أغوينني ؛ فتبعتُ شيطانَ الهوى
إِنَّ النِّسَاءَ حَبَائِلُ الشَّيْطَانِ
ما كنتُ أعلمُ قبلَ بادرة ِ النوى
أَنَّ الأُسُودَ فَرَائِسُ الْغِزْلاَنِ
— محمود سامي البارودي
إِنَّ النِّسَاءَ حَبَائِلُ الشَّيْطَانِ
ما كنتُ أعلمُ قبلَ بادرة ِ النوى
أَنَّ الأُسُودَ فَرَائِسُ الْغِزْلاَنِ
— محمود سامي البارودي
"عَبَثًا أُحَاوِلُ أَنْ أَرَاكَ وَنَلْتَقِي
حُبَّاً فَأُظْهِرُ لِلِّقَاءِ تَشَوُّقِي
فَلَعَلَّنِي أَلْقَى سَنَاءَكَ صُدْفَةً
مِنْ دُونِ تَخْطِيطٍ وَوَعْدٍ مُرْهقِ
يَامَنْ أُحِبُّ لِقَاءَهُ وَيُحِبُّنِي
قُلْ لِي مَتَى بِاللهِ فِيكَ سَأَلْتَقِي؟"
حُبَّاً فَأُظْهِرُ لِلِّقَاءِ تَشَوُّقِي
فَلَعَلَّنِي أَلْقَى سَنَاءَكَ صُدْفَةً
مِنْ دُونِ تَخْطِيطٍ وَوَعْدٍ مُرْهقِ
يَامَنْ أُحِبُّ لِقَاءَهُ وَيُحِبُّنِي
قُلْ لِي مَتَى بِاللهِ فِيكَ سَأَلْتَقِي؟"
"يا ليتهم عَلِمُوا في القلبِ مَنزلَهُم
أو ليتهم عَلِمُوا في قلبِ من نَزَلُوا
وليتهم علموا ماذا نكِنُّ لهُم
فربما عَمِلُوا غيرَ الذي عَمِلُوا"
أو ليتهم عَلِمُوا في قلبِ من نَزَلُوا
وليتهم علموا ماذا نكِنُّ لهُم
فربما عَمِلُوا غيرَ الذي عَمِلُوا"
أتيناك نرجوك حُسْن الخِتامْ
إلهي..فلسْنا على ما يُرامْ
على بابِ عفوك نحنُ اليتامى
و(أنت السّلامُ ومنك السلامْ).
إلهي..فلسْنا على ما يُرامْ
على بابِ عفوك نحنُ اليتامى
و(أنت السّلامُ ومنك السلامْ).
لله درك قد هزمت سعادتي
وغلبتني حتى هجرت حياتي
وذهبت في درب الفراقِ مودعًا
وتركتني لبقيتي ورفاتي
وبقيت دونك آملًا متأملًا
وأقول أنك ذات يوم آتِ
يا وجد قلبٍ آثمٍ في عشقهم
حتى دعى في أجمع الصلواتِ
رباهُ زدني في هواه تعلقًا
يا من غفرت الذنب والنزواتِ."
وغلبتني حتى هجرت حياتي
وذهبت في درب الفراقِ مودعًا
وتركتني لبقيتي ورفاتي
وبقيت دونك آملًا متأملًا
وأقول أنك ذات يوم آتِ
يا وجد قلبٍ آثمٍ في عشقهم
حتى دعى في أجمع الصلواتِ
رباهُ زدني في هواه تعلقًا
يا من غفرت الذنب والنزواتِ."
ما زال قلبي برغمِ البُعْدِ يوجعني
كم من غيابٍ بلا عُذرٍ ولا أسَف
ناشدتكَ الله هل بات الهوى ألماً؟
و من لنبضي إذا أسرفتُ في شَغَفي؟
أحيَا الحياةَ بلا رُوحٍ كأنَّ بها
طعم الممات بلا نَزْعٍ ولا وَجَفِ
كم من غيابٍ بلا عُذرٍ ولا أسَف
ناشدتكَ الله هل بات الهوى ألماً؟
و من لنبضي إذا أسرفتُ في شَغَفي؟
أحيَا الحياةَ بلا رُوحٍ كأنَّ بها
طعم الممات بلا نَزْعٍ ولا وَجَفِ
أتيتُكَ أحملُ الدنيا بِكفي
وما أبقيتَ من فَرحٍ عليَّ
أخذت جميع أشيائي وكُلي
وما أديتَ مَعروفًا إليَّ
ستلقى ما أُلاقي ذات يومٍ
وتذكرني وتذكرُ ما لديَّ
وفاءٌ كنتَ تحسبهُ جفاءً
وحبٌ ما تَبَقى منه شيِّ
وداعًا لا لقاء ولو بحُلمٍ
فقُربُكَ لم يَعُد للقلبِ رَيَّ
وما أبقيتَ من فَرحٍ عليَّ
أخذت جميع أشيائي وكُلي
وما أديتَ مَعروفًا إليَّ
ستلقى ما أُلاقي ذات يومٍ
وتذكرني وتذكرُ ما لديَّ
وفاءٌ كنتَ تحسبهُ جفاءً
وحبٌ ما تَبَقى منه شيِّ
وداعًا لا لقاء ولو بحُلمٍ
فقُربُكَ لم يَعُد للقلبِ رَيَّ
أعيذي حسنكِ الفتان هذا
بأذكار الصباحِ مع المساءِ
وأَخْفي بعضهُ أَخْفيهِ إني
أخافُ عليكِ من حسدِ النساءِ.
