أحبكٓ في كل يوم ثلاثين عاماً
وأشعر أني أسابق عمري
وأشعر أن الزمان قليل عليكِ
وأن الدقائق تجري
وأني وراء الدقائق أجري
وأشعر أني أوسس شيئا
وأزرع في رحم الأرض شيئا
وأشعر حين أحبكِ أني أغير عصري.
وأشعر أني أسابق عمري
وأشعر أن الزمان قليل عليكِ
وأن الدقائق تجري
وأني وراء الدقائق أجري
وأشعر أني أوسس شيئا
وأزرع في رحم الأرض شيئا
وأشعر حين أحبكِ أني أغير عصري.
نفحاتُ عطركِ لا تزال تهزني
نحوَ الحنينِ إليكِ والهيمانِ
فليهنكِ النغَمُ المحبَّبُ في فمي
ولتنعمي بالنورِ والتحنانِ
نحوَ الحنينِ إليكِ والهيمانِ
فليهنكِ النغَمُ المحبَّبُ في فمي
ولتنعمي بالنورِ والتحنانِ
أتذكرين قُبيل الفجرِ مجلسنا؟
كأنما النجمُ عقدٌ بين أيدينا
نبوحُ لليلِ عن أسرارِ قصّتنا
بِتنا نسلّيهِ والذكرى تُسلينا
كأنما النجمُ عقدٌ بين أيدينا
نبوحُ لليلِ عن أسرارِ قصّتنا
بِتنا نسلّيهِ والذكرى تُسلينا
"لو كنتَ قد أحببتَني
لعذرتَني ورصفتَ لي
دربًا إلى منجاتي
لسألتَ لي عن حُجةٍ
وقبلتَها .. وعفوتَ قبلَ
تعذُّرِي وشَكاتي
لبحثتَ في سبعينَ
عذرًا ممكنًا
ولقلتَ لمّا لم تجدْه
سيأتي
مالفرق ُبين الآخرين
وبينَ مَنْ نهوى إذًا
يا قطعةً من ذاتي ؟".
لعذرتَني ورصفتَ لي
دربًا إلى منجاتي
لسألتَ لي عن حُجةٍ
وقبلتَها .. وعفوتَ قبلَ
تعذُّرِي وشَكاتي
لبحثتَ في سبعينَ
عذرًا ممكنًا
ولقلتَ لمّا لم تجدْه
سيأتي
مالفرق ُبين الآخرين
وبينَ مَنْ نهوى إذًا
يا قطعةً من ذاتي ؟".
"الفرقُ يكمنُ في تقبُّلِهم لنا
بعيوبنا وإقالةِ العثراتِ
أنا لستُ كاملةً.. أنا كالناسِ
كلِ الناسِ.. لي هفواتي
لو كنتَ قد أحببتَني لغفرتَ لي
وعفوتَ عن مللي وعن زلَّاتي
ومحوتَ آثامي الصغيرةَ كُلَّها
ما الحبُّ لولا رأفة المِمحاةِ؟".
بعيوبنا وإقالةِ العثراتِ
أنا لستُ كاملةً.. أنا كالناسِ
كلِ الناسِ.. لي هفواتي
لو كنتَ قد أحببتَني لغفرتَ لي
وعفوتَ عن مللي وعن زلَّاتي
ومحوتَ آثامي الصغيرةَ كُلَّها
ما الحبُّ لولا رأفة المِمحاةِ؟".
"ألا يَا أَرْضُ نَحوِيْ قَرّبِيْها
فَقَدْ أَسْرَفْتُ مِنْ شَكوايَ فيها
وَمَا تَدْريْ فَتَاةُ الشَّرقِ أَنّي
أَبِيْعُ الشَّرقَ حتّىٰ أَشْتَرِيها".
فَقَدْ أَسْرَفْتُ مِنْ شَكوايَ فيها
وَمَا تَدْريْ فَتَاةُ الشَّرقِ أَنّي
أَبِيْعُ الشَّرقَ حتّىٰ أَشْتَرِيها".
