”إذا ذَبُلتْ بنا الأحلامُ يومًا
سيحييها الذي يُحيي الرفَاتَ
ويُجريها إذا ما شاء نهرًا
يضاهي في عذوبته الفراتَ”
سيحييها الذي يُحيي الرفَاتَ
ويُجريها إذا ما شاء نهرًا
يضاهي في عذوبته الفراتَ”
لا عَاشَ قلبي إذْ نوى يَنْسَاهَا
إنِّي حَبِيبٌ صَادِقٌ أهواهَا
أَشْتَاقُهَا في كُل يومٍ إنَّني
يَزْدَادُ حُبِّيْ كُلما ألْقَاهَا
في وَجْهِهَا للحُسْنِ أَجْمَلُ آيةٍ
يُغْرِي عُيُوْنُ النَاظِرِينَ بَهَاهَا
تَزْدَادُ حُسْنًا لا مَثِيلَ لِحُسْنِهَا
محبوبتي سُبحانَ مَنْ سَوَّاهَا
@MEQHIS
إنِّي حَبِيبٌ صَادِقٌ أهواهَا
أَشْتَاقُهَا في كُل يومٍ إنَّني
يَزْدَادُ حُبِّيْ كُلما ألْقَاهَا
في وَجْهِهَا للحُسْنِ أَجْمَلُ آيةٍ
يُغْرِي عُيُوْنُ النَاظِرِينَ بَهَاهَا
تَزْدَادُ حُسْنًا لا مَثِيلَ لِحُسْنِهَا
محبوبتي سُبحانَ مَنْ سَوَّاهَا
@MEQHIS
”أمشي بروحٍ حالمٍ، متَوَهِّجٍ
في ظُلمة ِ الآلامِ والأدواءِ
النّور في قلبِي وبينَ جوانحي
فَعَلامَ أخشى السّيرَ في الظلماءِ
إنّي أنا النّايُ الذي لا تنتهي
أنغامُهُ، ما دامَ في الأحياءِ
لأذوبَ في فجر الجمال السرمديِّ
وأَرْتوي منْ مَنْهَلِ الأَضْواءِ”
في ظُلمة ِ الآلامِ والأدواءِ
النّور في قلبِي وبينَ جوانحي
فَعَلامَ أخشى السّيرَ في الظلماءِ
إنّي أنا النّايُ الذي لا تنتهي
أنغامُهُ، ما دامَ في الأحياءِ
لأذوبَ في فجر الجمال السرمديِّ
وأَرْتوي منْ مَنْهَلِ الأَضْواءِ”
ما ضرّهُ حين احترقتُ لأجلهِ
ووهبتُهُ ما لم أكُن أُعطيهِ
قلبًا وذاكرةً ودمعَ وسادةٍ
سهرًا ترعرع في رُبى ماضيهِ
ما ضرّهُ، لو صان بعض وعودهِ
نحو الذي بحياتهِ يفديهِ؟
هيهات أن يلقى السّؤالُ إجابةً
أو يفهم الأشـواق مَن أعنيهِ..
ووهبتُهُ ما لم أكُن أُعطيهِ
قلبًا وذاكرةً ودمعَ وسادةٍ
سهرًا ترعرع في رُبى ماضيهِ
ما ضرّهُ، لو صان بعض وعودهِ
نحو الذي بحياتهِ يفديهِ؟
هيهات أن يلقى السّؤالُ إجابةً
أو يفهم الأشـواق مَن أعنيهِ..
خذني إليك، وإن نويتَ فراقنا
خذني نديمًا في الطريق أودّعك
خذني ولو ذكرىً جِواركَ تصطلي
وإذا نويتَ فراقنا .. خذني معك.
خذني نديمًا في الطريق أودّعك
خذني ولو ذكرىً جِواركَ تصطلي
وإذا نويتَ فراقنا .. خذني معك.
وكم سلّيت بالأوهامِ نفسي
وغطَّيت الحقيقة بالخيالِ ..
خططتُ على الرمالِ مُنىً فلمّا
تطامى السيلُ سِلْن مع الرمالِ .
وغطَّيت الحقيقة بالخيالِ ..
خططتُ على الرمالِ مُنىً فلمّا
تطامى السيلُ سِلْن مع الرمالِ .
