عندي فؤادٌ يكادُ الشوقُ ينزعُه
وليس يَدْري بما تُخْفيه أضلُعُهُ
يظلّ ظمآنَ مطوياً على حُرَقِ
إن باتَ يُبصِرُ ماءً وهو يمنعُهُ
ما شئت يا ليلُ فامدُدْ من دجاكَ فقد
لاحتْ تباشيرُ صُبْحٍ حان مطلعُهُ
وليس يَدْري بما تُخْفيه أضلُعُهُ
يظلّ ظمآنَ مطوياً على حُرَقِ
إن باتَ يُبصِرُ ماءً وهو يمنعُهُ
ما شئت يا ليلُ فامدُدْ من دجاكَ فقد
لاحتْ تباشيرُ صُبْحٍ حان مطلعُهُ
وإني أهيمُ شوقاً إن مَر بخاطري
ذاك الحبيبُ الذي في بُعدهِ ألم
أتراه يذكرني ولوّ سهواً فَيبتسمُ
وهل تراهُ يحِنُ لي وَلو شوقاً من عدم
ذاك الحبيبُ الذي في بُعدهِ ألم
أتراه يذكرني ولوّ سهواً فَيبتسمُ
وهل تراهُ يحِنُ لي وَلو شوقاً من عدم
"ولقّد سهرتُ مع النّجوم لياليًا
أتراكَ مثلي قد عددتَ الانُجمَ ؟
وضحكتُ لمّا بالخيالِ تأملت
عينيّ ثغرك ضاحكًا مُتبّسِما
الحبُّ مرٌ و الحنينُ كـأنهُ..
جمرٌ على حرّ الشعورِ تردّمَ
لو كنتُ أعلمُ أنّ فيه مضاضةً
ما سرتُ فيهِ ولو فضائيَ أظلمَ".
أتراكَ مثلي قد عددتَ الانُجمَ ؟
وضحكتُ لمّا بالخيالِ تأملت
عينيّ ثغرك ضاحكًا مُتبّسِما
الحبُّ مرٌ و الحنينُ كـأنهُ..
جمرٌ على حرّ الشعورِ تردّمَ
لو كنتُ أعلمُ أنّ فيه مضاضةً
ما سرتُ فيهِ ولو فضائيَ أظلمَ".
تَلَذُّ عَيني وَقَلبي مِنكَ في أَلَمٍ
فَالقَلبُ في مَأتَمٍ وَالعَينُ في عُرُسِ
فَالقَلبُ في مَأتَمٍ وَالعَينُ في عُرُسِ
"إنّي أُحبكِ فاعلمي إن لم تكوني تعلمين
حُباً أقلُ قليلهُ كجميع حُب العالمينَ"
حُباً أقلُ قليلهُ كجميع حُب العالمينَ"
إن كَان مَنْ أحبَبتهُ قَد أبغضَكْ
ورأيتَهُ يهوى يُريدُ توجُّعَكْ
فَاخلَعْ مودَّتهُ وكُنْ متجلِّداً
هَذا يُفيدكَ ليسَ غَيرهُ ينفَعَكْ
وازجُر فؤادَكَ عَن ودَادٍ زائِفٍ
لا تتَّبع أحداً أتاكَ ليتعِبَكْ
واعلمَ بأنه من يريدُكَ قربهُ
لا ليس يرضى أن تهطّل أدمعَك
ورأيتَهُ يهوى يُريدُ توجُّعَكْ
فَاخلَعْ مودَّتهُ وكُنْ متجلِّداً
هَذا يُفيدكَ ليسَ غَيرهُ ينفَعَكْ
وازجُر فؤادَكَ عَن ودَادٍ زائِفٍ
لا تتَّبع أحداً أتاكَ ليتعِبَكْ
واعلمَ بأنه من يريدُكَ قربهُ
لا ليس يرضى أن تهطّل أدمعَك
سأنسيك النساء ولطفهنّ
وأمحو بالوضاءة حسنهنّ
وأملأ قلبكَ الموهوم ..حُبًّا
لتدرك بعد حبّي ..وهمَهنّ
