" إن قيلَ إنكِ يا حوّاءَ نَاقِصَةٌ
فاللَّهُ أكبرُ من أن يَخلقَ النّقصا
يا بِدعَةَ الخلقِ . . يا عَينَ الكَمَالِ أما
ترينَ أنكِ مِن إبداعِهِ الأقصى ".
فاللَّهُ أكبرُ من أن يَخلقَ النّقصا
يا بِدعَةَ الخلقِ . . يا عَينَ الكَمَالِ أما
ترينَ أنكِ مِن إبداعِهِ الأقصى ".
أحبُكِ جداً
وأعرفُ منذُ البداية بأني سأفشل
وأني خـلال فصُول الرواية سأقـتل
ويحُمل رأسي إليكِ
وأني سأبقى ثلاثين يوماً
مُسجـى كطفلٍ على رُكبتيكِ
وأفرح جداً بروعة تلك النهاية
وأبقى أحبُكِ.
وأعرفُ منذُ البداية بأني سأفشل
وأني خـلال فصُول الرواية سأقـتل
ويحُمل رأسي إليكِ
وأني سأبقى ثلاثين يوماً
مُسجـى كطفلٍ على رُكبتيكِ
وأفرح جداً بروعة تلك النهاية
وأبقى أحبُكِ.
وسألتُ شيخَ الحيّ حين لقيتُه:
هل كان لغوا ما به أتحدثُ ؟
أقسمتُ أن أنساه ألفيّ مرةُ
لم أنسَ بعدُ ! فهل تراني أحنثُ ؟
فأجاب شيخُ الحي بعد مقالتي
تعدُ الإلهَ وبعد ذلك تنكثُ؟
فأريته وجه الحبيب فقال لي:
عجلّت حُكمي، علَّني أتريَّثُ
احتط لحبك إن أردت صفاءه
إياكَ في شرع المحبة تعبثُ ..
هل كان لغوا ما به أتحدثُ ؟
أقسمتُ أن أنساه ألفيّ مرةُ
لم أنسَ بعدُ ! فهل تراني أحنثُ ؟
فأجاب شيخُ الحي بعد مقالتي
تعدُ الإلهَ وبعد ذلك تنكثُ؟
فأريته وجه الحبيب فقال لي:
عجلّت حُكمي، علَّني أتريَّثُ
احتط لحبك إن أردت صفاءه
إياكَ في شرع المحبة تعبثُ ..
الله أكبر والفــؤاد مهللٌ
ويكاد ينطق هاتفًا لبيك
الله أكبر والمدائـح كلها
منثورة يارب بين يديـكَ
ويكاد ينطق هاتفًا لبيك
الله أكبر والمدائـح كلها
منثورة يارب بين يديـكَ
قد قُلت له
إني إذا انتحب الجَوى
و تراكمت سُحب النوى
ما عدت له
قلبي إذا رجف الهوى
و الحُب في روحي هوى
لن أقبله
لو غاب في وادي طُوى
و أتى يطيرُ به الجوى
لن أعذِله
ماتَ الحنينُ فقد ذوى
ذاك الحماس و ما حوى
ما عادَ له
إني إذا انتحب الجَوى
و تراكمت سُحب النوى
ما عدت له
قلبي إذا رجف الهوى
و الحُب في روحي هوى
لن أقبله
لو غاب في وادي طُوى
و أتى يطيرُ به الجوى
لن أعذِله
ماتَ الحنينُ فقد ذوى
ذاك الحماس و ما حوى
ما عادَ له
أرى الناسَ لا يدرُونَ ما قَدرُ أمرِهمْ
بلى:كلُّ ذي لُبٍّ إلى اللّهِ وَاسِلُ
ألا كُلُّ شيءٍ ما خلا اللّهُ باطِلُ
وكلُّ نعيمٍ لا محالة َ زائِلُ
وكلُّ أُنَاسٍ سوْف تدخُلُ بَينَهُمْ
دُويْهة ٌ تصفَرُّ مِنها الأنامِلُ
وكلُّ امرىء ٍيوْمًا سيعلمُ سعيهُ
إذا كُشِّفتْ عندَ الإلَهِ المَحاصِل
بلى:كلُّ ذي لُبٍّ إلى اللّهِ وَاسِلُ
ألا كُلُّ شيءٍ ما خلا اللّهُ باطِلُ
وكلُّ نعيمٍ لا محالة َ زائِلُ
وكلُّ أُنَاسٍ سوْف تدخُلُ بَينَهُمْ
