أغارَ على قلبي فلمّا أتيتُه
أطالبُه فيه، أغارَ على عقلي
بنفسي التي ضَنّت بردِّ سلامِها
ولو سألتْ قتلي وهبتُ لها قتلي
إذا جئتُها صدّت حياءً بوجهِها
فتهجُرُني هجرًا ألذَّ مِن الوَصْلِ
وإن حكَمَتْ جارت عليَّ بحُكمِها
ولكنّ ذاك الجَور أشهى مِن العدلِ
أطالبُه فيه، أغارَ على عقلي
بنفسي التي ضَنّت بردِّ سلامِها
ولو سألتْ قتلي وهبتُ لها قتلي
إذا جئتُها صدّت حياءً بوجهِها
فتهجُرُني هجرًا ألذَّ مِن الوَصْلِ
وإن حكَمَتْ جارت عليَّ بحُكمِها
ولكنّ ذاك الجَور أشهى مِن العدلِ
كم مرةٍ حاولتُ نفيَكَ من دمي
فخشيتُ أَنكَ قد تعود لتثأَرا
قد أخبرَتْني في العراق حمامةٌ :
مَنْ يمضِ منفياً يعدْ مستعمرا
فخشيتُ أَنكَ قد تعود لتثأَرا
قد أخبرَتْني في العراق حمامةٌ :
مَنْ يمضِ منفياً يعدْ مستعمرا
كَم يُسرٍ أَتى مِن بَعدِ عُسرٍ
فَفَرَّجَ كَربَهُ القَلبُ الشَجيِّ
وَكَم أَمرٍ تُساءُ بِهِ صَباحاً
وَتَأتيكَ المَسَرَّةُ بِالعَشيِّ
إِذا ضاقَت بِكَ الأَحوالُ يَوماً
فَثِق بِالواحِدِ الفَردِ العَلِيِّ
تَوَسَّل بِالنَبِي في كُلِ خَطبٍ
يَهونُ إِذا تُوُسِّلَ بِالنَبيِّ
وَلا تَجزَع إِذا ما نابَ خَطبٌ
فَكَم لِلّهِ مِن لُطفٍ خَفيِّ
— علي بن أبي طالب رضي الله عنه
فَفَرَّجَ كَربَهُ القَلبُ الشَجيِّ
وَكَم أَمرٍ تُساءُ بِهِ صَباحاً
وَتَأتيكَ المَسَرَّةُ بِالعَشيِّ
إِذا ضاقَت بِكَ الأَحوالُ يَوماً
فَثِق بِالواحِدِ الفَردِ العَلِيِّ
تَوَسَّل بِالنَبِي في كُلِ خَطبٍ
يَهونُ إِذا تُوُسِّلَ بِالنَبيِّ
وَلا تَجزَع إِذا ما نابَ خَطبٌ
فَكَم لِلّهِ مِن لُطفٍ خَفيِّ
— علي بن أبي طالب رضي الله عنه
قُلْ لِلْحَيَاةِ إِنِ إِسْتَطَعَتَ وَدَاعًا
نِصْفُ الشَجَاعَةِ أَنْ تَمُوتَ شُجَاعًا
عِشْ مِثْلَمَا وَلَدَتْكَ أمُّكَ بَاسِلًا
إِنَّ الحَرَّائِرَ ﻻَ يَلِدْنَ ضِبَاعَا
نِصْفُ الشَجَاعَةِ أَنْ تَمُوتَ شُجَاعًا
عِشْ مِثْلَمَا وَلَدَتْكَ أمُّكَ بَاسِلًا
إِنَّ الحَرَّائِرَ ﻻَ يَلِدْنَ ضِبَاعَا
وما زِلت ألمحُ شيئًا بعيدًا
يُداعب عيني كطيفِ السراب
فحينًا أراهُ ضياءً نحيلًا
يصارع ليلًا كثيفَ الضباب
وحينا أراهُ صباحًا عنيدًا
يزمجِر في الأفقِ خلفَ السحاب
ودربي طويلٌ وقيدي ثقيلٌ
