" أفيقي ليُشْرِقَ هذا الصّبَاح
وينشر أنوارهُ في المَدى
فأنت السماحةُ والمُسْتَراح
وزهرٌ على راحتيهِ النّدى
فقومي وغنّي لكلِّ المِلاح
فكُلٌّ ضَلالٌ وأنْتِ الهُدى ".
وينشر أنوارهُ في المَدى
فأنت السماحةُ والمُسْتَراح
وزهرٌ على راحتيهِ النّدى
فقومي وغنّي لكلِّ المِلاح
فكُلٌّ ضَلالٌ وأنْتِ الهُدى ".
وَبي شَوْقٌ إلَيْكَ أعَلَّ قَلْبي
وَمَا لي غَيرَ قُرْبِكَ مِنْ طَبيبِ
أغَارُ علَيكَ من خَلَوَاتِ غَيرِي
كما غار المحبُ على الحبيب
وَما أحظَى، إذا مَا غِبتَ عَنّي
بحسن للزمان ولا بطيب
أُشَاقُ، إذا ذَكَرْتُكَ من بَعيدٍ
وأطرب إن رأيتك من قريب
وَمَا لي غَيرَ قُرْبِكَ مِنْ طَبيبِ
أغَارُ علَيكَ من خَلَوَاتِ غَيرِي
كما غار المحبُ على الحبيب
وَما أحظَى، إذا مَا غِبتَ عَنّي
بحسن للزمان ولا بطيب
أُشَاقُ، إذا ذَكَرْتُكَ من بَعيدٍ
وأطرب إن رأيتك من قريب
لو نلتقي في نجد عاصمه الهـوى
لو ألتقي عينيك ، ماسيضرني؟
لو ألمس الكفّين كي أصل السماء
حلمٌ حلمت به لعلّ يسرني .
لو ألتقي عينيك ، ماسيضرني؟
لو ألمس الكفّين كي أصل السماء
حلمٌ حلمت به لعلّ يسرني .
سأنسيك النساء ولطفهنّ
وأمحو بالوضاءة حسنهنّ
وأملأ قلبكَ الموهوم ..حُبًّا
لتدرك بعد حبّي ..وهمَهنّ
سأُلبسك الغرامَ رداء عـزٍ
وأُرغم بالإبـاء .. أنوفهُـنّ
لأنّي طفلةٌ بدهـاءِ أنـثى
سأغلب بالبراءة كيدهنّ
— حنين العربي
وأمحو بالوضاءة حسنهنّ
وأملأ قلبكَ الموهوم ..حُبًّا
لتدرك بعد حبّي ..وهمَهنّ
سأُلبسك الغرامَ رداء عـزٍ
وأُرغم بالإبـاء .. أنوفهُـنّ
لأنّي طفلةٌ بدهـاءِ أنـثى
سأغلب بالبراءة كيدهنّ
— حنين العربي
لا تعاتب من كان مزاجيا ملولاً ، يقول ابن الرومي :
ما لِلمَلولِ وفاءٌ في مَودَّتِهِ
قَلبُ الملولِ إلى هجرٍ وإقصاءِ
كأنني كلما أصبحتُ أعتِبُهُ
أخطُّ حرفاً على صفحٍ من الماءِ
.
إلا إذا كان العتاب على طريقة الحمداني:
إِذا الخلُّ لم يهجركَ إِلَّا ملالةً
فليس لهُ إِلا الفراقَ عِتَابُ
ما لِلمَلولِ وفاءٌ في مَودَّتِهِ
قَلبُ الملولِ إلى هجرٍ وإقصاءِ
كأنني كلما أصبحتُ أعتِبُهُ
أخطُّ حرفاً على صفحٍ من الماءِ
.
إلا إذا كان العتاب على طريقة الحمداني:
إِذا الخلُّ لم يهجركَ إِلَّا ملالةً
فليس لهُ إِلا الفراقَ عِتَابُ
مَهْمَا تَضَاءَلَ وَصْلُنَا، مَهْمَا انْعَدَمْ
اللهُ يَعلَمْ أنّني دومًا مَعَكْ.
اللهُ يَعلَمْ أنّني دومًا مَعَكْ.
قالت و قد زارها يوما، معرضة
متى لَعمرك يجني الغارِسُ الثمرا؟
كم ذا الصدودِ ولا ذنبٌ جنتهُ يدي
أرجو بك الصفو، لا أرجو بك الكدرا
تركتني لا أذوق الماء من ولهي
كما تركت جفوني لا تذوق كرى
أشفِق عليَّ ولا تنس وعودك لي
فإن ما بي لو بالصخر لانفطرا
متى لَعمرك يجني الغارِسُ الثمرا؟
كم ذا الصدودِ ولا ذنبٌ جنتهُ يدي
أرجو بك الصفو، لا أرجو بك الكدرا
تركتني لا أذوق الماء من ولهي
كما تركت جفوني لا تذوق كرى
أشفِق عليَّ ولا تنس وعودك لي
فإن ما بي لو بالصخر لانفطرا
إذا دارت بنا الدنيا وخانتنا أمانينا
وأحرقنا قصائدَنا وأسكتنا أغانينا...
ولم نعرف لنا بيتا من الأحزان يؤوينا
وصار العمر أشلاء ودمّر كلّ مافينا ...
وصار عبيرنا كأسا محطّمةً بأيدينا
سيبقى الحب واحَتنا إذا ضاقت ليالينا
إذا دارت بنا الدنيا ولاحَ الصيف خفّاقا
وعادَ الشعرُ عصفورا إلى دنيايَ مشتاقا...