بأذكار الصباحِ مع المساءِ
وأَخْفي بعضهُ أَخْفيهِ إني
أخافُ عليكِ من حسدِ النساءِ.
Forwarded from جَـنَّة الـوَهم .
أنَا طَائِرٌ سَكَنَ الفَضَاءُ جِناحَهُ
أوَمَا تَرى نَحوَ النُّجومِ مطَامعِي..؟
أوَمَا تَرى نَحوَ النُّجومِ مطَامعِي..؟
يا فُؤادي.. كل نــــورٍ نِلتَـــهُ لا تَـــــدَّعيهِ
ِيا فؤادي.. إن دَربَ الحبّ يهْدي سالكيه
ِيا فؤادي.. إن دَربَ الحبّ يهْدي سالكيه
أهاجكَ الوجدُ أم شاقتك آثار؟
كانت مَغاني، نِعمَ الأهل والدارُ
وما لعينك تبكي حُرقةً وأسًى
وما لقلبك قد ضجّت به النار؟
على الأحِبّة تبكي أم على طَلَل؟
كانت مَغاني، نِعمَ الأهل والدارُ
وما لعينك تبكي حُرقةً وأسًى
وما لقلبك قد ضجّت به النار؟
على الأحِبّة تبكي أم على طَلَل؟
فُصحى
أهاجكَ الوجدُ أم شاقتك آثار؟ كانت مَغاني، نِعمَ الأهل والدارُ وما لعينك تبكي حُرقةً وأسًى وما لقلبك قد ضجّت به النار؟ على الأحِبّة تبكي أم على طَلَل؟
هيهاتَ يا صاحبي آسَى على زمنٍ
ساد العبيدُ به واقْتِيدَ أحرارُ
أو أذرف الدمعَ في حِبٍّ يفارقُني
أو في اللذائذ والٱمالُ تنهارُ
فما سَبَتْني قبل اليومِ غانيةٌ
ولا دعاني إلى الفحشاء فجّارُ
أَمَتُّ في الله نفسا لا تُطاوِعُني
في المَكرُمات، لها في الشّرّ إصرارُ
ساد العبيدُ به واقْتِيدَ أحرارُ
أو أذرف الدمعَ في حِبٍّ يفارقُني
أو في اللذائذ والٱمالُ تنهارُ
فما سَبَتْني قبل اليومِ غانيةٌ
ولا دعاني إلى الفحشاء فجّارُ
أَمَتُّ في الله نفسا لا تُطاوِعُني
في المَكرُمات، لها في الشّرّ إصرارُ
أُخفي الهوى ومدامعي تُبديهِ
واُميتهُ وصبابتي تُحييهِ
ومُعذِبي حلو الشمائلِ أهيَفٌ
قد جُمِعت كلُ المحاسِن فيهِ
فكأنهُ في الحسنِ صورة يوسفٍ
وكأنني في الحزنِ وجهُ أبيهِ
يا مُحرقاً بالنار وجه مُحبهِ
مهلاً فإن مدامعي تطفيهِ
أحرق بها جسدي وكل جوارحي
واشفق على قلبي لأنك فيهِ
واُميتهُ وصبابتي تُحييهِ
ومُعذِبي حلو الشمائلِ أهيَفٌ
قد جُمِعت كلُ المحاسِن فيهِ
فكأنهُ في الحسنِ صورة يوسفٍ
وكأنني في الحزنِ وجهُ أبيهِ
يا مُحرقاً بالنار وجه مُحبهِ
مهلاً فإن مدامعي تطفيهِ
أحرق بها جسدي وكل جوارحي
واشفق على قلبي لأنك فيهِ
«إنّي لأغبط ذَا دينٍ وذا خُلقٍ
يحبّه الناس حبّ الطوع لا الفرضِ
إن مرّ ذكر اسمهِ مدّوا ثناءهمُ
فليهنهِ شهداء الله في الأرضِ»
يحبّه الناس حبّ الطوع لا الفرضِ
إن مرّ ذكر اسمهِ مدّوا ثناءهمُ
فليهنهِ شهداء الله في الأرضِ»