فُصحى
63.7K subscribers
1.26K photos
49 videos
146 files
100 links
نحنُ قومٌ تؤنسنا اللغة ، فكلما سقُم الحالُ اعتلينا صهوة قصيدة


للأعلانات والتواصل: @ls7ss
Download Telegram
عَلَيْكَ صَلَاةُ اللهِ مَا شَعَّ شارقٌ
وَسَبَّحَ مَخْلُوقٌ وَمَا خَرَّ سَاجِدُ

مَلَأَتْ قُلُوبَ النَّاسِ لِيناً وَرَحْمَةً
وذكرك فِي رَوْعِ المُحِبِّينَ خَالِدُ.

آللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْْ على نَبِيِّنَـا مُحمَّد
لَمَّا عَفَوْتُ وَلَمْ أحْقِدْ عَلَى أحَدٍ
أرحتُ نفسي من همَّ العداواتِ

إنِّي أُحَيي عَدُوِّي عنْدَ رُؤْيَتِهِ
لأدفعَ الشَّرَّ عني بالتحياتِ

وأُظْهِرُ الْبِشرَ لِلإِنْسَانِ أُبْغِضهُ
كما إنْ قدْ حَشى قَلْبي مَحَبَّاتِ

النَّاسُ داءٌ وَدَواءُ النَّاسِ قُرْبُهُمُ
وفي اعتزالهمُ قطعُ المودَّاتِ
"أستودع الله أحلامًا سعيت لها
‏حتى علمت بأن اليأس جوَارُ
‏لاضيّع الله حلمًا كنتُ أرسلهُ
‏مع الدعاء وإن الله يختار"
وكنتُ أحسِبني في القلبِ منفردًا
‏فإذا بقلبِك مزحومٌ بمن فيهِ
‏خف ربَّك الله لم تترك به أَحَدًا
‏إلا وأسكنتهُ إحدى ضواحيهِ.
‏-فواز اللعبون.
‏" قالت أُحب النحوَ فقُلت لها: أعربي
‏(أضحى غرامي في الضميرِ الغائب)
‏قالت: فأضحى فعل ماضٍ ناسخ
‏نسخَ الغرامَ فقلتُ: لا لا تتهربي
‏ضُمي غرامي فإنّ موقعهُ كذا
‏لا تكسري بالجر قلبَ المُتعبِ
‏إنّ المضافَ اذا أضيف لمن هوى
‏حُكمُ الإضافَةِ واجبٌ لا تغربي ".
سافرتُ أبعدَ ما أطيقُ ولم تزلْ
‏عَيناكِ في عيني ووَجهك وجهتِي
‏فإذا نظرتُ فأنتِ غايةُ نظرتِي
‏وإذا كتبتُ فأنتِ أنتِ قَصيدتِي
‏أنا دون صوتكِ قِصّةٌ لَم تَكتملْ
‏يَاصَفحةَ الفَرحِ الُمضيءِ بِقِصّتي
‏يانجمتي قد ضعتُ في ليلِ الهوى
‏عُودي إليّ لكي أواصلَ رِحلتي"
هاتي يديكِ فهذا الليل أعياني
أضاعني في شتاتي ثم أبكاني
مدي يديكِ أعيديني كأغنية
على شفاهكِ إني كدتُ أنساني.
‏"يا روحًا نسيتُ أني قد ظلمتُها
‏ حلّ الظلام بقلبي فتذكرتُها

‏ألا يا قلبًا صافيًا فالتصفحي
‏حتى تزولَ عتمتي و ينمحي

‏ذنبٌ نلتُ اليومَ فيه جزائي و فقدتُها
‏فأدركتُ أنني سُقيتُ مما قد سَقيتُها"
‏" وبعضهم يُزاحم الشمس وقت شروقها
‏فيُشرق في فؤادك أولًا 💛 "
قُلْ لِلَّذي هو مُثْقَلٌ من هَمِّهِ
‏هَوِّن عليكَ؛ فإنَّ رَبِّكَ يَعْرِفُ
‏"الأرضُ سوفَ تشيخُ قبلَ أوانها
الموتُ سوف يكون فينا أنهُرا
وسيعبرُ الطوفانُ من أوطاننا
من يُقنعُ الطوفانَ أن لا يعبُرا؟!".

