صباحُ الخيرِ بسمِ الله أشرق
وروحي في عطاءِ الله تغرق
لكَ الملكوتُ والجبروتُ يا مَن
بعفوكَ كلّ قلبٍ قد تعلّق
نلوذُ إليكَ في عسرٍ ويسرٍ
ونسألكَ الهدايةَ كلّ مفرق
بنورٍ من كتابكَ قد مضينا
ولطفكَ يا إله الكونِ أسبق
فما رُوحٌ إذا استسقتك تظما
وما قلب إذا ناجاك يقلق .
وروحي في عطاءِ الله تغرق
لكَ الملكوتُ والجبروتُ يا مَن
بعفوكَ كلّ قلبٍ قد تعلّق
نلوذُ إليكَ في عسرٍ ويسرٍ
ونسألكَ الهدايةَ كلّ مفرق
بنورٍ من كتابكَ قد مضينا
ولطفكَ يا إله الكونِ أسبق
فما رُوحٌ إذا استسقتك تظما
وما قلب إذا ناجاك يقلق .
قدْ ينعمُ اللهُ بالبلوى وإنْ عظمتْ
ويَبْتَلي اللَّه بعضَ القَوْم بالنعَمِ
— أبو تمام
ويَبْتَلي اللَّه بعضَ القَوْم بالنعَمِ
— أبو تمام
خذني معك!
خذ ما لديّ،وما إليّ
وما فقدتُّ من الحياة،لعلني أسترجعك!
خذ كلّ ما أدري ولا أدري
خذها إليك فإنّها عمياءُ صماءُ
أتتك لكي تراك وتسمعك!
خذ ما لديّ،وما إليّ
وما فقدتُّ من الحياة،لعلني أسترجعك!
خذ كلّ ما أدري ولا أدري
خذها إليك فإنّها عمياءُ صماءُ
أتتك لكي تراك وتسمعك!
ما عُدتُ أهتمُّ إذ أودى بيَ الكَلَلُ
أَستيسرَ الدّربُ أم ضاقتْ بيَ السُّبُلُ
في القلبِ جُرحٌ غويرٌ لا يُضمّدُهُ
مَرُّ الزّمانِ، ولا يُشفى فيندَمِلُ
-أسامة
أَستيسرَ الدّربُ أم ضاقتْ بيَ السُّبُلُ
في القلبِ جُرحٌ غويرٌ لا يُضمّدُهُ
مَرُّ الزّمانِ، ولا يُشفى فيندَمِلُ
-أسامة
"إذا أنتَ لم تَعشَقْ ولم تَدْرِِ ما الهوى
فكُنْ حجَرًا مِن يابسِ الصّخرِ جَلمدَا"
-عمر بن أبي ربيعة
فكُنْ حجَرًا مِن يابسِ الصّخرِ جَلمدَا"
-عمر بن أبي ربيعة
سألتُها رَشفَ رِيقٍ
مُستَعذَبِ الطَّعمِ، حُلوِ
قالت: فصِفْني ارتِجالًا
فقلتُ: بعد التَّرَوِّي
مُستَعذَبِ الطَّعمِ، حُلوِ
قالت: فصِفْني ارتِجالًا
فقلتُ: بعد التَّرَوِّي
في الحبِّ لا رقٌ ولا إعتاقُ
أعلى ذُرى الحريةِ استرقاقُ؟
لا طوقَ في عنقِ الحمامةِ
إنما طوقُ الحمامةِ قلبُها التوَّاقُ
أعلى ذُرى الحريةِ استرقاقُ؟
لا طوقَ في عنقِ الحمامةِ
إنما طوقُ الحمامةِ قلبُها التوَّاقُ
يا شعرها لما عَبَقْ
شِعراً عراقيّاً نَطَقْ
قبّلتُهُ وشممتُهُ وضممتُهُ
حتى اتَّسقْ لي فيه دار غربة
لي ملجأٌ لي منطلقْ آوي إليهِ
يلمُّني لمّ النسائمِ للورقْ
شِعراً عراقيّاً نَطَقْ
قبّلتُهُ وشممتُهُ وضممتُهُ
حتى اتَّسقْ لي فيه دار غربة
لي ملجأٌ لي منطلقْ آوي إليهِ
يلمُّني لمّ النسائمِ للورقْ
يا سارق الأنفاس كيف عبثت بي
وأنا الكتومُ الحاذقُ المتحذرُ
يا شاغِل العينينِ كيف سلبتني
و وقعتُ في محظُورِ ما أتحذرُ
يا مالكًا قلبي كيف ملكتني ؟
وأنا الحكيم الحاكمُ المتحكمُ
وأنا الكتومُ الحاذقُ المتحذرُ
يا شاغِل العينينِ كيف سلبتني
و وقعتُ في محظُورِ ما أتحذرُ
يا مالكًا قلبي كيف ملكتني ؟
وأنا الحكيم الحاكمُ المتحكمُ
"مَا كُنتُ أعرِفُ والرَّحِيلُ يشدُّنا
أنّي أوَدعُ مُهْجتي وحيَاتي..
