”عشرةُ آلافِ غدٍ
خرجت من حياتي البارحة
ومازلتُ أقول غدًا،
غدًا تأتي الغيمة
وتبللُ القلب المعطوب.“
خرجت من حياتي البارحة
ومازلتُ أقول غدًا،
غدًا تأتي الغيمة
وتبللُ القلب المعطوب.“
،
لبيك يا ربُّ من ذنبٍ ومن إفكِ
لبيك وحدَك معبودا بلا شِركِ
لبيك من زينةِ الدنيا وزُخرفِها
لبيك من إمرةِ السلطانِ والمُلْكِ
لبيك من عَرَضٍ أمسكتُه طمَعًا
لبيك فاشهد لقلبي اليوم بالتَّرْكِ
تركتُ خلقَك في شكٍّ على مِلَلٍ
وجئتُ في مِلَّةٍ تخلو من الشَّكِّ
لبيك مُستحيِيًا في خَجْلَةٍ ذرَفَتْ
عيناي ما ليس مِن وَجْدٍ بمُنفَكِّ
لبيك في سِترك المسدولِ من جُنَحٍ
أُعيذُه بك يا ربي من الهَتكِ
لبيك يا ربُّ من ذنبٍ ومن إفكِ
لبيك وحدَك معبودا بلا شِركِ
لبيك من زينةِ الدنيا وزُخرفِها
لبيك من إمرةِ السلطانِ والمُلْكِ
لبيك من عَرَضٍ أمسكتُه طمَعًا
لبيك فاشهد لقلبي اليوم بالتَّرْكِ
تركتُ خلقَك في شكٍّ على مِلَلٍ
وجئتُ في مِلَّةٍ تخلو من الشَّكِّ
لبيك مُستحيِيًا في خَجْلَةٍ ذرَفَتْ
عيناي ما ليس مِن وَجْدٍ بمُنفَكِّ
لبيك في سِترك المسدولِ من جُنَحٍ
أُعيذُه بك يا ربي من الهَتكِ
ذكرتكِ والحجيج لهم ضجيجٌ
بمكة والقلوب لها وجيبُ
فقلت ونحن في بلد حرامٍ
بهِ لله أخلصت القلوبُ
بمكة والقلوب لها وجيبُ
فقلت ونحن في بلد حرامٍ
بهِ لله أخلصت القلوبُ
أتوب إليك يا رحمن مما
عملتُ فقد تظاهرت الذنوبُ
فأما من هوى ليلى وتركي
زيارتها فإني لا أتوبُ
وكيف وعندها قلبي رهين
أتوب إليك منها أو أنيبُ
عملتُ فقد تظاهرت الذنوبُ
فأما من هوى ليلى وتركي
زيارتها فإني لا أتوبُ
وكيف وعندها قلبي رهين
أتوب إليك منها أو أنيبُ
ويقول ابن الجوزي رحمه الله:
يا من لم يصل في هذا العام إلى "منى" اطلب "مِنَى" فمنَى المُنى إنْ لم تصل إلى عَرَفَه، فأقبل إليه بقلب عَرَفهْ.
يا من لم يصل في هذا العام إلى "منى" اطلب "مِنَى" فمنَى المُنى إنْ لم تصل إلى عَرَفَه، فأقبل إليه بقلب عَرَفهْ.
أنا لستُ في الحُجّاجِ ياربّ الورى
لكنّ قلبِي بالمحبةِ كبّرا
لبّيكَ ما نبَضَ الفؤادُ و ما دعا
داعٍ و ما دمْعٌ بعين قد جرى
لبّيكَ أعلِنُها بكُل تذَلُّل
لبيكَ ما امتلأتْ بها أمُّ القُرى
لبّيكَ يا ذا الجودِ ما قلبٌ هفَا
للعفوِ منكَ و بالخضوعِ تدثّرا.
لكنّ قلبِي بالمحبةِ كبّرا
لبّيكَ ما نبَضَ الفؤادُ و ما دعا
داعٍ و ما دمْعٌ بعين قد جرى
لبّيكَ أعلِنُها بكُل تذَلُّل
لبيكَ ما امتلأتْ بها أمُّ القُرى
لبّيكَ يا ذا الجودِ ما قلبٌ هفَا
للعفوِ منكَ و بالخضوعِ تدثّرا.
لبيك ربّي فالجموعُ .. غفيرةٌ
- كل أقر بما جنتهُ .. يداهُ
لبيك ندعو والدعاءٌ .. وسيلةٌ
- ماخابَ عبدٌ قد سمعتَ .. دعاهُ
- كل أقر بما جنتهُ .. يداهُ
لبيك ندعو والدعاءٌ .. وسيلةٌ
- ماخابَ عبدٌ قد سمعتَ .. دعاهُ
كبحنا حُزننا كبحا
لكي نستقبل الأضحى
ويومَ العيدِ صلّينا
وعُدنا للقرى صُبحا
وقمنا بعد أن عُدنا
ذبحنا كبشنا ذبحا
ولكنّ الأسى مازالَ
في أعماقِنا قُرحا
ذكرنا من فقدناهم
ذكرنا أهلنا الجرحى
وشاهدنا دمارَ الحربِ
في الأحياءِ لن يمحى
فكانَ الحزنُ في عيدٍ
أتانا عابساً سبحا.
لكي نستقبل الأضحى
ويومَ العيدِ صلّينا
وعُدنا للقرى صُبحا
وقمنا بعد أن عُدنا
ذبحنا كبشنا ذبحا
ولكنّ الأسى مازالَ
في أعماقِنا قُرحا
ذكرنا من فقدناهم
ذكرنا أهلنا الجرحى
وشاهدنا دمارَ الحربِ
في الأحياءِ لن يمحى
فكانَ الحزنُ في عيدٍ
أتانا عابساً سبحا.
من نال مِن عرفَات نَظره سَاعَة
نال السرورَ ونال كُل مُرَادِي
تَالله مَا أحْلَى المَبِيتَ عَلَى مِنى
فِي لَيْل عِيدٍ أبْرَكِ الأَعيَاِدي.
نال السرورَ ونال كُل مُرَادِي
تَالله مَا أحْلَى المَبِيتَ عَلَى مِنى
فِي لَيْل عِيدٍ أبْرَكِ الأَعيَاِدي.
قُل للّذي نامَ والأحزانُ تَخنقهُ
وهمّهُ في ظَلام الليّل يُشقـيهُ
هَون على قلبكَ المحزونُ انّ
لهُ رباً سَيملـؤهُ نُوراً و يَرويـهُ
وهمّهُ في ظَلام الليّل يُشقـيهُ
هَون على قلبكَ المحزونُ انّ
لهُ رباً سَيملـؤهُ نُوراً و يَرويـهُ
"لم أنـم حتى أقوم
ساهرٌ في الحزنِ، أحكي للنجوم ..
عن حنينٍ،
عن حبيبٍ،
-كنتُ أدري-
لن يدوم"
ساهرٌ في الحزنِ، أحكي للنجوم ..
عن حنينٍ،
عن حبيبٍ،
-كنتُ أدري-
لن يدوم"
"مُعِيبٌ أن تُضاحكني نهارا
وفي ليلِ الهُمُومِ تَفِرُّ مني
ظَننتُكَ من وعُودِ النفسِ أوفى
فسُحقًا للوعودِ وحُسن ظَنِّي"
وفي ليلِ الهُمُومِ تَفِرُّ مني
ظَننتُكَ من وعُودِ النفسِ أوفى
فسُحقًا للوعودِ وحُسن ظَنِّي"