مَهْمَا تَضَاءَلَ وَصْلُنَا، مَهْمَا انْعَدَمْ
اللهُ يَعلَمْ أنّني دومًا مَعَكْ.
اللهُ يَعلَمْ أنّني دومًا مَعَكْ.
قالت و قد زارها يوما، معرضة
متى لَعمرك يجني الغارِسُ الثمرا؟
كم ذا الصدودِ ولا ذنبٌ جنتهُ يدي
أرجو بك الصفو، لا أرجو بك الكدرا
تركتني لا أذوق الماء من ولهي
كما تركت جفوني لا تذوق كرى
أشفِق عليَّ ولا تنس وعودك لي
فإن ما بي لو بالصخر لانفطرا
متى لَعمرك يجني الغارِسُ الثمرا؟
كم ذا الصدودِ ولا ذنبٌ جنتهُ يدي
أرجو بك الصفو، لا أرجو بك الكدرا
تركتني لا أذوق الماء من ولهي
كما تركت جفوني لا تذوق كرى
أشفِق عليَّ ولا تنس وعودك لي
فإن ما بي لو بالصخر لانفطرا
إذا دارت بنا الدنيا وخانتنا أمانينا
وأحرقنا قصائدَنا وأسكتنا أغانينا...
ولم نعرف لنا بيتا من الأحزان يؤوينا
وصار العمر أشلاء ودمّر كلّ مافينا ...
وصار عبيرنا كأسا محطّمةً بأيدينا
سيبقى الحب واحَتنا إذا ضاقت ليالينا
إذا دارت بنا الدنيا ولاحَ الصيف خفّاقا
وعادَ الشعرُ عصفورا إلى دنيايَ مشتاقا...
وقالَ بأننا ذبنا ..مع الأيام أشواقا
وأن هواكِ في قلبي يُضئ العمرَ إشراقا ...
سيبقى حُبُنا أبدا برغم البعدِ عملاقا
وإن دارت بنا الدنيا وأعيتنا مآسيها...
وصرنا كالمنى قَصصا مَعَ العُشّاقِ ترويها
وعشنا نشتهي أملا فنُسمِعُها ..ونُرضيها...
فلم تسمع ..ولم ترحم ..وزادت في تجافيها
ولم نعرف لنا وطنا وضاع زمانُنا فيها...
وأجدَب غصنُ أيكتِنا وعاد اليأسُ يسقيها
عشقنا عطرها نغما فكيف يموت شاديها ؟
وإن دارت بنا الدنيا وخانتنا أمانينا ..
وجاء الموت في صمتٍ وكالأنقاض يُلقينا ...
وفي غضبٍ سيسألنا على أخطاء ماضينا
فقولي : ذنبنا أنا جعلنا حُبنا دينا
سأبحث عنك في زهرٍ ترعرع في مآقينا
وأسأل عنك في غصن سيكبر بين أيدينا
وثغرك سوف يذكُرني ..إذا تاهت أغانينا
وعطرُك سوف يبعثنا ويُحيي عمرنا فينا
وأحرقنا قصائدَنا وأسكتنا أغانينا...
ولم نعرف لنا بيتا من الأحزان يؤوينا
وصار العمر أشلاء ودمّر كلّ مافينا ...
وصار عبيرنا كأسا محطّمةً بأيدينا
سيبقى الحب واحَتنا إذا ضاقت ليالينا
إذا دارت بنا الدنيا ولاحَ الصيف خفّاقا
وعادَ الشعرُ عصفورا إلى دنيايَ مشتاقا...
وقالَ بأننا ذبنا ..مع الأيام أشواقا
وأن هواكِ في قلبي يُضئ العمرَ إشراقا ...
سيبقى حُبُنا أبدا برغم البعدِ عملاقا
وإن دارت بنا الدنيا وأعيتنا مآسيها...
وصرنا كالمنى قَصصا مَعَ العُشّاقِ ترويها
وعشنا نشتهي أملا فنُسمِعُها ..ونُرضيها...
فلم تسمع ..ولم ترحم ..وزادت في تجافيها
ولم نعرف لنا وطنا وضاع زمانُنا فيها...
وأجدَب غصنُ أيكتِنا وعاد اليأسُ يسقيها
عشقنا عطرها نغما فكيف يموت شاديها ؟
وإن دارت بنا الدنيا وخانتنا أمانينا ..
وجاء الموت في صمتٍ وكالأنقاض يُلقينا ...
وفي غضبٍ سيسألنا على أخطاء ماضينا
فقولي : ذنبنا أنا جعلنا حُبنا دينا
سأبحث عنك في زهرٍ ترعرع في مآقينا
وأسأل عنك في غصن سيكبر بين أيدينا
وثغرك سوف يذكُرني ..إذا تاهت أغانينا
وعطرُك سوف يبعثنا ويُحيي عمرنا فينا
مالتْ دلالاً فارتمى شعرها
كالليلةِ الظلماءِ أو شبهها
فلم نزلْ نرقبُ بدرَ الدجى
حتى تجلى البدرُ من وجهها
كالليلةِ الظلماءِ أو شبهها
فلم نزلْ نرقبُ بدرَ الدجى
حتى تجلى البدرُ من وجهها
Forwarded from اياد
لا أحد يطفئ شموع قلبي
لأنام
لا أحد
لله ذنبُكِ
أمثل قلبي يُترك ؟
أحتفظت لكِ بورودٍ جافة
و شيءٌ من ضحكاتنا و المعترك
لله ذنبي
أمثل قلبكِ يُترك ؟
كضحكة طفلٍ في الميتم
كنتُ آخر غيمة تُمطركِ
كنتُ المحطة التي تنتظركِ
و اليائس يا حلوتي يعرف أي طريق يسلك
ضللتي الطريق و الميتم و المطر
ضللت حُبكِ،الورد، الشمس و القمر
ضَللّتُ صورتكِ في محفظتي
لله ذنبنا !!
