أُحبُّكِ
كيفَ تريديني أن أبرهنَ أنّ حضوركِ في الكون
مثل حضور المياهِ
ومثل حضور الشَجَرْ
وأنّكِ زهرةُ دوَّار شمسٍ
وبستانُ نَخْلٍ
وأُغنيةٌ أبحرتْ من وَتَرْ.
كيفَ تريديني أن أبرهنَ أنّ حضوركِ في الكون
مثل حضور المياهِ
ومثل حضور الشَجَرْ
وأنّكِ زهرةُ دوَّار شمسٍ
وبستانُ نَخْلٍ
وأُغنيةٌ أبحرتْ من وَتَرْ.
و أسهر بعدك مستثقلاً
أهذا هو الليل؟ ما أطوله
و كنا إذا ما سهرنا معًا
نقول من الشوق ما أعجله
أهذا هو الليل؟ ما أطوله
و كنا إذا ما سهرنا معًا
نقول من الشوق ما أعجله
راحلٌ أنت فخذ روحي معك
لن أريح القلب حتى أتبعك
لا تقل دعني فجرحي غائرٌ
من دمي يقتاتُ جرحٌ أوجعك
صادق الليل وخذني شمعةً
قد يُضيء الحبُّ مني مهجعك
بالحكايا اروني واروِ معي
كل نجمٍ رقَّ حتى يسمعك
لن أريح القلب حتى أتبعك
لا تقل دعني فجرحي غائرٌ
من دمي يقتاتُ جرحٌ أوجعك
صادق الليل وخذني شمعةً
قد يُضيء الحبُّ مني مهجعك
بالحكايا اروني واروِ معي
كل نجمٍ رقَّ حتى يسمعك
" كانت لعيناي الأحبة كلّهم
ما بالها خانت بنا الأحبابُ!
غابت وظل اليوم شاهد حبنا
كوب وبعض قصائدٍ وكتاب "
ما بالها خانت بنا الأحبابُ!
غابت وظل اليوم شاهد حبنا
كوب وبعض قصائدٍ وكتاب "
إِذا طَلَعَت شَمسُ النَهارِ فَسَلِّمي
فَآيَةُ تَسليمي عَلَيكِ طُلوعُها
بِعَشرِ تَحِيّاتٍ إِذا الشَمسُ أَشرَقَت
وَعَشرٍ إِذا اِصفَرَّت وَحانَ رُجوعُها
فَآيَةُ تَسليمي عَلَيكِ طُلوعُها
بِعَشرِ تَحِيّاتٍ إِذا الشَمسُ أَشرَقَت
وَعَشرٍ إِذا اِصفَرَّت وَحانَ رُجوعُها
فداكَ القلبُ لا تحزن لشيءٍ
لأنّك إن حزنتَ فأنتَ منّي
ولا تُسبل دُموعكَ كلَّ حينٍ
وخُذ دَمعي وخُذ إن شئتَ عيني
لأنّك إن حزنتَ فأنتَ منّي
ولا تُسبل دُموعكَ كلَّ حينٍ
وخُذ دَمعي وخُذ إن شئتَ عيني
وَلَمّا اِلتَقَينا لِلوَداعِ غُدَيَّةً
وَقَد خَفَقَت في ساحَةِ القَصرِ راياتُ
بَكَينا دَماً حَتّى كَأَنَّ عُيونَنا
لِجَريِ الدُموعِ الحُمرِ فيها جِراحاتُ
وَكُنّا نُرَجّي الأَوبَ بَعدَ ثَلاثَةٍ
فَكَيفَ وَقَد كانَت عَلَيها زِياداتُ
ابن زيدون
وَقَد خَفَقَت في ساحَةِ القَصرِ راياتُ
بَكَينا دَماً حَتّى كَأَنَّ عُيونَنا
لِجَريِ الدُموعِ الحُمرِ فيها جِراحاتُ
وَكُنّا نُرَجّي الأَوبَ بَعدَ ثَلاثَةٍ
فَكَيفَ وَقَد كانَت عَلَيها زِياداتُ
ابن زيدون
"ضُمِّيهِ حُبَّاً بِحَقِّ اللهِ ضُمِّيهِ
بَرْدٌ هُوَ الشَّوْقُ فَاسْتَدْفِي وَدَفِّيهِ
لَا تَتْرُكِيهِ عَلَى أَعْتَابِ لَهْفَتِهِ
يَكَادُ يَهْوِي صَرِيعَاً مِنْ أَمَانِيهِ"
بَرْدٌ هُوَ الشَّوْقُ فَاسْتَدْفِي وَدَفِّيهِ
لَا تَتْرُكِيهِ عَلَى أَعْتَابِ لَهْفَتِهِ
يَكَادُ يَهْوِي صَرِيعَاً مِنْ أَمَانِيهِ"
نحّي قصائدي الرقيقة كلها
فقصيدُ طرفك يا جميلة أعذبُ
واستمطري بالصمت قلباً عاشقاً
إنّي على صمت الملامح أطربُ
فقصيدُ طرفك يا جميلة أعذبُ
واستمطري بالصمت قلباً عاشقاً
إنّي على صمت الملامح أطربُ
" لو خيّروني في الحياةِ سعادةً
لاختـرتُ أمي دونَ أيّ تواني
الكونُ والدنيا وإن جُمعت لنا
لا لنْ تعادلَ ضمَّها بحنانِ ".
لاختـرتُ أمي دونَ أيّ تواني
الكونُ والدنيا وإن جُمعت لنا
لا لنْ تعادلَ ضمَّها بحنانِ ".
صديقي قال لي يوماً يُعاتبني :
لماذا أنت كالتمثالِ أحيانا
تُطيل الصمتَ حتى تبتغي فلكًا
من الأفلاك تأويهِ فتنسانا
أُطيل الصمتُ لا لصمتِ أعشقهُ
ولكن فيهِ دُنيا غير دُنيانا
نداءٌ من وراء الكون اسمعهُ
فيبعث في حطام النفس إنسانا !
لماذا أنت كالتمثالِ أحيانا
تُطيل الصمتَ حتى تبتغي فلكًا
من الأفلاك تأويهِ فتنسانا
أُطيل الصمتُ لا لصمتِ أعشقهُ
ولكن فيهِ دُنيا غير دُنيانا
نداءٌ من وراء الكون اسمعهُ
فيبعث في حطام النفس إنسانا !