”كَشَمسٍ أَتَيتَ تُزِيلُ الظَّلَام
وَتُشرِقُ هَديًا وَنُورًا مُبِين
فَصَلَّى عَلَيكَ إِلَهُ السَّلَام
صَبَاحًا مَسَاءً وَفِي كُلِّ حِين”
وَتُشرِقُ هَديًا وَنُورًا مُبِين
فَصَلَّى عَلَيكَ إِلَهُ السَّلَام
صَبَاحًا مَسَاءً وَفِي كُلِّ حِين”
قال المعري:
رأيتُ الفتى يرمي سِواه بِدَائِهِ
ويشكو إليكَ الظُّلمَ، وهو ظَلُومُ
رأيتُ الفتى يرمي سِواه بِدَائِهِ
ويشكو إليكَ الظُّلمَ، وهو ظَلُومُ
"يامن بدأتِ تُلمّحينَ.. تمهلي
لن تبلُغي مائي لكي تَرِديهِ
إنّي أرى خلفَ ابتسامتكِ الهوى
إن كُنتِ صادقةً بهِ.. خبّيهِ"
لن تبلُغي مائي لكي تَرِديهِ
إنّي أرى خلفَ ابتسامتكِ الهوى
إن كُنتِ صادقةً بهِ.. خبّيهِ"
وأشاحَ عنها بناظريه مُعاتِباً
لمّا رأى حُسنها بكُل وقارٌ
و أتاها مُسرِعاً يقول تخمّري
إنّي و ربُّ العالمين أغارُ
لمّا رأى حُسنها بكُل وقارٌ
و أتاها مُسرِعاً يقول تخمّري
إنّي و ربُّ العالمين أغارُ
طويتُكِ في ضميري فاطمئنّي
ولا تخشي مُفاجأةَ الدواهي
جَرَيتِ مع العُروقِ وصِرتِ منّي
وجُزْنا في الهوى حَدَّ التناهي
أكادُ أبوحُ باسْمِكِ غيرَ أنّي
أَغارُ عليكِ مِن هَمْسِ الشِّفَاهِ
فأُخفي عنهمُ شوقي وعنّي
ولا يَدري بهِ إلا إلهي
ولا تخشي مُفاجأةَ الدواهي
جَرَيتِ مع العُروقِ وصِرتِ منّي
وجُزْنا في الهوى حَدَّ التناهي
أكادُ أبوحُ باسْمِكِ غيرَ أنّي
أَغارُ عليكِ مِن هَمْسِ الشِّفَاهِ
فأُخفي عنهمُ شوقي وعنّي
ولا يَدري بهِ إلا إلهي
إلى متى وحنينُ الشَّوْقِ يقتلني
ومن يداوي جِراح الروح بالتَّلفِ؟
مازال قلبي برغمِ البُعْدِ يوجعني
كم من غيابٍ بلا عُذْرٍ ولا أَسَف
ناشدتكَ الله هل بات الهوى ألمًا؟
ومن لنبضي إذا أسْرفتُ في شَغَفي؟
أحْيَا الحياةَ بلا رُوحٍ كَأنَّ بها
طعم الممات بلا نَزْعٍ ولا وَجَفِ
ومن يداوي جِراح الروح بالتَّلفِ؟
مازال قلبي برغمِ البُعْدِ يوجعني
كم من غيابٍ بلا عُذْرٍ ولا أَسَف
ناشدتكَ الله هل بات الهوى ألمًا؟
ومن لنبضي إذا أسْرفتُ في شَغَفي؟
أحْيَا الحياةَ بلا رُوحٍ كَأنَّ بها
طعم الممات بلا نَزْعٍ ولا وَجَفِ
صباح الخير يا قمري
ويا شمسا بأيامي
غدت تسطع
صباح الخير أذرفها
على شباكك العالي
ويا شمسا بأيامي
غدت تسطع
صباح الخير أذرفها
على شباكك العالي
وَما أَنا مِمَّن سارَ بِالشِعرِ ذِكرُهُ
وَلكِنَّ أَشعاري يُسَيِّرُها ذِكري
وَما الشِعرُ مِمّا أَستَظِلُّ بِظِلِّهِ
وَلا زادَني قَدرًا وَلا حَطَّ مِن قَدري
وَلكِنَّ أَشعاري يُسَيِّرُها ذِكري
وَما الشِعرُ مِمّا أَستَظِلُّ بِظِلِّهِ
وَلا زادَني قَدرًا وَلا حَطَّ مِن قَدري
هل يسعني الادلاء بمشاعرٍ لا تندلي؟
تسللت بداخلي مع الانفاس تسللي
أبَتِ الهموم أبت ان تنجلي
وبات السواد بداخلي مبيت المتدللي.
تسللت بداخلي مع الانفاس تسللي
أبَتِ الهموم أبت ان تنجلي
وبات السواد بداخلي مبيت المتدللي.
لماذا أراك على كل شيءٍ
كأنكِ في الأرضِ كل البشر
كأنك دربٌ بغير انتهاءٍ
واني خُلقت لهذا السفر
إذا كنت أهرب منكِ ..إليكِ
فقولي بربكِ، أين المفر؟
كأنكِ في الأرضِ كل البشر
كأنك دربٌ بغير انتهاءٍ
واني خُلقت لهذا السفر
إذا كنت أهرب منكِ ..إليكِ
فقولي بربكِ، أين المفر؟
أُرَاعِي نُجومَ اللَّيْلِ سَهْرَانَ بَاكِياً
قَرِيحَ الحَشَا، مِنِّي الفُؤادُ فَرِيدُ .
قَرِيحَ الحَشَا، مِنِّي الفُؤادُ فَرِيدُ .
"وهذا الليلُ أوسَعَني حنينًا
فمزَّق ما تبقى من ثباتي
تَلوحُ الذكريات بكلِّ دربٍ
لِأهرب من شتاتي للشتاتِ
ومابي غيرُ شوقٍ لا يُداوى
وبعضُ الشوقِ أشبهُ بالمماتِ."
فمزَّق ما تبقى من ثباتي
تَلوحُ الذكريات بكلِّ دربٍ
لِأهرب من شتاتي للشتاتِ
ومابي غيرُ شوقٍ لا يُداوى
وبعضُ الشوقِ أشبهُ بالمماتِ."