ويبقى اليقين
بأنَّ الإلهَ..
كريمٌ رحيمٌ
لطيفٌ سلامْ؛
فلن يترُكَ الربُّ
هذي الجروح
بدونِ التِئام..
بأنَّ الإلهَ..
كريمٌ رحيمٌ
لطيفٌ سلامْ؛
فلن يترُكَ الربُّ
هذي الجروح
بدونِ التِئام..
من أرقّ العتاب الذي قرأت هو عتاب الشاعرة سعاد الصباح لنزار قباني عندما انتقدها وتسبب في إحْراجها قالت فيه:
"يا سيدَ الكلماتِ هبْ لي فُرصةً
حتى يُذاكرَ درسهُ العُصفورُ
خُذنيِ بكل بساطتي وطفولتي
أنا لم أزل أخطو وأنتَ قديرُ
من أينَ تأتي بالفصاحةِ كُلها؟
وأنا يتوه على فمي التعبيرُ"
"يا سيدَ الكلماتِ هبْ لي فُرصةً
حتى يُذاكرَ درسهُ العُصفورُ
خُذنيِ بكل بساطتي وطفولتي
أنا لم أزل أخطو وأنتَ قديرُ
من أينَ تأتي بالفصاحةِ كُلها؟
وأنا يتوه على فمي التعبيرُ"
أموتُ إِذَا ذَكَرْتُكَ ثُمَّ أَحْيَا
فَكَمْ أَحْيَا بِذِكْرِكَ أَوْ أَمُوت
ُ فَأَحْيَا بِالمُنَى وَأَمُوتُ شَوْقًا
فَكَمْ أَحْيَا عَلَيْكَ وَكَمْ أَمُوتُ
شَرِبْتُ الحُبَّ كَأْسًا بَعْدَ كَأْسٍ
فَمَا نَفَدَ الشَّرابُ وَمَا رَوِيتُ
فَكَمْ أَحْيَا بِذِكْرِكَ أَوْ أَمُوت
ُ فَأَحْيَا بِالمُنَى وَأَمُوتُ شَوْقًا
فَكَمْ أَحْيَا عَلَيْكَ وَكَمْ أَمُوتُ
شَرِبْتُ الحُبَّ كَأْسًا بَعْدَ كَأْسٍ
فَمَا نَفَدَ الشَّرابُ وَمَا رَوِيتُ
الشمسُ في طرْفِ عينيها مُكبلةٌ
والليلُ في شعرها قد باتَ مسجونا
أنثى من الغيمِ إن جاءت على عجلٍ
تحيي بجِيئَتِها تينًا وزيتونا.
والليلُ في شعرها قد باتَ مسجونا
أنثى من الغيمِ إن جاءت على عجلٍ
تحيي بجِيئَتِها تينًا وزيتونا.
"سأعطي الحزن ظهري ثمَّ أسلو
وأطرق كل بابٍ فيه أُنسي
سأعرض عن أمورٍ أوجعتني
وأمسح أدمُعي وأحبّ نفسي"
وأطرق كل بابٍ فيه أُنسي
سأعرض عن أمورٍ أوجعتني
وأمسح أدمُعي وأحبّ نفسي"
"سلامٌ على نجدٍ و من حَلَّ في نجدِ
و إنْ كان تسليمي على البُعد لا يُجْدي "
و إنْ كان تسليمي على البُعد لا يُجْدي "
أَلا يا نسيمًا هَبَّ مِن أَرضِ حاجِرٍ
نشدتك هل سِربُ الحِمى ذلك السربُ ؟
نشدتك هل سِربُ الحِمى ذلك السربُ ؟
إِنَّ الْمُحِبَّين لاَ يَشْفِي سقَامَهُمَا
إِلا التَّلاَقِي، فَدَاوِي الْقَلبَ واقترِبِي
"بشار بن برد"
إِلا التَّلاَقِي، فَدَاوِي الْقَلبَ واقترِبِي
"بشار بن برد"
"عيناك خارطتي وبعض ملامحي
الدربُ دونك -لو علمت- عسيرُ
سرنا معًا حلو الحياة ومُرّها
فإذا فقدتُ هواك كيف أسيرُ!؟"
الدربُ دونك -لو علمت- عسيرُ
سرنا معًا حلو الحياة ومُرّها
فإذا فقدتُ هواك كيف أسيرُ!؟"
إِلَى الله أَشْكُو نَظْرَةً مَا تَجَاوَزَتْ
حمى العينِ حتى أوردتني المهاويا
حمى العينِ حتى أوردتني المهاويا
لَوْ أَنَّ حَظِّي بِاتِّسَاعِ عُيُونِهَا
لَحَكَمْتُ مِنْ نَجْدٍ إِلَى بَغْدَادِ.
لَحَكَمْتُ مِنْ نَجْدٍ إِلَى بَغْدَادِ.
عيناكِ أربكتا قلبي وما تابا
وكادَ يغرقُ في نهريهما كادَ !
من ينقذِ القلبَ من أصفادِ نظرتها
كأنما السحرُ من عينيكِ قد جادَ
يا نار شوقيَ كوني والهوى قدرٌ
برداً على القلبِ إن قلبي لهم عادَ
وكادَ يغرقُ في نهريهما كادَ !
من ينقذِ القلبَ من أصفادِ نظرتها
كأنما السحرُ من عينيكِ قد جادَ
يا نار شوقيَ كوني والهوى قدرٌ
برداً على القلبِ إن قلبي لهم عادَ
ألا يا حُبُّ لا تَهْجُر فإنِّي
بَذَلْتُ العُمْرَ في بَحرِ التَمنّي
.
و كَمْ جَدَّفْتُ فِي يمِّي مِرارا
فأيّ سواحلٍ تُدنِيْكَ مِنّي؟
.
فكَمْ سَلبَتْ بِحَارُكَ مِنْ شُعوري
و كَمْ أبكيتَ ياموجاً يُغَنِّي ؟!
.
أيشفعُ لي بأنّي كُنْت أُبْحِر
و بَوصَلتي لِوصْلِكَ حُسْن ظَنّي
بَذَلْتُ العُمْرَ في بَحرِ التَمنّي
.
و كَمْ جَدَّفْتُ فِي يمِّي مِرارا
فأيّ سواحلٍ تُدنِيْكَ مِنّي؟
.
فكَمْ سَلبَتْ بِحَارُكَ مِنْ شُعوري
و كَمْ أبكيتَ ياموجاً يُغَنِّي ؟!
.
أيشفعُ لي بأنّي كُنْت أُبْحِر
و بَوصَلتي لِوصْلِكَ حُسْن ظَنّي
"فلما تلاقينا وقد طال صدُّنا
صمتنا طويلًا والعيون نواطقُ
ٰفكم من كلام ظلَّ في القلب كامنًا
وكم من عيونٍ بالكلام سوابقُ"
صمتنا طويلًا والعيون نواطقُ
ٰفكم من كلام ظلَّ في القلب كامنًا
وكم من عيونٍ بالكلام سوابقُ"