"يا صديقي..عُد
فوجهُ العمرِ منّا..صار أصفر
أشعثَ الشِعرِ، مُكسّر!
عُد صديقي
بائعُ الوردِ الذي كان يُرابي الحب فينا
كاد يخسر !"
فوجهُ العمرِ منّا..صار أصفر
أشعثَ الشِعرِ، مُكسّر!
عُد صديقي
بائعُ الوردِ الذي كان يُرابي الحب فينا
كاد يخسر !"
وإذا بُليتَ بظالمٍ كُنْ ظالماً
واذا لقيت ذوي الجهالة ِ فاجهل
واختَرْ لِنَفْسِكَ منْزلاً تعْلو به
أَوْ مُتْ كريماً تَحْتَ ظلِّ القَسْطَل
فالموتُ لا يُنْجيكَ منْ آفاتِهِ
حصنٌ ولو شيدتهُ بالجندل
موتُ الفتى في عزهِ خيرٌ له
منْ أنْ يبيتَ أسير طرفٍ أكحل..
واذا لقيت ذوي الجهالة ِ فاجهل
واختَرْ لِنَفْسِكَ منْزلاً تعْلو به
أَوْ مُتْ كريماً تَحْتَ ظلِّ القَسْطَل
فالموتُ لا يُنْجيكَ منْ آفاتِهِ
حصنٌ ولو شيدتهُ بالجندل
موتُ الفتى في عزهِ خيرٌ له
منْ أنْ يبيتَ أسير طرفٍ أكحل..
ما لي أرى الأيام بعدك مرة
وبطيئة في مشيها تتمنعُ
زمن مضى في غفلة من حبنا
يا ليت للماضي سنينا ترجعُ
- عادل سالم
وبطيئة في مشيها تتمنعُ
زمن مضى في غفلة من حبنا
يا ليت للماضي سنينا ترجعُ
- عادل سالم
ليس التعلل بالآمَالِ من أرَبي
ولا القَناعَةُ بالإقْلالِ من شِيَمي
- المتنبي
ولا القَناعَةُ بالإقْلالِ من شِيَمي
- المتنبي
عسى الذي رَدَّ موسى للتي ابتهلَت
يَرُدُّ لي أملاً عن ساحلي رَحلا ..
- فواز اللعبون
يَرُدُّ لي أملاً عن ساحلي رَحلا ..
- فواز اللعبون
شهِدتُ بأني لم تَغَيّر مودّتي
وأني بكم حتى الممات ضنينُ
وأنّ فؤادي لا يلينُ إلى هوى سواكِ
وإن قالوا: بلى ، سيلينُ
- جميل بثينة
وأني بكم حتى الممات ضنينُ
وأنّ فؤادي لا يلينُ إلى هوى سواكِ
وإن قالوا: بلى ، سيلينُ
- جميل بثينة
وأنتِ!
يا بنت فجرٍ في تنفّسه
ما في الأنوثة
من سحرٍ وأسرارِ
ماذا تريدين مني؟
إنَّني شَبَحٌ
يهيمُ ما بين أغلالٍ وأسوارِ
هذي حديقة عمري
في الغروب كما
رأيتِ مرعى خريفٍ جائعٍ ضارِ
الطيرُ هَاجَرَ..
والأغصانُ شاحبةٌ
والوردُ أطرقَ
يبكي عهد آذارِ
لا تتبعيني!
دعيني .. واقرئي كتبي
فبين أوراقِها
تلقاكِ أخباري
يا بنت فجرٍ في تنفّسه
ما في الأنوثة
من سحرٍ وأسرارِ
ماذا تريدين مني؟
إنَّني شَبَحٌ
يهيمُ ما بين أغلالٍ وأسوارِ
هذي حديقة عمري
في الغروب كما
رأيتِ مرعى خريفٍ جائعٍ ضارِ
الطيرُ هَاجَرَ..
والأغصانُ شاحبةٌ
والوردُ أطرقَ
يبكي عهد آذارِ
لا تتبعيني!
