فُصحى
63.3K subscribers
1.26K photos
49 videos
146 files
101 links
نحنُ قومٌ تؤنسنا اللغة ، فكلما سقُم الحالُ اعتلينا صهوة قصيدة


للأعلانات والتواصل: @ls7ss
Download Telegram
‏"إذا ما خانني دمعٌ بليدٌ
‏بكيتُ بأدمعِ الشّعرِ الفِصاحِ"
الله أكبرُ جلجلتْ
‏عشرٌ كِرامٌ أقبلتْ

‏فيها الفضائلُ جمَّةٌ
‏والصَّالحاتُ تهطَّلتْ

‏هيَّا لِنستَبق الخُطى
‏في خيرِ أيَّامٍ علَتْ"
‏يا ربة الحسن المصون تعطفي
‏إنى سئمتُ الهجر ماذا أصنعُ؟
إن الغني إذا تكلّم كاذباً
‏قالوا صدقت وما نطقت محالا

‏وإذا الفقير أصاب قالوا لم يصب
‏وكذبت يا هذا وقلت ضلالا

‏إنّ الدراهم في المَواطن كلها
‏تكسو الرجال مهابةً وجلالا

‏فهي اللسان لمن أراد فصاحةً
‏وهي السلاح لمن أراد قتالا
‏“عانقيني يابهجةَ الأيام عانقيني
‏آسِريني بين ذراعَيْكِ أسُرِّيني”
إذا سرَى البرقُ في أكتافِ أرضهِمُ
أقولُ مِن فرطِ شوْقي ليتَني المَطرُ
‏" إن قيلَ إنكِ يا حوّاءَ نَاقِصَةٌ
‏فاللَّهُ أكبرُ من أن يَخلقَ النّقصا
‏يا بِدعَةَ الخلقِ . . يا عَينَ الكَمَالِ أما
‏ترينَ أنكِ مِن إبداعِهِ الأقصى ".
‏أحبُكِ جداً
‏وأعرفُ منذُ البداية بأني سأفشل
‏وأني خـلال فصُول الرواية سأقـتل
‏ويحُمل رأسي إليكِ
‏وأني سأبقى ثلاثين يوماً
‏مُسجـى كطفلٍ على رُكبتيكِ
‏وأفرح جداً بروعة تلك النهاية
‏وأبقى أحبُكِ.
كالفرسِ الكريم في مَيْعَةِ حُضرِه،
كلما ذهب منه شوْط جاء شوَط
وسألتُ شيخَ الحيّ حين لقيتُه:
‏هل كان لغوا ما به أتحدثُ ؟
‏أقسمتُ أن أنساه ألفيّ مرةُ
‏لم أنسَ بعدُ ! فهل تراني أحنثُ ؟
‏فأجاب شيخُ الحي بعد مقالتي
‏تعدُ الإلهَ وبعد ذلك تنكثُ؟
‏فأريته وجه الحبيب فقال لي:
‏عجلّت حُكمي، علَّني أتريَّثُ
‏احتط لحبك إن أردت صفاءه
‏إياكَ في شرع المحبة تعبثُ ..
‏"وكل مُرٍّ سيمضي مثل سابقهِ
‏والله يرسل بعد الحزن أفراحَا"

‏" أشتاقها شمسًا وصحوًا كيفَ بي
‏والغيثُ في أرجائها يتصبّبُ"
الله أكبر والفــؤاد مهللٌ
‏ويكاد ينطق هاتفًا لبيك
‏الله أكبر والمدائـح كلها
‏منثورة يارب بين يديـكَ
‏يا أهلَها باللهِ كيفَ شعُورِكم ؟
‏في صُبحِها في ظُهرِها ومساها ..
‏واللهِ ما شيءٌ أقرَّ لِخاطرِي
‏يومَ المَمَاتِ كَمدفني بثرَاها
‏قد قُلت له
إني إذا انتحب الجَوى
و تراكمت سُحب النوى
ما عدت له
قلبي إذا رجف الهوى
و الحُب في روحي هوى
لن أقبله
لو غاب في وادي طُوى
و أتى يطيرُ به الجوى
لن أعذِله
ماتَ الحنينُ فقد ذوى
ذاك الحماس و ما حوى
ما عادَ له
أرى الناسَ لا يدرُونَ ما قَدرُ أمرِهمْ
‏بلى:كلُّ ذي لُبٍّ إلى اللّهِ وَاسِلُ
‏ألا كُلُّ شيءٍ ما خلا اللّهُ باطِلُ
‏وكلُّ نعيمٍ لا محالة َ زائِلُ
‏وكلُّ أُنَاسٍ سوْف تدخُلُ بَينَهُمْ
‏دُويْهة ٌ تصفَرُّ مِنها الأنامِلُ
‏وكلُّ امرىء ٍيوْمًا سيعلمُ سعيهُ
‏إذا كُشِّفتْ عندَ الإلَهِ المَحاصِل
‏”قدَرُ الرياحِ بأن تظلَّ طليقةً
‏وأنا قضايَ بأن أظلَّ مُقيَّدا“
‏”عشرةُ آلافِ غدٍ
خرجت من حياتي البارحة
ومازلتُ أقول غدًا،
غدًا تأتي الغيمة
وتبللُ القلب المعطوب.“
،
لبيك يا ربُّ من ذنبٍ ومن إفكِ
لبيك وحدَك معبودا بلا شِركِ

لبيك من زينةِ الدنيا وزُخرفِها
لبيك من إمرةِ السلطانِ والمُلْكِ

لبيك من عَرَضٍ أمسكتُه طمَعًا
لبيك فاشهد لقلبي اليوم بالتَّرْكِ

تركتُ خلقَك في شكٍّ على مِلَلٍ
وجئتُ في مِلَّةٍ تخلو من الشَّكِّ

لبيك مُستحيِيًا في خَجْلَةٍ ذرَفَتْ
عيناي ما ليس مِن وَجْدٍ بمُنفَكِّ

لبيك في سِترك المسدولِ من جُنَحٍ
أُعيذُه بك يا ربي من الهَتكِ