فُصحى
52.7K subscribers
1.26K photos
49 videos
146 files
101 links
نحنُ قومٌ تؤنسنا اللغة ، فكلما سقُم الحالُ اعتلينا صهوة قصيدة
Download Telegram
‏"فإنّ الأخت في الدنيا ربيعٌ
‏وما وصف العذوبةِ فيها كافِ"
تغارُ الشمسُ حين تراكِ صُبحًا
‏وفي لغةِ الهوى عيناكِ فُصحى
صباح الخير يا قمري
‏ويا شمسا بأيامي
‏غدت تسطع
‏صباح الخير أذرفها
‏على شباكك العالي
ربَّاهُ عونكَ فالأمواجُ عاصِفُةٌ
‏ومركبي تائِهٌ والبـحرُ مَسْجُـورُ
وَما أَنا مِمَّن سارَ بِالشِعرِ ذِكرُهُ
وَلكِنَّ أَشعاري يُسَيِّرُها ذِكري
وَما الشِعرُ مِمّا أَستَظِلُّ بِظِلِّهِ
وَلا زادَني قَدرًا وَلا حَطَّ مِن قَدري
‏هل يسعني الادلاء بمشاعرٍ لا تندلي؟
‏تسللت بداخلي مع الانفاس تسللي
‏أبَتِ الهموم أبت ان تنجلي
‏وبات السواد بداخلي مبيت المتدللي.
لماذا أراك على كل شيءٍ
‏كأنكِ في الأرضِ كل البشر
‏كأنك دربٌ بغير انتهاءٍ
‏واني خُلقت لهذا السفر
‏إذا كنت أهرب منكِ ..إليكِ
‏فقولي بربكِ، أين المفر؟
أُرَاعِي نُجومَ اللَّيْلِ سَهْرَانَ بَاكِياً
‏قَرِيحَ الحَشَا، مِنِّي الفُؤادُ فَرِيدُ .
ها ﺃﻧﺖَ ﺃﻫﻤﻠﺖَ ﭐﻟﻔﺆﺍﺩَ ﻭخُنته
‏ﻟﻠﻪ ﺫﻧﺒُﻚ، ﺃﻣﺜﻞُ ﻗﻠﺒِﻲ يُهمَلُ؟
و أصدق الحبِّ شوقٌ لا نبوح بهِ
لكنّ وطْأَتَهُ تغزو ملامحَنا
"وهذا الليلُ أوسَعَني حنينًا
‏فمزَّق ما تبقى من ثباتي
‏تَلوحُ الذكريات بكلِّ دربٍ
‏لِأهرب من شتاتي للشتاتِ
‏ومابي غيرُ شوقٍ لا يُداوى
‏وبعضُ الشوقِ أشبهُ بالمماتِ."
وداعًا لا لقاء ولو بحُلمٍ
‏فقُربُكَ لم يَعُد للقلبِ رَيّ
وسألتُها بَعد النّوى: اشتَقتِ لي
‏ردّت: حَرِيُّ بي أنا أن أسألَك
‏صمَتَت وعيناها تقولُ بحُرقةٍ:
‏أوَهكذا تقسو على مَن دلّلَكْ؟
‏وبَكَت ولكن أردَفَت: أتظنُّني
‏أبكي عليكَ؟ حقيقةً ما أجهلَك!
‏فلِسانُها ينفي الحنينَ، وقلبُها
‏يشدو الأماكن كلّها تشتاقُ لك.
أَنا ابنُ اليأسِ أَهزأُ بالأَماني
‏إِذا هَمَّ المتوَّجُ بِاطّراحي
‏إِذا طَغتِ الحظوظُ فترتُ عنها
‏كفتور السّحر في حَدقِ المِلاحِ
سأظلُّ أمشي في القصائدِ باحثًا
‏عن جوهري حتى تجفَّ قوائمي
‏حسبي بسَيِّدَةٍ تشاطرُني الهوى
‏لأُحِسَّ أنِّيَ أنتمي للعالَمِ
‏حسبي بسَيِّدةٍ يسابقُ بعضُها
‏بعضًا إليَّ سباقَ شوقٍ هائمِ.
‏لو تعلمين
‏بأنني في كل صبحٍ
‏ما انْتظرتُ الشمسَ تشرق، إنّما
‏قد كنتُ أنتظر الصباحَ بلهفةٍ
‏كيْ تُشرقين
‏هل كنتِ يومًا تعلمين ؟
من أنت؟
المتنبي: أنا الغني وأموالي المواعيدُ
محمود درويش: أنا القويّ، وموتي لا أكررُه
إلا مجازًا ،كأن الموت تسليتي
نزار قباني: أنا ما أنا فلتقبليني مغامراً
‏تجارته الأشباح ، والوهم ، والليلُ