مررتُ على الحُلواتِ مِثلَ مُسافِرٍ
فلمَّا بَدَتْ عيناكِ ، أغلَقَتْ الدَّربا
دنوتِ كغصنٍ ، نحو عُشبي ، ولم تكن
ضلوعيَ لو لم تمنحيها الهوى ، عُشبا
بنيتِ سدودًا ، من هواكِ بخافقي
فلم يستطعنَ الفاتناتُ له نَقْبا
وكم رامَ (خِضرُ) النأي خرق محبَّتي
وعيناكِ مِنْ كَفَّيهِ تأخذها غَصبا
فلمَّا بَدَتْ عيناكِ ، أغلَقَتْ الدَّربا
دنوتِ كغصنٍ ، نحو عُشبي ، ولم تكن
ضلوعيَ لو لم تمنحيها الهوى ، عُشبا
بنيتِ سدودًا ، من هواكِ بخافقي
فلم يستطعنَ الفاتناتُ له نَقْبا
وكم رامَ (خِضرُ) النأي خرق محبَّتي
وعيناكِ مِنْ كَفَّيهِ تأخذها غَصبا
لم يعُد في الأرض ما يُغري لنبقى
نحنُ لسنا داخل البحرِ
ولكنْ..
كلنا ياربُّ غرقى!
بين فكّيْ همّنا ماتت شِفاهٌ
ضحكُها من كلّ شيءٍ
كان أنقى
نحنُ لسنا داخل البحرِ
ولكنْ..
كلنا ياربُّ غرقى!
بين فكّيْ همّنا ماتت شِفاهٌ
ضحكُها من كلّ شيءٍ
كان أنقى
الليلُ إلا حيث كنتِ طويلُ
والصبرُ إلا منذ بِنْتِ جميلُ
.
والنفسُ ما لم تَرتَقِبْكِ كئيبةٌ
والطرفُ ما لم يلتَمِحْكِ كَليلُ
--
ابن خفاجة
والصبرُ إلا منذ بِنْتِ جميلُ
.
والنفسُ ما لم تَرتَقِبْكِ كئيبةٌ
والطرفُ ما لم يلتَمِحْكِ كَليلُ
--
ابن خفاجة
شكانا الحِلمُ هل خارَت قُوانا ؟
أما تغضبْ ! أما حان الأوانَ !
صبرتُ الدّهرَ يا صبْري وهل لي
سِوى صَبري يطمئِنُني أمانَ ؟
طويْنا الدّهرَ نرجُو مِنك حُسناً
فجفّت من سَماحَتِنا دِمانا
نكادُ نكون سُحباً في سِماكُم
تكادُ تَراني ثَمّ تدعُوني فُلانا !
Twitter : @obadology12
أما تغضبْ ! أما حان الأوانَ !
صبرتُ الدّهرَ يا صبْري وهل لي
سِوى صَبري يطمئِنُني أمانَ ؟
طويْنا الدّهرَ نرجُو مِنك حُسناً
فجفّت من سَماحَتِنا دِمانا
نكادُ نكون سُحباً في سِماكُم
تكادُ تَراني ثَمّ تدعُوني فُلانا !
Twitter : @obadology12
"هوِّن عليك الأمر لا تعبأ بهِ
إنّ الصعاب تهون بالتهوين
أمسٌ مضى، واليوم يسهل بالرضا
وغدٌ ببطن الغيب شبه جنينِ
لا تيأسنّ من الزمانِ وأهلهِ
وتقُل مقالة قانِطٍ وحزين
فعليك بذر الحبّ لا قطف الجنى
والله للساعين خيرُ معين"
إنّ الصعاب تهون بالتهوين
أمسٌ مضى، واليوم يسهل بالرضا
وغدٌ ببطن الغيب شبه جنينِ
لا تيأسنّ من الزمانِ وأهلهِ
وتقُل مقالة قانِطٍ وحزين
فعليك بذر الحبّ لا قطف الجنى
والله للساعين خيرُ معين"
مرضَ الحبيبُ فزرتُه .. فمرضتُ من أسفي عليه
شُفي الحبيبُ فزارني .. فشُفيتُ من نظري إليه
شُفي الحبيبُ فزارني .. فشُفيتُ من نظري إليه
أُبْحرتُ لم أعرف لأينَ سفينتي
تمضي ولم أعرف مكانَ وصولي
أنا تائهٌ في بحركِ، وبِـ بحركِ
يا حلوَ إبحاري إلى المجهولِ
تمضي ولم أعرف مكانَ وصولي
أنا تائهٌ في بحركِ، وبِـ بحركِ
يا حلوَ إبحاري إلى المجهولِ
اختصِر طرفة ابن العبد
معاناةَ الإنسان الأبدية بقوله :
والمرءُ ساعٍ لشيءٍ ليس يُدرِكُهُ
والعيشُ شُحٌّ وإشفاقٌ وتأميلُ!
معاناةَ الإنسان الأبدية بقوله :
والمرءُ ساعٍ لشيءٍ ليس يُدرِكُهُ
والعيشُ شُحٌّ وإشفاقٌ وتأميلُ!