راحلٌ أنت فخذ روحي معك
لن أريح القلب حتى أتبعك
لا تقل دعني فجرحي غائرٌ
من دمي يقتاتُ جرحٌ أوجعك
صادق الليل وخذني شمعةً
قد يُضيء الحبُّ مني مهجعك
بالحكايا اروني واروِ معي
كل نجمٍ رقَّ حتى يسمعك
لن أريح القلب حتى أتبعك
لا تقل دعني فجرحي غائرٌ
من دمي يقتاتُ جرحٌ أوجعك
صادق الليل وخذني شمعةً
قد يُضيء الحبُّ مني مهجعك
بالحكايا اروني واروِ معي
كل نجمٍ رقَّ حتى يسمعك
" كانت لعيناي الأحبة كلّهم
ما بالها خانت بنا الأحبابُ!
غابت وظل اليوم شاهد حبنا
كوب وبعض قصائدٍ وكتاب "
ما بالها خانت بنا الأحبابُ!
غابت وظل اليوم شاهد حبنا
كوب وبعض قصائدٍ وكتاب "
إِذا طَلَعَت شَمسُ النَهارِ فَسَلِّمي
فَآيَةُ تَسليمي عَلَيكِ طُلوعُها
بِعَشرِ تَحِيّاتٍ إِذا الشَمسُ أَشرَقَت
وَعَشرٍ إِذا اِصفَرَّت وَحانَ رُجوعُها
فَآيَةُ تَسليمي عَلَيكِ طُلوعُها
بِعَشرِ تَحِيّاتٍ إِذا الشَمسُ أَشرَقَت
وَعَشرٍ إِذا اِصفَرَّت وَحانَ رُجوعُها
فداكَ القلبُ لا تحزن لشيءٍ
لأنّك إن حزنتَ فأنتَ منّي
ولا تُسبل دُموعكَ كلَّ حينٍ
وخُذ دَمعي وخُذ إن شئتَ عيني
لأنّك إن حزنتَ فأنتَ منّي
ولا تُسبل دُموعكَ كلَّ حينٍ
وخُذ دَمعي وخُذ إن شئتَ عيني
وَلَمّا اِلتَقَينا لِلوَداعِ غُدَيَّةً
وَقَد خَفَقَت في ساحَةِ القَصرِ راياتُ
بَكَينا دَماً حَتّى كَأَنَّ عُيونَنا
لِجَريِ الدُموعِ الحُمرِ فيها جِراحاتُ
وَكُنّا نُرَجّي الأَوبَ بَعدَ ثَلاثَةٍ
فَكَيفَ وَقَد كانَت عَلَيها زِياداتُ
ابن زيدون
وَقَد خَفَقَت في ساحَةِ القَصرِ راياتُ
بَكَينا دَماً حَتّى كَأَنَّ عُيونَنا
لِجَريِ الدُموعِ الحُمرِ فيها جِراحاتُ
وَكُنّا نُرَجّي الأَوبَ بَعدَ ثَلاثَةٍ
فَكَيفَ وَقَد كانَت عَلَيها زِياداتُ
ابن زيدون
"ضُمِّيهِ حُبَّاً بِحَقِّ اللهِ ضُمِّيهِ
بَرْدٌ هُوَ الشَّوْقُ فَاسْتَدْفِي وَدَفِّيهِ
لَا تَتْرُكِيهِ عَلَى أَعْتَابِ لَهْفَتِهِ
يَكَادُ يَهْوِي صَرِيعَاً مِنْ أَمَانِيهِ"
بَرْدٌ هُوَ الشَّوْقُ فَاسْتَدْفِي وَدَفِّيهِ
لَا تَتْرُكِيهِ عَلَى أَعْتَابِ لَهْفَتِهِ
يَكَادُ يَهْوِي صَرِيعَاً مِنْ أَمَانِيهِ"
نحّي قصائدي الرقيقة كلها
فقصيدُ طرفك يا جميلة أعذبُ
واستمطري بالصمت قلباً عاشقاً
إنّي على صمت الملامح أطربُ
فقصيدُ طرفك يا جميلة أعذبُ
واستمطري بالصمت قلباً عاشقاً
إنّي على صمت الملامح أطربُ
" لو خيّروني في الحياةِ سعادةً
لاختـرتُ أمي دونَ أيّ تواني
الكونُ والدنيا وإن جُمعت لنا
لا لنْ تعادلَ ضمَّها بحنانِ ".
لاختـرتُ أمي دونَ أيّ تواني
الكونُ والدنيا وإن جُمعت لنا
لا لنْ تعادلَ ضمَّها بحنانِ ".
صديقي قال لي يوماً يُعاتبني :
لماذا أنت كالتمثالِ أحيانا
تُطيل الصمتَ حتى تبتغي فلكًا
من الأفلاك تأويهِ فتنسانا
أُطيل الصمتُ لا لصمتِ أعشقهُ
ولكن فيهِ دُنيا غير دُنيانا
نداءٌ من وراء الكون اسمعهُ
فيبعث في حطام النفس إنسانا !
لماذا أنت كالتمثالِ أحيانا
تُطيل الصمتَ حتى تبتغي فلكًا
من الأفلاك تأويهِ فتنسانا
أُطيل الصمتُ لا لصمتِ أعشقهُ
ولكن فيهِ دُنيا غير دُنيانا
نداءٌ من وراء الكون اسمعهُ
فيبعث في حطام النفس إنسانا !
رميةٌ أخرى ونردُ
لم تفق يا قلبُ بعدُ !
لعبة النسيانِ فخٌّ
كل ما في الروح يبدو
وانتظار الوهم وهمٌ
ما مضى لا يُستردُّ !
لم تفق يا قلبُ بعدُ !
لعبة النسيانِ فخٌّ
كل ما في الروح يبدو
وانتظار الوهم وهمٌ
ما مضى لا يُستردُّ !
عدوُّكَ من صديقك مستفادٌ
فلا تستكثرنَّ من الصِّحابَ
فإن الداءَ أكثرَ ما تراهُ
يحولُ من الطعام أو الشرابِ
إذا انقلبَ الصديقُ غدا عدواً
مُبيناً والأمورُ إلى انقلابِ
ولو كان الكثيرُ يَطيبُ كانتْ
مُصاحبةُ الكثير من الصوابِ
ولكن قلَّ ما استكثرتَ إلّا
سقطتَ على ذئابٍ في ثيابِ
فدعْ عنك الكثير فكم كثيرٍ
يُعافُ وكم قليلٍ مُستطابِ
وما اللُّجَجُ المِلاحُ بمُروياتٍ
وتلقى الرِّيّ في النُّطَفِ العِذابِ
— ابن الرومي
فلا تستكثرنَّ من الصِّحابَ
فإن الداءَ أكثرَ ما تراهُ
يحولُ من الطعام أو الشرابِ
إذا انقلبَ الصديقُ غدا عدواً
مُبيناً والأمورُ إلى انقلابِ
ولو كان الكثيرُ يَطيبُ كانتْ
مُصاحبةُ الكثير من الصوابِ
ولكن قلَّ ما استكثرتَ إلّا
سقطتَ على ذئابٍ في ثيابِ
فدعْ عنك الكثير فكم كثيرٍ
يُعافُ وكم قليلٍ مُستطابِ
وما اللُّجَجُ المِلاحُ بمُروياتٍ
وتلقى الرِّيّ في النُّطَفِ العِذابِ
— ابن الرومي