قبلتها ودموعي مٌزج ادمعها
وقبلتني على خوفٍ فماً لفمِ
فذقت ماء حياةٍ من مقبلها
لو صاب ترباً لأحيا سالف الاممِ
وقبلتني على خوفٍ فماً لفمِ
فذقت ماء حياةٍ من مقبلها
لو صاب ترباً لأحيا سالف الاممِ
قالت تحدّث عن ودادكَ يافتى
صِف لي غرامكَ والجوى ياشاعري
قلتُ اسمعي منِّي فإنيَ عاشقُ
أسكنتُ حُبكِ والغرام بخاطري
قالت: أتدري كم أحبك ؟ لو ترى
ماطاب لي عيشُ بدونك ساحري
قلتُ الهوى والحب أنتِ والمنى
يامن لكِ عِشقي وكل مشاعري
أقسمتُ أني قد جعلتكِ وجهتي
من حبَّ مثلكِ ليس ليس بخاسرِ
صِف لي غرامكَ والجوى ياشاعري
قلتُ اسمعي منِّي فإنيَ عاشقُ
أسكنتُ حُبكِ والغرام بخاطري
قالت: أتدري كم أحبك ؟ لو ترى
ماطاب لي عيشُ بدونك ساحري
قلتُ الهوى والحب أنتِ والمنى
يامن لكِ عِشقي وكل مشاعري
أقسمتُ أني قد جعلتكِ وجهتي
من حبَّ مثلكِ ليس ليس بخاسرِ
"سلامٌ، وإنْ كان السَّلامُ تحيَّةً
فوجهُكِ دُونَ الرَّدِّ يكفي المُسَلِّمَ"
فوجهُكِ دُونَ الرَّدِّ يكفي المُسَلِّمَ"
يا أمَّ عمرو جزاكَ اللهُ مغفرة ً
رُدّي عَلَيّ فُؤادي كالّذي كانَا
ألستِ أحسنَ منْ يمشي على قدمٍ
يا أملحَ الناسِ كلَّ الناسِ إنساناً
—— جرير
رُدّي عَلَيّ فُؤادي كالّذي كانَا
ألستِ أحسنَ منْ يمشي على قدمٍ
يا أملحَ الناسِ كلَّ الناسِ إنساناً
—— جرير
مازلت أذكر عندما جاء الرحيل
وصاح في عيني الأرق
وتعثرت أنفاسنا بين الضلوع
وعاد يشطرنا القلق
ورأيت عمري في يديك
رياح صيف عابث
ورماد أحلام .. وشيئا من ورق
وصاح في عيني الأرق
وتعثرت أنفاسنا بين الضلوع
وعاد يشطرنا القلق
ورأيت عمري في يديك
رياح صيف عابث
ورماد أحلام .. وشيئا من ورق
حُزتَ المودّةَ فاستوى
عندي حضورُكَ والمَغيبُ
كُنْ كيفَ شئتَ مِن البِعادِ
فأنتَ مِن قلبي قريبُ
عندي حضورُكَ والمَغيبُ
كُنْ كيفَ شئتَ مِن البِعادِ
فأنتَ مِن قلبي قريبُ
”تركتُ لرحمةِ الرحمنِ نفسي
فما لي دون رحمتهِ رجاء
أنا الإنسانُ في ضعفي وعجزي
وأنتَ الله تفعلُ ما تشاء”
فما لي دون رحمتهِ رجاء
أنا الإنسانُ في ضعفي وعجزي
وأنتَ الله تفعلُ ما تشاء”
”ما تعثرت ارتباكًا يا حصى
أو جنوحًا لاختصارِ الألف ميل
ليس ذنبي أن دربي ما استوى
كان ذنبي ثوب أحلامي طويل”
أو جنوحًا لاختصارِ الألف ميل
ليس ذنبي أن دربي ما استوى
كان ذنبي ثوب أحلامي طويل”
”إذا ذَبُلتْ بنا الأحلامُ يومًا
سيحييها الذي يُحيي الرفَاتَ
ويُجريها إذا ما شاء نهرًا
يضاهي في عذوبته الفراتَ”
سيحييها الذي يُحيي الرفَاتَ
ويُجريها إذا ما شاء نهرًا
يضاهي في عذوبته الفراتَ”
لا عَاشَ قلبي إذْ نوى يَنْسَاهَا
إنِّي حَبِيبٌ صَادِقٌ أهواهَا
أَشْتَاقُهَا في كُل يومٍ إنَّني
يَزْدَادُ حُبِّيْ كُلما ألْقَاهَا
في وَجْهِهَا للحُسْنِ أَجْمَلُ آيةٍ
يُغْرِي عُيُوْنُ النَاظِرِينَ بَهَاهَا
تَزْدَادُ حُسْنًا لا مَثِيلَ لِحُسْنِهَا
محبوبتي سُبحانَ مَنْ سَوَّاهَا
@MEQHIS
إنِّي حَبِيبٌ صَادِقٌ أهواهَا
أَشْتَاقُهَا في كُل يومٍ إنَّني
يَزْدَادُ حُبِّيْ كُلما ألْقَاهَا
في وَجْهِهَا للحُسْنِ أَجْمَلُ آيةٍ
يُغْرِي عُيُوْنُ النَاظِرِينَ بَهَاهَا
تَزْدَادُ حُسْنًا لا مَثِيلَ لِحُسْنِهَا
محبوبتي سُبحانَ مَنْ سَوَّاهَا
@MEQHIS
”أمشي بروحٍ حالمٍ، متَوَهِّجٍ
في ظُلمة ِ الآلامِ والأدواءِ
النّور في قلبِي وبينَ جوانحي
فَعَلامَ أخشى السّيرَ في الظلماءِ
إنّي أنا النّايُ الذي لا تنتهي
أنغامُهُ، ما دامَ في الأحياءِ
لأذوبَ في فجر الجمال السرمديِّ
وأَرْتوي منْ مَنْهَلِ الأَضْواءِ”
في ظُلمة ِ الآلامِ والأدواءِ
النّور في قلبِي وبينَ جوانحي
فَعَلامَ أخشى السّيرَ في الظلماءِ
إنّي أنا النّايُ الذي لا تنتهي
أنغامُهُ، ما دامَ في الأحياءِ
لأذوبَ في فجر الجمال السرمديِّ
وأَرْتوي منْ مَنْهَلِ الأَضْواءِ”