ماكانَ خَوفي من وداعٍ قد مضى
بل كان خَوفي من فِراقٍ آتي
لَم يبقَ شَيءٌ منذُ كانَ ودَاعنُا
غيرُ الجرِاحِ تئِنُّ في كَلِماتي
لو أنَّنا لم نفترِق...
لبقيت في زَمنِ الخَطيئةِ توْبتي
وجَعلتُ وجْهَك قبْلتي وصَلاتِي"
أنّي أوَدعُ مُهْجتي وحيَاتي..
ماكانَ خَوفي من وداعٍ قد مضى
بل كان خَوفي من فِراقٍ آتي
لَم يبقَ شَيءٌ منذُ كانَ ودَاعنُا
غيرُ الجرِاحِ تئِنُّ في كَلِماتي
لو أنَّنا لم نفترِق...
لبقيت في زَمنِ الخَطيئةِ توْبتي
وجَعلتُ وجْهَك قبْلتي وصَلاتِي"
وَإذَا القُلُوبُ تَوَكّلَتْ مَا ضَرّهَا
عُسْرُ الحَيَاةِ وَرَبُّهَا يَكْفِيهَا
عُسْرُ الحَيَاةِ وَرَبُّهَا يَكْفِيهَا
غادَرتني ..
فالشُّوق أدمنَ أضلُعي !
وتركتني ..
قل لي : بربِّكَ من معي ؟
وتهزُّني ..
تلكَ " المشاعرُ " بيننا ..
فتضجُّ آهاتي
فالشُّوق أدمنَ أضلُعي !
وتركتني ..
قل لي : بربِّكَ من معي ؟
وتهزُّني ..
تلكَ " المشاعرُ " بيننا ..
فتضجُّ آهاتي
يا لائمًا قَلبي الضَعيفَ وَدمعهُ
هلّا نظرتَ إلى التصدّع فيَّا
مَا كُل مَن عَشقَت حَبيبًا في الهَوى
لاقتْ كما ظنّت حبيبًا حيَّا
ما كُل من أَوفَتْ عُهودًا فِي الهَوى
وجَدتْ كَما ظنَّتْ حياةً ريَّا
إنَّ البناتَ إذا وجدنَ غلاظةً
يلبسنَ ضنك العيشِ دومًا زيّا
يَا لائمي أنا لم أجِد في المُنتهى
من حبّه أو من جِراحي شيّا
إنِّي لقيتُ الهَجرَ والصدَّ الذي
ألقى بِقلبي بَائساً وَعصيَّا
#reyam110
هلّا نظرتَ إلى التصدّع فيَّا
مَا كُل مَن عَشقَت حَبيبًا في الهَوى
لاقتْ كما ظنّت حبيبًا حيَّا
ما كُل من أَوفَتْ عُهودًا فِي الهَوى
وجَدتْ كَما ظنَّتْ حياةً ريَّا
إنَّ البناتَ إذا وجدنَ غلاظةً
يلبسنَ ضنك العيشِ دومًا زيّا
يَا لائمي أنا لم أجِد في المُنتهى
من حبّه أو من جِراحي شيّا
إنِّي لقيتُ الهَجرَ والصدَّ الذي
ألقى بِقلبي بَائساً وَعصيَّا
#reyam110