- محمد عبد الباري
النُّورُ أنتِ، وغَيرُكِ الظَّلْماءُ
‏فتَبَسَّمي كي تُشرِقَ الأضواءُ

‏جَفَّتْ ينابيعُ الوِصال، فأمْطري،
‏واسقي الهوىٰ، أنتِ: السَّما، والماءُ

‏يا آيةً في الحُسْنِ ليس كمثلِها..
‏-خُلُقًا وخَلْقًا في النِّسا- حَسناءُ

‏البدرُ أنتِ، ومَن سِواكِ كواكبٌ،
‏والغَيثُ أنتِ، ومَن سِواكِ غُثاءُ!
‏"كُن لي غطاءً بليلِ العشق ِ يدفئني
‏ أكونُ أرضك إن شئتَ وسماكَ
‏كن لي حبيباً وصن ودي بلا وجلٍ
‏أُعطيكَ روحي ونبضُ القلبِ يفداكَ".
‏أشدّ ما لاقيت من ألم الجوى
‏قُرب الحبيب وما إليه وصول

‏كالعيسِ في البيداء يقتلها الظما
‏والماء فوق ظهورها محمول.
يامن سقاني لذيذ الحب من يدهِ
‏إني ظمئت فمن للقلب يرويهِ
‏قد مسه منك داءٌ لا شفاء لهُ
‏وأنت وحدك دون الناس تشفيهِ
‏يا أجمل الناس في عيني ويا أملاً
‏لطالما بتُ في ليلي أناجيه
‏سأحفظ العهد إن طال البعاد بنا
‏وأكتم الشوق في قلبي وأخفيه
‏لأن روحك في جنبي ساكنةٌ
‏فليحفظ الله قلبي والذي فيه
أنا من يَكتب الوجعَ المقفّى
ويرسم موتَهُ حرفًا فحرفا
أقول لذكريات الموتِ هُبّي
وأُبعثُ كلما لاقيتُ حتفا
أنا من خانه فرحٌ قديمٌ
فعانق دمعَهُ والدمعُ أوفى
كأن الدمع أقربُ أصدقائي
أصلّي أن يفيض ولا يجِفّا
كأني اخترت أحزاني بلادًا
كأن حديقة الأفراحِ منفى.
لماذا تغلقينَ الباب؟
‏ومن قالَ ..
‏بأني اطرقُ الأبواب؟
‏أنا لا شيءَ يمنعني
‏ومهما كانت الأسباب
‏فلا حرس سيمنعُني
‏ولا بابٌ ولا بواب
‏ٰ
‏أأعتذر
‏عن القلب الذي مات
‏وحلّ محله حجر؟
‏عن الطهر الذي غاض
‏فلم يلمح له أثر
‏وقولي كيف أعتذر؟
‏وهل تدرين ما الكلمات
‏زيف كاذب أشر
‏"غازي القصيبي".
‏وجئتُ اسألها عمَّا يُكدِّرها
‏ترد آلامها عني و تُخفيها
‏ألقت عليّ كلامًا لستُ أفهمهُ
‏لكن قرأتُ بدمع العينِ ما فيها
‏أنا الذي لو رأى يومًا مدامعها
‏أقيمُ من أجلها الدنيا و ما فيها
‏ما غيرُ صدري لو ضاق الزمان بها
‏و داهمتها الليالي السودُ يأويهَا.
لأن كلامَكِ عِندي مُعاد
‏مَللت ُحَديثكِ يا شَهرَزاد
‏مَللتُ الحَكايا
‏عنِ "السندِبادْ"