وَلَمّا أَبَت عَينايَ أَن تَكتُما البُكا
وَأَن تَحبِسا سَحَّ الدُموعِ السَواكِبِ
تَثاءَبتُ كَي لا يُنكِرَ الدَمعَ مُنكِرٌ
وَلكِن قَليلاً ما بَقاءُ التَثاؤُبِ
وَأَن تَحبِسا سَحَّ الدُموعِ السَواكِبِ
تَثاءَبتُ كَي لا يُنكِرَ الدَمعَ مُنكِرٌ
وَلكِن قَليلاً ما بَقاءُ التَثاؤُبِ
سأدعو للأحبةِ قبلَ نومي
بأن يَجِدوا السعادةَ والفلاحا
فيا ربي احْمِهمْ من كلّ سوءٍ
وزِدْهُمْ في مَحبَّتِكَ انشراحا
بأن يَجِدوا السعادةَ والفلاحا
فيا ربي احْمِهمْ من كلّ سوءٍ
وزِدْهُمْ في مَحبَّتِكَ انشراحا
“وبرغم تحريمِ الربا لكنني
في حقِ من أهوى أراهُ حلالا
يشتاقني فأردُ شوقي ضعفهُ
ويحبني فأحبهُ أمثالا”.
في حقِ من أهوى أراهُ حلالا
يشتاقني فأردُ شوقي ضعفهُ
ويحبني فأحبهُ أمثالا”.
جودي بتقبيل المراشف جودي
و بسل سيف و احتضان نهود
و إذا انتهينا و الخمول أصابنا
عودي إلى خط البداية عودي
و بسل سيف و احتضان نهود
و إذا انتهينا و الخمول أصابنا
عودي إلى خط البداية عودي
وطني يدٌ صاغت سما العلياءِ
تُكسي عُرى الإسلامِ درعَ وفاءِ
وطني بلاد الفخر والعز الذي
تحمي عُلاهُ رايةُ العظماءِ
هو مصدر الأنوار أطهر بقعة
هو موطن الحرمين و الشرفاءِ
تُكسي عُرى الإسلامِ درعَ وفاءِ
وطني بلاد الفخر والعز الذي
تحمي عُلاهُ رايةُ العظماءِ
هو مصدر الأنوار أطهر بقعة
هو موطن الحرمين و الشرفاءِ
أنا متعب من ثقل ما حملته
والقلب سلم للمنية خلته
لكن قلبي عاد ينبض حينما
بدر الدجى في مقلتيَّ رأيته
والقلب سلم للمنية خلته
لكن قلبي عاد ينبض حينما
بدر الدجى في مقلتيَّ رأيته
الهجر ليس طبيعتي لكنني
بالرغم مني عنكما سأغيبُ
صبري لبُعدكما إلي مرافقٌ
مهما توقد في الفؤاد لهيبُ
إن كان مكتوبا وشاء إلهنا
فلقاؤنا بعد الفراق قريبُ
بالرغم مني عنكما سأغيبُ
صبري لبُعدكما إلي مرافقٌ
مهما توقد في الفؤاد لهيبُ
إن كان مكتوبا وشاء إلهنا
فلقاؤنا بعد الفراق قريبُ
وَمنْ لَكَ أَنْ تَرَى قَلْباً نَقِيًّا
ولمَّا يَخلُ قلبٌ مِن سوادِ ؟
فلا تَبذل هواكَ إلى خليلٍ
تَظُنُّ بِهِ الْوَفَاءَ، وَلاَ تُعَادِ
ولمَّا يَخلُ قلبٌ مِن سوادِ ؟
فلا تَبذل هواكَ إلى خليلٍ
تَظُنُّ بِهِ الْوَفَاءَ، وَلاَ تُعَادِ
" إني لأرجو من يمينك شربةً
وبـدار عدنٍ في جوارك منزلا
صلى عليك الله يا علم الهدى
ماهَلَّ مزنٌ أو تراكمَ مٌقبِلا ".
ﷺ
وبـدار عدنٍ في جوارك منزلا
صلى عليك الله يا علم الهدى
ماهَلَّ مزنٌ أو تراكمَ مٌقبِلا ".
