فُصحى
54.5K subscribers
1.26K photos
49 videos
146 files
103 links
نحنُ قومٌ تؤنسنا اللغة ، فكلما سقُم الحالُ اعتلينا صهوة قصيدة
Download Telegram
‏"صبّت عليَّ مصائِبٌ لو أنّها
‏صُبَّت على الأيامِ صِرنَ ليالِيَا“
ارجع إليَّ فإنّ الأرضَ واقفـةٌ
‏كأنّما الأرضُ فرّت من ثوانيها
‏اِرجع فبعدك لا عقد أعلقه
‏ولا لمست عطوري في أوانيها
‏لمن جمالي ؟ لمن شالُ الحرير ؟ لمن ؟
‏ضفـائري منذ أعـوام أربيهــا
‏إرجع كما أنت صحوا كنت أم مطرا
‏فمـا حياتي أنا إن لم تكن فيهـا
‏تريدُ.. وكل ما تهوى
‏أتاك بعكس ما تطمع!
‏كأن الكون مقتصر..
‏على وجهاتكَ الأربع،
‏تحاولُ دائما عبثًا..
‏ولا تدري بما تصنع؟
‏على ما فاتَ.. لا تحزن
‏ولا تألم.. ولا تدمع
‏ألا يكفي بأنَّ الله
‏مَن يُعطي، ومَن يمنع؟
أنا المصلوبُ في قلقٍ عميقٍ
أنا المقذوفُ في بردِ الشتّاتِ.
أغوينني ؛ فتبعتُ شيطانَ الهوى
إِنَّ النِّسَاءَ حَبَائِلُ الشَّيْطَانِ
ما كنتُ أعلمُ قبلَ بادرة ِ النوى
أَنَّ الأُسُودَ فَرَائِسُ الْغِزْلاَنِ

— محمود سامي البارودي
"عَبَثًا أُحَاوِلُ أَنْ أَرَاكَ وَنَلْتَقِي
‏حُبَّاً فَأُظْهِرُ لِلِّقَاءِ تَشَوُّقِي

‏فَلَعَلَّنِي أَلْقَى سَنَاءَكَ صُدْفَةً
‏مِنْ دُونِ تَخْطِيطٍ وَوَعْدٍ مُرْهقِ

‏يَامَنْ أُحِبُّ لِقَاءَهُ وَيُحِبُّنِي
‏قُلْ لِي مَتَى بِاللهِ فِيكَ سَأَلْتَقِي؟"
‏"يا ليتهم عَلِمُوا في القلبِ مَنزلَهُم
‏أو ليتهم عَلِمُوا في قلبِ من نَزَلُوا
‏وليتهم علموا ماذا نكِنُّ لهُم
‏فربما عَمِلُوا غيرَ الذي عَمِلُوا"
“فلا تغرّنك الأقوالُ إن عظِمت
‏حتى تلبس من أفعالها حُلَلُ.”
أتيناك نرجوك حُسْن الخِتامْ
إلهي..فلسْنا على ما يُرامْ

على بابِ عفوك نحنُ اليتامى
و(أنت السّلامُ ومنك السلامْ).
لله درك قد هزمت سعادتي
‏وغلبتني حتى هجرت حياتي
‏وذهبت في درب الفراقِ مودعًا
‏وتركتني لبقيتي ورفاتي
‏وبقيت دونك آملًا متأملًا
‏وأقول أنك ذات يوم آتِ
‏يا وجد قلبٍ آثمٍ في عشقهم
‏حتى دعى في أجمع الصلواتِ
‏رباهُ زدني في هواه تعلقًا
‏يا من غفرت الذنب والنزواتِ."
‏هَل ينامُ الحب ليلاً أم ينام الليل حباً أم أنا و الليل حبٌ لا ينام ؟
ما زال قلبي برغمِ البُعْدِ يوجعني
‏كم من غيابٍ بلا عُذرٍ ولا أسَف
‏ناشدتكَ الله هل بات الهوى ألماً؟
‏و من لنبضي إذا أسرفتُ في شَغَفي؟
‏أحيَا الحياةَ بلا رُوحٍ كأنَّ بها
‏طعم الممات بلا نَزْعٍ ولا وَجَفِ
عجبتُ مِنكَ ومنِّي
يا منّية المتمنّي
أدنيتني منكَ حتّى
ظننتُ أنّـكَ أنِّي
‏أتيتُكَ أحملُ الدنيا بِكفي
‏وما أبقيتَ من فَرحٍ عليَّ
‏أخذت جميع أشيائي وكُلي
‏وما أديتَ مَعروفًا إليَّ
‏ستلقى ما أُلاقي ذات يومٍ
‏وتذكرني وتذكرُ ما لديَّ
‏وفاءٌ كنتَ تحسبهُ جفاءً
‏وحبٌ ما تَبَقى منه شيِّ
‏وداعًا لا لقاء ولو بحُلمٍ
‏فقُربُكَ لم يَعُد للقلبِ رَيَّ
‏أعيذي حسنكِ الفتان هذا
‏بأذكار الصباحِ مع المساءِ
‏وأَخْفي بعضهُ أَخْفيهِ إني
‏أخافُ عليكِ من حسدِ النساءِ.
Forwarded from جَـنَّة الـوَهم .
أنَا طَائِرٌ سَكَنَ الفَضَاءُ جِناحَهُ
أوَمَا تَرى نَحوَ النُّجومِ مطَامعِي..؟
يا فُؤادي.. كل نــــورٍ نِلتَـــهُ لا تَـــــدَّعيهِ
ِيا فؤادي.. إن دَربَ الحبّ يهْدي سالكيه
أهاجكَ الوجدُ أم شاقتك آثار؟
‏كانت مَغاني، نِعمَ الأهل والدارُ

‏وما لعينك تبكي حُرقةً وأسًى
‏وما لقلبك قد ضجّت به النار؟

‏على الأحِبّة تبكي أم على طَلَل؟
فُصحى
أهاجكَ الوجدُ أم شاقتك آثار؟ ‏كانت مَغاني، نِعمَ الأهل والدارُ ‏وما لعينك تبكي حُرقةً وأسًى ‏وما لقلبك قد ضجّت به النار؟ ‏على الأحِبّة تبكي أم على طَلَل؟
هيهاتَ يا صاحبي آسَى على زمنٍ
‏ساد العبيدُ به واقْتِيدَ أحرارُ

‏أو أذرف الدمعَ في حِبٍّ يفارقُني
‏أو في اللذائذ والٱمالُ تنهارُ

‏فما سَبَتْني قبل اليومِ غانيةٌ
‏ولا دعاني إلى الفحشاء فجّارُ

‏أَمَتُّ في الله نفسا لا تُطاوِعُني
‏في المَكرُمات، لها في الشّرّ إصرارُ