فداكَ القلبُ لا تحزن لشيءٍ
لأنّك إن حزنتَ فأنتَ منّي
ولا تُسبل دُموعكَ كلَّ حينٍ
وخُذ دَمعي وخُذ إن شئتَ عيني
لأنّك إن حزنتَ فأنتَ منّي
ولا تُسبل دُموعكَ كلَّ حينٍ
وخُذ دَمعي وخُذ إن شئتَ عيني
وَلَمّا اِلتَقَينا لِلوَداعِ غُدَيَّةً
وَقَد خَفَقَت في ساحَةِ القَصرِ راياتُ
بَكَينا دَماً حَتّى كَأَنَّ عُيونَنا
لِجَريِ الدُموعِ الحُمرِ فيها جِراحاتُ
وَكُنّا نُرَجّي الأَوبَ بَعدَ ثَلاثَةٍ
فَكَيفَ وَقَد كانَت عَلَيها زِياداتُ
ابن زيدون
وَقَد خَفَقَت في ساحَةِ القَصرِ راياتُ
بَكَينا دَماً حَتّى كَأَنَّ عُيونَنا
لِجَريِ الدُموعِ الحُمرِ فيها جِراحاتُ
وَكُنّا نُرَجّي الأَوبَ بَعدَ ثَلاثَةٍ
فَكَيفَ وَقَد كانَت عَلَيها زِياداتُ
ابن زيدون
"ضُمِّيهِ حُبَّاً بِحَقِّ اللهِ ضُمِّيهِ
بَرْدٌ هُوَ الشَّوْقُ فَاسْتَدْفِي وَدَفِّيهِ
لَا تَتْرُكِيهِ عَلَى أَعْتَابِ لَهْفَتِهِ
يَكَادُ يَهْوِي صَرِيعَاً مِنْ أَمَانِيهِ"
بَرْدٌ هُوَ الشَّوْقُ فَاسْتَدْفِي وَدَفِّيهِ
لَا تَتْرُكِيهِ عَلَى أَعْتَابِ لَهْفَتِهِ
يَكَادُ يَهْوِي صَرِيعَاً مِنْ أَمَانِيهِ"
نحّي قصائدي الرقيقة كلها
فقصيدُ طرفك يا جميلة أعذبُ
واستمطري بالصمت قلباً عاشقاً
إنّي على صمت الملامح أطربُ
فقصيدُ طرفك يا جميلة أعذبُ
واستمطري بالصمت قلباً عاشقاً
إنّي على صمت الملامح أطربُ
" لو خيّروني في الحياةِ سعادةً
لاختـرتُ أمي دونَ أيّ تواني
الكونُ والدنيا وإن جُمعت لنا
لا لنْ تعادلَ ضمَّها بحنانِ ".
لاختـرتُ أمي دونَ أيّ تواني
الكونُ والدنيا وإن جُمعت لنا
لا لنْ تعادلَ ضمَّها بحنانِ ".
صديقي قال لي يوماً يُعاتبني :
لماذا أنت كالتمثالِ أحيانا
تُطيل الصمتَ حتى تبتغي فلكًا
من الأفلاك تأويهِ فتنسانا
أُطيل الصمتُ لا لصمتِ أعشقهُ
ولكن فيهِ دُنيا غير دُنيانا
نداءٌ من وراء الكون اسمعهُ
فيبعث في حطام النفس إنسانا !
لماذا أنت كالتمثالِ أحيانا
تُطيل الصمتَ حتى تبتغي فلكًا
من الأفلاك تأويهِ فتنسانا
أُطيل الصمتُ لا لصمتِ أعشقهُ
ولكن فيهِ دُنيا غير دُنيانا
نداءٌ من وراء الكون اسمعهُ
فيبعث في حطام النفس إنسانا !
رميةٌ أخرى ونردُ
لم تفق يا قلبُ بعدُ !
لعبة النسيانِ فخٌّ
كل ما في الروح يبدو
وانتظار الوهم وهمٌ
ما مضى لا يُستردُّ !
لم تفق يا قلبُ بعدُ !
لعبة النسيانِ فخٌّ
كل ما في الروح يبدو
وانتظار الوهم وهمٌ
ما مضى لا يُستردُّ !
