Forwarded from مقهى الحُرية.
لماذا أراك وملء عيوني
دموع الوداع؟
لماذا أراك وقد صرت شيئا
بعيدا.. بعيدا..
توارى.. وضاع؟
تطوفين في العمر مثل الشعاع
أحسك نبضا
وألقاك دفئا
وأشعر بعدك.. أني الضياع
دموع الوداع؟
لماذا أراك وقد صرت شيئا
بعيدا.. بعيدا..
توارى.. وضاع؟
تطوفين في العمر مثل الشعاع
أحسك نبضا
وألقاك دفئا
وأشعر بعدك.. أني الضياع
أتيتَ مكْرمةً والأَرْضُ مجْدبةٌ
فأَعْشب الكونُ من مرآكَ وازدانا
صلّى عليك إلهُ الكونِ ما هَمَعَتْ
سُحْبٌ فأصبحَ وجهُ الأرضِ ريّانا.
فأَعْشب الكونُ من مرآكَ وازدانا
صلّى عليك إلهُ الكونِ ما هَمَعَتْ
سُحْبٌ فأصبحَ وجهُ الأرضِ ريّانا.
بِمُحَمّدٍ حَرْف البَيَانِ يُعَظّمُ
خَيْر الأنَامِ لَهُ المَقَامُ الأعْظَمُ
وَاللهِ مَا خَلَقَ الإلهُ كَمِثْلهِ
فَبِرَبّكِمْ صَلّوا عَلَيْهِ وَسَلّمُوا.
- راجح عبدالله
خَيْر الأنَامِ لَهُ المَقَامُ الأعْظَمُ
وَاللهِ مَا خَلَقَ الإلهُ كَمِثْلهِ
فَبِرَبّكِمْ صَلّوا عَلَيْهِ وَسَلّمُوا.
- راجح عبدالله
وصديقتي من مثلُها؟
أُنسُ الحياةِ وَحُلْوُها
قلبٌ نديٌّ طيِّبٌ
عقلٌ، سديدٌ رأيُها
في حينِ تُبصِرُ زلّتي
تحنو عليّ بنصحِها
أو حينَ تَخْبو بَسمتي
تأتي إليّ تُعيدُها
إن عِشتُ يومًا فرحةً
أرى فرحتي في عيْنِها
قد أخبروني مرةً:
"محظوظةٌ أنتِ بِها".
أُنسُ الحياةِ وَحُلْوُها
قلبٌ نديٌّ طيِّبٌ
عقلٌ، سديدٌ رأيُها
في حينِ تُبصِرُ زلّتي
تحنو عليّ بنصحِها
أو حينَ تَخْبو بَسمتي
تأتي إليّ تُعيدُها
إن عِشتُ يومًا فرحةً
أرى فرحتي في عيْنِها
قد أخبروني مرةً:
"محظوظةٌ أنتِ بِها".
"إن ضاقَتِ الدُّنيا عليك، وأظلَمَتْ..
أنوارُها، واشتَدَّتِ الكُرباتُ
فاجْعَلْ صلاتَكَ كُلَّها لِنَبِيِّنا؛
تُكفَ الهُمومَ، وتُغفَرِ الزَّلاتُ"
أنوارُها، واشتَدَّتِ الكُرباتُ
فاجْعَلْ صلاتَكَ كُلَّها لِنَبِيِّنا؛
تُكفَ الهُمومَ، وتُغفَرِ الزَّلاتُ"
فلستُ الَّذي يرتجي النّاس وصلًا
ولا من إذا هجروا يَأْلَمُ
أنا البدرُ ما ضرَّني في ليالِيّي
سُحبٌ تُغادِرُ أو أَنجُمُ
ولا من إذا هجروا يَأْلَمُ
أنا البدرُ ما ضرَّني في ليالِيّي
سُحبٌ تُغادِرُ أو أَنجُمُ
" لكِ الصَبَاحاتُ بابًا فادخلي مُدني
وأوصدي البابَ حُبًَّا كانَ مَقضيَّـا ".