دعيني .. واقرئي كتبي
فبين أوراقِها
تلقاكِ أخباري
افكلما نطق الفؤادُ بحبكِ
فضحت مدامع عيني الأسرارَ
بك ترتوي عيني بطيف لهيبُكي
فتبدل الليل الكئيبُ نهارَ
هيّا أسألي قلبي مواطن حبّه
هل يسأل البحارُ مالمحارَ
هيّا ابدأي قلبي لحبكِ موطناً
فبعدله قد يرضي الثوارَ
هيّا ابدأيني صفحةً وتأملي
ثم اكتبي ماطاب من اشعارَ
فضحت مدامع عيني الأسرارَ
بك ترتوي عيني بطيف لهيبُكي
فتبدل الليل الكئيبُ نهارَ
هيّا أسألي قلبي مواطن حبّه
هل يسأل البحارُ مالمحارَ
هيّا ابدأي قلبي لحبكِ موطناً
فبعدله قد يرضي الثوارَ
هيّا ابدأيني صفحةً وتأملي
ثم اكتبي ماطاب من اشعارَ
يحبُّ قصائدي ويحبُّ وجهي
ويخشى أن أغيبَ ولا أُديرا
لربّي قد شكوتُ مُصاب قلبي
فكيفَ أعيشُ؟ دلّلني كثيرًا!
ويخشى أن أغيبَ ولا أُديرا
لربّي قد شكوتُ مُصاب قلبي
فكيفَ أعيشُ؟ دلّلني كثيرًا!
وضِيئةُ الوجهِ لا بدرٌ يُشابِهُها
مُحمرّة الثّغرِ لا وردٌ يُدانِيها
بيضَاءُ حمراءُ لا وصفٌ يُطابِقُها
كأنَّها الشّمسُ قَد مالت خطاوِيها ..
مُحمرّة الثّغرِ لا وردٌ يُدانِيها
بيضَاءُ حمراءُ لا وصفٌ يُطابِقُها
كأنَّها الشّمسُ قَد مالت خطاوِيها ..
"ولقيتُها قلبًا يضمُّ سعادتي
ولقيتها ديمًا لأيامي سقَت،
شطرًا يُتمِّم شطرَ روحي قُربهَا
لا فرَّق الله القلوبَ إذا التقت!
أندى نصيبي في الحياةِ حديثها
ما أبهجٓ الدُّنْيَا إذا يوماً حكت
فكأن أحرفها السعيدةُ جنةً
وجحيمُ أيامي إذا يوماً بكت 🌿".
ولقيتها ديمًا لأيامي سقَت،
شطرًا يُتمِّم شطرَ روحي قُربهَا
لا فرَّق الله القلوبَ إذا التقت!
أندى نصيبي في الحياةِ حديثها
ما أبهجٓ الدُّنْيَا إذا يوماً حكت
فكأن أحرفها السعيدةُ جنةً
وجحيمُ أيامي إذا يوماً بكت 🌿".
وأتى ليسأل شيخهُ مستفتياً
ماحدُ من سرق الفؤاد وهاجرا؟
الشيخ أعياهُ السُؤال ولم يجب..
ترك المنصة وأستدار وغادر.
..
“فأجابه الشيخ الوقور بفطنةٍ
كل القلوب من الهوى تتفطرا
ماجئت تسأل يافتى إلا الذي
كتم الهوى في قلبه فتشطرا
فاصبر لعل الله يحدث أمره
وتكون عند الله شيخا صابرا”
ماحدُ من سرق الفؤاد وهاجرا؟
الشيخ أعياهُ السُؤال ولم يجب..
ترك المنصة وأستدار وغادر.
..
“فأجابه الشيخ الوقور بفطنةٍ
كل القلوب من الهوى تتفطرا
ماجئت تسأل يافتى إلا الذي
كتم الهوى في قلبه فتشطرا
فاصبر لعل الله يحدث أمره
وتكون عند الله شيخا صابرا”
وإني لراضٍ عن فتًى متعففٍ
يروح ويغدو ليس يملك درهمًا
يبيتُ يراعِي النجمَ من سوءِ حالِه
ويصبحُ طَلْقا ضاحكا متبسما
ولا يسأل المُثْرين ما بأكفِّهم
ولو ماتَ جُوعا عِفَّةً وتكرُّما
يروح ويغدو ليس يملك درهمًا
يبيتُ يراعِي النجمَ من سوءِ حالِه
ويصبحُ طَلْقا ضاحكا متبسما
ولا يسأل المُثْرين ما بأكفِّهم
ولو ماتَ جُوعا عِفَّةً وتكرُّما