وقالَ بأننا ذبنا ..مع الأيام أشواقا
وأن هواكِ في قلبي يُضئ العمرَ إشراقا ...
سيبقى حُبُنا أبدا برغم البعدِ عملاقا
وإن دارت بنا الدنيا وأعيتنا مآسيها...
وصرنا كالمنى قَصصا مَعَ العُشّاقِ ترويها
وعشنا نشتهي أملا فنُسمِعُها ..ونُرضيها...
فلم تسمع ..ولم ترحم ..وزادت في تجافيها
ولم نعرف لنا وطنا وضاع زمانُنا فيها...
وأجدَب غصنُ أيكتِنا وعاد اليأسُ يسقيها
عشقنا عطرها نغما فكيف يموت شاديها ؟
وإن دارت بنا الدنيا وخانتنا أمانينا ..
وجاء الموت في صمتٍ وكالأنقاض يُلقينا ...
وفي غضبٍ سيسألنا على أخطاء ماضينا
فقولي : ذنبنا أنا جعلنا حُبنا دينا
سأبحث عنك في زهرٍ ترعرع في مآقينا
وأسأل عنك في غصن سيكبر بين أيدينا
وثغرك سوف يذكُرني ..إذا تاهت أغانينا
وعطرُك سوف يبعثنا ويُحيي عمرنا فينا
وأحرقنا قصائدَنا وأسكتنا أغانينا...
ولم نعرف لنا بيتا من الأحزان يؤوينا
وصار العمر أشلاء ودمّر كلّ مافينا ...
وصار عبيرنا كأسا محطّمةً بأيدينا
سيبقى الحب واحَتنا إذا ضاقت ليالينا
إذا دارت بنا الدنيا ولاحَ الصيف خفّاقا
وعادَ الشعرُ عصفورا إلى دنيايَ مشتاقا...
وقالَ بأننا ذبنا ..مع الأيام أشواقا
وأن هواكِ في قلبي يُضئ العمرَ إشراقا ...
سيبقى حُبُنا أبدا برغم البعدِ عملاقا
وإن دارت بنا الدنيا وأعيتنا مآسيها...
وصرنا كالمنى قَصصا مَعَ العُشّاقِ ترويها
وعشنا نشتهي أملا فنُسمِعُها ..ونُرضيها...
فلم تسمع ..ولم ترحم ..وزادت في تجافيها
ولم نعرف لنا وطنا وضاع زمانُنا فيها...
وأجدَب غصنُ أيكتِنا وعاد اليأسُ يسقيها
عشقنا عطرها نغما فكيف يموت شاديها ؟
وإن دارت بنا الدنيا وخانتنا أمانينا ..
وجاء الموت في صمتٍ وكالأنقاض يُلقينا ...
وفي غضبٍ سيسألنا على أخطاء ماضينا
فقولي : ذنبنا أنا جعلنا حُبنا دينا
سأبحث عنك في زهرٍ ترعرع في مآقينا
وأسأل عنك في غصن سيكبر بين أيدينا
وثغرك سوف يذكُرني ..إذا تاهت أغانينا
وعطرُك سوف يبعثنا ويُحيي عمرنا فينا
مالتْ دلالاً فارتمى شعرها
كالليلةِ الظلماءِ أو شبهها
فلم نزلْ نرقبُ بدرَ الدجى
حتى تجلى البدرُ من وجهها
كالليلةِ الظلماءِ أو شبهها
فلم نزلْ نرقبُ بدرَ الدجى
حتى تجلى البدرُ من وجهها
Forwarded from اياد
لا أحد يطفئ شموع قلبي
لأنام
لا أحد
لله ذنبُكِ
أمثل قلبي يُترك ؟
أحتفظت لكِ بورودٍ جافة
و شيءٌ من ضحكاتنا و المعترك
لله ذنبي
أمثل قلبكِ يُترك ؟
كضحكة طفلٍ في الميتم
كنتُ آخر غيمة تُمطركِ
كنتُ المحطة التي تنتظركِ
و اليائس يا حلوتي يعرف أي طريق يسلك
ضللتي الطريق و الميتم و المطر
ضللت حُبكِ،الورد، الشمس و القمر
ضَللّتُ صورتكِ في محفظتي
لله ذنبنا !!
تناسيني و أبحثي عن غيمةٍ أخرى تُظلكِ
سأنساكِ و أشعل الشموع لكِ
لي
لأنام
و لتصلني يد الله !!
#إياد_المحيمد
لأنام
لا أحد
لله ذنبُكِ
أمثل قلبي يُترك ؟
أحتفظت لكِ بورودٍ جافة
و شيءٌ من ضحكاتنا و المعترك
لله ذنبي
أمثل قلبكِ يُترك ؟
كضحكة طفلٍ في الميتم
كنتُ آخر غيمة تُمطركِ
كنتُ المحطة التي تنتظركِ
و اليائس يا حلوتي يعرف أي طريق يسلك
ضللتي الطريق و الميتم و المطر
ضللت حُبكِ،الورد، الشمس و القمر
ضَللّتُ صورتكِ في محفظتي
لله ذنبنا !!
تناسيني و أبحثي عن غيمةٍ أخرى تُظلكِ
سأنساكِ و أشعل الشموع لكِ
لي
لأنام
و لتصلني يد الله !!
#إياد_المحيمد