فُصحى
52.7K subscribers
1.26K photos
49 videos
146 files
101 links
نحنُ قومٌ تؤنسنا اللغة ، فكلما سقُم الحالُ اعتلينا صهوة قصيدة
Download Telegram
‏"وندنو دُنُوّاً لا يُولّدُ جرأةً
‏ ونجفُو جفاءً لا يُولده زهدُ"
أبقيتني رُغم أنتظارك خائِباً
‏وأنا الذيّ لا شيءَ مِنيّ أوجعك!
"‏سلامٌ، وإنْ كان السَّلامُ تحيَّةً
فوجهُكِ دُونَ الرَّدِّ يكفي المُسَلِّمَ"
يا أمَّ عمرو جزاكَ اللهُ مغفرة ً
رُدّي عَلَيّ فُؤادي كالّذي كانَا
ألستِ أحسنَ منْ يمشي على قدمٍ
يا أملحَ الناسِ كلَّ الناسِ إنساناً

—— جرير
مازلت أذكر عندما جاء الرحيل
‏وصاح في عيني الأرق
‏وتعثرت أنفاسنا بين الضلوع
‏وعاد يشطرنا القلق
‏ورأيت عمري في يديك
‏رياح صيف عابث
‏ورماد أحلام .. وشيئا من ورق
صبحٌ..
‏وحقُّ الصُبحِ منك تبسُّما
‏افرَح ..
‏فصُبحك لا يطيقُ تجهُّما !
حُزتَ المودّةَ فاستوى
‏عندي حضورُكَ والمَغيبُ
‏كُنْ كيفَ شئتَ مِن البِعادِ
‏فأنتَ مِن قلبي قريبُ
”تركتُ لرحمةِ الرحمنِ نفسي
‏فما لي دون رحمتهِ رجاء
‏أنا الإنسانُ في ضعفي وعجزي
‏وأنتَ الله تفعلُ ما تشاء”
”ما تعثرت ارتباكًا يا حصى
‏أو جنوحًا لاختصارِ الألف ميل
‏ليس ذنبي أن دربي ما استوى
‏كان ذنبي ثوب أحلامي طويل”
”أمرّ على الدّيار ولست أدري
‏أتذكرني؟ أَتعرفني؟ الدّيارُ
‏وكم قبّلت جدرانًا وبابًا
‏فلا بابٌ يحنّ ولا جِدارُ”
Forwarded from إضاءات شِعريّة
الإمام الشافعي - دع الأيام تفعل ما تشاء
‏"يا راحلًا هل في الرحيل تراجعٌ؟
‏أو كان دربُ الراحِلين طَويلا؟"
‏”إذا ذَبُلتْ بنا الأحلامُ يومًا
‏سيحييها الذي يُحيي الرفَاتَ
‏ويُجريها إذا ما شاء نهرًا
‏يضاهي في عذوبته الفراتَ”
وَلَرُبَّما تَأتيك المَسرَّةُ بَغتَةً
‏وَترَاكَ تَنسَى كُلَّ أيَّام الألَم❤️.
لا عَاشَ قلبي إذْ نوى يَنْسَاهَا
إنِّي حَبِيبٌ صَادِقٌ أهواهَا

أَشْتَاقُهَا في كُل يومٍ إنَّني
يَزْدَادُ حُبِّيْ كُلما ألْقَاهَا

في وَجْهِهَا للحُسْنِ أَجْمَلُ آيةٍ
يُغْرِي عُيُوْنُ النَاظِرِينَ بَهَاهَا

تَزْدَادُ حُسْنًا لا مَثِيلَ لِحُسْنِهَا
محبوبتي سُبحانَ مَنْ سَوَّاهَا

@MEQHIS
‏”وَمَا كنتُ أَهْوَى الدّارَ إلّا بأَهْلِهَا
‏عَلَى الدّارِ بَعْدَ الرّاحِلِيـنَ سَـلَامُ”
‏”أمشي بروحٍ حالمٍ، متَوَهِّجٍ
‏في ظُلمة ِ الآلامِ والأدواءِ
‏النّور في قلبِي وبينَ جوانحي
‏ فَعَلامَ أخشى السّيرَ في الظلماءِ
‏إنّي أنا النّايُ الذي لا تنتهي
‏أنغامُهُ، ما دامَ في الأحياءِ
‏لأذوبَ في فجر الجمال السرمديِّ
‏ وأَرْتوي منْ مَنْهَلِ الأَضْواءِ”
ما ضرّهُ حين احترقتُ لأجلهِ
‏ووهبتُهُ ما لم أكُن أُعطيهِ
‏قلبًا وذاكرةً ودمعَ وسادةٍ
‏سهرًا ترعرع في رُبى ماضيهِ
‏ما ضرّهُ، لو صان بعض وعودهِ
‏نحو الذي بحياتهِ يفديهِ؟
‏هيهات أن يلقى السّؤالُ إجابةً
‏أو يفهم الأشـواق مَن أعنيهِ..
خذني إليك، وإن نويتَ فراقنا
‏خذني نديمًا في الطريق أودّعك

‏خذني ولو ذكرىً جِواركَ تصطلي
‏وإذا نويتَ فراقنا .. خذني معك.
‏"وكيفَ الصبر عنكَ أو التسلي؟ جميلُ الصبرِ بعدكَ لا يكونُ"