ﷺ
لَيْلاً أتَتْ وكأنّها بدرٌ بَدَتْ
منّي دَنتْ والجنَّةُ العُلْيا دَنَتْ
إن كان حَتْماً وَصفُها: فـَ بِمثلِها لمْ تسْتَمِعْ أُذُنٌ ولا عَيْنٌ رَأتْ
منّي دَنتْ والجنَّةُ العُلْيا دَنَتْ
إن كان حَتْماً وَصفُها: فـَ بِمثلِها لمْ تسْتَمِعْ أُذُنٌ ولا عَيْنٌ رَأتْ
"ليَ وَحشةُ الغُصنِ الجميلِ إذا اغتدى
سَهماً بأحلامِ الرُماةِ محمَّلا"
*جاسم الصحيح.
سَهماً بأحلامِ الرُماةِ محمَّلا"
*جاسم الصحيح.
"يا مُسكّني وسَكَني وسَكِينتي وساكنتي وسكوني وسكوتي وسِكّتي وسَكْرتي وسُكّرتي".
إنْ كان قد عزّ في الدّنيا اللّقاءُ بكمْ ..
في مَوقف الحَشرِ نَلقاكُم وتلقونَا!*
في مَوقف الحَشرِ نَلقاكُم وتلقونَا!*
من قالَ أنّي قد نسيتُكَ وافترى؟
واللهِ لا أنسى ربيعَ حياتي
وأراكَ ترحلُ! لا أصدّقُ ما أرى
كيفَ الرّحيلُ وأنتَ تسكنُ ذاتي
واللهِ لا أنسى ربيعَ حياتي
وأراكَ ترحلُ! لا أصدّقُ ما أرى
كيفَ الرّحيلُ وأنتَ تسكنُ ذاتي
"وتَغَيّرَتْ منكَ الطِّباعُ ولمْ تَعُدْ
تَحنو عليَّ وبي تُحِسُّ وتَشعُرُ
أنكَرتَ ما بيني وبينَكَ في الهَوى
أوَمِثلُ ما بيني وبينَكَ يُنكَرُ؟!
وتَرَكتَني لِلرِّيحِ يَجري زَورقي
وفقاً لِما تَهوى وكَيفَ تُدَبِّرُ
كيفَ النجاة لهُ وبَحرُكَ هائج
ويكاد من أمواجه يتكسرُ!"
تَحنو عليَّ وبي تُحِسُّ وتَشعُرُ
أنكَرتَ ما بيني وبينَكَ في الهَوى
أوَمِثلُ ما بيني وبينَكَ يُنكَرُ؟!
وتَرَكتَني لِلرِّيحِ يَجري زَورقي
وفقاً لِما تَهوى وكَيفَ تُدَبِّرُ
كيفَ النجاة لهُ وبَحرُكَ هائج
ويكاد من أمواجه يتكسرُ!"
سُبحانَ خالِقِ نَفسي كَيفَ لَذَّتُها
في ما النُفوسُ تَراهُ غايَةُ الأَلَمِ
الدَهرُ يَعجَبُ مِن حَملي نَوائِبَهُ
وَصَبرِ جِسمي عَلى أَحداثِهِ
في ما النُفوسُ تَراهُ غايَةُ الأَلَمِ
الدَهرُ يَعجَبُ مِن حَملي نَوائِبَهُ
وَصَبرِ جِسمي عَلى أَحداثِهِ
هل حّن قلبُك مثلما حنّينا؟
واشتاق كفّك للِسلام علينا
إن مرَّ في عينيك يوماً طيفُنا
واللهِ طيفك لم يغادر حِينا
واشتاق كفّك للِسلام علينا
إن مرَّ في عينيك يوماً طيفُنا
واللهِ طيفك لم يغادر حِينا
"هوِّن عليك الأمر لا تعبأ بهِ
إنّ الصعاب تهون بالتهوين
أمسٌ مضى، واليوم يسهل بالرضا
وغدٌ ببطن الغيب شبه جنينِ
لا تيأسّن من الزمـانِ وأهلهِ
وتقُل مقالة قانِطٍ وحزين
فعليك بذر الحبّ لا قطف الجنى
والله للسّاعين خير مُعين"
إنّ الصعاب تهون بالتهوين
أمسٌ مضى، واليوم يسهل بالرضا
وغدٌ ببطن الغيب شبه جنينِ
لا تيأسّن من الزمـانِ وأهلهِ
وتقُل مقالة قانِطٍ وحزين
فعليك بذر الحبّ لا قطف الجنى
والله للسّاعين خير مُعين"