سأُلبسك الغرامَ رداء عـزٍ
وأُرغم بالإباء .. أنوفهُنّ
لأنّي طفلةٌ بدهاءِ أنثى
سأغلب بالبراءة كيدهنّ
وأمحو بالوضاءة حسنهنّ
وأملأ قلبكَ الموهوم ..حُبًّا
لتدرك بعد حبّي ..وهمَهنّ
سأُلبسك الغرامَ رداء عـزٍ
وأُرغم بالإباء .. أنوفهُنّ
لأنّي طفلةٌ بدهاءِ أنثى
سأغلب بالبراءة كيدهنّ
لو تطلبُين عيني لستُ أمنعها
يا غيمةً حملت في الصيف أمطاري
اشتقتُ صوتكِ صُبحًا حينَ يُوقظني
وحينَ ليلًا يُغني حلوَ أشعاري
يا غيمةً حملت في الصيف أمطاري
اشتقتُ صوتكِ صُبحًا حينَ يُوقظني
وحينَ ليلًا يُغني حلوَ أشعاري
"وتَغَيّرَتْ منكَ الطِّباعُ ولمْ تَعُدْ
تَحنو عليَّ وبي تُحِسُّ وتَشعُرُ
أنكَرتَ ما بيني وبينَكَ في الهَوى
أوَمِثلُ ما بيني وبينَكَ يُنكَرُ؟
وتَرَكتَني لِلرِّيحِ يَجري زَورقي
وفقاً لِما تَهوى وكَيفَ تُدَبِّرُ
كيفَ النجاة لهُ وبَحرُكَ هائج
ويكاد من أمواجه يتكسرُ!"
تَحنو عليَّ وبي تُحِسُّ وتَشعُرُ
أنكَرتَ ما بيني وبينَكَ في الهَوى
أوَمِثلُ ما بيني وبينَكَ يُنكَرُ؟
وتَرَكتَني لِلرِّيحِ يَجري زَورقي
وفقاً لِما تَهوى وكَيفَ تُدَبِّرُ
كيفَ النجاة لهُ وبَحرُكَ هائج
ويكاد من أمواجه يتكسرُ!"
" هوّن عليَّ فلستُ أقوى أدمُعَك
إنّي عجزتُ عن الضّنى أن أرفعَك
ياعاجزاً يرجو معونةَ عاجزٍ
أقصى عطاء القلب أن أبقى معَك"
إنّي عجزتُ عن الضّنى أن أرفعَك
ياعاجزاً يرجو معونةَ عاجزٍ
أقصى عطاء القلب أن أبقى معَك"
فداكَ القلبُ لا تحزن لشيء
لأنّك إن حزنتَ فأنتَ مــنّي
ولا تُسيل دُمـوعـكَ كـلَّ حيـنٍ
وخُذ دَمعي وخُذ إن شئتَ عيني
لأنّك إن حزنتَ فأنتَ مــنّي
ولا تُسيل دُمـوعـكَ كـلَّ حيـنٍ
وخُذ دَمعي وخُذ إن شئتَ عيني
أغارَ على قلبي فلمّا أتيتُه
أطالبُه فيه، أغارَ على عقلي
بنفسي التي ضَنّت بردِّ سلامِها
ولو سألتْ قتلي وهبتُ لها قتلي
إذا جئتُها صدّت حياءً بوجهِها
فتهجُرُني هجرًا ألذَّ مِن الوَصْلِ
وإن حكَمَتْ جارت عليَّ بحُكمِها
ولكنّ ذاك الجَور أشهى مِن العدلِ
أطالبُه فيه، أغارَ على عقلي
بنفسي التي ضَنّت بردِّ سلامِها
ولو سألتْ قتلي وهبتُ لها قتلي
إذا جئتُها صدّت حياءً بوجهِها
فتهجُرُني هجرًا ألذَّ مِن الوَصْلِ
وإن حكَمَتْ جارت عليَّ بحُكمِها
ولكنّ ذاك الجَور أشهى مِن العدلِ