أَلا يا نسيمًا هَبَّ مِن أَرضِ حاجِرٍ
نشدتك هل سِربُ الحِمى ذلك السربُ ؟
نشدتك هل سِربُ الحِمى ذلك السربُ ؟
إِنَّ الْمُحِبَّين لاَ يَشْفِي سقَامَهُمَا
إِلا التَّلاَقِي، فَدَاوِي الْقَلبَ واقترِبِي
"بشار بن برد"
إِلا التَّلاَقِي، فَدَاوِي الْقَلبَ واقترِبِي
"بشار بن برد"
"عيناك خارطتي وبعض ملامحي
الدربُ دونك -لو علمت- عسيرُ
سرنا معًا حلو الحياة ومُرّها
فإذا فقدتُ هواك كيف أسيرُ!؟"
الدربُ دونك -لو علمت- عسيرُ
سرنا معًا حلو الحياة ومُرّها
فإذا فقدتُ هواك كيف أسيرُ!؟"
إِلَى الله أَشْكُو نَظْرَةً مَا تَجَاوَزَتْ
حمى العينِ حتى أوردتني المهاويا
حمى العينِ حتى أوردتني المهاويا
لَوْ أَنَّ حَظِّي بِاتِّسَاعِ عُيُونِهَا
لَحَكَمْتُ مِنْ نَجْدٍ إِلَى بَغْدَادِ.
لَحَكَمْتُ مِنْ نَجْدٍ إِلَى بَغْدَادِ.
عيناكِ أربكتا قلبي وما تابا
وكادَ يغرقُ في نهريهما كادَ !
من ينقذِ القلبَ من أصفادِ نظرتها
كأنما السحرُ من عينيكِ قد جادَ
يا نار شوقيَ كوني والهوى قدرٌ
برداً على القلبِ إن قلبي لهم عادَ
وكادَ يغرقُ في نهريهما كادَ !
من ينقذِ القلبَ من أصفادِ نظرتها
كأنما السحرُ من عينيكِ قد جادَ
يا نار شوقيَ كوني والهوى قدرٌ
برداً على القلبِ إن قلبي لهم عادَ
ألا يا حُبُّ لا تَهْجُر فإنِّي
بَذَلْتُ العُمْرَ في بَحرِ التَمنّي
.
و كَمْ جَدَّفْتُ فِي يمِّي مِرارا
فأيّ سواحلٍ تُدنِيْكَ مِنّي؟
.
فكَمْ سَلبَتْ بِحَارُكَ مِنْ شُعوري
و كَمْ أبكيتَ ياموجاً يُغَنِّي ؟!
.
أيشفعُ لي بأنّي كُنْت أُبْحِر
و بَوصَلتي لِوصْلِكَ حُسْن ظَنّي
بَذَلْتُ العُمْرَ في بَحرِ التَمنّي
.
و كَمْ جَدَّفْتُ فِي يمِّي مِرارا
فأيّ سواحلٍ تُدنِيْكَ مِنّي؟
.
فكَمْ سَلبَتْ بِحَارُكَ مِنْ شُعوري
و كَمْ أبكيتَ ياموجاً يُغَنِّي ؟!
.
أيشفعُ لي بأنّي كُنْت أُبْحِر
و بَوصَلتي لِوصْلِكَ حُسْن ظَنّي
"فلما تلاقينا وقد طال صدُّنا
صمتنا طويلًا والعيون نواطقُ
ٰفكم من كلام ظلَّ في القلب كامنًا
وكم من عيونٍ بالكلام سوابقُ"
صمتنا طويلًا والعيون نواطقُ
ٰفكم من كلام ظلَّ في القلب كامنًا
وكم من عيونٍ بالكلام سوابقُ"
وقـوسُ حـاجـبـهـا مِنْ كُلِّ ناحيةٍ
وَنَـبْـلُ مُـقْـلَـتِها ترمي به كبدي
مـدتْ مَـوَاشِـطـها في كفها شَرَكاً
تَـصِـيـدُ قلبي بها مِنْ داخل الجسد
إنـسـيـةٌ لو رأتها الشمسُ ما طلعتْ
مـن بـعـدِ رُؤيَـتها يوماً على أحدِ
وَنَـبْـلُ مُـقْـلَـتِها ترمي به كبدي
مـدتْ مَـوَاشِـطـها في كفها شَرَكاً
تَـصِـيـدُ قلبي بها مِنْ داخل الجسد
إنـسـيـةٌ لو رأتها الشمسُ ما طلعتْ
مـن بـعـدِ رُؤيَـتها يوماً على أحدِ
لا تسلني يا رفيقي
كيف تاهَ الدربُ .. مِنَّا
نحن في الدنيا حيارى
إنْ رضينا .. أم أَبَيْنَا
حبّنا نحياه يوماً
وغداً .. لا ندرِ أينَ !!