قُلْ لِلْحَبِيبِ الَّذِي يُرْضِيهِ سَفْكُ دَمِي
دَمِي حَلالٌ لَهُ فِي الحِلِّ والحَرَمِ
إنْ كَانَ سَفْكُ دَمِي أقْصَى مُرَادِكُمْ
فَمَا غَلَتْ نَظْرَة مِنْكُمْ بِسَفْكِ دَمِي
دَمِي حَلالٌ لَهُ فِي الحِلِّ والحَرَمِ
إنْ كَانَ سَفْكُ دَمِي أقْصَى مُرَادِكُمْ
فَمَا غَلَتْ نَظْرَة مِنْكُمْ بِسَفْكِ دَمِي
إن تُرخي شعرَكِ لي غَسقاً
من خَدِّكِ أطلعت الشَّفَقا
خدَّاكِ إذا احمرّا خَجَلاً
رمّانٌ في الشمسِ انفَلقا
والشَّعرُ كليلٍ أرّقني
وجبينُكِ كالصبحِ انبثَقا
وجفونكِ ذابلةٌ كحلاً
وجفُوني ذابلةٌ أرقا
من خَدِّكِ أطلعت الشَّفَقا
خدَّاكِ إذا احمرّا خَجَلاً
رمّانٌ في الشمسِ انفَلقا
والشَّعرُ كليلٍ أرّقني
وجبينُكِ كالصبحِ انبثَقا
وجفونكِ ذابلةٌ كحلاً
وجفُوني ذابلةٌ أرقا
روحي إليك بكلّها قد أجمعت
لو أن فيك هلاكها ما أقلعت
تبكي عليك بكلها في كلها
حتى يقال من البكاء تقطعت
انظر إليها نظرةً بمودةٍ
فلربما منّعتها فتمنعت
لو أن فيك هلاكها ما أقلعت
تبكي عليك بكلها في كلها
حتى يقال من البكاء تقطعت
انظر إليها نظرةً بمودةٍ
فلربما منّعتها فتمنعت
”كَشَمسٍ أَتَيتَ تُزِيلُ الظَّلَام
وَتُشرِقُ هَديًا وَنُورًا مُبِين
فَصَلَّى عَلَيكَ إِلَهُ السَّلَام
صَبَاحًا مَسَاءً وَفِي كُلِّ حِين”
وَتُشرِقُ هَديًا وَنُورًا مُبِين
فَصَلَّى عَلَيكَ إِلَهُ السَّلَام
صَبَاحًا مَسَاءً وَفِي كُلِّ حِين”
قال المعري:
رأيتُ الفتى يرمي سِواه بِدَائِهِ
ويشكو إليكَ الظُّلمَ، وهو ظَلُومُ
رأيتُ الفتى يرمي سِواه بِدَائِهِ
ويشكو إليكَ الظُّلمَ، وهو ظَلُومُ
"يامن بدأتِ تُلمّحينَ.. تمهلي
لن تبلُغي مائي لكي تَرِديهِ
إنّي أرى خلفَ ابتسامتكِ الهوى
إن كُنتِ صادقةً بهِ.. خبّيهِ"
لن تبلُغي مائي لكي تَرِديهِ
إنّي أرى خلفَ ابتسامتكِ الهوى
إن كُنتِ صادقةً بهِ.. خبّيهِ"
وأشاحَ عنها بناظريه مُعاتِباً
لمّا رأى حُسنها بكُل وقارٌ
و أتاها مُسرِعاً يقول تخمّري
إنّي و ربُّ العالمين أغارُ
لمّا رأى حُسنها بكُل وقارٌ
و أتاها مُسرِعاً يقول تخمّري
إنّي و ربُّ العالمين أغارُ
طويتُكِ في ضميري فاطمئنّي
ولا تخشي مُفاجأةَ الدواهي
جَرَيتِ مع العُروقِ وصِرتِ منّي
وجُزْنا في الهوى حَدَّ التناهي
أكادُ أبوحُ باسْمِكِ غيرَ أنّي
أَغارُ عليكِ مِن هَمْسِ الشِّفَاهِ
فأُخفي عنهمُ شوقي وعنّي
ولا يَدري بهِ إلا إلهي
ولا تخشي مُفاجأةَ الدواهي
جَرَيتِ مع العُروقِ وصِرتِ منّي
وجُزْنا في الهوى حَدَّ التناهي
أكادُ أبوحُ باسْمِكِ غيرَ أنّي
أَغارُ عليكِ مِن هَمْسِ الشِّفَاهِ
فأُخفي عنهمُ شوقي وعنّي
ولا يَدري بهِ إلا إلهي