ما عُدتُ أهتمُّ إذ أودى بيَ الكَلَلُ
أَستيسرَ الدّربُ أم ضاقتْ بيَ السُّبُلُ
في القلبِ جُرحٌ غويرٌ لا يُضمّدُهُ
مَرُّ الزّمانِ، ولا يُشفى فيندَمِلُ
-أسامة
أَستيسرَ الدّربُ أم ضاقتْ بيَ السُّبُلُ
في القلبِ جُرحٌ غويرٌ لا يُضمّدُهُ
مَرُّ الزّمانِ، ولا يُشفى فيندَمِلُ
-أسامة
"إذا أنتَ لم تَعشَقْ ولم تَدْرِِ ما الهوى
فكُنْ حجَرًا مِن يابسِ الصّخرِ جَلمدَا"
-عمر بن أبي ربيعة
فكُنْ حجَرًا مِن يابسِ الصّخرِ جَلمدَا"
-عمر بن أبي ربيعة
سألتُها رَشفَ رِيقٍ
مُستَعذَبِ الطَّعمِ، حُلوِ
قالت: فصِفْني ارتِجالًا
فقلتُ: بعد التَّرَوِّي
مُستَعذَبِ الطَّعمِ، حُلوِ
قالت: فصِفْني ارتِجالًا
فقلتُ: بعد التَّرَوِّي
في الحبِّ لا رقٌ ولا إعتاقُ
أعلى ذُرى الحريةِ استرقاقُ؟
لا طوقَ في عنقِ الحمامةِ
إنما طوقُ الحمامةِ قلبُها التوَّاقُ
أعلى ذُرى الحريةِ استرقاقُ؟
لا طوقَ في عنقِ الحمامةِ
إنما طوقُ الحمامةِ قلبُها التوَّاقُ
يا شعرها لما عَبَقْ
شِعراً عراقيّاً نَطَقْ
قبّلتُهُ وشممتُهُ وضممتُهُ
حتى اتَّسقْ لي فيه دار غربة
لي ملجأٌ لي منطلقْ آوي إليهِ
يلمُّني لمّ النسائمِ للورقْ
شِعراً عراقيّاً نَطَقْ
قبّلتُهُ وشممتُهُ وضممتُهُ
حتى اتَّسقْ لي فيه دار غربة
لي ملجأٌ لي منطلقْ آوي إليهِ
يلمُّني لمّ النسائمِ للورقْ
يا سارق الأنفاس كيف عبثت بي
وأنا الكتومُ الحاذقُ المتحذرُ
يا شاغِل العينينِ كيف سلبتني
و وقعتُ في محظُورِ ما أتحذرُ
يا مالكًا قلبي كيف ملكتني ؟
وأنا الحكيم الحاكمُ المتحكمُ
وأنا الكتومُ الحاذقُ المتحذرُ
يا شاغِل العينينِ كيف سلبتني
و وقعتُ في محظُورِ ما أتحذرُ
يا مالكًا قلبي كيف ملكتني ؟
وأنا الحكيم الحاكمُ المتحكمُ
"مَا كُنتُ أعرِفُ والرَّحِيلُ يشدُّنا
أنّي أوَدعُ مُهْجتي وحيَاتي..
ماكانَ خَوفي من وداعٍ قد مضى
بل كان خَوفي من فِراقٍ آتي
لَم يبقَ شَيءٌ منذُ كانَ ودَاعنُا
غيرُ الجرِاحِ تئِنُّ في كَلِماتي
لو أنَّنا لم نفترِق...
لبقيت في زَمنِ الخَطيئةِ توْبتي
وجَعلتُ وجْهَك قبْلتي وصَلاتِي"
أنّي أوَدعُ مُهْجتي وحيَاتي..
ماكانَ خَوفي من وداعٍ قد مضى
بل كان خَوفي من فِراقٍ آتي
لَم يبقَ شَيءٌ منذُ كانَ ودَاعنُا
غيرُ الجرِاحِ تئِنُّ في كَلِماتي
لو أنَّنا لم نفترِق...
لبقيت في زَمنِ الخَطيئةِ توْبتي
وجَعلتُ وجْهَك قبْلتي وصَلاتِي"
وَإذَا القُلُوبُ تَوَكّلَتْ مَا ضَرّهَا
عُسْرُ الحَيَاةِ وَرَبُّهَا يَكْفِيهَا
عُسْرُ الحَيَاةِ وَرَبُّهَا يَكْفِيهَا
غادَرتني ..
فالشُّوق أدمنَ أضلُعي !
وتركتني ..
قل لي : بربِّكَ من معي ؟
وتهزُّني ..
تلكَ " المشاعرُ " بيننا ..
فتضجُّ آهاتي
فالشُّوق أدمنَ أضلُعي !
وتركتني ..
قل لي : بربِّكَ من معي ؟
وتهزُّني ..
تلكَ " المشاعرُ " بيننا ..