عدوُّكَ من صديقك مستفادٌ
فلا تستكثرنَّ من الصِّحابَ
فإن الداءَ أكثرَ ما تراهُ
يحولُ من الطعام أو الشرابِ
إذا انقلبَ الصديقُ غدا عدواً
مُبيناً والأمورُ إلى انقلابِ
ولو كان الكثيرُ يَطيبُ كانتْ
مُصاحبةُ الكثير من الصوابِ
ولكن قلَّ ما استكثرتَ إلّا
سقطتَ على ذئابٍ في ثيابِ
فدعْ عنك الكثير فكم كثيرٍ
يُعافُ وكم قليلٍ مُستطابِ
وما اللُّجَجُ المِلاحُ بمُروياتٍ
وتلقى الرِّيّ في النُّطَفِ العِذابِ
— ابن الرومي
فلا تستكثرنَّ من الصِّحابَ
فإن الداءَ أكثرَ ما تراهُ
يحولُ من الطعام أو الشرابِ
إذا انقلبَ الصديقُ غدا عدواً
مُبيناً والأمورُ إلى انقلابِ
ولو كان الكثيرُ يَطيبُ كانتْ
مُصاحبةُ الكثير من الصوابِ
ولكن قلَّ ما استكثرتَ إلّا
سقطتَ على ذئابٍ في ثيابِ
فدعْ عنك الكثير فكم كثيرٍ
يُعافُ وكم قليلٍ مُستطابِ
وما اللُّجَجُ المِلاحُ بمُروياتٍ
وتلقى الرِّيّ في النُّطَفِ العِذابِ
— ابن الرومي
"تَعمدت إني
أحاول ان لا أكون
مُريباً للظنون ،أنا هكذا
أذرف الشِعر ليلاً
وأمتشق الكبرياء نهاراً
أنا هكذا ،غامِض
قد أكون عشقتك..سراً
ودونت عشقي لعينيك..شعراً"
أحاول ان لا أكون
مُريباً للظنون ،أنا هكذا
أذرف الشِعر ليلاً
وأمتشق الكبرياء نهاراً
أنا هكذا ،غامِض
قد أكون عشقتك..سراً
ودونت عشقي لعينيك..شعراً"
" تفاصيلك فصل من البلاغة الأدبية كخطاب ملكٍ أندلسي كتب فجرًا أوقف الحرب وأعلن بناء قرطبة "
"مازلتُ أقرأ في دواوين الهوى
أنّ العيونَ مصائدُ العشّاقِ
تُغني عن القول المُريب لأنها
أدنى إلى قلب الفتى المشتاقِ
ولربما سكت الهوى في ألسُنٍ
فأبانَ عنه تَوَدُّدُ الأحداقِ!"
أنّ العيونَ مصائدُ العشّاقِ
تُغني عن القول المُريب لأنها
أدنى إلى قلب الفتى المشتاقِ
ولربما سكت الهوى في ألسُنٍ
فأبانَ عنه تَوَدُّدُ الأحداقِ!"
"أنا الحَسناءُ كلُّ الحُسن حُسني
وكُلّ دَلالِ غانيةٍ دَلالِي
فكَم حَسناءَ تَحسُدني فأعفُو
وأرجُو أنْ تَصِير كمِثْل حَالي !"
وكُلّ دَلالِ غانيةٍ دَلالِي
فكَم حَسناءَ تَحسُدني فأعفُو
وأرجُو أنْ تَصِير كمِثْل حَالي !"
كُلُّ الذينَ عَرَفْتُهم
مِن قَبلِ حُبِّكْ
سَقَطوا جَميعًا من ثُقوبِ الذَّاكِرة
صَاروا طُيوفًا عابِرَةْ
إلاك أنتْ
مازِلت تَحتلُّني ..
وأرَى كِياني نُقْطَةً
وأراك تَلتفُّ حَولي دائرَةْ
مِن قَبلِ حُبِّكْ
سَقَطوا جَميعًا من ثُقوبِ الذَّاكِرة
صَاروا طُيوفًا عابِرَةْ
إلاك أنتْ
مازِلت تَحتلُّني ..
وأرَى كِياني نُقْطَةً
وأراك تَلتفُّ حَولي دائرَةْ