبهِ
كما الطفلة..
يقودها حرص كفّيه
لتعبر زحمة الشارِع".
وعن إحساسه الرائِع
وكم فاضَت أنوثتها
وكم ثارَت بِحَضْرتهِ
كسيلٍ جارفٍ جائِعْ
وكيفَ يديهِ تَغْزِلها
تُبَعْثِرها..
تُلَمْلِم.ُ.عُمرها الضائعْ
وكيف غدت بجانبهِ
كما الطفلة..
يقودها حرص كفّيه
لتعبر زحمة الشارِع".
”ما كان لـ اسمكَ
أن يمرّ .. بلا ارتباكٍ
يُفقِدُ العقلَ اتّزانَه
جبّارةٌ تلك الحروف ..
سطَت عليّ ..
فلم تدع شيئًا مكانَه“
أن يمرّ .. بلا ارتباكٍ
يُفقِدُ العقلَ اتّزانَه
جبّارةٌ تلك الحروف ..
سطَت عليّ ..
فلم تدع شيئًا مكانَه“
لو يَعلَمُ المرءُ ما يُخفي الزَّمانُ لَهُ..
لَرُبَّما فَرَّ مِمَّا قد تَمَنَّاهُ!
كم يَعشَقُ القلبُ ما فيه الهلاكُ لَهُ؛
والخَيرُ -يا قلبُ- ما يَختارُهُ اللهُ
لَرُبَّما فَرَّ مِمَّا قد تَمَنَّاهُ!
كم يَعشَقُ القلبُ ما فيه الهلاكُ لَهُ؛
والخَيرُ -يا قلبُ- ما يَختارُهُ اللهُ
دعني أحبك مثلمَا أحبَبتني
من دونِ خوفٍ من نهاياتِ الغدِ
فضياعُ عمري في سبيلكَ هيّنٌ
لكنني أخشى ضياعَكَ من يَدي
من دونِ خوفٍ من نهاياتِ الغدِ
فضياعُ عمري في سبيلكَ هيّنٌ
لكنني أخشى ضياعَكَ من يَدي
لن تستطيعَ سنينُ البعدِ تمنعناُ
إنَّ القُلوب بِرغم البعدِ تتصلُ
لا القلب يَنسى حبيبًا كَان يعْشقُه
ولا النُّجوم عَن الأفلاكِ تنفصل
إنَّ القُلوب بِرغم البعدِ تتصلُ
لا القلب يَنسى حبيبًا كَان يعْشقُه
ولا النُّجوم عَن الأفلاكِ تنفصل
وإذا مررتِ فسلِّمي فِي خِفيَةٍ
كَي لا يراكِ الحَاسدونَ أمامي
وإذا تَعذَّرَ فَالسَّلامُ بنظرةٍ
لا خيرَ فِي الماشينَ دونَ سلامِ
لَم أنتظِر وسَطَ الزِّحامِ جميلةً
إلَّاكِ تغمُرُ وحدتِي وزحامَي
أنتِ التي عَبَرَت خلالَ مَشاعري
فتبعتُها بِتَلَهُّفي وسقامِي ❤️
كَي لا يراكِ الحَاسدونَ أمامي
وإذا تَعذَّرَ فَالسَّلامُ بنظرةٍ
لا خيرَ فِي الماشينَ دونَ سلامِ
لَم أنتظِر وسَطَ الزِّحامِ جميلةً
إلَّاكِ تغمُرُ وحدتِي وزحامَي
أنتِ التي عَبَرَت خلالَ مَشاعري
فتبعتُها بِتَلَهُّفي وسقامِي ❤️
ماذا لو أنك ..
يارفيق العُمر
قد أخبرتني
أنّي إنتهى أمري لديك !
فجميع ما وشوشتني
أيّامَ كُنتَ تُحبني
قد بعتهُ في لحظتينِ
وبعتني !
.
يارفيق العُمر
قد أخبرتني
أنّي إنتهى أمري لديك !
فجميع ما وشوشتني
أيّامَ كُنتَ تُحبني
قد بعتهُ في لحظتينِ
وبعتني !
.
أَتأَخُذُني مَعَكْ ؟
فَأكونَ خاتم قَلْبكَ الْحافي
أتأْخُذُني مَعَكْ؟
فَأكونَ ثَوْبَكَ في بلادٍ أَنْجَبَتْكَ ... لتَصْرعَكْ
وأكون تابوتا من النعناع يحمل مصرعك
وتَكونَ لي حَيّاً ومَيْتاً!
فَأكونَ خاتم قَلْبكَ الْحافي
أتأْخُذُني مَعَكْ؟
فَأكونَ ثَوْبَكَ في بلادٍ أَنْجَبَتْكَ ... لتَصْرعَكْ
وأكون تابوتا من النعناع يحمل مصرعك
وتَكونَ لي حَيّاً ومَيْتاً!
" قم صافحِ الصبحَ
وانشرْ في السماء عبقا
وافردْ جناحيكَ حتى تبلغَ الأفقا
وانقشْ أمانيك َ فوق الغيمِ إنَّ لها
رباً سيفتحُ بابًا للذي طرقا ".
وانشرْ في السماء عبقا
وافردْ جناحيكَ حتى تبلغَ الأفقا
وانقشْ أمانيك َ فوق الغيمِ إنَّ لها
رباً سيفتحُ بابًا للذي طرقا ".
"وأنا صبرُ النَّخيلِ على صغارٍ
تُداعبُ بالحجارة باسقاتي
أنا غضب الفراتِ على سُدودٍ
تُعيقُ تدفُّقي للمَكرُمات"..
تُداعبُ بالحجارة باسقاتي
أنا غضب الفراتِ على سُدودٍ
تُعيقُ تدفُّقي للمَكرُمات"..