فتضجُّ آهاتي
يا لائمًا قَلبي الضَعيفَ وَدمعهُ
هلّا نظرتَ إلى التصدّع فيَّا
مَا كُل مَن عَشقَت حَبيبًا في الهَوى
لاقتْ كما ظنّت حبيبًا حيَّا
ما كُل من أَوفَتْ عُهودًا فِي الهَوى
وجَدتْ كَما ظنَّتْ حياةً ريَّا
إنَّ البناتَ إذا وجدنَ غلاظةً
يلبسنَ ضنك العيشِ دومًا زيّا
يَا لائمي أنا لم أجِد في المُنتهى
من حبّه أو من جِراحي شيّا
إنِّي لقيتُ الهَجرَ والصدَّ الذي
ألقى بِقلبي بَائساً وَعصيَّا
#reyam110
هلّا نظرتَ إلى التصدّع فيَّا
مَا كُل مَن عَشقَت حَبيبًا في الهَوى
لاقتْ كما ظنّت حبيبًا حيَّا
ما كُل من أَوفَتْ عُهودًا فِي الهَوى
وجَدتْ كَما ظنَّتْ حياةً ريَّا
إنَّ البناتَ إذا وجدنَ غلاظةً
يلبسنَ ضنك العيشِ دومًا زيّا
يَا لائمي أنا لم أجِد في المُنتهى
من حبّه أو من جِراحي شيّا
إنِّي لقيتُ الهَجرَ والصدَّ الذي
ألقى بِقلبي بَائساً وَعصيَّا
#reyam110
قضَى اللهُ يا أسماءُ أنْ لستُ زائِلًا
أُحبُّكِ حتَّى يُغمِضَ الجَفنَ مُغمِض
- الحسين بن مطير
أُحبُّكِ حتَّى يُغمِضَ الجَفنَ مُغمِض
- الحسين بن مطير
"طال ارتجافكَ
في انتظارِ قصيدتي
أشعِل قصيدكَ موقِدًا
جازِف وأحرِق ما لديك
وازِن شحوبكَ من دمي
ذابت عظامك في الجوى
والوقت يسقط من يديك
آن اقترابك..
من حواف مشاعري
أبقِ احتراسك باردًا
ستراهُ منسكبًا عليك
حارِب ترددكَ الوديع
ونادِني ..
تلقاكَ كفّي مركبًا
أبحِرْ لتبلغ ضِفّتي
ستصيرُ أيّامي .. إليك"
في انتظارِ قصيدتي
أشعِل قصيدكَ موقِدًا
جازِف وأحرِق ما لديك
وازِن شحوبكَ من دمي
ذابت عظامك في الجوى
والوقت يسقط من يديك
آن اقترابك..
من حواف مشاعري
أبقِ احتراسك باردًا
ستراهُ منسكبًا عليك
حارِب ترددكَ الوديع
ونادِني ..
تلقاكَ كفّي مركبًا
أبحِرْ لتبلغ ضِفّتي
ستصيرُ أيّامي .. إليك"
ما مرَّ ذِكْرُكَ خاطِراً في خاطري
إلَّا اسْتَباحَ الشّوقُ هَتْكَ سَرائِري
وتَصَبَّبَتْ وَجْداً علَيْكَ نَواظِرٌ
وَباتَتْ بِلَيلٍ منْ جَفائِكَ ساهِرِ
بَلَغَ الهوى مِنّي فإنْ أحْبَبتَ صِلْ
أو لا فَدتْكَ حشاشتي ونواظري
إلَّا اسْتَباحَ الشّوقُ هَتْكَ سَرائِري
وتَصَبَّبَتْ وَجْداً علَيْكَ نَواظِرٌ
وَباتَتْ بِلَيلٍ منْ جَفائِكَ ساهِرِ
بَلَغَ الهوى مِنّي فإنْ أحْبَبتَ صِلْ
أو لا فَدتْكَ حشاشتي ونواظري
فقلْتُ له وقد أبدى نحيبا:
دعِ الشَّكْوى فحالُكَ غيرُ حالي
أنا دمعي يفيض وأنت باك
بلاَ دَمْعٍ فذَاكَ بُكاءُ سالِ
لَحى الله الفِراقَ ولاَ رَعاهُ
فَكَمْ قدْ شَكَّ قلبي بالنّبال
أقاتلُ كلَّ جبارٍ عنيدٍ
ويقتلني الفراقُ بلا قتال
دعِ الشَّكْوى فحالُكَ غيرُ حالي
أنا دمعي يفيض وأنت باك
بلاَ دَمْعٍ فذَاكَ بُكاءُ سالِ
لَحى الله الفِراقَ ولاَ رَعاهُ
فَكَمْ قدْ شَكَّ قلبي بالنّبال
أقاتلُ كلَّ جبارٍ عنيدٍ
ويقتلني الفراقُ بلا قتال
إن العيون التي في طرفها حورٌ
قتلننا ثم لم يحيينَ قتلانا
فقلتُ أحسنتي يا سؤلي ويا أملي
فأسمعيني جزاكِ الله إحسانًا
ياحبذا جبلُ الريانِ من جبلٍ
ويا حبذا ساكن الريانِ من كانا
قالت فهلَّا فدَتكَ النفس أَحسنَ من
هذا لمن كان صبّ القلبِ حيرانا
ياقوم أذني لبعض الحي عاشقةٌ
والأذنُ تعشق قبل العين أحيانًا
-بشار بن برد.
قتلننا ثم لم يحيينَ قتلانا
فقلتُ أحسنتي يا سؤلي ويا أملي
فأسمعيني جزاكِ الله إحسانًا
ياحبذا جبلُ الريانِ من جبلٍ
ويا حبذا ساكن الريانِ من كانا
قالت فهلَّا فدَتكَ النفس أَحسنَ من
هذا لمن كان صبّ القلبِ حيرانا
ياقوم أذني لبعض الحي عاشقةٌ
والأذنُ تعشق قبل العين أحيانًا
-بشار بن برد.