دُويْهة ٌ تصفَرُّ مِنها الأنامِلُ
وكلُّ امرىء ٍيوْمًا سيعلمُ سعيهُ
إذا كُشِّفتْ عندَ الإلَهِ المَحاصِل
”عشرةُ آلافِ غدٍ
خرجت من حياتي البارحة
ومازلتُ أقول غدًا،
غدًا تأتي الغيمة
وتبللُ القلب المعطوب.“
خرجت من حياتي البارحة
ومازلتُ أقول غدًا،
غدًا تأتي الغيمة
وتبللُ القلب المعطوب.“
،
لبيك يا ربُّ من ذنبٍ ومن إفكِ
لبيك وحدَك معبودا بلا شِركِ
لبيك من زينةِ الدنيا وزُخرفِها
لبيك من إمرةِ السلطانِ والمُلْكِ
لبيك من عَرَضٍ أمسكتُه طمَعًا
لبيك فاشهد لقلبي اليوم بالتَّرْكِ
تركتُ خلقَك في شكٍّ على مِلَلٍ
وجئتُ في مِلَّةٍ تخلو من الشَّكِّ
لبيك مُستحيِيًا في خَجْلَةٍ ذرَفَتْ
عيناي ما ليس مِن وَجْدٍ بمُنفَكِّ
لبيك في سِترك المسدولِ من جُنَحٍ
أُعيذُه بك يا ربي من الهَتكِ
لبيك يا ربُّ من ذنبٍ ومن إفكِ
لبيك وحدَك معبودا بلا شِركِ
لبيك من زينةِ الدنيا وزُخرفِها
لبيك من إمرةِ السلطانِ والمُلْكِ
لبيك من عَرَضٍ أمسكتُه طمَعًا
لبيك فاشهد لقلبي اليوم بالتَّرْكِ
تركتُ خلقَك في شكٍّ على مِلَلٍ
وجئتُ في مِلَّةٍ تخلو من الشَّكِّ
لبيك مُستحيِيًا في خَجْلَةٍ ذرَفَتْ
عيناي ما ليس مِن وَجْدٍ بمُنفَكِّ
لبيك في سِترك المسدولِ من جُنَحٍ
أُعيذُه بك يا ربي من الهَتكِ
ذكرتكِ والحجيج لهم ضجيجٌ
بمكة والقلوب لها وجيبُ
فقلت ونحن في بلد حرامٍ
بهِ لله أخلصت القلوبُ
بمكة والقلوب لها وجيبُ
فقلت ونحن في بلد حرامٍ
بهِ لله أخلصت القلوبُ
أتوب إليك يا رحمن مما
عملتُ فقد تظاهرت الذنوبُ
فأما من هوى ليلى وتركي
زيارتها فإني لا أتوبُ
وكيف وعندها قلبي رهين
أتوب إليك منها أو أنيبُ
عملتُ فقد تظاهرت الذنوبُ
فأما من هوى ليلى وتركي
زيارتها فإني لا أتوبُ
وكيف وعندها قلبي رهين
أتوب إليك منها أو أنيبُ
ويقول ابن الجوزي رحمه الله:
يا من لم يصل في هذا العام إلى "منى" اطلب "مِنَى" فمنَى المُنى إنْ لم تصل إلى عَرَفَه، فأقبل إليه بقلب عَرَفهْ.
يا من لم يصل في هذا العام إلى "منى" اطلب "مِنَى" فمنَى المُنى إنْ لم تصل إلى عَرَفَه، فأقبل إليه بقلب عَرَفهْ.
أنا لستُ في الحُجّاجِ ياربّ الورى
لكنّ قلبِي بالمحبةِ كبّرا
لبّيكَ ما نبَضَ الفؤادُ و ما دعا
داعٍ و ما دمْعٌ بعين قد جرى
لبّيكَ أعلِنُها بكُل تذَلُّل
لبيكَ ما امتلأتْ بها أمُّ القُرى
لبّيكَ يا ذا الجودِ ما قلبٌ هفَا
للعفوِ منكَ و بالخضوعِ تدثّرا.
لكنّ قلبِي بالمحبةِ كبّرا
لبّيكَ ما نبَضَ الفؤادُ و ما دعا
داعٍ و ما دمْعٌ بعين قد جرى
لبّيكَ أعلِنُها بكُل تذَلُّل
لبيكَ ما امتلأتْ بها أمُّ القُرى
لبّيكَ يا ذا الجودِ ما قلبٌ هفَا
للعفوِ منكَ و بالخضوعِ تدثّرا.