تناسيني و أبحثي عن غيمةٍ أخرى تُظلكِ
سأنساكِ و أشعل الشموع لكِ
لي
لأنام
و لتصلني يد الله !!
#إياد_المحيمد
لأنام
لا أحد
لله ذنبُكِ
أمثل قلبي يُترك ؟
أحتفظت لكِ بورودٍ جافة
و شيءٌ من ضحكاتنا و المعترك
لله ذنبي
أمثل قلبكِ يُترك ؟
كضحكة طفلٍ في الميتم
كنتُ آخر غيمة تُمطركِ
كنتُ المحطة التي تنتظركِ
و اليائس يا حلوتي يعرف أي طريق يسلك
ضللتي الطريق و الميتم و المطر
ضللت حُبكِ،الورد، الشمس و القمر
ضَللّتُ صورتكِ في محفظتي
لله ذنبنا !!
تناسيني و أبحثي عن غيمةٍ أخرى تُظلكِ
سأنساكِ و أشعل الشموع لكِ
لي
لأنام
و لتصلني يد الله !!
#إياد_المحيمد
الكبر ذل والتواضع رفعة
والمزح والضحك الكثير سقوط
والحرص فقر والقناعة عزة
واليأس من صنع الإله قنوط
والمزح والضحك الكثير سقوط
والحرص فقر والقناعة عزة
واليأس من صنع الإله قنوط
Forwarded from Deleted Account
وأِلفْتُ لطف ربي حتى إنني
إن غاب عني سرني التأخير
إن غاب عني سرني التأخير
يشهد الله أنكم شهداءُ
يشهد الأنبياءُ والأولياءُ
متمُ كي تعز كلمة ربي
في ربوعٍ أعزها الإسراءُ
انتحرتم ؟! نحن الذين انتحرنا
بحياة ٍ أمواتها أحياءُ
أيها القوم نحن متنا فهيا
نستمع ما يقول فينا الرثاءُ
قد عجزنا حتى شكى العجز منّا
وبكينا حتى ازدرانا البكاءُ
وركعنا حتى اشمأز ركوعٌ
ورجونا حتى استغاث الرجاءُ
وارتمينا على طواغيتِ بيتٍ
أبيض ٍ ملءُ قلبه الظلماءُ...
ولعقنا حذاء شارون حتى
صاح ..مهلا..قطعتموني الحذاءُ
أيها القومُ نحنُ متنا ولكن
أنفت أن تضمنا الغبراءُ
قل (لآيات) ياعروس العوالي
كل حسنٍ لمقلتيك الفداءُ
حين يُخصى الفحول صفوة قومي
تتصدى ...لـلمجرمِ الحسناءُ
تلثم الموت وهي تضحك بشرًا
ومن الموت يهرب ُ الزعماءُ
فتحت بابها الجنانُ وهشت
وتلقتك فاطم ُ الزهراءُ
قل لمن دبجوا الفتاوى رويدا
ربَ فتوى تضجُ منها السماءُ
حين يدعو الجهاد ُ يصمتُ
حِبْرٌ ويراع والكتبُ والفقهاءُ
حين يدعو الجهادُ لا استفتاءُ
الفتاوى يـوم الجهاد الدماءُ
يشهد الأنبياءُ والأولياءُ
متمُ كي تعز كلمة ربي
في ربوعٍ أعزها الإسراءُ
انتحرتم ؟! نحن الذين انتحرنا
بحياة ٍ أمواتها أحياءُ
أيها القوم نحن متنا فهيا
نستمع ما يقول فينا الرثاءُ
قد عجزنا حتى شكى العجز منّا
وبكينا حتى ازدرانا البكاءُ
وركعنا حتى اشمأز ركوعٌ
ورجونا حتى استغاث الرجاءُ
وارتمينا على طواغيتِ بيتٍ
أبيض ٍ ملءُ قلبه الظلماءُ...
ولعقنا حذاء شارون حتى
صاح ..مهلا..قطعتموني الحذاءُ
أيها القومُ نحنُ متنا ولكن
أنفت أن تضمنا الغبراءُ
قل (لآيات) ياعروس العوالي
كل حسنٍ لمقلتيك الفداءُ
حين يُخصى الفحول صفوة قومي
تتصدى ...لـلمجرمِ الحسناءُ
تلثم الموت وهي تضحك بشرًا
ومن الموت يهرب ُ الزعماءُ
فتحت بابها الجنانُ وهشت
وتلقتك فاطم ُ الزهراءُ
قل لمن دبجوا الفتاوى رويدا
ربَ فتوى تضجُ منها السماءُ
حين يدعو الجهاد ُ يصمتُ
حِبْرٌ ويراع والكتبُ والفقهاءُ
حين يدعو الجهادُ لا استفتاءُ
الفتاوى يـوم الجهاد الدماءُ
أهواهُ مَن قال إني ما ابتسمتُ لهُ؟
دنا.. فعانَقَني شوقٌ إلى الهَرَبِ
نَسيتُ من يَدِهِ أن أستردّ يدي
طالَ السلامُ وطالت رفّةُ الهُدُبِ .
دنا.. فعانَقَني شوقٌ إلى الهَرَبِ
نَسيتُ من يَدِهِ أن أستردّ يدي
طالَ السلامُ وطالت رفّةُ الهُدُبِ .