وأوصدي البابَ حُبًَّا كانَ مَقضيَّـا ".
الله أكبرُ جلجلتْ
عشرٌ كِرامٌ أقبلتْ
فيها الفضائلُ جمَّةٌ
والصَّالحاتُ تهطَّلتْ
هيَّا لِنستَبق الخُطى
في خيرِ أيَّامٍ علَتْ"
عشرٌ كِرامٌ أقبلتْ
فيها الفضائلُ جمَّةٌ
والصَّالحاتُ تهطَّلتْ
هيَّا لِنستَبق الخُطى
في خيرِ أيَّامٍ علَتْ"
إن الغني إذا تكلّم كاذباً
قالوا صدقت وما نطقت محالا
وإذا الفقير أصاب قالوا لم يصب
وكذبت يا هذا وقلت ضلالا
إنّ الدراهم في المَواطن كلها
تكسو الرجال مهابةً وجلالا
فهي اللسان لمن أراد فصاحةً
وهي السلاح لمن أراد قتالا
قالوا صدقت وما نطقت محالا
وإذا الفقير أصاب قالوا لم يصب
وكذبت يا هذا وقلت ضلالا
إنّ الدراهم في المَواطن كلها
تكسو الرجال مهابةً وجلالا
فهي اللسان لمن أراد فصاحةً
وهي السلاح لمن أراد قتالا
" إن قيلَ إنكِ يا حوّاءَ نَاقِصَةٌ
فاللَّهُ أكبرُ من أن يَخلقَ النّقصا
يا بِدعَةَ الخلقِ . . يا عَينَ الكَمَالِ أما
ترينَ أنكِ مِن إبداعِهِ الأقصى ".
فاللَّهُ أكبرُ من أن يَخلقَ النّقصا
يا بِدعَةَ الخلقِ . . يا عَينَ الكَمَالِ أما
ترينَ أنكِ مِن إبداعِهِ الأقصى ".
أحبُكِ جداً
وأعرفُ منذُ البداية بأني سأفشل
وأني خـلال فصُول الرواية سأقـتل
ويحُمل رأسي إليكِ
وأني سأبقى ثلاثين يوماً
مُسجـى كطفلٍ على رُكبتيكِ
وأفرح جداً بروعة تلك النهاية
وأبقى أحبُكِ.
وأعرفُ منذُ البداية بأني سأفشل
وأني خـلال فصُول الرواية سأقـتل
ويحُمل رأسي إليكِ
وأني سأبقى ثلاثين يوماً
مُسجـى كطفلٍ على رُكبتيكِ
وأفرح جداً بروعة تلك النهاية
وأبقى أحبُكِ.
وسألتُ شيخَ الحيّ حين لقيتُه:
هل كان لغوا ما به أتحدثُ ؟
أقسمتُ أن أنساه ألفيّ مرةُ
لم أنسَ بعدُ ! فهل تراني أحنثُ ؟
فأجاب شيخُ الحي بعد مقالتي
تعدُ الإلهَ وبعد ذلك تنكثُ؟
فأريته وجه الحبيب فقال لي:
عجلّت حُكمي، علَّني أتريَّثُ
احتط لحبك إن أردت صفاءه
إياكَ في شرع المحبة تعبثُ ..
هل كان لغوا ما به أتحدثُ ؟
أقسمتُ أن أنساه ألفيّ مرةُ
لم أنسَ بعدُ ! فهل تراني أحنثُ ؟
فأجاب شيخُ الحي بعد مقالتي
تعدُ الإلهَ وبعد ذلك تنكثُ؟
فأريته وجه الحبيب فقال لي:
عجلّت حُكمي، علَّني أتريَّثُ
احتط لحبك إن أردت صفاءه
إياكَ في شرع المحبة تعبثُ ..