فُصحى
63.1K subscribers
1.26K photos
49 videos
146 files
101 links
نحنُ قومٌ تؤنسنا اللغة ، فكلما سقُم الحالُ اعتلينا صهوة قصيدة
Download Telegram
"لبيكَ إنّا مُتعبون.. اجبرنا كأننا لم نرى حُزنًا".
لبيك ربّ ،كسير القلب يشدو بها لا تترك فؤاد ضمّه الألمُ .
‏لبيك إن العمر درب موحش إلا إليك.
لبيك ربّي فالجموعُ .. غفيرةٌ
‏- كل أقر بما جنتهُ .. يداهُ

‏لبيك ندعو والدعاءٌ .. وسيلةٌ
‏- ماخابَ عبدٌ قد سمعتَ .. دعاهُ
تقبَّلَ اللهُ من حُجَّاجِ كعبتهِ
‏ومن دَعا ليَ في حـلٍّ وفي حرَمِ
كل عام وانتو بخير ❤️
‏كبحنا حُزننا كبحا
‏لكي نستقبل الأضحى
‏ويومَ العيدِ صلّينا
‏وعُدنا للقرى صُبحا
‏وقمنا بعد أن عُدنا
‏ذبحنا كبشنا ذبحا
‏ولكنّ الأسى مازالَ
‏في أعماقِنا قُرحا
‏ذكرنا من فقدناهم
‏ذكرنا أهلنا الجرحى
‏وشاهدنا دمارَ الحربِ
‏في الأحياءِ لن يمحى
‏فكانَ الحزنُ في عيدٍ
‏أتانا عابساً سبحا.
من نال مِن عرفَات نَظره سَاعَة
‏نال السرورَ ونال كُل مُرَادِي
‏تَالله مَا أحْلَى المَبِيتَ عَلَى مِنى
‏فِي لَيْل عِيدٍ أبْرَكِ الأَعيَاِدي.
Forwarded from فُصحى (Deleted Account)
‏عَجِبتُ لمحبوبٍ أتاني مهنِّئًا
‏بِعيدي، وهل تدرون فيمَ التعجُّبُ؟
‏لقد جاءني عيدي يهنئُني به
‏فمَن منهما عيدي الذي أترقَّبُ!
أتراه يسأل ما بنا لماذا أنتم هاهنا ؟ أليس هذا موطني؟ وكل شيء لي هنا ؟
‏أمي هنا .. قلبي هنا ! أليس هذا ملكنا ؟
ما ذنبُ من راى بعيّناك
‏بِلاد أن غُبت عنهُ اغتربَ
‏قُل للّذي نامَ والأحزانُ تَخنقهُ
‏وهمّهُ في ظَلام الليّل يُشقـيهُ
‏هَون على قلبكَ المحزونُ انّ
‏لهُ رباً سَيملـؤهُ نُوراً و يَرويـهُ
‏"لم أنـم حتى أقوم
‏ساهرٌ في الحزنِ، أحكي للنجوم ..
‏عن حنينٍ،
‏عن حبيبٍ،
‏-كنتُ أدري-
‏لن يدوم"
‏"مُعِيبٌ أن تُضاحكني نهارا
‏وفي ليلِ الهُمُومِ تَفِرُّ مني

‏ظَننتُكَ من وعُودِ النفسِ أوفى
‏فسُحقًا للوعودِ وحُسن ظَنِّي"
‏وإذا أنستُ بوحدتي فلأنَّها
سببي إليكِ، وسُلَّمي، ومناري! ‏
سيبقى لها في مُضمَر القلبِ والحشا
سريرةُ ودّ يوم تُبلى السّرائرُ
‏"يا صديقي..عُد
‏فوجهُ العمرِ منّا..صار أصفر
‏أشعثَ الشِعرِ، مُكسّر!
‏عُد صديقي
‏بائعُ الوردِ الذي كان يُرابي الحب فينا
‏كاد يخسر !"
‏وإذا بُليتَ بظالمٍ كُنْ ظالماً
‏واذا لقيت ذوي الجهالة ِ فاجهل
‏واختَرْ لِنَفْسِكَ منْزلاً تعْلو به
‏أَوْ مُتْ كريماً تَحْتَ ظلِّ القَسْطَل
‏فالموتُ لا يُنْجيكَ منْ آفاتِهِ
‏حصنٌ ولو شيدتهُ بالجندل
‏موتُ الفتى في عزهِ خيرٌ له
‏منْ أنْ يبيتَ أسير طرفٍ أكحل..
ليتني أبرأُ مـنك كما برأتَ مني
‏بائسٌ هذا الشعور موجعٌ هذا التمني"
ما لي أرى الأيام بعدك مرة
‏وبطيئة في مشيها تتمنعُ
‏زمن مضى في غفلة من حبنا
‏يا ليت للماضي سنينا ترجعُ

‏- عادل سالم
‏ليس التعلل بالآمَالِ من أرَبي
‏ولا القَناعَةُ بالإقْلالِ من شِيَمي

‏- المتنبي