اختصِر طرفة ابن العبد
معاناةَ الإنسان الأبدية بقوله :
والمرءُ ساعٍ لشيءٍ ليس يُدرِكُهُ
والعيشُ شُحٌّ وإشفاقٌ وتأميلُ!
معاناةَ الإنسان الأبدية بقوله :
والمرءُ ساعٍ لشيءٍ ليس يُدرِكُهُ
والعيشُ شُحٌّ وإشفاقٌ وتأميلُ!
حتى وإن بدَت السماءُ بعيدةً.
إنَّ الذي فوق السماءِ قريبُ
فارفع يديكَ إلى الإلهِ مُناجيًا.
إنّ الجروحَ مع الدعاءِ تطيبُ
ما ضرّنا بُعْدُ السماء وإن علت.
ما دُمتَ يا رب السماء قريبُ
أيضرنا أبواب خلقٍ أغلقت.
والله نقصد بابه فيجيبُ
إنَّ الذي فوق السماءِ قريبُ
فارفع يديكَ إلى الإلهِ مُناجيًا.
إنّ الجروحَ مع الدعاءِ تطيبُ
ما ضرّنا بُعْدُ السماء وإن علت.
ما دُمتَ يا رب السماء قريبُ
أيضرنا أبواب خلقٍ أغلقت.
والله نقصد بابه فيجيبُ
لا تترُكيني للجراحِ؛ وَعُودِي
وثقي بأَنِّي لا أَخونُ وُعُودِي
كم قد رحمْتُكِ! فارحمي لو مرَّةً
قلبًا تعلَّقَ بالعيونِ السُّودِ
قلبًا غدَا لمَّا رآكِ متيَّمًا
فكسرتِهِ بتنَكُّرٍ وصدودِ
وهجرتِني بعد الوصال؛ فما أُرىٰ
إلَّا وسُقْمي والدموعُ شهودي!
وثقي بأَنِّي لا أَخونُ وُعُودِي
كم قد رحمْتُكِ! فارحمي لو مرَّةً
قلبًا تعلَّقَ بالعيونِ السُّودِ
قلبًا غدَا لمَّا رآكِ متيَّمًا
فكسرتِهِ بتنَكُّرٍ وصدودِ
وهجرتِني بعد الوصال؛ فما أُرىٰ
إلَّا وسُقْمي والدموعُ شهودي!
ويبقى اليقين
بأنَّ الإلهَ..
كريمٌ رحيمٌ
لطيفٌ سلامْ؛
فلن يترُكَ الربُّ
هذي الجروح
بدونِ التِئام..
بأنَّ الإلهَ..
كريمٌ رحيمٌ
لطيفٌ سلامْ؛
فلن يترُكَ الربُّ
هذي الجروح
بدونِ التِئام..
من أرقّ العتاب الذي قرأت هو عتاب الشاعرة سعاد الصباح لنزار قباني عندما انتقدها وتسبب في إحْراجها قالت فيه:
"يا سيدَ الكلماتِ هبْ لي فُرصةً
حتى يُذاكرَ درسهُ العُصفورُ
خُذنيِ بكل بساطتي وطفولتي
أنا لم أزل أخطو وأنتَ قديرُ
من أينَ تأتي بالفصاحةِ كُلها؟
وأنا يتوه على فمي التعبيرُ"
"يا سيدَ الكلماتِ هبْ لي فُرصةً
حتى يُذاكرَ درسهُ العُصفورُ
خُذنيِ بكل بساطتي وطفولتي
أنا لم أزل أخطو وأنتَ قديرُ
من أينَ تأتي بالفصاحةِ كُلها؟
وأنا يتوه على فمي التعبيرُ"
أموتُ إِذَا ذَكَرْتُكَ ثُمَّ أَحْيَا
فَكَمْ أَحْيَا بِذِكْرِكَ أَوْ أَمُوت
ُ فَأَحْيَا بِالمُنَى وَأَمُوتُ شَوْقًا
فَكَمْ أَحْيَا عَلَيْكَ وَكَمْ أَمُوتُ
شَرِبْتُ الحُبَّ كَأْسًا بَعْدَ كَأْسٍ
فَمَا نَفَدَ الشَّرابُ وَمَا رَوِيتُ
فَكَمْ أَحْيَا بِذِكْرِكَ أَوْ أَمُوت
ُ فَأَحْيَا بِالمُنَى وَأَمُوتُ شَوْقًا
فَكَمْ أَحْيَا عَلَيْكَ وَكَمْ أَمُوتُ
شَرِبْتُ الحُبَّ كَأْسًا بَعْدَ كَأْسٍ
فَمَا نَفَدَ الشَّرابُ وَمَا رَوِيتُ
الشمسُ في طرْفِ عينيها مُكبلةٌ
والليلُ في شعرها قد باتَ مسجونا
أنثى من الغيمِ إن جاءت على عجلٍ
تحيي بجِيئَتِها تينًا وزيتونا.
والليلُ في شعرها قد باتَ مسجونا
أنثى من الغيمِ إن جاءت على عجلٍ
تحيي بجِيئَتِها تينًا وزيتونا.
"سأعطي الحزن ظهري ثمَّ أسلو
وأطرق كل بابٍ فيه أُنسي
سأعرض عن أمورٍ أوجعتني
وأمسح أدمُعي وأحبّ نفسي"
وأطرق كل بابٍ فيه أُنسي
سأعرض عن أمورٍ أوجعتني
وأمسح أدمُعي وأحبّ نفسي"
"سلامٌ على نجدٍ و من حَلَّ في نجدِ
و إنْ كان تسليمي على البُعد لا يُجْدي "
و إنْ كان تسليمي على البُعد لا يُجْدي "
أَلا يا نسيمًا هَبَّ مِن أَرضِ حاجِرٍ
نشدتك هل سِربُ الحِمى ذلك السربُ ؟
نشدتك هل سِربُ الحِمى ذلك السربُ ؟
إِنَّ الْمُحِبَّين لاَ يَشْفِي سقَامَهُمَا
إِلا التَّلاَقِي، فَدَاوِي الْقَلبَ واقترِبِي
"بشار بن برد"
إِلا التَّلاَقِي، فَدَاوِي الْقَلبَ واقترِبِي
"بشار بن برد"
"عيناك خارطتي وبعض ملامحي
الدربُ دونك -لو علمت- عسيرُ
سرنا معًا حلو الحياة ومُرّها
فإذا فقدتُ هواك كيف أسيرُ!؟"
الدربُ دونك -لو علمت- عسيرُ
سرنا معًا حلو الحياة ومُرّها
فإذا فقدتُ هواك كيف أسيرُ!؟"