إن العيون التي في طرفها حورٌ
قتلننا ثم لم يحيينَ قتلانا
فقلتُ أحسنتي يا سؤلي ويا أملي
فأسمعيني جزاكِ الله إحسانًا
ياحبذا جبلُ الريانِ من جبلٍ
ويا حبذا ساكن الريانِ من كانا
قالت فهلَّا فدَتكَ النفس أَحسنَ من
هذا لمن كان صبّ القلبِ حيرانا
ياقوم أذني لبعض الحي عاشقةٌ
والأذنُ تعشق قبل العين أحيانًا
-بشار بن برد.
قتلننا ثم لم يحيينَ قتلانا
فقلتُ أحسنتي يا سؤلي ويا أملي
فأسمعيني جزاكِ الله إحسانًا
ياحبذا جبلُ الريانِ من جبلٍ
ويا حبذا ساكن الريانِ من كانا
قالت فهلَّا فدَتكَ النفس أَحسنَ من
هذا لمن كان صبّ القلبِ حيرانا
ياقوم أذني لبعض الحي عاشقةٌ
والأذنُ تعشق قبل العين أحيانًا
-بشار بن برد.
قَعَدَتْ تُعَقِّدُ عِقْدَهَا فَتَعَقَدَتْ
وتَعَقَدَ العِقدُ المُعَقَّدُ بالعُقَدْ
وتَعَقَدَ العِقدُ المُعَقَّدُ بالعُقَدْ
فهل يا كلَّ مُرتكزي
وهل يا كلَّ إرباكي
ستزرعُني مياه النورِ يومًا في حناياكِ!
وهل يومًا سألقاكِ؟
وهل يومًا إذا ما قلتُ أنساها سأنساكِ؟
وهل يا كلَّ إرباكي
ستزرعُني مياه النورِ يومًا في حناياكِ!
وهل يومًا سألقاكِ؟
وهل يومًا إذا ما قلتُ أنساها سأنساكِ؟
قبلتها ودموعي مٌزج ادمعها
وقبلتني على خوفٍ فماً لفمِ
فذقت ماء حياةٍ من مقبلها
لو صاب ترباً لأحيا سالف الاممِ
وقبلتني على خوفٍ فماً لفمِ
فذقت ماء حياةٍ من مقبلها
لو صاب ترباً لأحيا سالف الاممِ
قالت تحدّث عن ودادكَ يافتى
صِف لي غرامكَ والجوى ياشاعري
قلتُ اسمعي منِّي فإنيَ عاشقُ
أسكنتُ حُبكِ والغرام بخاطري
قالت: أتدري كم أحبك ؟ لو ترى
ماطاب لي عيشُ بدونك ساحري
قلتُ الهوى والحب أنتِ والمنى
يامن لكِ عِشقي وكل مشاعري
أقسمتُ أني قد جعلتكِ وجهتي
من حبَّ مثلكِ ليس ليس بخاسرِ
صِف لي غرامكَ والجوى ياشاعري
قلتُ اسمعي منِّي فإنيَ عاشقُ
أسكنتُ حُبكِ والغرام بخاطري
قالت: أتدري كم أحبك ؟ لو ترى
ماطاب لي عيشُ بدونك ساحري
قلتُ الهوى والحب أنتِ والمنى
يامن لكِ عِشقي وكل مشاعري
أقسمتُ أني قد جعلتكِ وجهتي
من حبَّ مثلكِ ليس ليس بخاسرِ
"سلامٌ، وإنْ كان السَّلامُ تحيَّةً
فوجهُكِ دُونَ الرَّدِّ يكفي المُسَلِّمَ"
فوجهُكِ دُونَ الرَّدِّ يكفي المُسَلِّمَ"
يا أمَّ عمرو جزاكَ اللهُ مغفرة ً
رُدّي عَلَيّ فُؤادي كالّذي كانَا
ألستِ أحسنَ منْ يمشي على قدمٍ
يا أملحَ الناسِ كلَّ الناسِ إنساناً
—— جرير
رُدّي عَلَيّ فُؤادي كالّذي كانَا
ألستِ أحسنَ منْ يمشي على قدمٍ
يا أملحَ الناسِ كلَّ الناسِ إنساناً
—— جرير
مازلت أذكر عندما جاء الرحيل
وصاح في عيني الأرق
وتعثرت أنفاسنا بين الضلوع
وعاد يشطرنا القلق
ورأيت عمري في يديك
رياح صيف عابث
ورماد أحلام .. وشيئا من ورق
وصاح في عيني الأرق
وتعثرت أنفاسنا بين الضلوع
وعاد يشطرنا القلق
ورأيت عمري في يديك
رياح صيف عابث
ورماد أحلام .. وشيئا من ورق
حُزتَ المودّةَ فاستوى
عندي حضورُكَ والمَغيبُ
كُنْ كيفَ شئتَ مِن البِعادِ
فأنتَ مِن قلبي قريبُ
عندي حضورُكَ والمَغيبُ
كُنْ كيفَ شئتَ مِن البِعادِ
فأنتَ مِن قلبي قريبُ
”تركتُ لرحمةِ الرحمنِ نفسي
فما لي دون رحمتهِ رجاء
أنا الإنسانُ في ضعفي وعجزي
وأنتَ الله تفعلُ ما تشاء”
فما لي دون رحمتهِ رجاء
أنا الإنسانُ في ضعفي وعجزي
وأنتَ الله تفعلُ ما تشاء”
”ما تعثرت ارتباكًا يا حصى
أو جنوحًا لاختصارِ الألف ميل
ليس ذنبي أن دربي ما استوى
كان ذنبي ثوب أحلامي طويل”
أو جنوحًا لاختصارِ الألف ميل
ليس ذنبي أن دربي ما استوى
كان ذنبي ثوب أحلامي طويل”