فُصحى
52.9K subscribers
1.26K photos
49 videos
146 files
103 links
نحنُ قومٌ تؤنسنا اللغة ، فكلما سقُم الحالُ اعتلينا صهوة قصيدة
Download Telegram
‏صلّو عَلى من تَدخلُون بشفاعته دَار السلام.
‏نحّي قصائدي الرقيقة كلها
‏فقصيدُ طرفك يا جميلة أعذبُ

‏واستمطري بالصمت قلباً عاشقاً
‏إنّي على صمت الملامح أطربُ
بُلِغتُ من الحُب عَتيّا..
‏" لو خيّروني في الحياةِ سعادةً
‏لاختـرتُ أمي دونَ أيّ تواني
‏الكونُ والدنيا وإن جُمعت لنا
‏لا لنْ تعادلَ ضمَّها بحنانِ ".
صديقي قال لي يوماً يُعاتبني :
‏لماذا أنت كالتمثالِ أحيانا
‏تُطيل الصمتَ حتى تبتغي فلكًا
‏من الأفلاك تأويهِ فتنسانا
‏أُطيل الصمتُ لا لصمتِ أعشقهُ
‏ولكن فيهِ دُنيا غير دُنيانا
‏نداءٌ من وراء الكون اسمعهُ
‏فيبعث في حطام النفس إنسانا !
رميةٌ أخرى ونردُ
‏لم تفق يا قلبُ بعدُ !

‏لعبة النسيانِ فخٌّ
‏كل ما في الروح يبدو

‏وانتظار الوهم وهمٌ
‏ما مضى لا يُستردُّ !
عدوُّكَ من صديقك مستفادٌ
فلا تستكثرنَّ من الصِّحابَ
فإن الداءَ أكثرَ ما تراهُ
يحولُ من الطعام أو الشرابِ
إذا انقلبَ الصديقُ غدا عدواً
مُبيناً والأمورُ إلى انقلابِ
ولو كان الكثيرُ يَطيبُ كانتْ
مُصاحبةُ الكثير من الصوابِ
ولكن قلَّ ما استكثرتَ إلّا
سقطتَ على ذئابٍ في ثيابِ
فدعْ عنك الكثير فكم كثيرٍ
يُعافُ وكم قليلٍ مُستطابِ
وما اللُّجَجُ المِلاحُ بمُروياتٍ
وتلقى الرِّيّ في النُّطَفِ العِذابِ


— ابن الرومي
سَنبلغُ حُلمنا لو بعد حِينٍ
‏فنحنُ بِِحارُ عَزمٍ إنْ أردنا.
‏"تَعمدت إني
‏أحاول ان لا أكون
‏مُريباً للظنون ،أنا هكذا
‏أذرف الشِعر ليلاً
‏وأمتشق الكبرياء نهاراً
‏أنا هكذا ،غامِض
‏قد أكون عشقتك..سراً
‏ودونت عشقي لعينيك..شعراً"
‏" تفاصيلك فصل من البلاغة الأدبية كخطاب ملكٍ أندلسي كتب فجرًا أوقف الحرب وأعلن بناء قرطبة "
"مازلتُ أقرأ في دواوين الهوى
‏أنّ العيونَ مصائدُ العشّاقِ

‏تُغني عن القول المُريب لأنها
‏أدنى إلى قلب الفتى المشتاقِ

‏ولربما سكت الهوى في ألسُنٍ
‏فأبانَ عنه تَوَدُّدُ الأحداقِ!"
يَدَاكِ سحابتانِ ربيعيّتانْ
لولاهُما
لمات العالمُ عَطَشًا
-نزار قباني
‏"أنا الحَسناءُ كلُّ الحُسن حُسني
وكُلّ دَلالِ غانيةٍ دَلالِي
فكَم حَسناءَ تَحسُدني فأعفُو
وأرجُو أنْ تَصِير كمِثْل حَالي !"
‏كُلُّ الذينَ عَرَفْتُهم
مِن قَبلِ حُبِّكْ
سَقَطوا جَميعًا من ثُقوبِ الذَّاكِرة
صَاروا طُيوفًا عابِرَةْ
إلاك أنتْ
مازِلت تَحتلُّني ..
وأرَى كِياني نُقْطَةً
وأراك تَلتفُّ حَولي دائرَةْ
‏"صبّت عليَّ مصائِبٌ لو أنّها
‏صُبَّت على الأيامِ صِرنَ ليالِيَا“
ارجع إليَّ فإنّ الأرضَ واقفـةٌ
‏كأنّما الأرضُ فرّت من ثوانيها
‏اِرجع فبعدك لا عقد أعلقه
‏ولا لمست عطوري في أوانيها
‏لمن جمالي ؟ لمن شالُ الحرير ؟ لمن ؟
‏ضفـائري منذ أعـوام أربيهــا
‏إرجع كما أنت صحوا كنت أم مطرا
‏فمـا حياتي أنا إن لم تكن فيهـا
‏تريدُ.. وكل ما تهوى
‏أتاك بعكس ما تطمع!
‏كأن الكون مقتصر..
‏على وجهاتكَ الأربع،
‏تحاولُ دائما عبثًا..
‏ولا تدري بما تصنع؟
‏على ما فاتَ.. لا تحزن
‏ولا تألم.. ولا تدمع
‏ألا يكفي بأنَّ الله
‏مَن يُعطي، ومَن يمنع؟
أنا المصلوبُ في قلقٍ عميقٍ
أنا المقذوفُ في بردِ الشتّاتِ.