"وهذا الليلُ أوسَعَني حنينًا
فمزَّق ما تبقى من ثباتي
تَلوحُ الذكريات بكلِّ دربٍ
لِأهرب من شتاتي للشتاتِ
ومابي غيرُ شوقٍ لا يُداوى
وبعضُ الشوقِ أشبهُ بالمماتِ."
فمزَّق ما تبقى من ثباتي
تَلوحُ الذكريات بكلِّ دربٍ
لِأهرب من شتاتي للشتاتِ
ومابي غيرُ شوقٍ لا يُداوى
وبعضُ الشوقِ أشبهُ بالمماتِ."
وسألتُها بَعد النّوى: اشتَقتِ لي
ردّت: حَرِيُّ بي أنا أن أسألَك
صمَتَت وعيناها تقولُ بحُرقةٍ:
أوَهكذا تقسو على مَن دلّلَكْ؟
وبَكَت ولكن أردَفَت: أتظنُّني
أبكي عليكَ؟ حقيقةً ما أجهلَك!
فلِسانُها ينفي الحنينَ، وقلبُها
يشدو الأماكن كلّها تشتاقُ لك.
ردّت: حَرِيُّ بي أنا أن أسألَك
صمَتَت وعيناها تقولُ بحُرقةٍ:
أوَهكذا تقسو على مَن دلّلَكْ؟
وبَكَت ولكن أردَفَت: أتظنُّني
أبكي عليكَ؟ حقيقةً ما أجهلَك!
فلِسانُها ينفي الحنينَ، وقلبُها
يشدو الأماكن كلّها تشتاقُ لك.
أَنا ابنُ اليأسِ أَهزأُ بالأَماني
إِذا هَمَّ المتوَّجُ بِاطّراحي
إِذا طَغتِ الحظوظُ فترتُ عنها
كفتور السّحر في حَدقِ المِلاحِ
إِذا هَمَّ المتوَّجُ بِاطّراحي
إِذا طَغتِ الحظوظُ فترتُ عنها
كفتور السّحر في حَدقِ المِلاحِ
سأظلُّ أمشي في القصائدِ باحثًا
عن جوهري حتى تجفَّ قوائمي
حسبي بسَيِّدَةٍ تشاطرُني الهوى
لأُحِسَّ أنِّيَ أنتمي للعالَمِ
حسبي بسَيِّدةٍ يسابقُ بعضُها
بعضًا إليَّ سباقَ شوقٍ هائمِ.
عن جوهري حتى تجفَّ قوائمي
حسبي بسَيِّدَةٍ تشاطرُني الهوى
لأُحِسَّ أنِّيَ أنتمي للعالَمِ
حسبي بسَيِّدةٍ يسابقُ بعضُها
بعضًا إليَّ سباقَ شوقٍ هائمِ.
لو تعلمين
بأنني في كل صبحٍ
ما انْتظرتُ الشمسَ تشرق، إنّما
قد كنتُ أنتظر الصباحَ بلهفةٍ
كيْ تُشرقين
هل كنتِ يومًا تعلمين ؟
بأنني في كل صبحٍ
ما انْتظرتُ الشمسَ تشرق، إنّما
قد كنتُ أنتظر الصباحَ بلهفةٍ
كيْ تُشرقين
هل كنتِ يومًا تعلمين ؟
على الأنقاض وردتُنا
ووجهانا على الرملِ
إذا مرّتْ رياحُ الصيفِ
أشرعنا المناديلا
على مهل على مهلِ
وغبنا طيَّ أغنيتين كالأسرى
نراوغ قطرة الطّل
تعالي مرة في البال
يا أُختاه
إن أواخر الليلِ
تعرّيني من الألوان والظلّ
وتحميني من الذل
وفي عينيك يا قمري القديم
يشدُّني أصلي
إلى إغفاءةٍ زرقاء
تحت الشمس.. والنخلِ
بعيداً عن دجى المنفى..
قريباً من حمى أهلي..
ووجهانا على الرملِ
إذا مرّتْ رياحُ الصيفِ
أشرعنا المناديلا
على مهل على مهلِ
وغبنا طيَّ أغنيتين كالأسرى
نراوغ قطرة الطّل
تعالي مرة في البال
يا أُختاه
إن أواخر الليلِ
تعرّيني من الألوان والظلّ
وتحميني من الذل
وفي عينيك يا قمري القديم
يشدُّني أصلي
إلى إغفاءةٍ زرقاء
تحت الشمس.. والنخلِ
بعيداً عن دجى المنفى..
قريباً من حمى أهلي..
أُحبُّكِ
كيفَ تريديني أن أبرهنَ أنّ حضوركِ في الكون
مثل حضور المياهِ
ومثل حضور الشَجَرْ
وأنّكِ زهرةُ دوَّار شمسٍ
وبستانُ نَخْلٍ
وأُغنيةٌ أبحرتْ من وَتَرْ.
كيفَ تريديني أن أبرهنَ أنّ حضوركِ في الكون
مثل حضور المياهِ
ومثل حضور الشَجَرْ
وأنّكِ زهرةُ دوَّار شمسٍ
وبستانُ نَخْلٍ
وأُغنيةٌ أبحرتْ من وَتَرْ.
و أسهر بعدك مستثقلاً
أهذا هو الليل؟ ما أطوله
و كنا إذا ما سهرنا معًا
نقول من الشوق ما أعجله
أهذا هو الليل؟ ما أطوله
و كنا إذا ما سهرنا معًا
نقول من الشوق ما أعجله
راحلٌ أنت فخذ روحي معك
لن أريح القلب حتى أتبعك
لا تقل دعني فجرحي غائرٌ
من دمي يقتاتُ جرحٌ أوجعك
صادق الليل وخذني شمعةً
قد يُضيء الحبُّ مني مهجعك
بالحكايا اروني واروِ معي
كل نجمٍ رقَّ حتى يسمعك
لن أريح القلب حتى أتبعك
لا تقل دعني فجرحي غائرٌ
من دمي يقتاتُ جرحٌ أوجعك
صادق الليل وخذني شمعةً
قد يُضيء الحبُّ مني مهجعك
بالحكايا اروني واروِ معي
كل نجمٍ رقَّ حتى يسمعك