وأحمل عمرًا كسيح الشباب
وما زلتُ أحملُ نايًا حزينًا
تكسّر مني على كل باب
يُداعب عيني كطيفِ السراب
فحينًا أراهُ ضياءً نحيلًا
يصارع ليلًا كثيفَ الضباب
وحينا أراهُ صباحًا عنيدًا
يزمجِر في الأفقِ خلفَ السحاب
ودربي طويلٌ وقيدي ثقيلٌ
وأحمل عمرًا كسيح الشباب
وما زلتُ أحملُ نايًا حزينًا
تكسّر مني على كل باب
أدور بحُلمي على كلّ بيتٍ
أُعاتبُ صمتًا طويلًا طويلًا
أُصارع حزنًا كئيبًا كئيبًا
أردّد لحنًا بأرضِ خراب
وأُلقي بعمري على كل بابٍ
وأغرس حُلمي فيأبى التراب
ورغمَ القيود ورُغم العذاب
سيبقى نَشيدي على كل باب
أُعاتبُ صمتًا طويلًا طويلًا
أُصارع حزنًا كئيبًا كئيبًا
أردّد لحنًا بأرضِ خراب
وأُلقي بعمري على كل بابٍ
وأغرس حُلمي فيأبى التراب
ورغمَ القيود ورُغم العذاب
سيبقى نَشيدي على كل باب
هوىً
واشتياق،
ورُوحٌ تُرَاق
وقلبٌ تَمَزَّقَ بعدَ الفِرَاق ..
*
لأنَّ هَواك
عذابٌ أليم ..
وأنَّ التَّعَلُّقَ فيك
احتِراق!
واشتياق،
ورُوحٌ تُرَاق
وقلبٌ تَمَزَّقَ بعدَ الفِرَاق ..
*
لأنَّ هَواك
عذابٌ أليم ..
وأنَّ التَّعَلُّقَ فيك
احتِراق!
"تُحدِّثُ حُزْنها عنهُ
وعن إحساسه الرائِع
وكم فاضَت أنوثتها
وكم ثارَت بِحَضْرتهِ
كسيلٍ جارفٍ جائِعْ
وكيفَ يديهِ تَغْزِلها
تُبَعْثِرها..
تُلَمْلِم.ُ.عُمرها الضائعْ
وكيف غدت بجانبهِ
كما الطفلة..
يقودها حرص كفّيه
لتعبر زحمة الشارِع".
وعن إحساسه الرائِع
وكم فاضَت أنوثتها
وكم ثارَت بِحَضْرتهِ
كسيلٍ جارفٍ جائِعْ
وكيفَ يديهِ تَغْزِلها
تُبَعْثِرها..
تُلَمْلِم.ُ.عُمرها الضائعْ
وكيف غدت بجانبهِ
كما الطفلة..
يقودها حرص كفّيه
لتعبر زحمة الشارِع".
”ما كان لـ اسمكَ
أن يمرّ .. بلا ارتباكٍ
يُفقِدُ العقلَ اتّزانَه
جبّارةٌ تلك الحروف ..
سطَت عليّ ..
فلم تدع شيئًا مكانَه“
أن يمرّ .. بلا ارتباكٍ
يُفقِدُ العقلَ اتّزانَه
جبّارةٌ تلك الحروف ..
سطَت عليّ ..
فلم تدع شيئًا مكانَه“
لو يَعلَمُ المرءُ ما يُخفي الزَّمانُ لَهُ..
لَرُبَّما فَرَّ مِمَّا قد تَمَنَّاهُ!
كم يَعشَقُ القلبُ ما فيه الهلاكُ لَهُ؛
والخَيرُ -يا قلبُ- ما يَختارُهُ اللهُ
لَرُبَّما فَرَّ مِمَّا قد تَمَنَّاهُ!
كم يَعشَقُ القلبُ ما فيه الهلاكُ لَهُ؛
والخَيرُ -يا قلبُ- ما يَختارُهُ اللهُ