"أنا وجعٌ..ويمتدُّ
ولا جِهة ولا حَد
كأنِّي جئتُ من قلق
وبِـ الطُّوفانِ أحْتَدُّ
أعودُ إليَّ ثانية
ولكن لم أعُد بَعدُ
ومن منفى، إلى منفى
أرَمِّمُني وأنْهَدُّ"
ولا جِهة ولا حَد
كأنِّي جئتُ من قلق
وبِـ الطُّوفانِ أحْتَدُّ
أعودُ إليَّ ثانية
ولكن لم أعُد بَعدُ
ومن منفى، إلى منفى
أرَمِّمُني وأنْهَدُّ"
يا قاتلي ولها احييتني تيها
كل الاغاني سدى ان لم تكن فيها
جراح حبك تذكار على جسدي
ان كان لي فيك خير لا تداويها
و نار حبك في روحي مقدسة
ما اكثر الدمع لكن ليس يطفيها
خذني اليك و شكلني و كن صفتي
احق انت بروحي ان تسميها
كل الاغاني سدى ان لم تكن فيها
جراح حبك تذكار على جسدي
ان كان لي فيك خير لا تداويها
و نار حبك في روحي مقدسة
ما اكثر الدمع لكن ليس يطفيها
خذني اليك و شكلني و كن صفتي
احق انت بروحي ان تسميها
قولي لعينكِ أن تنام مبكرا
فغداً سيوقظها الحنينُ لتسهرا
لا تبحثي عن قُبلةٍ مخطوفةٍ
أو وردةٍ حمراءَ تسكنُ دفترا
سيدقُ بابك – ذات يومٍ– زائرٌ
ما مر بالبستان إلا أزهـرا
سيشقُ أنهاراً ويزرع جنةً
ويصوغُ ألحاناً وينحتُ مرمرا
سيُعلّمُ العينينِ أنْ تتألقا
وسيأمرُ الجفنينِ أن يتكسرا
سيقبل الخدينِ كي يتوردا
ويحوّلُ الشفتينِ توتاً أحمرا
لا تذهبي للوردِ قبل أوانهِ
للوردِ ميعادٌ ولن يتغيرا
فغداً سيوقظها الحنينُ لتسهرا
لا تبحثي عن قُبلةٍ مخطوفةٍ
أو وردةٍ حمراءَ تسكنُ دفترا
سيدقُ بابك – ذات يومٍ– زائرٌ
ما مر بالبستان إلا أزهـرا
سيشقُ أنهاراً ويزرع جنةً
ويصوغُ ألحاناً وينحتُ مرمرا
سيُعلّمُ العينينِ أنْ تتألقا
وسيأمرُ الجفنينِ أن يتكسرا
سيقبل الخدينِ كي يتوردا
ويحوّلُ الشفتينِ توتاً أحمرا
لا تذهبي للوردِ قبل أوانهِ
للوردِ ميعادٌ ولن يتغيرا
حِبري أنتِ دُون رَاء
تسكُن قلمِي والمِيم بَاء
فهَلْ لِي مِنك يا رفِيق عنَاء
قُلبت همزتهُ لِقاف ؟
تسكُن قلمِي والمِيم بَاء
فهَلْ لِي مِنك يا رفِيق عنَاء
قُلبت همزتهُ لِقاف ؟
"تأمّل في الحياةِ ترى أمورًا
ستعجبُ إن بدى لك كيف كانتْ
فكم مِن كُربةٍ أبكتْ عيونًا
فهوّنها الكريمُ لنا فهانتْ
وكم مِن حاجةٍ كانت سرابًا
أرادَ اللهُ لُقياها فحانت
وكم ذُقنا المرارة مِن ظروفٍ
برغمِ قساوةِ الأيامِ لانتْ
هي الدنيا لنا فيها شؤونٌ
فإن زيّنتِها بالصبرِ زانتْ "
ستعجبُ إن بدى لك كيف كانتْ
فكم مِن كُربةٍ أبكتْ عيونًا
فهوّنها الكريمُ لنا فهانتْ
وكم مِن حاجةٍ كانت سرابًا
أرادَ اللهُ لُقياها فحانت
وكم ذُقنا المرارة مِن ظروفٍ
برغمِ قساوةِ الأيامِ لانتْ
هي الدنيا لنا فيها شؤونٌ
فإن زيّنتِها بالصبرِ زانتْ "
عبثًا ..
تلوّحُ للبعيد
وفيك أسرار المجرّة
فاصعد
سماءك واحدًا
إنّ المعارج مستمرّة
الروح تُولد ، يا صديقي ، حرّةً
وتموت حرّة.
تلوّحُ للبعيد
وفيك أسرار المجرّة
فاصعد
سماءك واحدًا
إنّ المعارج مستمرّة
الروح تُولد ، يا صديقي ، حرّةً
وتموت حرّة.
مَن يعضدُكَ في وقت الشدة هو أولى الناسِ بك في وقت الرخاء ، ومن أشرف القول :
إنّ الكرامَ إذا ما أيسَروا ذكَروا
مَن كان يألفُهم في المنزل الخَشِنِ.
إنّ الكرامَ إذا ما أيسَروا ذكَروا
مَن كان يألفُهم في المنزل الخَشِنِ.
تلكَ الخطاباتُ الكسولةُ بيننا
خيرٌ لها.. خيرٌ لها.. أن تُقْطَعَا
إنْ كانت الكلماتُ عندكِ سُخْرَةً
لا تكتبي. فالحبّ ليس تبرّعا.
خيرٌ لها.. خيرٌ لها.. أن تُقْطَعَا
إنْ كانت الكلماتُ عندكِ سُخْرَةً
لا تكتبي. فالحبّ ليس تبرّعا.