كيف تاهَ الدربُ .. مِنَّا
نحن في الدنيا حيارى
إنْ رضينا .. أم أَبَيْنَا
حبّنا نحياه يوماً
وغداً .. لا ندرِ أينَ !!
قَمرٌ تكاملَ في المحاسِن وانتهَى
فالشمسُ تشرقُ من شقائقِ خَدِه
مَلَكَ الجمالَ بأسِره فكأنما
حُسنُ البريةِ نابِعٌ من عندِه
فالشمسُ تشرقُ من شقائقِ خَدِه
مَلَكَ الجمالَ بأسِره فكأنما
حُسنُ البريةِ نابِعٌ من عندِه
فلَوْ صَدَقَ الحبُّ الذي تَدّعُونَهُ
وَأخْلَصْتمُ فيهِ مَشيتمْ على الماء
_بهاء الدين زهير.
وَأخْلَصْتمُ فيهِ مَشيتمْ على الماء
_بهاء الدين زهير.
اختصِر طرفة ابن العبد معاناةَ الإنسان الأبدية بقوله :
والمرءُ ساعٍ لشيءٍ ليس يُدرِكُهُ
والعيشُ شُحٌّ وإشفاقٌ وتأميلُ!
والمرءُ ساعٍ لشيءٍ ليس يُدرِكُهُ
والعيشُ شُحٌّ وإشفاقٌ وتأميلُ!
وجنّةُ خُلدٍ عذّبتْـنا بـدِلِّها
وما خِلتُ أنّا بالجِنانِ نُعذَّبُ
— البحتري
وما خِلتُ أنّا بالجِنانِ نُعذَّبُ
— البحتري
يا لائِمِي أَنِّي أَهِيمُ بِطَيبَةٍ
ما ذُقتَ مثلي لَوعَةَ الأشواقِ
لو كنتَ تدري كيفَ يحرِقُني الجَوى
لعَذَرتَ مَن يَهوَى هَوَى العُشَّاق ❤️
ما ذُقتَ مثلي لَوعَةَ الأشواقِ
لو كنتَ تدري كيفَ يحرِقُني الجَوى
لعَذَرتَ مَن يَهوَى هَوَى العُشَّاق ❤️
تهتُ في بحر عيناكِ غارقاً
سُبحان من جمّل النجمتين وابدع
ومن خلق الصوت واخفق
ووضع حبكِ في صدري ووسّع
وجمع مابيني وبينكِ واعمق.
سُبحان من جمّل النجمتين وابدع
ومن خلق الصوت واخفق
ووضع حبكِ في صدري ووسّع
وجمع مابيني وبينكِ واعمق.
ملَكَ النفاقُ طباعَه فتَثَعْلَبا
وأبى السماحةَ لؤمُهُ فاستكلبا
فترى غروراً ظاهراً من تحته
نَكدٌ فَقُبِّح شاهداً ومُغيَّبا
ولَشرُّ من جرَّبتَهُ في حاجةٍ
من لا تزال به مُعنَّىً مُتعبَا
من لا يبيعُك ما تريد ولا يرى
لك حُرمةً إن جئته مُستوهِبا
وأبى السماحةَ لؤمُهُ فاستكلبا
فترى غروراً ظاهراً من تحته
نَكدٌ فَقُبِّح شاهداً ومُغيَّبا
ولَشرُّ من جرَّبتَهُ في حاجةٍ
من لا تزال به مُعنَّىً مُتعبَا
من لا يبيعُك ما تريد ولا يرى
لك حُرمةً إن جئته مُستوهِبا