فُصحى
52.8K subscribers
1.26K photos
49 videos
146 files
102 links
نحنُ قومٌ تؤنسنا اللغة ، فكلما سقُم الحالُ اعتلينا صهوة قصيدة
Download Telegram
أُحبُّكِ
‏كيفَ تريديني أن أبرهنَ أنّ حضوركِ في الكون
‏مثل حضور المياهِ
‏ومثل حضور الشَجَرْ
‏وأنّكِ زهرةُ دوَّار شمسٍ
‏وبستانُ نَخْلٍ
‏وأُغنيةٌ أبحرتْ من وَتَرْ.
و أسهر بعدك مستثقلاً
‏أهذا هو الليل؟ ما أطوله
‏و كنا إذا ما سهرنا معًا
‏نقول من الشوق ما أعجله
راحلٌ أنت فخذ روحي معك
‏لن أريح القلب حتى أتبعك
‏لا تقل دعني فجرحي غائرٌ
‏من دمي يقتاتُ جرحٌ أوجعك
‏صادق الليل وخذني شمعةً
‏قد يُضيء الحبُّ مني مهجعك
‏بالحكايا اروني واروِ معي
‏كل نجمٍ رقَّ حتى يسمعك
‏" كانت لعيناي الأحبة كلّهم
ما بالها خانت بنا الأحبابُ!
غابت وظل اليوم شاهد حبنا
كوب وبعض قصائدٍ وكتاب "
‏“قلبي يُحبكِ يا جميعَ نسائِه
هو مبصرٌ، فيما سواكِ ضريرُ!”
قصصتَ ثوبي بسحر اللحظ من دُبرٍ
فأوثقوني سجينًا فيكَ سكرانا
واذكركم برؤيةِ كلِّ حُسْـــنٍ
فيصبو ناظري، والقلبُ أصْبَى
إِذا طَلَعَت شَمسُ النَهارِ فَسَلِّمي
فَآيَةُ تَسليمي عَلَيكِ طُلوعُها
بِعَشرِ تَحِيّاتٍ إِذا الشَمسُ أَشرَقَت
وَعَشرٍ إِذا اِصفَرَّت وَحانَ رُجوعُها
‏"قُلْ لِلّذِي يَرْجُو المَزِيدَ وَعِنْدَهُ
‏كَوْمٌ مِنَ الأَفْضَالِ مَا أَغْبَاكَا!
‏انْظُرْ لِهَذَا الطِّفْلِ يَرْسُمُ سَاقَهُ
‏مُتَمَنِّيَاً لَوْ عِنْدَهُ سَاقَاكَا
‏فَاقْنَعْ بِمَا آتَاكَ رَبُّكَ شَاكِرَاً
‏فَهُوَ الَّذِي مِنْ خَيْرِهِ أَعْطَاكَا"
‏"وكأنّ وجهَك
‏في السماءِ سحابةٌ
‏بيضاءُ، تسري
‏بالجمالِ على البشر"
سأكونُ ساقكَ فاطرحِ العكَّازا
‏سأكون عن عجزِ المسير حِجازا
‏سِرْ بي كما شئتَ المسيرَ ؛فإنّني
‏من ساقكَ المبتورُ جئتُ مَجَازا
فداكَ القلبُ لا تحزن لشيءٍ
‏لأنّك إن حزنتَ فأنتَ منّي
‏ولا تُسبل دُموعكَ كلَّ حينٍ
‏وخُذ دَمعي وخُذ إن شئتَ عيني
‏وَلَمّا اِلتَقَينا لِلوَداعِ غُدَيَّةً
وَقَد خَفَقَت في ساحَةِ القَصرِ راياتُ

بَكَينا دَماً حَتّى كَأَنَّ عُيونَنا
لِجَريِ الدُموعِ الحُمرِ فيها جِراحاتُ

وَكُنّا نُرَجّي الأَوبَ بَعدَ ثَلاثَةٍ
فَكَيفَ وَقَد كانَت عَلَيها زِياداتُ

ابن زيدون
‏"ضُمِّيهِ حُبَّاً بِحَقِّ اللهِ ضُمِّيهِ
بَرْدٌ هُوَ الشَّوْقُ فَاسْتَدْفِي وَدَفِّيهِ

لَا تَتْرُكِيهِ عَلَى أَعْتَابِ لَهْفَتِهِ
يَكَادُ يَهْوِي صَرِيعَاً مِنْ أَمَانِيهِ"
‏صلّو عَلى من تَدخلُون بشفاعته دَار السلام.
‏نحّي قصائدي الرقيقة كلها
‏فقصيدُ طرفك يا جميلة أعذبُ

‏واستمطري بالصمت قلباً عاشقاً
‏إنّي على صمت الملامح أطربُ
بُلِغتُ من الحُب عَتيّا..
‏" لو خيّروني في الحياةِ سعادةً
‏لاختـرتُ أمي دونَ أيّ تواني
‏الكونُ والدنيا وإن جُمعت لنا
‏لا لنْ تعادلَ ضمَّها بحنانِ ".
صديقي قال لي يوماً يُعاتبني :
‏لماذا أنت كالتمثالِ أحيانا
‏تُطيل الصمتَ حتى تبتغي فلكًا
‏من الأفلاك تأويهِ فتنسانا
‏أُطيل الصمتُ لا لصمتِ أعشقهُ
‏ولكن فيهِ دُنيا غير دُنيانا
‏نداءٌ من وراء الكون اسمعهُ
‏فيبعث في حطام النفس إنسانا !