فُصحى
52.8K subscribers
1.26K photos
49 videos
146 files
102 links
نحنُ قومٌ تؤنسنا اللغة ، فكلما سقُم الحالُ اعتلينا صهوة قصيدة
Download Telegram
قصصتَ ثوبي بسحر اللحظ من دُبرٍ
فأوثقوني سجينًا فيكَ سكرانا
واذكركم برؤيةِ كلِّ حُسْـــنٍ
فيصبو ناظري، والقلبُ أصْبَى
إِذا طَلَعَت شَمسُ النَهارِ فَسَلِّمي
فَآيَةُ تَسليمي عَلَيكِ طُلوعُها
بِعَشرِ تَحِيّاتٍ إِذا الشَمسُ أَشرَقَت
وَعَشرٍ إِذا اِصفَرَّت وَحانَ رُجوعُها
‏"قُلْ لِلّذِي يَرْجُو المَزِيدَ وَعِنْدَهُ
‏كَوْمٌ مِنَ الأَفْضَالِ مَا أَغْبَاكَا!
‏انْظُرْ لِهَذَا الطِّفْلِ يَرْسُمُ سَاقَهُ
‏مُتَمَنِّيَاً لَوْ عِنْدَهُ سَاقَاكَا
‏فَاقْنَعْ بِمَا آتَاكَ رَبُّكَ شَاكِرَاً
‏فَهُوَ الَّذِي مِنْ خَيْرِهِ أَعْطَاكَا"
‏"وكأنّ وجهَك
‏في السماءِ سحابةٌ
‏بيضاءُ، تسري
‏بالجمالِ على البشر"
سأكونُ ساقكَ فاطرحِ العكَّازا
‏سأكون عن عجزِ المسير حِجازا
‏سِرْ بي كما شئتَ المسيرَ ؛فإنّني
‏من ساقكَ المبتورُ جئتُ مَجَازا
فداكَ القلبُ لا تحزن لشيءٍ
‏لأنّك إن حزنتَ فأنتَ منّي
‏ولا تُسبل دُموعكَ كلَّ حينٍ
‏وخُذ دَمعي وخُذ إن شئتَ عيني
‏وَلَمّا اِلتَقَينا لِلوَداعِ غُدَيَّةً
وَقَد خَفَقَت في ساحَةِ القَصرِ راياتُ

بَكَينا دَماً حَتّى كَأَنَّ عُيونَنا
لِجَريِ الدُموعِ الحُمرِ فيها جِراحاتُ

وَكُنّا نُرَجّي الأَوبَ بَعدَ ثَلاثَةٍ
فَكَيفَ وَقَد كانَت عَلَيها زِياداتُ

ابن زيدون
‏"ضُمِّيهِ حُبَّاً بِحَقِّ اللهِ ضُمِّيهِ
بَرْدٌ هُوَ الشَّوْقُ فَاسْتَدْفِي وَدَفِّيهِ

لَا تَتْرُكِيهِ عَلَى أَعْتَابِ لَهْفَتِهِ
يَكَادُ يَهْوِي صَرِيعَاً مِنْ أَمَانِيهِ"
‏صلّو عَلى من تَدخلُون بشفاعته دَار السلام.
‏نحّي قصائدي الرقيقة كلها
‏فقصيدُ طرفك يا جميلة أعذبُ

‏واستمطري بالصمت قلباً عاشقاً
‏إنّي على صمت الملامح أطربُ
بُلِغتُ من الحُب عَتيّا..
‏" لو خيّروني في الحياةِ سعادةً
‏لاختـرتُ أمي دونَ أيّ تواني
‏الكونُ والدنيا وإن جُمعت لنا
‏لا لنْ تعادلَ ضمَّها بحنانِ ".
صديقي قال لي يوماً يُعاتبني :
‏لماذا أنت كالتمثالِ أحيانا
‏تُطيل الصمتَ حتى تبتغي فلكًا
‏من الأفلاك تأويهِ فتنسانا
‏أُطيل الصمتُ لا لصمتِ أعشقهُ
‏ولكن فيهِ دُنيا غير دُنيانا
‏نداءٌ من وراء الكون اسمعهُ
‏فيبعث في حطام النفس إنسانا !
رميةٌ أخرى ونردُ
‏لم تفق يا قلبُ بعدُ !

‏لعبة النسيانِ فخٌّ
‏كل ما في الروح يبدو

‏وانتظار الوهم وهمٌ
‏ما مضى لا يُستردُّ !
عدوُّكَ من صديقك مستفادٌ
فلا تستكثرنَّ من الصِّحابَ
فإن الداءَ أكثرَ ما تراهُ
يحولُ من الطعام أو الشرابِ
إذا انقلبَ الصديقُ غدا عدواً
مُبيناً والأمورُ إلى انقلابِ
ولو كان الكثيرُ يَطيبُ كانتْ
مُصاحبةُ الكثير من الصوابِ
ولكن قلَّ ما استكثرتَ إلّا
سقطتَ على ذئابٍ في ثيابِ
فدعْ عنك الكثير فكم كثيرٍ
يُعافُ وكم قليلٍ مُستطابِ
وما اللُّجَجُ المِلاحُ بمُروياتٍ
وتلقى الرِّيّ في النُّطَفِ العِذابِ


— ابن الرومي
سَنبلغُ حُلمنا لو بعد حِينٍ
‏فنحنُ بِِحارُ عَزمٍ إنْ أردنا.