Forwarded from آلاء بَدر
لِمَ لا أعود وفي مقلتيكِ
بريقُ الحنينِ بريقُ الغَرق؟
أشيئًا تبقّى لديكِ لقلبي
أشيئًا سيُحيي شهيدًا نَطَق؟
سؤالٌ يلِحُ وإنّي اتوقُ
لثغر تعطّر عِطر الحَبَق
فما زال حبُكِ حيًا يزُرني
لماذا أنامُ بهذا النَفَق ؟
كئيبًا عميقًا ظلامٌ يسُده
تُغطّيه اجسادُ ثَملى عَرَق
و عقلٌ كعقلي سليمٌ انيقٌ
بهذا المكان يُعاني الأرَق
أيامن تهوى دوماً عقابي
أجيبي سؤالاً بذهني علَق
لماذا ولي صدرُ يَهوى احتضاني
انامُ غريبًا افيق قلِق !
بريقُ الحنينِ بريقُ الغَرق؟
أشيئًا تبقّى لديكِ لقلبي
أشيئًا سيُحيي شهيدًا نَطَق؟
سؤالٌ يلِحُ وإنّي اتوقُ
لثغر تعطّر عِطر الحَبَق
فما زال حبُكِ حيًا يزُرني
لماذا أنامُ بهذا النَفَق ؟
كئيبًا عميقًا ظلامٌ يسُده
تُغطّيه اجسادُ ثَملى عَرَق
و عقلٌ كعقلي سليمٌ انيقٌ
بهذا المكان يُعاني الأرَق
أيامن تهوى دوماً عقابي
أجيبي سؤالاً بذهني علَق
لماذا ولي صدرُ يَهوى احتضاني
انامُ غريبًا افيق قلِق !
كتمتُ الهوى خَوفَ إفشائهِ
فألهبَ نارَ الغضَى في ضُلوعي
فَلَمَّا خَشِيتُ عَلَى مُهْجَتِي
أذعتُ الهوى بِلِسانِ الدُموعِ
"محمود البارودي"
فألهبَ نارَ الغضَى في ضُلوعي
فَلَمَّا خَشِيتُ عَلَى مُهْجَتِي
أذعتُ الهوى بِلِسانِ الدُموعِ
"محمود البارودي"
"موتي فالكلُّ هنا ماتوا وأنا اعتدتُ حياتي أَرْمَلْ
واعتدتَ الهَجرَ بلا سببٍ وبرغمِ الحيرةِ لم أسألْ"
واعتدتَ الهَجرَ بلا سببٍ وبرغمِ الحيرةِ لم أسألْ"
كتب لي أمان قلبي ومرفأ أيامي:
وأنا الاستقامةُ إذا دنياكِ اعوجتْ
وأنا الأمانُ إذا الحروبُ اشتدتْ
وأنا النورُ إذْ أيدي الظلامِ امتدتْ
وأنا بزوغ الفجر إذا الليالي اسودتْ.
- وأنا والله في نعيم حبك يا عذب المنطِق، يا حسنَ الفِعال.
وأنا الاستقامةُ إذا دنياكِ اعوجتْ
وأنا الأمانُ إذا الحروبُ اشتدتْ
وأنا النورُ إذْ أيدي الظلامِ امتدتْ
وأنا بزوغ الفجر إذا الليالي اسودتْ.
- وأنا والله في نعيم حبك يا عذب المنطِق، يا حسنَ الفِعال.
تقول الخنساء في أخيها صخر:
"يُذَكِّرُني طلوعُ الشمْسِ صخرًا،
وأذكره لكل غروبِ شمسِ".
لفهم كلام العرب حق الفهم، يجب عليك معرفة ثقافتهم أولًا و طبيعة عيشهم و حياتهم، يقول الأصمعي: "من عادة العرب أنهم كانوا يغزون و يهاجمون العدو في وقت الضحى -مع غروب الشمس-، وإذا غابت الشمس و جاء الليل فإنهم يوقدون النيران و يذبحون ذبائحهم حتّى إذا مرّ بهم عابر سبيل أكل مما عندهم"
فكانت الخنساء إذا طلعت الشمس تذكرت الغزوات و تذكرت معها شجاعة أخيها صخر،
وإذا غابت الشمس تذكرت جودَهُ و عطاءه.
اختصرت ثقافة العرب، بل إنها اختصرت كتابًا تاريخيًا في أحوال العرب، و وصفت أخاها بإثنين من أعظم الصفات عندهم في بيتٍ واحد.
"يُذَكِّرُني طلوعُ الشمْسِ صخرًا،
وأذكره لكل غروبِ شمسِ".
لفهم كلام العرب حق الفهم، يجب عليك معرفة ثقافتهم أولًا و طبيعة عيشهم و حياتهم، يقول الأصمعي: "من عادة العرب أنهم كانوا يغزون و يهاجمون العدو في وقت الضحى -مع غروب الشمس-، وإذا غابت الشمس و جاء الليل فإنهم يوقدون النيران و يذبحون ذبائحهم حتّى إذا مرّ بهم عابر سبيل أكل مما عندهم"
فكانت الخنساء إذا طلعت الشمس تذكرت الغزوات و تذكرت معها شجاعة أخيها صخر،
وإذا غابت الشمس تذكرت جودَهُ و عطاءه.
اختصرت ثقافة العرب، بل إنها اختصرت كتابًا تاريخيًا في أحوال العرب، و وصفت أخاها بإثنين من أعظم الصفات عندهم في بيتٍ واحد.
Forwarded from ___
لستُ بحراً ، لماذا إذاً كل الذين أحببتهم بِداخلي يغرقون ؟.